Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "السودان تاريخ العصر الإسلامي"
Sort by:
أنساب ملوك السودان في العصر الإسلامي بين الإدعاء والحقيقة
تعددت وتنوعت أساليب ادعاء النسب لدى ملوك السودان في العصر الإسلامي والتي في مجملها حاولت إرجاع ذلك النسب إلي أصول عربية وإسلامية متمثلة في الانتساب لكبار الصحابة لا سيما آل البيت من نسل سيدنا علي بن أبي طالب رضى الله عنه وأرضاه؛ وكان لهم في ذلك مآربهم الخاصة لتحقيق مكاسب سياسية ودينية واقتصادية، خاصة وأن أشرف الأنساب هو نسب نبينا محمد صل الله عليه وسلم وأشرف انتساب ما كان إلية صل الله عليه وسلم وإلى أهل بيته وصحابته الأخيار، كما أن مغمور النسب كان في حكم الميت في عرف المجتمع الإسلامي؛ ومن ثم حرص ملوك السودان في العصر الإسلامي على محاولة ادعاء انتسابهم العربي والإسلامي.
أصل الفونج : تحرير الخلاف حوله
صدر عن مؤسسة سنار : عاصمة الثقافة الإسلامية كتابها الواحد والتسعون بعنوان \"أصل الفونج: تحرير الخلاف حوله\". وجمع الكتاب مقالات بالإنجليزية عن أصل هذه الجماعة السودانية منذ عشرينيات القرن الماضي. وقام بتعريبه المرحوم محمد عبد الله عديمي، القاص والمترجم والإعلامي. وكتبت له أنا المقدمة وعنوانها : \"أصل الفونج : تفكيك لغز معرفي استعماري\".
مدينة تادمكة في العصر الإسلامي من القرن الثاني الهجري إلى القرن الثامن الهجري = القرن الثامن الميلادي إلى القرن الرابع عشر الميلادي
دراسة تاريخ المدن من الحلقات البحثية المهمة لإكمال صورة الحضارة المنسوبة إليها، ويسجل هذا المجال أهمية بحثية وخاصة لتلك المدن المندثرة، وهي التي يرصد لها بريق متناثر تاريخي وحضاري في المصادر المدونة. من تلك المدن مدينة تادمكة (Tadmekka) التي كانت تقبع في السودان الغربي زمن العصور الإسلامية، الواقعة في دولة مالي في العصر الحاضر، وقد امتازت هذه المدينة بدور سياسي يكمل مسيرة الأحوال السياسية بالشطر الغربي من العالم الإسلامي منذ القرن الثاني الهجري إلى القرن الثامن الهجري، فهي مطلب تلك القوى السياسية ابتدأً بدول الأدارسة والرستمية والمدرارية، وانتهاءً بمملكة الكانم والصنغي، كما أنها مثلت عنصراً فاعلاً في الجانب الاقتصادي وتحديداً التجاري منه، فهي محطة رئيسية لقوافل التجارة المنتقلة من شمال قارة إفريقيا إلى أواسطها، وسوق لبضائع متنوعة. وعن اختيار مدينة تادمكة لأن تكون محور هذا البحث العلمي، فذلك للأسباب التالية: - ارتباط مدينة تادمكة بصورة شكلية بمدينة مكة المكرمة. - عدم وجود دراسة علمية تناولت مدينة تادمكة تاريخاً أو حضارياً. - تعتبر مدينة تادمكة بأحوالها السياسية والحضارية صورة من صور الحضارة الإسلامية بالغرب الإسلامي، تحتاج إلى بحث واستقراء لرصد ذلك الإرث السياسي والحضاري. سيعتمد الباحث - بمشيئة الله - في رصد مدينة تادمكة على المصادر والمراجع التاريخية والحضارية، كما سيتم الاعتماد على عدد من مشاريع تنقيب الآثار الأوروبية التي أجريت في موقع مدينة تادمكة، ومشاهدات لزوار آثار هذه المدينة، بمنهجية ستتخذ من المنهج التاريخي والاستقرائي والوصفي منهجاً علمياً لها.
دور السودان في مجتمعي مصر والحجاز في العصر المملوكي 648-923 هـ. = 1250-1517 م
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على دور السودان في مجتمعي مصر والحجاز في العصر المملوكي (648-923ه/1250-1517م). وقُصد بالسودان في البحث النوبيين والأحباش على سواء الذين عاشوا في أوساط المجتمعين. وقام البحث على عناصر أربع، أولها اهتم بالنوبة والحبشية في الذهنية المصرية. ثانيها تناول دور السودان السياسي في مصر والحجاز في العصر المملوكي، وشمل وظائف البلاط السلطاني، ووظيفة شيخ خدام الحرم النبوي، ووظائف أخرى. ثالثها ركز على الدور الاجتماعي للسودان في مجتمعي مصر والحجاز، وشمل دور السودان في تربية أولاد السلاطين والأمراء، وأعمال البر والصدقات، والأعمال الحرة. واستعرض رابعها دور النساء السودانيات السياسي والاجتماعي في مجتمعي مصر والحجاز، وشمل دور النساء السودانيات السياسي والإداري، وفي بيوت الوجهاء. توصل البحث إلى عدة استنتاجات، منها تطور صورة الجنوب في الذهنية المصرية العربية الإسلامية إلى أن أصبحت صورة قرابية بين سكان مصر الذين أضحى الكثيرون منهم عرب وبين سكان تلك الجهات الذين نسبوا أنفسهم إلى العرب، وأن نهر النيل كان أحد العوامل التي ساهمت في رسم الصورة الذهنية للمصريين حول المناطق الجنوبية، وأن وضوح صورة تلك الجهات في الذهنية المصرية جعلها الملاذ الآمن للكثيرين ممن تعرضوا للمضايقات أو لأنواع من الشدائد في مصر، وذلك منذ القدم وحتى الفترة التي نحن بصدد دراستها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
السودان في العهد العثماني (من خلال وثائق الأرشيف العثماني)
يمثل هذا الكتاب عن تاريخ السودان في العهد العثماني خطوة أكثر تقدما، يسعى إرسيكا من خلالها إلى التعريف بوثائق السودان في الأرشيف العثماني، ومساعدة الباحثين في تاريخها على الوصول إلى تلك الوثائق والاستفادة منها. فالمعروف أن اتصال العثمانيين بالسودان بدأ بعد العمليات العسكرية التي قام بها أوزدمير باشا في دواخل أفريقيا ، فأقام أولا سنجقا عثمانيا في قسم من أراضي السودان الحالية، ثم حوله بعد مدة قصيرة إلى أيالة عرفت باسم أيالة الحبش، وكان هو الوالي الأول عليها (1555 م). واستمر تعيين الولاة عليها بعد ذلك من استانبول المركز حتى اجتازت مرحلة التأسيس والنضج من سنة 1555 م حتى أوائل القرن السابع عشر. إذ كانت الأحداث والتطورات التي وقعت اعتبارا من ذلك القرن قد غيرت موازين القوى لغير صالح العثمانيين وأضعفت الجهاز الإداري للدولة فتحولت العناصر المحلية في الأيالات البعيدة عن مركز الدولة إلى المشاركة في الحكم بشكل أكثر فعالية حتى تضاءلت نسبة المعينين من المركز وبلغت أدنى مستوياتها. وفي هذا الكتاب حديث عن حكم الأراضي التي تضم قسماً كبيراً من دولة السودان الحالية والتشكيلات والنظم التي أقيمت فيها ، مع الاستعانة في كل ذلك بالمادة الوثائقية التي يضمها الأرشيف العثماني. وهذا في اعتقادنا هو الفارق الأساسي بين هذا الكتاب والكتب الأخرى التي كتبت عن تاريخ السودان، إذ لاحظنا اعتمادها في الأساس على المصادر المحلية والمصرية والبريطانية، بينما لم يتعرض الكثير منها للوثائق العثمانية رغم أنها الأساس الذي يجب الاعتماد عليه.
التواصل الفكري بين الأندلس وممالك السودان الغربي
هدفت الورقة إلى التعرف على التواصل الفكري بين الأندلس ومماليك السودان الغربي. وأوضحت الورقة أن الطرق التجارية المؤدية إلى بلاد المسلمين لم تكن مقتصرة على التجارة الصامتة، بل مثلت إحدى مسالك العلماء والفقهاء والدعاة ومنافذ هامة لحملة أوعية العلم والحضارة الإسلامية، هذا ولم تقتصر بلاد \"الأندلس\" وحدها بالتفاعل التواصل مع بلاد \"السودان\"، بل مثلت جزء من الكل، فجميع أقطار بلاد المغرب الإسلامي عملت على تأصيل الصلات والروابط ببلاد السودان، انطلاقاً من الرستميين وصولاً إلى الزيانيين والمرينيين، وسواء مست الجوانب العقدية الدينية من خلال الطرق الصوفية أو الروابط الفكرية بزيارة العلماء إليها. كما أكدت الورقة على إن تأثيرات الأندلسيين في السودان الغربي بجميع مناطقه ومستوياته كانت أكبر، بحيث تمثلت أواصر الترابط والتواجش من خلال الوافدين من العلماء الأندلسيين إلى بلاد السودان، ولعل من أهمهم، \"إبراهيم بن \"محمد الساحلي أبو إسحاق الطويجن\" (ت 747هـ)، و\"على بن أحمد بن محمد عبد الله الأنصاري الأندلسي النحوي\" (ت 724هـ)، و\"عثمان بن موسى الجاني\"، وأم هاني الأندلسية\"، و\"عبد الله المقري\" (ت 793هـ)، و\"يحيي البرغواطي\" (ت768هـ)، و\"ابن جزي الكلبي\" (ت 757 هـ). كما أشارت الورقة إلى أن الدراسات التي أقبل عليها أهل \"السودان\" حول المؤلفات الأندلسية ومنها \"ألفيه ابن مالك الطائي الجياني الأندلسي، وإنسانيات الفزازي، وتحفة الأحكام \"لابن عاصم الغرناطي\"، والمرشد المعين \"لابن عاشر الأندلسي\"، والمقصور والممدود \"لابن مالك الأندلسي\". واختتمت الورقة بالتأكيد على أن حركة الثقافة في \"السودان\" الغربي انطبعت بصيغة أندلسية مغربية في معظم العلوم والفنون والمعارف، فانتشرت نظم \"ابن آجروم\" و\"ابن مالك\" وكتب \"ابن حيان\"، ومثلت مؤلفات \"الشاطبي\" و\"الداني\" مرجعاً أساسياً في علم القراءات والتجويد، وكتب \"القرطبي\" و\"ابن عطية\" في التفسير، ورقم الحلل لـ \"ابن الخطيب\" في التاريخ، وحتى بداية المجتهد \"لابن رشد\" في الفلسفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إمبراطورية غانا الاسلامية
كانت غانا أول حكومة سياسية في السودان الغربي وقد بلغت ذروة عظمتها في القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي إلى منتصف القرن الخامس عشر الهجري / الحادي عشر الميلادي. وبالرغم من انتشار الديانة الوثنية والمجوسية فيها إلى إن الإسلام وجد في هذه الإمبراطورية منذ عهد مبكر على يد تجار قبائل صنهاجة البربرية في اودغست ومن هذه المدنية انطلق الإسلام نحو غانا وخضعت للفتح الإسلامي بزمن عقبة بن نافع عام (55هـ/672م) وهو الزحف الإسلامى لبلاد المغرب العربي، ويعد عام (469هـ/1076م) عاما حاسماً في تاريخ غانا ففي هذا العام وتحت تأثير المرابطين أصبح سكان غانا مسلمين واعلنت الدولة انتماءها سياسياً إلى دولة العالم الإسلامي.