Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "السياحة السودانية"
Sort by:
متطلبات النهوض بالسياحة في الولاية الشمالية - السودان
تتميز الولاية الشمالية بجواذب سياحية (طبيعية وصناعية) ويزور هذه الجواذب عدد كبير من السواح من شتي بقاع العالم. ولكننا نلاحظ أن هناك بعض القصور من جانب القائمين على أمر هذا القطاع. وسنحاول في هذه الورقة تقديم بعض المقترحات والمتطلبات المهمة من أجل النهوض بهذا القطاع، وإبراز المقومات والجواذب التي ستسهم في رفد خزينة الولاية بعملات صعبة إذا استطعنا توظيفها التوظيف الأمثل. ويمكن أن تسهم الدراسة في تنمية السياحة بالولاية إذا توفرت المتطلبات التي تمت مناقشتها خلال الورقة.
الوعي السياحي ودورة في تنشيط السياحة في السودان
تناولت هذه الدراسة الوعي السياحي ودوره في تنشيط السياحة في السودان حيث أنه على الرغم من المقومات السياحية الهائلة وعناصر الجذب الطبيعية والتاريخية الموجودة بالسودان إلا أنها لا تكفي وحدها لجذب السياح بل لابد أيضا من توافر مجتمع حاضن للسياحة وعلى وعي بأهمية السياحة وقيمة كل سائح وما يضيفه للاقتصاد القومي، مبينة أهمية الوعي السياحي لدى المجتمع المضيف بشكل عام مؤكدة على ضرورة العمل على تنمية ورفع درجات هذا الوعي وتعديل السلوك الإنساني واتجاهاته نحو السياحة، وهدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على بعض العناصر المتعلقة بالوعي السياحي ودوره في تنشيط السياحة من خلال التطرق إلى الأساليب التي يمكن رفع الوعي السياحي لبناء مجتمع حضاري يعي قيمة وأهمية السياحة ودورها في التنمية، وتم الاعتماد في هذا على المنهج الاستقرائي من خلال شرح ظاهرة الوعي السياحي في مجتمع في البلد المضيف وكيف تساهم في تنشيط السياحة وإسقاط هذه الدراسة على المجتمع السوداني في مجال السياحة والوعي السياحي. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: أهمية الربط بين الوعي السياحي وتنشيط حركة السياحة على اعتبار أن بناء الوعي السياحي يعد أحد متطلبات البنية التحتية للسياحة، وأن بناء الوعي السياحي من مسؤولية كافة أفراد وقطاعات المجتمع (كالجامعات والمدارس والأسرة السودانية والجمعيات والاتحادات والأعلام بكافة أشكاله وغيرها من الأطراف، كما أن لوعي المواطن دور كبير في تنمية وتنشيط السياحة من خلال الاهتمام والمحافظة على المكنون السياحي والمواقع التاريخية والأثرية، وكذلك من خلال التعامل والترحيب بالسياح مما يعكس عمق العادات السودانية وأصالتها. ومن أهم التوصيات: ضرورة حصر وتفعيل الوسائل التي يمكن استخدامها لنشر الوعي السياحي على المستوى الإقليمي سواء كانت قوافل ثقافية أو مهرجانات وغيرها لخلق جيل واعي بأهمية السياحة وكيفية التعامل مع الموقع السياحي وإدراك أهميته وبالتالي المحافظة علية.
دور المقاومات الطبيعية والتاريخية في تنمية صناعة السياحة
تناولت الدراسة دور المقومات الطبيعية والتاريخية في تنمية السياحة في السودان والجزائر من خلال حصر هذه الموارد وبيان دورها في التنمية السياحية في البلدين، وكانت مشكلة الدراسة هي معرفة ماهية مساعدة المقومات الطبيعية والتاريخية على تطور القطاع السياحي في السودان والجزائر وإلى أي مدى تتوفر مقومات السياحة الطبيعية والتاريخية في السودان والجزائر. وتنبع أهمية الدراسة في أن البحث يعد البحث من الدراسات النادرة في مجال السياحة بصورة عامة لربطه بين نموذجين سياحيين على تباين الإطار الجغرافي فيما بينهما وتعميق مفهوم السياحة والوعي بأهمية النشاط السياحي لدى المواطنين والعاملين بالقطاع السياحي في البلدين، وتمثلت الفروض في أن تعدد وتوفر المقومات الطبيعية والتاريخية في المجال السياحي يؤثر على تنمية السياحة، ووجود قصور كبير في حجم النشاط السياحي في البلدين مقارنة بتوفر المقومات الطبيعية والتاريخية بهما، وقد هدفت الدراسة إلى تقديم توصيات تساعد على الاستفادة من الموارد الطبيعية والتاريخية في مجال التنمية السياحية في السودان والجزائر على السواء، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي في الدراسة مستخدمين الملاحظة بمختلف أشكالها والدراسات السابقة لجمع البيانات عن مناطق المزارات الطبيعية والتاريخية في البلدين. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها تلعب المقومات الطبيعية والتاريخية دورا كبيرا في تنشيط وتنمية صناعة السياحة في السودان والجزائر. ثراء السودان والجزائر بالمقومات السياحية الطبيعية والتاريخية مع التنوع في مختلف أشكالها والتباين في إطـار توزيعها جغرافيا. كما خرجت الدراسة بعدة توصيات من أهمها ضرورة نشر الوعي السياحي وثقافة السياحة في مجتمعنا (الجزائري والسوداني)، ضرورة الاهتمام بقطاع السياحة والفلاحة كبديل لقطاع المحروقات الذي يشهد تدهورا وتراجعا في مبيعاته وعائداته في البلدين.
توظيف الموارد السياحية في السودان
مع تعدد وتنوع الموارد السياحية في البلاد وما يمكن أن توفره من عائدات فإن السياحة ما زالت من القطاعات المهملة في التخطيط التنموي على كل المستويات المركزية والولائية. نحت هذه الدراسة منحى تطبيقي في مقاربتها لقضية السياحة ودورها في الاقتصاد السوداني؛ فبدأت بتشخيص الحالة واقتراح الحلول المناسبة للتعاطي معها، وقدمت سيناريوهات للتدخل في بعض الولايات تتوافق مع فرضية الدراسة الأساسية أن السياحة يمكنها تقديم حلول مستدامة تسهم في علاج الخلل الهيكلي للاقتصاد السوداني. وفى قسم المطلوبات واستحقاقات التحول اقترحت الدراسة خارطة طريق تقود لتعزيز دور السياحة كقطاع إنتاجي مع ضمان التوسع في سلسلة القيمة وربط القطاع السياحي بالقطاعات الإنتاجية الأخرى. واعقبت ذلك بتفصيل سيناريوهات لولايتي البحر الأحمر وشمال كردفان.
دور العرض السياحي في تطوير اقتصاديات السياحة في السودان \2017-2022 م.\
تتصدر السياحة في الوقت الراهن اهتمام معظم دول العالم وذلك بقطاعيها العام والخاص لما لها من دور هام في اقتصاديات هذه الدول، وترز أهميتها من كونها ظاهرة متعددة الجوانب تستثمر المظاهر الطبيعية للدول وتستفيد من الملامح الثقافية والاجتماعية لشعوبها. هدفت هذه الدراسة لإبراز دور العرض السياحي والجواذب والمقومات السياحية في تطوير اقتصاديات السياحة في السودان، باعتبارها واحدة من الركائز الأساسية المحركة للنشاط الاقتصادي من خلال جذب فرص الاستثمار وتوفير المزيد من فرص العمل للأيدي العاملة وتوفير العملات الصعبة، وكذلك توفير دراسات وبحوث علمية تساعد علي تنمية وتطوير السياحة في السودان، وفي سبيل ذلك استخدم الباحث المنهج التاريخي والوصفي والاستقرائي والتحليلي لتحقيق ذلك الهدف، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج والتي تمثلت في أهمية حصر الجواذب والمغريات السياحية والترويج لها لجذب المستثمرين وزيادة فرص الاستثمارات السياحية ما يجعلها وجهة سياحية للسياح والمستثمرين، بالإضافة لعدم مشاركة القطاع الخاص في تحسين وتطوير مواقع الجذب والعرض السياحي والاستفادة منها كاستثمارات سياحية.
الخدمات السياحية ودورها في صناعة السياحة بولاية البحر الأحمر
تعد السياحة صناعة مرتبطة بالرغبة الإنسانية في المعرفة في إطار من الترفيه والراحة والاستجمام وذلك بتخطي الحدود إلى أبعد من حدود المكان الذي يقيم فيه الفرد وأصبحت تدخل في معظم مجالات الحياة اليومية مقتحمة بقوة إلى كل مكان لتؤثر فيه وتتأثر به. وصناعة السياحة تعتمد على مدى جاهزية الدولة بتوفير البنية التحتية والفوقية للسائح إلى جانب الخبرات البشرية المدربة والمؤهلة لذلك نشأت العديد من المعاهد والكليات الجامعية لتنشيط العمل السياحي وتدريب وتأهيل الكوادر لبلوغ غايات العمل السياحي الثقافية والاجتماعية برفع الناتج المحلي للدولة. تعرف الخدمات السياحية بأنها مجموعة الأنشطة غير المادية أو غير الملموسة، والسائح لا يستطيع الحكم عليها إلا بعد تجربتها ثم مقارنتها مع خدمات مجربة مسبقا. تشمل الخدمات السياحية خدمات الإقامة والإعاشة وخدمات النقل ووكالات السفر وخدمات المعلومات والاتصالات والترفيه والإرشاد السياحي، والبنيات التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي ومستشفيات وصيدليات ومحطات الوقود. وأهم عامل مؤثر ومباشر هو أسلوب تقديم هذه الخدمات للسائح الذي يكون انطباعه الأول عن تجربته في المنطقة التي زارها مما ينعكس سلبا أو إيجابا على صناعة السياحة وتنميتها. تناقش هذه الورقة الخدمات السياحية ومساهمتها في صناعة السياحة بولاية البحر الأحمر التي تتميز بإمكانياتها السياحية الهائلة من حيث المقومات السياحية التي يمكن أن تساهم بشكل فاعل في تنمية اقتصاد المنطقة وتخدم القطاع السياحي فيها، إن تم توظيف هذه المقومات والخدمات توظيفا صحيحا، بوضع خطط وبرامج للمستثمرين في هذا القطاع مع بعض التسهيلات. ولابد من الوضع في الاعتبار أن هذه الخطط يجب أن تراعي تباين السياح من حيث الجنسية والسن والطبقة الاجتماعية والقدرة المادية ونحوها. وتخلص هذه الورقة إلى أن ولاية البحر الأحمر بما تذخر به من جواذب وإمكانات سياحية أكثر من أي منطقة أخرى في السودان تسنح لها الفرصة الأن لتكملة البنيات التحتية لتعتلي مكانة المركز السياحي الأول.
آفاق جديده لتطوير السياحة الآثارية في السودان
الإثار هبة من هبات الله سبحانه وتعالى للشعوب في شكل إنجازات إنسانية تعادل في أهميتها الخيرات الطبيعية والمعدنية، غير أنها تختلف عنها لأنها لا تحتاج إلى عملية استخلاص كالتعدين أو الصهر أو التكرير، بل هي معين سياحي جاهز لا ينضب وتزيد قيمته مع مرور الزمن ويحتاج فقط إلى صيانة، وحسن إدارة وتنظيم وعرض وتسويق فيؤتي أكله بدون تمويل كبير أو جهد اقتصادي ضخم. ومن ثم ينظر الكاتب للسياحة الإثارية بموضوعية وبمفهوم جديد على أساس أنها مقوم وطني يمكن توظيفه في بناء شخصية الأمة وتنمية حسها الوطني في نفوس الأجيال وبناء العلاقات المجتمعية التي ترسخ الوحدة الوطنية، وربط ذلك بغايات إنسانية سامية عن طريق الاتصال مع الأمم الأخرى. تناول الموضوع بمنهج جديد تطرق فيه إلى نشأة المؤسسات المعنية بالسياحة الإثارية وتطورها، والعقبات التي تقف أمام تقدمها والمخاطر والمهددات التي تؤدي إلى تخريبها وتدميرها طبيعية كانت هذه المهددات أو بشرية. واقترح بعض الحلول لحمايتها وتفعيلها، منها أن تتولى الدولة مسؤوليتها الكاملة تجاه الإثار وتوفر لها معينات التنمية والحماية، وأن يقوم المواطن بدور محوري في تنمية السياحة الإثارية وتشجيعها وكذلك المؤسسات الخاصة. وأن يكون للإعلام القدح المعلى في بث الوعي السياحي في مجال الإثار ونشر فوائده بين الناس. وأبانت الدراسة أنه قد آن الأوان لتوظيف السياحة الإثارية لتدر دخلا اقتصاديا معتبرا وترسخ المفاهيم الوطنية والثقافية والاجتماعية والتربوية في إطار القيم والموروثات الوطنية. إلى جانب التعرف على البيئة القديمة. ويمكن أن يتم ذلك إذا ما طبقت هذه المفاهيم الجديدة وفقا لمنهج علمي مدروس كما تم توضيحه في المقال.
دور قطاع السياحة في توفير فرص العمل بولاية البحر الأحمر \محلية بورتسودان\ - السودان
هدفت الدراسة لمعرفة دور قطاع السياحة في توفير فرص العمل بولاية البحر الأحمر (محلية بورتسودان 2006-2016م). وتمت تغطية الدراسة قياسيا بالاعتماد على بيانات وزارة البيئة والسياحة وديوان الخدمة المدنية. واستخدم كل من المنهج التاريخي الوصفي إضافة للإحصائي لتقدير الدراسة وقياس الفرضية الآتية:- - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين قطاع السياحة ورادة فرص العمل بالولاية. وتوصلت للنتائج الآتية:- -للسياحة دور كبير في زيادة فرص العمل بالولاية. -تطوير القطاع السياحي يزيد من توفير فرس العمل بالولاية. وأوصت بالآتي:- -ضرورة توفير المناخ المناسب والمشجع للعمل في المجال السياحي. -الترويج للإمكانيات السياحية بالولاية لجذب مزيد من المشروعات السياحية وبالتالي فرص العمل.