Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2,162 result(s) for "السياسة الزراعية"
Sort by:
التحليل المكاني لزراعة النخيل في محافظة بابل للمدة من 2006-2017
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن التباين المكاني لزراعة أشجار النخيل في محافظة بابل، وتعد زراعة أشجار النخيل من أهم الأنشطة الزراعية البارزة التي تشغل مواقع متقدمة على مستوى المحافظة، والسبب في ذلك هو الظروف البشرية والطبيعية التي لها تأثير كبير على انتشار وإنتاج أشجار النخيل فيها. إذ شكل هذا النشاط إقليما متخصصا في زراعة النخيل بوجه عام فضلا عن زراعة أصناف متعددة من التمور، جاء هذا البحث لمعرفة التحليل المكاني لأعداد النخيل وإنتاجه في المحافظة للمدة من 2006- 2017، التي بلغت فيها أعداد أشجار النخيل 6809583 نخلة. ومن ثم فهم طبيعة توزيع هذه الأعداد وإنتاجها على مستوى الوحدات الإدارية التي تتألف منها محافظة بابل من خلال مجموعة من الإحصائيات والأشكال البيانية والخرائط التي توضح مدى التباين فيها من خلال استخدام برنامج (Arc GIS 10.8)، لاسيما أنها أدوات يمكن توظيفها بالشكل الذي يسهم في بيان تركز هذه الظاهرة، وقد تطرق البحث للتحليل المكاني لزراعة النخيل وإنتاجه وتبين أن هناك وحدة إدارية في محافظة بابل وهي ناحية الشوملي التي شغلت المرتبة الأولى في أعداد النخيل وإنتاجه واقتصر البحث على نوع واحد من أنواع التمور لتصدر إنتاجه في محافظة بابل.
المخصبات الكيماوية للمحاصيل الزراعية في مصر- حالة مصنع دمياط
تؤثر المخصبات الكيماوية للتربة في مصر على كمية الإنتاج الزراعي وجودته، ووصل عدد مصانعها 22 مصنعا أنتجت 21 مليون طن عام 2019 بأنواعها المختلفة، وتتوطن في الوادي والدلتا وإقليم قناة السويس حيث تتوفر عوامل قيامها، وتوفر 9.6 مليون طن للاستهلاك المحلي مع تصدير 11.4 مليون طن، لكنها تعاني من أزمات خاصة بالكميات والأنواع التي توزع على المزارعين. وأسهم مصنع دمياط للمخصبات الآزوتية بنسبة 8.6% من إجمالي الإنتاج السنوي لمصر عام 2019 تذهب للاستهلاك المحلي والتصدير، وتوجد آثار سلبية على مكونات البيئة في منطقة المصنع لكنها ليست بالقدر الكبير، كما ينتج عنه آثار اقتصادية منها ما هو إيجابي وآخر سلبي، ويمكن النهوض بهذه الصناعة من خلال الإدارة الجيدة لها وتلافي آثارها السلبية.
السدود كآلية لتعزيز التنمية الزراعية في الجزائر سد بني هارون ومحيطات السقي الكبرى بولاية ميلة نموذجا
يسعى البحث إلى إبراز الدور الذي تلعبه السدود في الجزائر من تحقيق التنمية الزراعية وذلك بالتركيز على دور المستجمعات المائية في القيام على حاجيات الأفراد الفلاحية، وذلك للأهمية الكبيرة للمياه اليوم في ظل الجفاف وتدبدب سقوط الأمطار نظرا لتغير الفصول وظاهرة الاحتباس الحراري التي يشهدها العالم والتي نراها في تزايد، حيث كانت دراستنا ميدانية شملت كل من سد بني هارون بولاية ميلة كأكبر سد في الجزائر وكذلك مديرية الموارد المائية (من خلال مصلحة الفلاحة والري)، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي بجانب المنهج التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن تطوير السدود والأحواض الهيدروغرافية في الجزائر يؤدي بالفعل إلى تحقيق تنمية زراعية ومستدامة وتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي كما كانت تجربة ولاية ميلة من خلال الأراضي المسقية. وأوصت الدراسة بتوصيات أبرزها وجوب الاهتمام أكبر بالسدود وتشييدها حيث لا يتعدى عدد السدود المستغلة في الشرق الجزائري 32 سد، وكذلك الاهتمام بالزراعة للأراضي الزراعية والصالحة للزراعة الغير مستغلة.
المشاكل التي تواجه الإنتاج الزراعي \النباتي\ في قضاء الفلوجة لعام 2021 وسبل معالجتها
يهدف البحث إلى دراسة أهم المشكلات التي يعاني منيا الإنتاج الزراعي (النباتي) في قضاء الفلوجة لعام 2021، فضلا عن عرض أهم العوامل التي أدت إلى حدوث المشكلات وتسليط الضوء عليها ومحاولة الحد من أثارها للوصول إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي الزراعية في منطقة الدراسة.
الصوبات الزراعية في محافظة البحيرة
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على الصوبات الزراعية في محافظة البحيرة، من خلال التعرف على تطور أعداد الصوبات ومساحتها، ومقومات زراعتها وتوزيعها الجغرافي، واقتصاديات زراعتها، وخصائص حائزيها، إضافة إلى المشكلات التي تواجه زراعة الصوبات في المحافظة، والتنبؤ بمستقبلها. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، إضافة إلى المدخلين الوظيفي والأصولي، واستعانت بالعمل الميداني بشكل أساسي، من خلال توزيع استبانة على حائزي الصوبات، واستعانت بالأساليب الكمية والخرائطية ونظم المعلومات الجغرافية \"برنامج ArcGIS 10.2\" في رسم الخرائط وتحليلها وإخراجها. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عدة أهمها: - تقع خمسا أعداد الصوبات بجوار الطرق، يليها بجوار الكتلة المبنية للقرية، ثم بجوار الترعة، وجاء اختيار موقع الصوبات بجوار المدينة في المركز الأخير. - استحواذ الري بالتنقيط على ثلاث أخماس العينة، يليه الري بالرش، وانفرد وادي النطرون باستخدام الري بالتنقيط بشكل رئيس. - يستأثر نمط حيازة الملك على ما يقرب من ثلثي حجم العينة، تلاه الإيجار، ثم المشاركة. - سيادة الصوب البلاستيكية في منطقة الدراسة. - يعد الخيار هو النبات الرئيس المزروع بعينة الصوبات بالمنطقة، تليه الطماطم، ثم الفلفل والفاصولياء. - معظم حائزي عينة الصوبات عمال زراعيين، تلاهم أصحاب الأعمال الحرة من التجار والحرفيين، ثم من يعملون في وظائف حكومية. - تعدد مشكلات العمالة في المنطقة، يتصدرها قلة العمالة والخبرة، وارتفاع الأجور، وبعد المسافة بين سكن العامل والصوبة. - رغبة ما يزيد على أربعة أخماس العينة في منطقة الدراسة في التوسع في زراعة الخضر وشتلاتها لعدة أسباب، يتصدرها اعتياد زراعتها، يليها ارتفاع العائد، ثم سرعة دورة رأس المال.
Estimation of the impact of some variables of agricultural economic policy on the Iraqi domestic agricultural product for the period 1994-2015 : using the method of cointegration and the ARDL model
The calculations of gross domestic product (GDP) show the contribution of each sector, whether Service fully or productively, to the formation of the national income.The agricultural sector is an important sector, although it did not take the lead in the composition of GDP because of the large contribution of the oil sector, especially in recent years, which witnessed the return of Iraq to the international oil market. The research aimed to measure the impact of some economic variables in agricultural GDP and analyze the role that these variables can play on the growth of this output, which can promote growth in the Iraqi agricultural sector. The research was based on the quantitative method to arrive at its results by following one of the modern methods to study the causal relationship, the method of multivariate cointegration, the ARDL model and the test of the causal relationship to determine the direction of the relationship between the economic variables studied, based on the assumptions of the economic theory. The study found that there is a long-term effect between the agricultural GDP index and the other economic variables under study and that there is a causal relationship between the long term and the short term.
في المراكز القانونية لسلطات الضبط المستقلة
أدرجت السلطات العمومية منذ التسعينات، فئة جديدة من الهيئات الإدارية، التي أنيطت بممارسة اختصاص الضبط في المجال الاقتصادي، حيث أن هذا الاختصاص يعتبر حكرا للسلطة التنفيذية. لكن أمام عجز هذه الأخيرة عن مواجة المتطلبات الجديدة في التسيير الاقتصادي، وعدم مواكبتها بسبب تشعبها وسرعة تطورها، أصبح من الضروري استحداث هيئات جديدة متخصصة لسد هذا العجز، في إطار سياسة ضبط وحوكمة جديدة، لأجل ذلك استحدث المشرع هيئات ضبط يفترض أن تكون مستقلة عن السلطة التنفيذية، تختص كل واحدة منها باختصاصات حسب المجال الاقتصادي الذي تتدخل فيه. وتتميز كل منها بمركز قانوني يحدد علاقتها بالسلطة التنفيذية، والسلطة الوطنية التقنية النباتية واحدة منها. ويلاحظ أن هيئات الضبط المستقلة تتمتع بمراكز قانونية مختلفة، ومتنوعة يحددها القانون، وهي تثير الكثير من التساؤلات؟
Agrarian Policy
Agriculture is a structured set that can serve individuals to satisfy their dietary needs, through a suitable agrarian policy. In Algeria, since the independence to date several reforms have been applied, starting by the self-management and more recently the agricultural development; nonetheless, the country remains depending on the exterior, as food imports went from almost 14% in 1975 to reach 23.54% in 2020 A situation worsened by a demographic transition, in one side, that can be translated in numbers by 44,3 million inhabitants in 2020, in addition to an epidemiologic one, with the increase of non-transmissible diseases, mainly; obesity, high blood pressure, diabetes..., which keep the country in a precarious situation as it faces the price increase of food products on international markets. This is why a review of the agrarian policy should be contemplated in order to overtake these issues. In this context, our article comes within a preventive approach proposing an analysis of the Algerian agrarian policies from the independence until today's date, and their effects on both the food model and health, in addition to recommendations.