Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الساحل العماني"
Sort by:
تطور التعليم في إمارات الساحل العماني 1940-1971
للتعليم أهمية كبيرة في حياة الشعوب والمجتمعات الإنسانية لما له أثر كبير ينعكس على حياتهم وتطورهم في جميع الميادين من هنا نجد أن جميع شعوب العالم أعطت للتعليم اهتمام كبير يتجلى في أبهى صورها وجوانب تطورها، لذا نجد أن بدايات التعليم في إمارات الساحل العماني كانت مبكرة جدا قياسا مع أوضاعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إذ كانت أولى المدارس التي قامت فيها كانت بدعم الشخصيات من تجار اللؤلؤ الذين اهتموا بتطوير الدراسة والمدارس من الكتاتيب (المطاوعة) إلى مدارس شبه نظامية، لا يختلفون بتدربهم عن الكتاتيب كما افتتحوا بعض المدارس من التبرعات التي تبرع بها بعض التجار والدول الخليجية المجاورة لإمارات الساحل العماني منها الكويت والسعودية وغيرها، إذ أن تلك المدارس كانت امتداد للمدارس التي أقامها المتبرعون التجار من أبناء إمارات الساحل العماني، وفيها عدد من المدرسين المحليين، على الرغم أن بعض الإمارات لم تكون مهيأة لذلك وبعض الإمارات واجهت فكرة التعليم وعملت على عرقلتها إيمانا منهم أنها لا تليق بتقاليدهم التي يتعاملون بها، ومنها اقتصار التعليم على الذكور فقط وحرمان الإناث، وكانت بعض الإمارات قدراتها المادية واقتصادها لا يساعد على دعم هذا القطاع، لذا نجدها قد عملت على طلب الدعم من الإمارات المجاورة، فضلا عن أن بريطانيا كانت غير راغبة بدخول التعليم إلى إمارات الساحل العماني لأسباب تخص مصالحها في تلك المنطقة، منها أن أبناء تلك الإمارات، إذ مارسوا مهنة التعليم سوف يختلطون بالدول المجاورة وأنهم سوف ينتبهوا إلى مجريات الأوضاع السياسية وتدخلات بريطانيا في بلادهم، وهذا ما حصل بالفعل عندما ذهب مجموعة من الطلاب لإكمال دراستهم في الخارج وقاموا بتأليب الأوضاع على بريطانيا وعلى سياستها التعسفية في إمارات الساحل العماني ونهبها لخيرات تلك البلاد، وإهمالها لجميع الجوانب التي تخص حياة الفرد الإماراتي ومنها التعليم، ولكن بريطانيا عملت على تدارك الموضوع وبدأت بدعم قطاعات التنمية الاجتماعية وتخصيص ميزانية معينة لتلك المشاريع ومنها التعليم، وقد تضمن البحث تطور التعليم والمراحل التي مر بها، ومن ثم تطرق إلى الإمارات حسب أسبقيتها في تطور التعليم مع ذكر الجداول الإحصائيات لكل منها مع ذكر الإحصائيات النهائية لإمارات الساحل العماني في تطور التعليم والمعدلات العمرية للحالة التعليمية.
دور الكويت في دعم التعليم بمنطقة الخليج 1917 - 1971
تتناول هذه الدراسة موضوع دور الكويت في دعم التعليم بمنطقة الخليج وبخاصة \"إمارات الساحل العماني الشارقة نموذجا في الفترة الممتدة من 1917-1971م وهي تبدأ بالفترة التي كان فيها التعليم تعليما دينياً تقليدياً وحتى فترة أصبح فيها التعليم يسير على الأسس الحديثة وسيتم التركيز على إمارة الشارقة من بين إمارات الساحل العماني، لأنها كانت النواة الأساسية واللبنة الأولى والانطلاقة الحقيقية لدخول نظم التعليم الحديثة النظامية لكافة إمارات الساحل العماني وحتى قيام الاتحاد فيما بينهم ونيل الاستقلال عام 1971م. كما تم الحديث عن دور التجار وموقف بريطانيا من التعليم في إمارة الشارقة وموقفها من الكويت، وكذلك تطرقنا فيه إلى تطلعات حاكم الشارقة آنذاك الشيخ صقر بن سلطان القاسمي إلى التطوير واكتساب دور للشارقة نتيجة الحركة الفكرة والثقافية التي زخرت بها منطقة الخليج العربي ولعل دعوته لحاكم الكويت الشيخ عبد الله السالم الصباح عام 1953م كان لها بالغ الأثر والتأثير على الإمارة والخدمات التي قدمتها الهيئة العامة للجنوب والخليج العربي. وأخيرا كان الحديث عن تأثير الحركة التعليمية على تطور إمارة الشارقة وكيف كان لأبناء الإمارة المتعلمين دور ريادي في تاريخ التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
دور النخب الخائنة في إطالة أمد الصراع العماني - البرتغالي في ساحل شرق أفريقيا
بحلول عام 1620م، حطم البرتغاليون - تقريباً - التجارة البحرية العربية في المحيط الهندي، وقطعوا التواصل العربي مع ساحل شرق أفريقيا، وأصبحت المنطقة بشقيها العربي والأفريقي غارقة في أزمة اقتصادية خطيرة. وقد استجاب الشعب العماني لهذا التحدي من خلال القتال بقوة، والنجاح أخيراً عام 1650م في طرد البرتغاليين من مسقط التي ظلت قلعتهم في شبه الجزيرة العربية طوال مائة وخمسين عاماً، وتحرير الساحل العماني كله، واستعادة دورهم التقليدي كتجار بحريين في المحيط الهندي،. وبعد ذلك الانتصار الكبير شعر مسلمو شرق أفريقيا بأن وقت تحررهم قد حان، خاصة أهالي ممباسا وزنجبار وبمبا، الذين أرسلوا رسائل ووفود سرية تطلب العون من أئمة عمان للتخلص من البرتغاليين. وتوالت حملات الإمام سلطان بن سيف (1649- 1680م) والإمام سيف بن سلطان الأول (1692- 1711م) على ساحل شرق أفريقيا لتحريره طوال سنوات حتى سقوط قلعة يسوع عام 1698م. جاء تحرير العمانيين لساحل شرق أفريقيا استجابة لرابطة الدين، والجذور التاريخية الأصيلة للوجود العربي في هذه المنطقة، كما جاء أيضاً في إطار استراتيجية تحرير التجارة وتأمينها، حيث استخدم البرتغاليون أقصى درجات العنف لتفكيك المجتمعات الأفرو - عربية والأفريقية، والقضاء على الكيانات التجارية والاقتصادية، كما شكلوا حاجزاً بين ساحل شرق أفريقيا والأسواق الخارجية شرقاً عبر المحيط الهندي، وجنوا - تبعاً لذلك - أرباحاً طائلة، في حين عانى أهالي الساحل من شظف العيش نتيجة الحصار السياسي والاقتصادي والثقافي الذى مارسه البرتغاليون ضدهم. فقد اتسم الوجود البرتغالي في شرق أفريقيا بالاستخدام المفرط للقوة، والافتقار إلى الدبلوماسية، واللامبالاة تجاه الشؤون المحلية. لم يستفد من الوجود البرتغالي إلا نخبة تعاونت مع البرتغاليين، وساهمت بمؤازرتها لهم في عرقلة التقدم العماني لتحرير ساحل شرق أفريقيا، وصمود البرتغاليين لوقتٍ أطول، مثل: الأمير داوود حاكم فازا، والملكة فاطمة بنت حسن ملكة زنجبار، وحاكم ماليندي، يعود ذلك لارتباط مصالحهم التجارية مع البرتغاليين، إضافة لنجاح البرتغاليين في صناعة وتصعيد نخب محلية موالية لهم. كانت مواقف تلك النخبة الخائنة خارجة عن إجماع باقي حكام وأهالي ساحل شرق أفريقيا المنحاز والداعم للقوات العمانية. بناءً عليه، ترتكز الدراسة على ثلاثة محددات أساسية، المحدد الأول: الآثار المترتبة على إخضاع التجارة في شرق أفريقيا للسيطرة الكاملة للبرتغال، إضافة لتتبع الرسائل والوفود السرية التي أرسلها أهالي ساحل شرق أفريقيا لطلب المساعدة من أئمة عمان. المحدد الثاني يتناول، دور النخبة الموالية للبرتغاليين في إطالة أمد الصراع العماني - البرتغالي في ساحل شرق أفريقيا. أما المحدد الثالث فيناقش، دور أهالي ساحل شرق أفريقيا في التعاون مع القوات العمانية من أجل طرد البرتغاليين، وتحرير الأرض، والمياه، والتجارة من محتكريها، الذين أضروا بمصالح مختلف الأطراف الفاعلة - القدامى والجدد - المستفيدة من تجارة المحيط الهندي. والواقع، أن هذه الدراسة لا تسلط الضوء على دور النخب فقط، بل سعت أيضاً، لرصد دور أهالي الساحل الرافضين للاستعمار البرتغالي، وإماطة اللثام عن مساهمتهم في تحرير ساحل شرق أفريقيا بمساعدة العمانيين. كما حاولت الدراسة توثيق تفاعل العلاقات بين العمانيين وأهالي الساحل من ناحية، والنخب الحاكمة وعلاقتهم بالبرتغاليين من ناحية أخرى، مع رصد مختلف المسالك والقنوات التي أسهمت في بلورة هذه العلاقات، اعتماداً على ما أمكن الحصول عليه من وثائق برتغالية ومخطوطات ووثائق عربية وبريطانية تؤرخ لتلك الفترة التي شهدت ذروة تفاعل العلاقات العمانية - البرتغالية في شرق أفريقيا.
سكان وأسواق دبا
بلغت مدينة دبا مكانة تاريخية واقتصادية كبيرة في عصري الجاهلية وصدر الإسلام؛ فكانت قصبة (عاصمة) عمان، وإحدى فرضتي العرب المشهورة بها. وكانت سوقها من أهم وأكبر أسواق العرب العشرة في الجاهلية، وقد استوطن دبا خلق كثير من العرب البائدة والأزد، وغيرهم، واشتهروا بالزراعة، والصيد، والتجارة والملاحة. وستلقى الدراسة الأضواء على سكان دبا، للتأكيد على عروبتهم وعمانيتهم، وعلى أنشطتهم الاقتصادية، وإبراز أهمية سوق دبا كحلقة مهمة من حلقات التبادل التجاري بين شعوب العالم، وستكشف الدراسة عن أثر إسلام أهل دبا وردتهم على وضعية سوقها، وعن دور أهل دبا المهم في حركة الجهاد واستقرارهم في البلدان المفتوحة، كالبصرة، تملكهم الضياع الكثيرة بها.