Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "السكاكي، يوسف بن أبي بكر ، ت. 626 هـ"
Sort by:
البلاغة بين عبدالقاهر الجرجاني والسكاكي
ثمة مدرستان في التأليف البلاغي: مدرسة أدبية اختطها عبد القاهر الجرجاني، ومدرسة فلسفية عقلية بدأت بأبي يعقوب السكاكي، ولكل منهما خصائص ومميزات، والجرجاني ذو نظرة كلية شاملة بناها على نظريتيه في (معنى المعنى)، والسكاكي لم يكن صاحب نظرة كلية بقدر ما كان حريصا على تقعيد البلاغة التي حصرها بحدود منطقية لجمع شوارد هذا العلم، ويلتقي الجرجاني والسكاكي في كثير من الموضوعات في علم البيان، والسكاكي استقى مادته من الجرجاني ولكنه انتهج غير طريقته، و(معاني النحو) عند الجرجاني التي تعتبر من أسس نظريته في (النظم) تتمثل في (علم المعاني) عند السكاكي، فما بحثه الجرجاني تلاه عليها السكاكي، واتفقا في معظم مباحث هذا الفن الكبرى، واختلفا في التفاصيل. تبقى محاولة الجرجاني البلاغية أكثر أصالة، وتجربة السكاكي حظيت بالقبول في العصور القديمة، وقد عرضت روح العصر الذي ولدت فيه، وتمثل مرحلة تاريخية مر بها علم البلاغة، وكان السكاكي وسطا بين عبد القاهر الذي جمع في البلاغة بين العلم والعمل كأضرابه من البلغاء العاملين، وبين المتكلفين من المتأخرين الذين سلكوا بالبيان مسلك العلوم النظرية. ومهما يكن الموقف مما خلفه كل منهما من تراث بلاغي، كان له أثر في تكوين مدرستين بلاغيتين.
منهج السكاكي في الاحتجاج بالشواهد النحوية في كتابه \مفتاح العلوم\
الإمام أبو يعقوب السكاكي من أبرز علماء اللغة العربية؛ إذ ظهرت براعته في أكثر فنون اللغة، وجاء كتابه: \"مفتاح العلوم\" آية في التمكن من اللغة؛ فلقد حوى طائفة كبيرة من علوم اللغة، ومع كل هذا التمكن من العلوم لم ينل السكاكي حقه من الشهرة خارج نطاق علوم البلاغة. سلك السكاكي في \"مفتاح العلوم\" مسلك العلماء في الاحتجاج على صحة القاعدة النحوية بالشواهد، وهذه الشواهد هي: القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر والنثر، وهذه الشواهد متفاوتة المرتبة من حيث كثرتها وعددها عنده، ومنهجه في إيرادها واستعمالها. كان الشاهد القرآني من أبرز ما احتج به السكاكي للتدليل على القواعد النحوية، وكان يستدل بقراءات القرآن المختلفة أحيانا، وكان للحديث النبوي الشريف نصيب من الاستشهاد في كتاب \"مفتاح العلوم\" إلا أنه قليل جدا إذا ما قورن بغيره، وبسبب أن السكاكي لم يكن من المشتغلين بالحديث وجدنا عنده عدم دقة في بعض الأحاديث القليلة التي استشهد بها من حيث صحة نسبة الحديث، أو الالتزام بألفاظها الواردة. أما الشاهد الشعري فكان عمود الشواهد وذروتها، ونال النصيب الأكبر لدى السكاكي، وهو - كعادة النحويين قبله- كان يستشهد بالبيت كاملا، وأحيانا يأتي ببعضه، وتارة ينسبه إلى قائله، وتارة أخرى يجعله خلوا من النسبة، وكان لنثر العرب من أمثالهم وحكمهم نصيب من شواهد السكاكي، ولكنه قليل إن قورن بصنوه وقرينه الشعر.
قراءة التراث البلاغي العربي في ضوء نظرية التواصل اللغوي
إن بحثنا عن البدايات الأولى لنظرية التواصل اللغوي، يقودنا- ولا شك- إلى أعمال بلاغيين أفذاذ، نجد من خلال تأملنا لأعمالهم أراء وأفكارا هامة عن التواصل، كانت اللبنات الأساسية التي جعلت التواصل علما قائما بذاته. وإذا كانت وظيفة اللغة الأساسية هي التواصل ضمن مجتمع واحد، أو من مجتمع إلى آخر، فإن علماءنا القدماء قد عنوا بالنظام التواصلي أكبر عناية، وأولوه قسطا وافرا من البحث والدراسة، مبينين أهميته في الحياة الإنسانية. وقد لا نجانب الصواب إن قلنا إن النظريات اللسانية الحديثة موجودة في أحشاء التراث اللغوي العربي، وهي تظهر من خلال مباحث النحو والصرف والمعجم والأصوات والبلاغة... وهذه المباحث تشكل الجانب النظري والتطبيقي لنظرية التواصل اللغوي. وتهدف هذه الورقة البحثية إلى إبراز جهود عالم عربي أسهم في وضع أسس النظرية التواصلية بمفهومها الحديث، هو يوسف بن أبي بكر السكاكي.
قراءة المنجز النقدي للإمام السكاكي في النقد الحديث
ثمة تسعة علوم عربية أسهمت في بناء مفتاح العلوم للإمام السكاكي، هي (الأصوات، والنحو والصرف، وعلمي المعاني والبيان، والشعر، والحد، والاستدلال، والعروض والقافية) وقد جعل الإمام هذه العلوم متأخذة متداخلة، تشبه البناء الهرمي في بناء منظومته العلمية، بحيث يكون تأسيس الظاهرة، الصوتية أو الصرفية أو النحوية أو غيرها، من نتائج ما قبلها، ونتائجها نقطة المنطلق لما بعدها، في حلقة مفرغة لا يدري أين طرفاها. ومع ذلك فإن مدرسة السكاكي ومشروعه النقدي، لا يزال موضع غموض وخفاء بين الدارسين، خاصة فيما يتعلق بمراد المؤلف من هذا المشروع، أهو في علوم البلاغة الثلاثة، أم في مشروع نقدي، والبلاغة ضلع من أضلاعه؟. وبناء على ذلك تعددت القراءات التي تلقت مدرسة الإمام السكاكي، ما بين واقف على هذا المشروع النقدي وعده في (علم الأدب)، جاعلا من السيرورة المعرفية منهجا في دراساته وتحليلاته، وما بين قاصر على ثلثه الأخير، معتبره في علم (البلاغة)، ومن ثم رمي كتابه بفساد الذوق، وغلق الإبداع، والمناداة بترك مدرسته العلمية، على طريقة القطيعة المعرفية، وتجد آخر يطبق قراءة الإسقاط في تناوله المفتاح، بحجة مخالفة الإمام السكاكي للسلف في الضبط والتصنيف، ومن هنا جاء هذا البحث ليرصد القراءات النقدية حول المفتاح، مستأنسا بمفهوم نقد النقد الذي هو: تقديم قراءة ثانية على القراءة الأولى الموجهة للإبداع، متبعا صورها المخالفة، أو التأييد، أو التوفيق، أو تقديم قراءة جديدة منزوعة من القراءات السابقة. عالج البحث مباحث من قبيل: مفتاح العلوم بين يدي متلقيه في ثلاثة مطالب. الأول: النظرة الجزئية للمفتاح الثاني: النظرة الكلية للمفتاح، الثالث: ما المفتاح) وعالج أيضا مبحثا بعنوان تلقي تبويب السكاكي وتهذيبه. توصل البحث إلى عدة نتائج كان من أبرزها: أولا: مشروع السكاكي النقدي في علم الأدب والبلاغة ضلع من أضلاعه. ثانيا: العلوم التي أسست منظومة الإمام السكاكي، لا ينبغي النظر إليها منفردة، فهي تؤدي وظيفتها داخل المنظومة من انطلاقها من نتائج ما قبلها والتحام نتائجها بما بعدها. ثالثا: منظومة الإمام السكاكي تعد امتدادا طبعيا لعلم التأويل الذي سلكه الأصوليون والمناطقة وعلماء الكلام، وهو ممتد في الحاضر مع نقد ما بعد الحداثة والمناداة بتعدد الأنساق في المقاربة الأدبية.
المباحث الصرفية في مفتاح العلوم للسكاكي \ت. 626 هـ.\ \للجموع\
هذا البحث يتضمن أحد مباحث اللغة المهمة لجانب الصرفي عند أحد أعظم علماء العربية ذلك يوسف بن أبي بكر السكاكي (ت ٦٢٦) وقد كان له منهج خاص في عرض المسائل الصرفية، تضمن توطئة تحدثت فيها عن السكاكي ومفهوم الجموع وأنواع الجمع أما المبحث الأول تضمن الجمع السالم الذي تضمن جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم أما المبحث الثاني تحدثت فيه عن جمع التكسير الذي يتضمن جمع القلة وجمع الكثرة.
الشاهد البلاغي في مفتاح العلوم للسكاكي
إن توافق الأداء الفني مع القاعدة كان مناط الجودة عند السكاكي ولهذا كان تعامله مع الشاهد البلاغي منتزعا من السياق الوارد فيه أو بالشاهد المصنوع أحيانا، هو تأكيد لاهتماماته بالجانب المعياري الذي يهدف إلى توضيح القاعدة والقانون. ولكن هل لمفهوم التعليمية المعيارية والتقعيد دور في استعمال الشاهد البلاغي وقلته وانعدام الذوق؟، وهـل الهدف التعليمي والتدريسي يتطلب القاعدة للتسهيل، كما يتطلب الذوق المران وكثر الممارسة؟.
تلقي البلاغيين المغاربة لشروح كتاب مفتاح العلوم في الفضاء البلاغي المغربي القديم
مارس العلماء المغاربة القدماء التلقي، لا سيما حيال العلوم القادمة إليهم من المشرق، خاصة علماء البلاغة؛ فإن كان ثمة عدم إجماع وجود مدرسة نحوية أندلسية مثل مدرستي الكوفة والبصرة؛ فقد أصبح هذا الإجماع معضدا في البلاغة، خاصة حين يلفي قارئ تاريخ البلاغة المغربية القديمة كيف أن البلاغيين المغاربة لم يكتفوا بالإملاء والنقل عن كتب المشارقة وإنما حوروا هذا التلقي، وصيروه حسب حاجات بيئتهم وخصوصيتها، وهذا ما تبدى ف هذا البحث؛ إذ سعى فيه الباحث إلى بيان أن المغاربة لم يتلقوا بلاغة السكاكي في مفتاح العلوم فقط وإنما مارسوا ما يسمى (بتلقي التلقي)؛ هذا ما سيدافع عنه الباحث في هذه الدراسة.
اللسانيات في كتاب \مفتاح العلوم\ للسكاكي
سنحاول استقراء مدونة من مدونات التراث في علوم البلاغة حيث سنعرج على تعريف سراج الدين أي يعقوب السكاكى (ت 626هـ)، ثم نعطي بطاقة قراءة لكتاب \"مفتاح العلوم\"، ونبدأ في بيان غرض السكاكى من وراء جمعه لعدة علوم في هذا الكتاب حيث ذكر معلومات صوتية في المقدمة، ثم جعل القسم الأول لعلم الصرف، والقسم الثاني لعلم النحو، والقسم الثالث لعلمي المعاني والبيان ليذيل في الأخير بعلم المنطق والجدل ثم العروض والقوافي، ويمكن تفسير ترتيب السكاكي لهذه العلوم في كتابه تفسيرا لسانيا، لأنه يدرك أن هناك رابطة وثيقة بين هذه الفروع التي تعتبر فروع علم اللغة، وهناك من المحدثين من يعد السكاكي صاحب مدرسة لسانية سماها \"اللسانيات الشمولية\" سأسلط الضوء على هذا الطرح، لأختم ورقتي البحثية ببعض النتائج .
بلاغة السكاكي
سلط البحث الضوء على بلاغة السكاكي؛ حيث إن مفهوم المصطلح البلاغي لم يترسخ إلا منذ عهد السكاكي، إذ قسم البلاغة إلى علومها الثلاثة، وحددت مجالاتها ومباحثها. وأشار البحث إلى السكاكي وآثاره حيث قال د. عمر فروخ في تاريخ الأدب العربي \" هو سراج الدين أو بكر بن محمد بن على الخوارزمي المعروف بالسكاكي وبدأ حياته العملية سكاكا ثم مالت نفسه إلى العلوم فصار بارعا في علوم شتي وقامت شهرته على كتاب مفتاح العلوم، وقال الزركلي \"هو أبو يعقوب يوسف أبي بكر السكاكي\" ولد في خوارزم سنة 555ه ويظهر أن أسرته كانت تحترف صنع المعادن وخاصة السكك وهي المحاريث التي تفلح بها الأرض، ومن ثم شاع لها لقب السكاكي وربما كانت تعني بصنع السكة وهي حديدة منقوشة تضرب بها الدراهم وقد أجمع المترجمون له على أنه ظل إلى نهاية العقد الثالث من حياته يعني بصناع المعادن حتي وقر في قلبه أن يخلص للعلم ويتفرغ له. كما تطرق إلى الاستدراكات على السكاكي المتمثلة في استدراكات الخطيب على في المجاز العقلي، ومذهب السكاكي في تشبيه التمثيل وعلاقته بمذهب عبد القاهر، واستدراكه في تعريف المكنية وجواز انفصالها عن التخييلية. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج ومنها، أن السكاكي رحمه الله كان له الفضل في التهذيب والتمييز بين علوم البلاغة أو أقسامها فأزال تداخلها في بعضها وجعل لكل بحث منها علما خاصا، علم البديع والبيان والذي تميز هو نفسه عن بقية العلماء بكونه ناقداً أكثر من كونه أديبا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021