Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
90 result(s) for "السياسة في الأدب العربي العصر العباسي"
Sort by:
تفاعل البيئتين السياسية والاجتماعية مع الأدب في العصر العباسي
تعد البيئة عنصرا مهما من العناصر المؤثرة في الأدب فقد تختلف الثقافة الشعرية من شاعر لآخر وذلك يعود إلى طبيعة البيئة التي عاش فيها فالشاعر الذي يسكن الصحراء لغة الشعرية ومفرداته تختلف عن الشاعر الذي يسكن الحضر، ونظرا لأهمية هذا الموضوع لجأت إلى دراسة البيئة العباسية التي امتازت بوجود مزيج من الأمم والثقافات المختلفة مثل الفرس والهند والأتراك، وسنوضح أثر هذا الاختلاط السلبي والإيجابي على المجتمع العباسي.
الفكر السياسي في أدب أبي العلاء المعري
يتناول كتاب (الفكر السياسي في أدب أبي العلاء المعري) والذي قامه بتأليفه (عبد الرحمن حميد ثامر الكبيسي) في حوالي (325 صفحة) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأدب العربي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : مصادر الفكر السياسي، الفصل الثاني : واقع الفكر السياسي من وجهة نظر أبي العلاء المعري، الفصل الثالث : المؤسسة الملائية ويختتم بالخاتمة والمصادر والمراجع.
الاتجاهات السياسية في أدب الجاحظ
عرف الجاحظ بأنه أديب فرض نفسه في عصره وفي العصور اللاحقة، وفضلا عن هذا كان ذلك السياسي المحنك الذي عاش حياته مدافعا عن آراءه وأفكاره. وكان الجاحظ أحد كبار المعبرين عن وحدة الأمة وتماسك عناصرها وأجناسها والحفاظ على أصالتها العربية، لأن فكرة وحدة الأمة كانت من صميم رسائل الإسلام، وهي أساس فلسفة الخلافة في الحكم، لذلك جاءت كتبه في مناقب الأقوام والقبائل والمدن تبحث عما يجمع ولا يفرق لأجل إقامة التوازن بين أجناس الشعب المختلفة.
السجن والسجناء من خلال كتاب الفرج بعد الشدة للقاضي أبي على المحسن بن علي التنوخي
إن أصل السجن وغايته في الإسلام هو التأديب والتقويم، لكنه تطور مع مرور الوقت ليصبح وسيلة من وسائل السلطة في قمع معارضيها والثائرين عليها، بل وحتى الانتقام من رجالها، نسعى من خلال هذا المقال إلى استقراء قضية السجن في القرون الأربعة الهجرية الأولى من خلال كتاب \"الفرج بعد الشدة\" لأبي علي المحسن بن علي التنوخي، مع عرض أسباب السجن حيث غلبت عليها الأسباب السياسية والاقتصادية والإدارية أيضا، ولهذا كانت أصناف السجناء متنوعة، أما ظروف سجنهم فقد كانت مختلفة باختلاف درجة العقوبة ومزاج الآمر بها ومكان قضاء فترة السجن أيضا
دوافع التاليف في كتب ادب الملوك في العصر العباسي الاخير
تناولت الدراسة ظاهرة التأليف في نوع من المدونات السياسية عرفت بمؤلفات أدب الملوك (اومرايا الأمراء) في العصر العباسي الأخير إذ حاول الباحث الوقوف على الدوافع التي كانت وراء انتشار هذا النوع من المؤلفات، والتي من بينها تشجيع السلاطين السلاجقة لتلك المؤلفات في محاولة السماع إلى الحكمة والموعظة التي تسهم في إبقاء ودوام ملكهم في وقت بدا استقرار الملك السلجوقي قد وصل ذروته في عصر السلطان ملكشاه، ذلك السلطان الذي أصبحت حدود مملكته واسعة في المشرق الإسلامي وغربه، والتي كانت تابعة رسمياً للخلافة العباسية، كما أفاد السلطان من وزيره الإداري المرموق نظام الملك الذي أسهم كثيراً في تثبيت ملك السلاجقة على الصعيد السياسي والعسكري، فضلاً عن جهوده العلمية التي أسهمت بدورها في تأكيد سلطان السلاجقة من خلال دعوته وغيره من العلماء إلى التأليف في هذا النمط من المؤلفات ليكون كتابه بمثابة دستور يمشي على هديه السلاطين السلاجقة في ذلك الوقت، تركت تلك المؤلفات قيمة من خلال مضامينها والتي عكست ثقافة وحاجات ذلك العصر أكثر من قيمتها التاريخية وذلك للضعف الذي رافق توثيق العديد من نصوصها.
في جماليات التحليل الثقافي
تناولت في هذا البحث روميات أبي فراس الحمداني، فقرأتها قراءة ثقافية. وقد خلصت إلى وجود أنساق ثقافية مضمرة فيها، ومنها الاستعلاء الذكوري؛ حيث أبان الشاعر عن إضمار الشعر العربي لكثير من الأنساق الثقافية التي تبرز الاستهانة بالآخر، والتقليل من شأنه، الأنثوي خاصة، وتحميله كثيرا من أخطائه وصفاته مما يعمق ما هو غير إنساني، وغير واقعي، وهو ما يؤدي في النهاية إلى وصف المجتمع بصفات سلبية أثارها الشعر، وعززها من خلال تغنيه بها عقودا طويلة جعلها تنغرس في ضمير الأمة، على الرغم مما فيها من إساءة للمجتمع والنسق الثاني الذي برز في الروميات هو إلغاء الآخر، وتهميشه ونفيه؛ حيث الأنا الفحولية واحدة متفردة لا وجود لغيرها، من غير نظر في مصلحة الأمة، وخير من مثل هذا النسق الثالث: الأنا المتضخمة حيث دفعت تصرفات السلطة السياسية الشاعر أبا فراس إلى تشكيل نسق خاص به يمكن أن نسميه النسق الثقافي أو الفكري، وأظهر من خلاله قدرته على المخاتلة، والتحايل على السلطة، فأذاقها النقد اللاذع، وعرض بها، وسخر من تصرفاتها، وأقوالها كل ذلك في إطار من الفن الجميل والبليغ، كما أبان في المقابل عن أخلاق نسقه العالية، وأظهر سمو نفسه، وذلك من خلال التركيز على فخره بنفسه، وتضخيم ذاته التي برزت بصورة واضحة في الرد على نسق السلطة. لقد استطاع الشاعر إظهار أنساقه المضمرة من خلال وسائل فنية مهمة منها الرمز والمفارقة بشكل خاص، حيث أتاح له الأول التصرف بحرية في نقد السلطة، والتعريض بتصرفاتها دون أن يكون مضطرا إلى قول كل ما يريد بصورة مباشرة خاصة، وأن الكلام كان موجها في معظمه إلى ابن عمه، وربيبه، وسيده، ومثل هذا الموقع كان يلزم أبا فراس الممثل للنسق الثقافي-على الأقل أخلاقيا-الالتزام بأدب الخطاب الذي كان ظاهرا بصورة واضحة بشعره، على الرغم من إحساسه بغدر السلطة به، وخيانتها له. أما المفارقة فقد أعطت الشاعر فسحة كبيرة لأن يقول ما يريد بصورة بليغة جميلة من تهكم وسخرية وانتقاد لنسق السلطة، وبيان عيوبها، وأخطائها بصورة غير مباشرة في إطار من الفن الجميل.
أثر الشعر في الخبر السياسي قراءة في \ مقاتل الطالبيين \ زمن العباسيين الأول
يسعى هذا البحث إلى تقديم قراءة نقدية للشعر الذي رافق الأخبار التأريخية ذات الطابع السياسي في كتاب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني، ويخص بالقراءة الحقبة العباسية الأولى التي دار الصراع فيها بين أولاد العمومة من الطالبيين والعباسيين. وينطلق البحث في قراءته من فكرة ترى أن بنية الشعر قد تؤثر في بنية الخبر المنثور؛ وذلك إذا كان المؤلف على وعي عميق بوظيفة الشعر، وبخصوصية لغته، ودورها الكبير في الإيماء والإشارة إلى الأفكار، أو في التصريح بها والإرشاد العلني إليها. وينتظم البحث محاور عدة تأتلف في مجموعها لمعالجة فكرة واحدة هي موضع الدرس، فيعرض لبنية الخبر مبينا تشكيلها وتركيبها في المصنفات القديمة ذات النسق التجميعي، كما يبين طبيعة ائتلاف البنية الخيالية والواقعية فيها، ويكشف عن البنية الاعتقادية السياسية في كتاب مقاتل الطالبيين خاصة. ثم يتناول بالتحليل الأشعار التي تضمنتها أخبارهم زمن العباسيين الأول، ويرتبها وفق ناظمي الشعر من المقتولين أولا، ثم من أهلهم وذويهم ثانيا، ثم من الشعراء المشهورين والمغمورين من أنصارهم ثالثا.