Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
219 result(s) for "السلوك الإدراكي"
Sort by:
تأثير تعبيرات الوجوه وظرفي التطابق كمشتتات على الانتباه الانتقائي في ضوء العبء الإدراكي لدى طلبة الجامعة
هدف البحث الحالي إلى معرفة تأثير العبء الإدراكي وتعبيرات الوجوه وتطابق الحرف المشتت في الانتباه الانتقائي، وتم استخدام التصميم العاملي المختلط الذي شمل عبء إدراكي (مرتفع، ومنخفض)، وتعبيرات الوجوه (إيجابي، ومحايد، وسلبي) وتطابق الحرف المشتت (متطابق، وغير متطابق) داخل المجموعات والمستوى الدراسي (أولى، ورابعة) بين المجموعات، وقياس أثر هذه المتغيرات كل على حده وتفاعلهم على زمن الرجع المستغرق ونسبة الأخطاء لمهمتي الانتباه الانتقائي، وتكونت عينة التجربة الأساسية من (١٠٥) من طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق، وتمثلت أدوات البحث في إعداد مهام محوسبة على برنامج E-Prime وهي مهمة تمييز الحروف المستهدفة ومهمة فلانكر، وباستخدام تحليل التباين المختلط توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تعبيرات الوجوه في زمن الرجع ونسبة الأخطاء لمهمة تمييز الحروف المستهدفة لصالح الوجوه الإيجابية، وكذلك وجود فروق للتفاعل الثنائي بين تعبيرات الوجوه والعبء الإدراكي لصالح الوجوه الإيجابية في ظرف العبء المنخفض مقارنة بظرف العبء المرتفع، كما توجد فروق للتفاعل الثنائي بين العبء الإدراكي والمستوى الدراسي لصالح طلاب الفرقة الرابعة في ظرف العبء المنخفض مقارنة بظرف العبء المرتفع. كما توجد فروق بين تطابق الحرف المشتت متطابق، وغير متطابق لصالح تطابق الحرف المشتت في زمن الرجع ونسبة الأخطاء، وكذلك توجد فروق للتفاعل الثنائي بين التطابق والعبء الإدراكي لصالح الحرف المتطابق في ظرف العبء المنخفض، وكذلك توجد فروق للتفاعل الثنائي بين المستوى الدراسي والعب الإدراكي لصالح طلاب الفرقة الرابعة في ظرف العبء المنخفض مقارنة بظرف العبء المرتفع.
النشاط البدنى الرياضي المبنى على الألعاب الحركية وأثره على تحسين الإدراك الحس حركى لدى الأطفال
يعد الإدراك أحد مفاتيح التعلم ووسائله الفعالة، كون التعلم الفعال يتطلب إدراك فعال للمثيرات التي يستقبلها المتعلم، يعد الإدراك أحد مفاتيح التعلم ووسائله الفعالة، كون التعلم الفعال يتطلب إدراك فعال للمثيرات التي يستقبلها المتعلم، وشير هنا إلى أن الأطفال ممن تنقصهم نواحي النمو الإدراكي الحركي سوف يظهرون فشلا وعدم القدرة لتحقيق الكفاءات في جوانب مثل القراءة والهجاء والكتابة، ويتفق علماء النفس والمهتمون بتنمية الطفل على أهمية الخبرات الحركية باعتبارها مصدرا مهما في التنمية الإدراكية للطفل واللعب أمر، تربوي (بيداغوجي) فمن خلاله يدرك الأطفال قدرتهم على أن يتمتعوا بالإدراك الواعي للمشاعر، واختبار العالم المحيط به، ويمكنه أن يكتسب رؤية صحيحة للأشياء وعلاقاتها وأهميتها.
تحليل النية الريادية لدى طلبة جامعة السلطان قابوس
هدفت الدراسة الحالية معرفة مدى توفر النية الريادية لدى طلاب جامعة السلطان قابوس، وذلك وفقا لنظرية السلوك المخطط التي تدرس ثلاثة أبعاد للنية الريادية. استخدمت الدراسة المنهج المسحي على 194 طالبا وطالبة من كليات علمية وإنسانية مختلفة في جامعة السلطان قابوس. أظهرت النتائج وجود نية ريادية لدى طلاب جامعة السلطان قابوس بدرجة مرتفعة، ووجود علاقة ارتباطية إيجابية بين النية الريادية وعناصر نظرية السلوك المخطط، والتي تشمل الموقف الشخصي، والمعيار الشخصي، وتحكم الإدراك السلوكي. وأشارت النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في كلا من الموقف الشخصي، والمعيار الشخصي، وتحكم الإدراك السلوكي. وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين طلبة الكليات العلمية والإنسانية في جميع الأبعاد التي يقيسها مقياس النية الريادية، وأخيرا، توصي الدراسة بتكثيف الدورات المرتبطة بريادة الأعمال بهدف تعزيز نية ريادة الأعمال، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للطلاب لتنفيذ مشاريعهم.
الشفقة بالذات لدى الأمهات وعلاقتها بالكف السلوكي لدى الأبناء بمدينة الرياض
هدف البحث إلى معرفة مدى الفروق في الكف السلوكي لدى الأبناء وفقا لمرتفعي/ منخفضي الشفقة بالذات لدى الأمهات؛ والكشف عن الفروق بين الأمهات في الشفقة بالذات وفقا لعدد من المتغيرات مثل: عمر الأم، عدد الأبناء، الدخل الشهري للأسرة، الحالة الاجتماعية للأم؛ ومعرفة الفروق بين الأبناء في درجة الكف السلوكي وفقا لمتغيري النوع (ذكور، إناث)؛ العمر؛ المستوى الدراسي، وتكونت عينة البحث من (٢٠٠) من الأمهات؛ و(۲۰۰) من أبنائهن، (85) ولد (115) بنت؛ طبق على العينة مقياسي الشفقة بالذات للأمهات ومقياس الكف السلوكي للأبناء وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأبناء في جميع أبعاد الإقبال/ الكف السلوكي والدرجة الكلية للمقياس وفقا لمرتفعي ومنخفضي الشفقة بالذات لدى الأمهات فيما عدا بعد الخوف من الإقدام فقد أظهرت النتائج وجود فروق بين الأبناء في الكف السلوكي وفقا لمرتفعي/ منخفضي الشفقة بالذات وكانت الفروق في اتجاه الأبناء من الأمهات منخفضي الشفقة بالذات؛ عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأمهات على جميع أبعاد مقياس الشفقة بالذات والدرجة الكلية للمقياس وفقا لعمر الأم وحالتها الاجتماعية فيما عدا بعدي (الإنسانية المشتركة) كانت الفروق في اتجاه الأمهات المطلقات، و(الإفراط في التوحد) كانت الفروق في اتجاه الأمهات الأرامل؛ وأسفرت النتائج عن عدم وجود فروق داله إحصائيا بين متوسطات درجات الأمهات عينة البحث في الدرجة الكلية لمقياس الشفقة بالذات وفقا لعدد الأبناء.
التنبؤ بالأهداف الدافعية للإنجاز لدى الصف الخامس والسادس الابتدائي من خلال إدراكهم لسلوك معلميهم الفوري اللفظي وغير اللفظي
هدف البحث الحالي إلى التعرف على الفروق في الأهداف الدافعية للإنجاز وفقا لمتغير النوع (ذكور - إناث)، بالإضافة إلى القدرة على التنبؤ بتوجهات الدافعية للإنجاز من خلال إدراك التلاميذ للسلوك الفوري اللفظي وغير اللفظي للمعلمين. وتكونت العينة من (٥٠١) تلميذ وتلميذة بمدارس تابعة لإدارة منيا القمح التعليمية، منهم (٢٢٠) تلميذ، و(٢٨١) تلميذة. طبق عليهم مقياس الأهداف الدافعية للإنجاز ومقياس السلوك الفوري اللفظي وغير اللفظي للمعلمين، وباستخدام اختبار \"ت \"، ومعامل الارتباط، وتحليل الانحدار المتعدد، أظهرت النتائج انه يمكن التنبؤ بأهداف الإتقان من خلال إدراك التلاميذ للسلوك الفوري غير اللفظي لمعلميهم، كما يمكن التنبؤ بأهداف الأداء/ إقدام من خلال إدراك التلاميذ للسلوك الفوري اللفظي لمعلميهم، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين ذكور وإناث الصفين الخامس والسادس الابتدائي في الأهداف الدافعية للإنجاز (بأبعادها المختلفة).
The Effect of Jump Strategy in Reducing Cognitive Bias on Strategic Planning
This research investigated how using the JUMP thinking strategy to counteract cognitive biases influences strategic planning, focusing specifically on entrepreneurs operating across global platforms. A descriptive-analytical methodology was employed, with a structured questionnaire serving as the main instrument for data collection. The target population comprised entrepreneurs active on international platforms, and a full census approach was utilized, resulting in a final sample of 430 participants. Data analysis was conducted using the SPSS statistical software. The findings confirmed both research hypotheses. Key outcomes included: 1. There exists a statistically significant and positive association between the implementation of the JUMP thinking strategy - designed to mitigate cognitive bias - and improved strategic planning effectiveness. In essence, entrepreneurs who apply this strategy tend to exhibit more deliberate and robust planning capabilities. 2. The use of the JUMP strategy to address cognitive distortions notably enhances the quality of strategic planning. The results indicate that such entrepreneurs are more likely to make objective, well-informed decisions, thereby refining the coherence and precision of their strategic approaches. The study concludes with actionable recommendations tailored to entrepreneurs, along with scholarly suggestions for researchers aiming to explore similar themes in future investigations.
مدركات الأطفال لأساليب التنشئة الاجتماعية بين الأسرة والمدرسة
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على إدراك الأطفال لأساليب التنشئة الاجتماعية والإيجابية والسلبية التي يمارسها الآباء والمعلمون داخل الأسرة والمدرسة، وإلى أي مدى يختلف إدراك الأطفال باختلاف متغيرات الدولة، النوع، والعمر، المرحلة الدراسية، نوع الدراسة، مستوى تعليم الآباء. اعتمدت الدراسة على استمارة الاستبيان كأداة رئيسية لجمع البيانات، بلغ حجم العينة 1261 مفردة، تم سحبها بطريقة عمدية من ست دول عربية، من فئتين عمريتين هما، (12-14سنة) و(14-17سنة) ليمثلا مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي. ومن أهم النتائج الدراسة: أن مدركات الأطفال لأساليب التنشئة الاجتماعية التي تمارس داخل الأسرة والمدرسة تتباين بتباين الدولة والنوع، حيث أوضحت النتائج أن الذكور يتعرضون لسوء المعاملة من قبل آبائهم والمعلمون أكثر من الإناث. كما تتباين مدركات الأطفال لأساليب التنشئة الاجتماعية التي تمارس داخل الأسرة والمدرسة بتباين السن، فأساليب التنشئة السلبية (الشدة والعنف، والتسلط) أكثر استخداما مع الفئة العمرية (12-14سنة) مقارنة بالفئة العمرية الأكبر، حيث تزداد الرقابة على الأطفال مع بداية مرحلة المراهقة، وتتقارب الأسرة والمدرسة في هذا الاتجاه. أيضاً، تتغير مدركات الأطفال لأساليب التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة والمدرسة بتغير المستوى التعليمي للوالدين. حيث أوضحت النتائج انه كلما ارتفع المستوى التعليمي للوالدين قل استخدام الأساليب السلبية وزاد التوجه إلى استخدام الأساليب الإيجابية في تنشئة الأبناء.
نقد ميرلوبونتي لنظرية الجشطلت في كتابة \تركيب السلوك\
في إطار الإجابة عن السؤال ما هي علاقة الوعي بالطبيعة؟ وجد مرلوبونتي لدي المعاصرين له إجابتان الأولي: في الاتجاه الواقعي الذي يري الحقيقة في الأشياء أو القوي الطبيعية والذي تمثل في البيولوجيا وعلم النفس، رات البيولوجيا الكائن الحي مجموعة أجزاء مادية خارج بعضها البعض سواء فسرت عمل الأجزاء بشكل آلي أم فسرته بشكل حيوي، فبدأت من الكائن الحي كمجموعة أجزاء متجاورة في المكان خارج بعضها البعض، لكن أضافت إليها قوي غير مادية وفي علم النفس وجدنا نفس الاتجاه المادي الواقعي، فالعالم نسق من الأشياء خارج بعضها البعض وخارج الوعي بها، والوعي هو أحداث في الدماغ توجد في ذاتها مثل كل الأشياء المادية لكنه يتسم ببعد ذاتي معين هو الوعي، وهو يرتبط عليا بالأحداث الأخرى (ومن جهة أخري نجد الاتجاه العقلاني الذي يري الوعي قوة لكن من طبيعة غير مادية) أما الإجابة الثانية: التي وجدها مرلوبونتي لدي معاصريه عن السؤال عن علاقة الوعي بالطبيعة فهي في الاتجاه الترانسنتدنتالي الذي يري الوعي مكونا للطبيعة، يتخذ ومرلوبونتي موقفا ثالثا خلاف الواقعي والمثالي. في القسم الأول يستعرض البحث معني كلمة صورة أو شكل عند ماخ (إدراك الشكل الكلي للمستطيل مثلا عن طريق إحساسات عضلية معينة للعين) ويوضح معني الصورة عند اهرنفلس (إدراك الكل لا يرجع إلي إحساسات عضلية إنما إلي معطي موحد مباشر معين مختلف عن الإحساس بالنغمات ينشأ إذا حضرت صور الذاكرة للنغمات المتتابعة ويعتمد عليها) ثم يأتي فرتهيمر -أحد مؤسسي علم نفس الجشتالت -ويري أن الإحساس بالكل الموحد أو الجشتالت يحدث بدون مثير موضوعي معين على نحو ما يحدث في ظاهرة الفاي: حيث اتضح أن الحركة المدركة هي في الوعي فقط دون وجود شيء يتحرك في الخارج، وهذه الحركة هي إدراك ومعني في الخبرة لعمليات فسيولوجية تحدث في الدماغ، وتشكل أساسا للخبرة وتتشابه معها في التركيب. وفي القسم الثاني يتعرض مرلوبونتي لنقد النظرية الكلاسيكية للفعل المنعكس لأنها تفسر السلوك مثل تفسير الطبيعة في الاتجاه الواقعي على أنه أجزاء منفصلة خارج بعضها البعض ترتبط بعلاقات العلية ليجد أن هناك علاقة جدلية بين الكائن الحي والبيئة وكلاهما يتبادل العلاقة مع الآخر: البيئة تؤثر لكن لكي يتم التأثر لابد أن يعرض الكائن الحي أعضاءه لاستقبال التأثير. إذن الإدراك والحركة في الكائن الحي أو الجهاز العصبي هو وحدة وكل وجشتالت العلاقة بين الأجزاء فيه علاقة علية دائرية لا خطية كذلك إلى جانب وجود التركيب المادي والتركيب الحيوي يوجد التركيب الإنساني الذي يتميز بالسلوك الرمزي، والخطأ الذي وقع فيه أصحاب علم نفس الجشتالت هو أنهم اعتبروا الجشتالت شيء في العالم وردوا النظامين الحيوي والعقلي للنظام المادي.
تلقي لسانيات الإدراك في لسانيات اللغة الفرنسية
بعيدا عن الجدل في اللغة العربية عن رواج الترجمة لمصطلح: La linguistique cognitive cognitive linguistics، بما هو لسانيات إدراكية أم معرفية أم عرفانية أم استعرافية، فإننا نهدف من ترجمة هذا المقال إمداد الدرس اللساني العربي بآليات بحثية معاصرة. ولأهمية هذا الحقل اللساني المتفتح على كل جديد رأينا أن نترجم هذا المقال لأحد المؤلفين الإدراكيين البارزين: Dirk Geeraerts، والذي خلص فيه بلغة الأرقام وضمن نطاق زمني محدود إلى أن الإنتاج العلمي في فرنسا للسانيات الإدراكية ليس بنفس الحجم عن ما هو في ألمانيا وإسبانيا مثلا، على الرغم من عراقة البحث اللساني الفرنسي. وهي النتيجة التي تضعنا أمام مسؤولية تشخيص وضعية البحث اللساني العربي الإدراكي منه وغير الإدراكي لمعرفة الحال والمآل في نطاق الحيز الجغرافي العربي.