Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
72 result(s) for "السلطة الإدارية قوانين وتشريعات الجزائر"
Sort by:
عيب الانحراف في استعمال السلطة في القانون الجزائري
يتناول كتاب (عيب الانحراف في استعمال السلطة في القانون الجزائري) والذي قامه بتأليفه (صونية نادية) في حوالي (193) صفحة من القطع المتوسط، مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الأحكام العامة لقيام عيب الانحراف في استعمال السلطة أمام القاضي الإداري ويشتمل على مبحثين، المبحث الأول : حالات عيب الانحراف في استعمال السلطة ؛ المبحث الثاني : جزاء عيب الانحراف في استعمال السلطة. الفصل الثاني : الصعوبات التي تواجه القضاء الإداري في رقابة تطبيق عيب الانحراف في استعمال السلطة ويشتمل على مبحثين، المبحث الأول : إثبات عيب الانحراف في استعمال السلطة ؛ المبحث الثاني : الآثار القانونية على إثبات عيب الانحراف في استعمال السلطة.
السلطة التقديرية للإدارة في توقيف الموظف وآثار ذلك على المصلحة العامة
تطرقت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على سلطة الإدارة التقديرية في إصدار قرار توقيف الموظف محل المتابعة الجزائية، طبقا لما هو مقرر في قواعد قانون الوظيف العمومي. إن الهدف الرئيسي من ورائها هو إبراز مدى تأثير استخدام السلطة التقديرية في توقيف الموظف على المصلحة العامة، وتحديد أهم الصعوبات التي تعيق تطبيق هذا الإجراء في الواقع ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لتجاوزها، مستعين بذلك بالمنهج التحليلي. وقد توصلت الدراسة إلى ضرورة إعادة النظر في القواعد القانونية المنظمة لقرار توقيف الموظف نتيجة للتناقض الموجود في النصوص القانونية، ولأن المصلحة العامة أصبحت رهن سلطة الإدارة التقديرية، حيث من شأن هذا التعديل أن يشكل آلية لردع الفساد الإداري.
عن خصوصية الإجراءات القضائية المتعلقة بمنازعات مشروعية قرارات سلطات الضبط المستقلة في الجزائر
إنه من أجل توفير ضمانات لحماية المتعاملين الاقتصاديين من تعسف قرارات سلطات الضبط الاقتصادي المستقلة، أخضعها المشرع الجزائري لرقابة المشروعية حتى تمارس في إطار احترام الحقوق والحريات المكرسة في الدستور، غير أن الإجراءات التي تحكم منازعات سلطات الضبط المستقلة تتميز عن غيرها من المنازعات بالطابع الخاص حيث تتسم بالتعقيد والصعوبة، نظرا لتوزيع الاختصاص القضائي بين القضاء الاداري والعادي من جهة، ولتباين وتعدد الإجراءات القضائية المرتبطة بمنازعات المشروعية من جهة ثانية. الأمر الذي يستوجب دراسة الموضوع من الزاوية الإجرائية للوصول إلى نتيجة تتمثل في حتمية إعادة النظر في الإجراءات القضائية الخاصة بمنازعات سلطات الضبط الاقتصادي من خلال توحيد القواعد المتعلقة بكيفيات تقديم الطعون الإدارية والقضائية، وتوحيد مواعيد الطعن، مع ضرورة تخصيص قانون إجرائي شامل للسلطات الضبط المستقلة مستقل عن قانون الإجراءات المدنية والإدارية، حتى يتماشى وروح السرعة والمرونة في المجال الاقتصادي.
في إخطار سلطات الضبط المستقلة
تعرف السلطات الادارية المستقلة علي أنها أجهزة ادارية تتمتع بأهلية التنظيم والضبط باسم الدولة بكل استقلالية دون أن تكون تابعة للحكومة، حيث استدعت الحاجة الي ايجاد هيئة تتكفل بظبط قطاع معين تعجز الهيئات الاجارية الكلاسيكة أو الحكومة عن الاشراف عليه نظرا لخصوصيته وتعقيد، وان أعتبر هذا حلا فيبقي الاشكال متعلقا بمسألة اخطار هذه الأخيرة من جهة، ومسألة استقلاليتها الصورية، ومن خلال هذه الدراسة نرى أن نجاعة نظام الاخطار يتضح جليا كلما توسعت دائرة الأشخاص التى لها صلاحية الاخطار ما يجعل دور سلطات الضبط أكثر فائدة للأشخاص، كما أن توافدهم علي هيئات الضبط يزيد من حجم الاعلام لهذه الأخيرة مما سيعزز من مركزها ونجاعتها.
تنوع هيئات الضبط المستقلة في التشريع الجزائري
إن ظهور سلطات الضبط الاقتصادي في الجزائر تزامن مع التحول من الاقتصاد الموجه الى اقتصاد السوق، ذلك ان السوق الوطنية ستشهد انفتاحا يسمح للمتعاملين الخواص بالدخول فيه. وبما ان القطاعات المفتوحة على المنافسة تختلف، فمنها القطاعات المالية والاقتصادية، وجب ان تراعى خصوصية كل هيئة لتتناسب مع القطاع الذي تتولى ضبطه، ومنه اختلفت وتنوعت سلطات الضبط المستقلة حسب تكييفها القانوني ثم حسب تنظيمها الإداري الى جانب مجال تخصصها. المشرع الجزائري استورد النموذج الفرنسي وان كان هناك خصوصية الوضع في الجزائر مقارنة بفرنسا، كما ان المشرع لا زال يتأرجح في بسط التجربة على كامل القطاعات الاقتصادية وربما تراجع في بعض القطاعات، من جهة أخرى تبقى خاصية الاستقلالية مفقودة في اغلب سلطات الضبط بل هناك هيمنة للسلطة التنفيذية عليها وهو ما يحول دون قيامها بكامل المهمة الموكلة اليها في ضل وجود نوعين من المؤسسات في السوق عمومية وخاصة.
القواعد العامة لإدارة ملكية الأسرة
تتعدد أنماط إدارة ملكية الأسرة في التشريع الجزائري ويمكن تقسيمها إلى قواعد عامة تتمثل في تطبيق قواعد الوكالة أو قواعد الشيوع العادي وقواعد خاصة أفرد بها المشرع ملكية الأسرة نظرا لخصوصيتها حيث أنها وإن كانت نوع من أنواع الشيوع الجبري إلا أنها تخضع لشروط خاصة لإنشائها كونها تنشأ بين أفراد الأسرة الواحدة الذين تجمع بينهم وحدة المصلحة والعمل، وهذا ما جعل المشرع يفردها بقواعد خاصة لإدارتها كتوسيع سلطت المدير في الإدارة على عكس الشيوع العادي لأن الهدف من إنشائها هو المحافظة على المال الشائع وتنميته وتحقيق المصلحة المشتركة للشركاء منه.
امتيازات إدارة الجمارك أمام القضاء بخصوص ممارسة الدعوى الجبائية وإنهائها
يتولد عن ثبوت ارتكاب الجرائم الجمركية دعويين، دعوى عمومية تستأثر النيابة العامة كقاعدة عامة بحق مباشرتها تبعا لسلطتها في المواءمة طبقا لما هو وارد ضمن تشريع الإجراءات الجزائية ودعوى جبائية هي حق خالص لإدارة الجمارك خولها بموجبها التشريع الجمركي الجزائري باعتبارها قطبا فاعلا في حماية الاقتصاد الوطني امتيازات إضافية بصفتها طرفا مدنيا ممتازا أمام القضاء الجزائي في تحصيل الحقوق والرسوم الجمركية، ولم يتوقف امتياز إدارة الجمارك عند حد ممارسة الدعوى الجبائية فحسب، بل منحها المشرع حق إنهائها وديا عن طريق المصالحة الجمركية كإحدى توجهات السياسة الجنائية المعاصرة القائمة على فكرة الانتقال من العدالة العقابية نحو العدالة التصالحية تغليبا للشق الجبائي على الشق الجزائي، وهي الامتيازات التي عززها الاجتهاد القضائي بدوره.
الإجبار القانوني في العقد
كلما تطور القانون وتقدم كلما وجد المشرع نفسه مضطرا إلى مشاركة الإرادة في صنع العقد، وذلك بفرض المراكز التعاقدية أو ترتيب أثارها، طبقا للغايات المرجوة. ومهما كانت صور الإجبار وحدته فان القانون يضطلع بوظيفته فيتصدى لحكم سلوك الأفراد حكما ملزما، سواء بقصد تنظيم علاقات الأفراد أو بترجيح بعضها على بعض، لذا تتعدد صور الإجبار وتتفاوت فيما بينها من حيث درجة التأثير على الإرادة ومن حيث المرحلة التي يصيب العقد بها، ومن حيث الغاية التي يرسمها، فالإجبار لا يأتي على درجة واحدة، ولا على صورة واحدة ومن ثم يبدأ بالتدرج.
المرسوم كآلية للتشريع في المنظومة القانونية الجزائرية
يتناول هذا البحث المرسوم كأداة قانونية، تنوع بتنوع رئاسة السلطة التنفيذية، سواء في المراحل الانتقالية، أو المراحل العادية، حيث استعملت عبارة المرسوم واستعمل المرسوم التشريعي وبخاصة في عهد المجلس الأعلى للدولة، ثم إنه بعد ان صارت السلطة التنفيذية تسير برأسين - بعد تعديل الدستور في 1988- شاع استعمال المراسيم الرئاسية أي المراسيم التي يصدرها رئيس الجمهورية، سواء المراسيم الرئاسية التنظيمية أو المراسيم الرئاسية الفردية، وكذلك \"المراسيم التنفيذية وهي التي يصدرها رئيس الحكومة أو الوزير الأول وتأتي تنفيذا للقانون أو التنظيم (التنظيم التنفيذي)، وتنقسم إلى قسمين مراسيم تنفيذية تنظيمية أو مراسيم تنفيذية فردية.
رقابة عمل الحكومة بواسطة لجان التحقيق البرلماني
تتناول هذه الدراسة وسيلة من الوسائل التي يملكها البرلمان الجزائري والتي من خلالها يمارس رقابته على أعمال الحكومة وهي حق تشكيل لجان التحقيق البرلماني، بموجبها يستطيع البرلمان الوقوف على حقيقة معينة عن طريق فحص عمل معين أو سياسة معينة للحكومة، ونظراً لأهمية هذه الوسيلة الرقابية فقد نص المشرع الدستوري الجزائري عليها في صلب دستور 96 ونظمها تفصيلا في القانون العضوي 99-02، لذا؛ سنحاول من خلال هذه الدراسة إبراز المقصود بلجان التحقيق البرلماني كيفية إحداثها وآلية عملها والآثار والنتائج المترتبة عنها بكل دقة للوصول إلى أن هذه الوسيلة تعد من أخطر وسائل الرقابة البرلمانية إذا أنصفتها النصوص الدستورية والقانونية وساندتها الممارسة العملية