Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
42 result(s) for "الزهاوي ، جميل صدقي"
Sort by:
الزهاوي
الكتاب يتناول سيرة حياة جميل صدقي بن محمد فيضي ابن الملا أحمد بابان الزهاوي (1279 هـ-1354 هـ / 1863-1936 م) : وهو أنه شاعر من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر، وهو علم من أعلام الشعر العربي الحديث، ورائد من رواد التفكير العلمي والنهج الفلسفي. مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتيها. وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابانيون أمراء السليمانية، ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي الزهاوي.
التعددية الصوتية في قصيدتي \ثورة في الجحيم\ للزهاوي و \نكير ومنكر\ لملك الشعراء بهار
تعددت مسميات التعددية الصوتية فهناك من يطلق عليها اسم البوليفونية، وهناك من يطلق عليها الحوارية، وكما تعددت مساميتها تعددت أيضا أنواعها فمنها الحوارية الجدلية، والحوارية الأدبية، والحوارية اللسانية وغيرها. وقد اختص هذا البحث بدراسة التعددية الصوتية اللسانية أو الحوارية اللسانية التي تركز على تعدد الأصوات في بعض الملفوظات واستخلاص وجهات النظر. ولكي تتحقق التعددية الصوتية لابد أن تتوافر أصوات متعددة ومتقابلة يحدث بينها تحاور وتفاعل فتؤدي إلى خلق نص حواري تفاعلي تتباين فيه الرؤى والمواقف، وانطلاقا من هذا الأساس جاء اختيار قصيدة ثورة في الجحيم للزهاوي وقصيدة نكير ومنكر لملك الشعراء بهار كنموذج للتعددية الصوتية في العربية والفارسية. ويهدف البحث إلى دراسة التعددية الصوتية بين الزهاوي وبهار من خلال بيان أوجه الشبه والاختلاف بين تعددية كل منهما في الإيديولوجيات وكذلك في أنماط الحوار وطبيعة التشكيل اللغوي بينهما من خلال المنهج التقابلي معتمدا على نظرية التعددية الصوتية التي أسسها ديكرو متخذا من نظرية باختين أساسا له. وانطلاقا من هذا المنهج فقد قسم البحث إلى: المقدمة: تتناول التعريف بالموضوع وأهميته والدراسات السابقة والمنهج المتبع في الدراسة. يليها المبحث الأول: ويتناول الإيديولوجيا وتعددية الأفكار عند الزهاوي وبهار. ثم المبحث الثاني: ويتم فيه دراسة التشكيل الصوتي وأنواع التعددية الصوتية عند الزهاوي وبهار. من خلال دراسة أقوال المتكلم وأقوال الشخصيات والأقوال ثنائية الصوت عندهما، بالإضافة إلى التطرق إلى أنواع التعددية الصوتية عندهما من خلال دراسة الحوار الداخلي والحوار الخارجي. أما المبحث الثالث والأخير: فيتم فيه دراسة صورة اللغة عند الزهاوي وبهار وكيفية انتقاء الألفاظ وتحديد أسلوب الشاعرين من خلال آليات محددة ممثلة في التهجين والأسلبة والتنويع. وتأتي بعد ذلك خاتمة بأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، يليها ثبت بالمصادر والمراجع التي تم الرجوع إليها.
أثر التراث الحكائي العربي في مطولة \ثورة في الجحيم\ لجميل صدقي الزهاوي
يعد الموروث العلمي والأدبي والديني والتاريخي ذا أهمية كبيرة في أدبنا العربي الحديث والمعاصر؛ إذ يعد التاريخ بصفة عامة منبعاً ثراً من منابع الإلهام الشعري الذي يعكس الشاعر من خلال الارتداد إليه روح العصر، ويعيد بناء الماضي، وفق رؤية إنسانية معاصرة، تكشف عن هموم الإنسان ومعاناته وطموحاته وأحلامه، وهذا يعني أن الماضي يعيش في الحاضر، ويرتبط معه بعلاقة جدلية تعتمد على التأثير والتأثر. من هنا سعى الأدباء المحدثون إلى إعادة التراث بكل تفاصيله ووقائعه، وعكفوا على استيعابه وتمثله بقصد بعثه وإحيائه لا في وجدان الناس وعقولهم فحسب، وإنما في نتاجاتهم الشعرية، وقد عكست تجربة الشاعر جميل صدقي الزهاوي الإبداعية صلته القوية بالتراث الإنساني، إذ استثمرها في التعبير عن الواقع العربي المعاصر، وتعد ملحمته الشعرية (ثورة في الجحيم) أهم أعماله التي عكست تأثره الواضح برسالة الغفران للمعري فضلاً عن منابع تراثية أخرى، إذ عرض فيها رؤاه، وفلسفته، ونظرته للحياة، وأدبها، والناس، ومعتقداتهم من خلال سجل زيارته للجحيم، والنعيم على طريقة أبي العلاء المعري في \"رسالة الغفران\". فضلاً عن تأثره الواضح بنصوص القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وأصول الفلسفة العربية والغربية والفارسية والمكتشفات العلمية الحديثة.
البنية السردية في جحيم الزهاوي
يهدف هذا البحث المتواضع إلى دراسة ملحمة الزهاوي (ثورة في الجحيم) دراسة سردية من خلال محاور عدة هي: العنوان: من أهم الوسائل الجمالية والدلالية في بناء النص وهو يؤدي دورا فعلا في العملية الأدبية إذ يحرص المبدع على الدقة في الاختيار، لإدراكه حساسية الارتباط بالنص، والتفاعل بينه وبين لغوية النص. في ملحمة ثورة في الجحيم، يشكل العنوان مفتاح الدلالة، التي تشير إلى معاناة الزهاوي والألم الذي يعم نصه من خلال مفردة (ثورة). البنية الحكائية في الملحمة: فقط عمل الشاعر إلى أكثر من تقنية وأسلوب، ومنها تنسيق المقاطع وترتيبها لتناسب تسلسل الأحداث، لكن هناك الإضافات التي يدرسها الزهاوي في بنية الحدث وذلك لتضخيم بعض الأمور والتفاصيل لخلق التأزم الدرامي. الحوار: ويتمثل بنوعين من الحوار: الحوار الداخلي، والحوار الخارجي، ونلحظ في هذه الملحمة استخدام الزهاوي تقنية الأقناع، فتتدخل ذات الشاعر مع الشخصية الحكائية إلى درجة التوحد لخدمة موقف أو فكرة معينة. أما الزمن: نصل إلى مستوين يعين لدراسة عنصر الزمن وهما: 1. المستوى الأفقي: بالاعتماد على تقنيتي الاسترجاع والاستباق بوصفهما معلمين بارزين في توضيح ترتيب الأحداث في مستوى زمان الفرد \"زمن الحكاية\"، داخل بنية النص الشعري وهو نسق لابد من هو في بناء السرد عموما. 2. المستوى العامودي: وهو الأمر الذي يتأتى من خلال التباين الواضح بين زمن القصة وزمن السرد من حيث التوجه؛ زمن القصة يقاس الثواني والدقائق والأيام، والشهور، والسنوات، في حين أن زمن القصة يقاس بالأسطر والجمل والفقرات والصفحات، نتيجة وجود علة في عملية نص الأحداث داخل القصيدة. أما المكان في \"ملحمة ثورة في الجحيم\" ثروة يقسم إلى: 1. المكان المعادي. 2. المكان الأليف. وفي النهاية خاتمه بأهم النتائج التي توصل إليها البحث، والتي تعتقد الباحثة أنها مهمة وذات فائدة في هذا المكان. نأمل أن تكون هذه الدراسة حلقة تضاف إلى الحلقات السابقة في مجال دراسة الشعر العراقي الحديث.
انحنى للعاصفة وفقد عمله في مدرسة الحقوق
سلط المقال الضوء على جميل صدقي الزهاوي. هو شاعر عراقي اهتم بقضايا المرأة بالتشابه مع قاسم أمين، إلا أن قاسم أمين كان أكثر فهمًا وأشد عمقًا في تحليله للموضوع، ومثلما تعرض قاسم أمين لضروب من المضايقات، تعرض الزهاوي، فلم تكد تصدر المقالة في مصر حتى تتناقلها الأفواه في العراق. كما أشار إلى زيارة مجموعة من الشباب لمنزلة فلما سألهم عن حاجتهم أجابوه أنهم يريدون أن يتزوجوا حليلته حتى يحققوا رؤيته حين أنكر على الرجل أن يتزوج بأربع نساء ويظلم المرأة حين يحبسها على رجل واحد، وعلى الرغم من محاولات الزهاوي للتنصل من مقاله إلا أننا نجد أنه ثبت على رأيه بعد ذلك، فالذي يقرأ ديوانه المطبوع عام (1924)، يجد عدة قصائد في المرأة كلها تدور حول تمسكه بهذا الرأي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
طلائع التنوير في العراق
كشف المقال عن طلائع التنوير في العراق. تحدث المقال عن شاعرا العراق جميل صادق الزهاوي ومعروف عبد الغني الرصافي وكلاهما نزل إسطنبول وعاش فيها وعمل وخاض غمار السياسة بهدي من الأفكار القائمة على الحرية والعدالة. وأشار إلى وصول الزهاوي إلى إسطنبول أول مرة سنة (1896) واتصاله برجال الصحافة والسياسة من أهل الفكر الجديد، كما كتب ونشر في الصحف العراقية والمصرية في أبواب، وقام بتأليف كتابه سنة (1905) بعنوان (الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل والكرامات والخوازيق) وكان رائدا الفكر الجديد، كذلك أقبل الرصافي على الجديد يتزود منه يقرأ بالعربية والتركية ويتشرب الأفكار الجديدة ويريد لها أن تأخذ مداها بين الناس. واختتم المقال بالإشارة إلى أن خطى التنوير في مطلع القرن العشرين في العراق كانت مضطربة لا تكاد تتقدم حتى ترجع ولا تحقق أمرا حتى تتخلى عنه؛ لأنها لم تبن على أساس فلسفي متين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
صور الاستعارة في شعر الحبوبي والزهاوي
The rhetorical interest in metaphor and its application in modern poetry leads us to know this precious essence of rhetorical structure in Arabic, and our study of Zahawi and Haboubi comes within the knowledge of the essence inherent in the rhetorical image (metaphor) of both poets, and in the field of dividing the metaphor and mentioning its multiple types, we find rhetoricians, especially the late ones (such as Sakaki) dividing the metaphor with different considerations, he divides it as the two parties into (declarative metaphor and mechanical metaphor,)