Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
69
result(s) for
"السينما فلسفة"
Sort by:
السينما الحية بين المحاكاة الأيقونية والمجاوزة بالإمكانية
2025
تستكشف هذه المقالة العلاقة بين السينما والفلسفة، مستندة إلى أفكار دولوز وهايدجر، لتمييز نوعين رئيسيين من السينما: المحاكاة الأيقونية والمجاوزة بالإمكانية. النوع الأول، المحاكاة الأيقونية، ينسخ الواقع ويحاكيه، مقدماً صورة قد تكون متوهجة لكنها لا تتجاوز الأصل، وغالباً ما تهدف إلى الإمتاع. أما النوع الثاني، المجاوزة بالإمكانية، فيتجاوز مجرد المحاكاة ليقدم رؤى جديدة تتكشف عن إمكانيات غير ظاهرة في الواقع، مما يثير التفكير ويحفز على النقد. تشير المقالة إلى أن السينما التي لا توقظ الفكر ليست سينما حقيقية، بل مجرد سراب. وتوضح كيف يمكن للأعمال السينمائية أن تتجاوز مجرد النسخ لتقدم أبعاداً أنطولوجية وفلسفية عميقة، مؤثرة في المتلقي على مستوى أعمق من مجرد الانفعال اللحظي. يتم تحليل فيلم \"البيضة والحجر\" المصري كمثال على هذا التداخل بين المحاكاة والمجاوزة، حيث يبدأ الفيلم بمحاكاة الواقع ثم يتطور ليقدم رؤية فلسفية تتجاوز مجرد السطح، مما يجعله مثالاً حياً على قدرة السينما على إثارة الوعي النقدي والتفكير العميق. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Journal Article
الصورة والمعنى : السنيما والتفكير بالفعل
2019
يواجه هذا الكتاب جملة أسئلة تتعلق بالنظر الجمالي في الفعل الإبداعي، نظريا ونقديا، سواء على صعيد تطور الفكر الجمالي عامة أو على مستوى السياق الفلسفي العربي. وقد تم التركيز، بالأساس، على علاقات هذا النظر بالصورة السينمائية باعتبارها كشفا للذات في تناقضاتها ومفارقاتها وتوتراتها، وللمجتمع في تفاوتاته ومظالمه وأوهامه وأشكال استلابه، وكشفا لكل مستويات الوجود الإنساني. فالسينما تمثل إبداعا بصريا وجماليا يركب بين ما انطبع في المخيلة من أشياء الواقع، وما اختزن في الذاكرة من رصيد رمزي، وما يمتلكه الفاعل السينمائي من قدرة على التخيل؛ إذ لم يعف هذا الحقل الإبداعي أي موضوع، اخترق المباح والمحرم، وكشف عن الظاهر والمتستر، وقدم كل ذلك للعموم، ما جعله أكثر الفنون ديمقراطية التي أنتجتها الحداثة الفنية. ولعل الفيلم الذي يترك أثرا في الناس، كيفما كانت خلفيات وغايات أصحابه، هو الفيلم الذي ينجح في نسخ صور وإنتاج تركيب حكائي قادر على صياغة المعنى، والانتباه لوضعيات الإنسان، والاشتغال على أبعاد الفيلم الجمالية، كما يسعى إلى خلق فرص التفاعل المناسب مع منتوجه. والمعروف أن السينما فن جماعي وحقل إبداعي يتميز بخصوصية إجرائية في منتهى التعقيد والصعوبة : ولعل إنجاز فيلم معناه الانتصار على كل العوائق السياسية والاقتصادية والثقافية والنفسية التي لا تسمح للفاعل السينمائي ببناء سروده ورسائله. يتضمن هذا الكتاب قسما فكريا ونظريا، وقسمين نقديين تطبيقيين، وقسما تأريخيا : ويتوخى النظر إلى الإبداع السينمائي باعتباره حقلا غنيا للتفكير، والنظر في شروط إمكان استدعاء السينما لاحتلال المكانة المناسبة في المناقشة الفكرية والجمالية التي تدور حول أسئلة الحداثة الفنية في الثقافة العربية، وما تفترضه من قضايا تهم الوجود والسياسة والتاريخ والثقافة والجسد والذاكرة والحرية.
فن الصور المتحركة
by
محمد، صبري عبدالله شندي
,
مهدلي، عزة أمين أحمد
,
أحمد، شريف مصطفى
in
الأفلام السينمائية
,
الصور المتحركة
,
فلسفة السينما
2023
يتناول البحث أفضلية تعبير الصور المتحركة عند كارول، والذي يتوافق مع الحالة الجوهرية المعتدلة التي تؤكد عليها الخبرة الجمالية، والتي تحتوي على رؤيتين: الأولى تحديد الوسيط الفني، والأخرى هي التي تحدد النمط أو المحتوى الذي يركز على طبيعة الوسيط الفني. ومن ثم يركز كارول على موضع شكل الفيلم، والإدراك على كيفية التفاعل في الخطاب السينمائي بطريقة طبيعية مع أعمال عقل الفنان والحالة الذهنية له. الأمر الذي يفسر أن أنطولوجيا الفن عند كارول هي الحالة الوجودية المتحققة للعمل الفني، ويمكن رؤيتها من خلال العروض السينمائية والصور المتحركة. ومن ثم، يتناول البحث أيضا نظرية الأفلام التقريرية الافتراضية عند كارول، والتي تتناول الفيلم بطريقة واقعية من خلال مفاهيم وثائقي، اللاتخيل. والتي تتطلب الإحاطة بالحالة الذهنية للمتذوق والتي عن طريقها يدرك واقعية الفيلم وأيضا الخصائص الجمالية سواء قصدية أو غير قصدية، بحيث يعمل الفيلسوف على تطوير هذه النظرية من خلال نقد هذه النظريات الثلاث: الوثائقية-اللاتخيلية-التقريرية الافتراضية وتطويرها، التي يستند إليها كل من الخبرة الجمالية والمفهوم الجمالي للفن، ولكن هذه النظرية لم يكن بها قول فاصل.
Journal Article
الفيلموسوفي : نحو فلسفة للسينما
by
Frampton, Daniel مؤلف
,
يوسف، أحمد، 1955- مترجم
,
Frampton, Daniel Filmosophy
in
السينما فلسفة
,
السينما توجيه مهني
2009
الفيلموسوفى\" تعبير يجمع بين السينما والفلسفة، وبالفعل فإن كتاب \"الفيلموسوفى\" لا يفسر السينما بالفلسفة، لكنه يعتبرها فلسفة فى حد ذاتها، وهو فى ذلك متأثر بطوفان ثقافة الصورة الذى يجتاح عالمنا المعاصر، ليس من خلال السينما فقط، وإنما من خلال كل وسائط الاتصال البصرية والسمعية، كما أن الكتاب يعكس رد الفعل الفلسفى تجاه الإمكانات التكنولوجية الحديثة التى استطاعت-باستخدام الكمبيوتر-خلق الصور بدلا من تسجيلها ونسخها من الواقع، بالإضافة إلى طرق السرد الجديدة التى تجعل القارئ يدخل إلى متاهة من الأحداث والشخصيات. ويهدف \"دانييل فرامبتون\" من خلال هذا الكتاب إلى أن يعتبر الفيلم كائنا مستقلا بذاته لا يمكن فصل أجزائه ومكوناته عن بعضها البعض، ليطلب من القارئ التفاعل مع الفيلم ككائن حى، ويدخل إلى عالمه الذى لا يعرف حدودا فاصلة بين السينما والفلسفة.
صورة الفكر وبناء الصورة السينمائية في فلسفة جيل دولوز
2024
يتناول هذا البحث إشكالية العلاقة بين الفلسفة والسينما من خلال مفهوم \"صورة الفكر\" كما بلوره جيل دولوز، ساعيا إلى بيان الكيفية التي تتقاطع بها الممارسة الفلسفية مع البناء الجمالي للصورة السينمائية في سياق الحداثة. ينطلق المقال من تتبع التحول الذي عرفته الجماليات المعاصرة، حيث لم يعد التفكير الفلسفي منفصلا عن التجربة الفنية، بل صار يتغذى من السرديات البصرية والحركية التي تقدمها السينما باعتبارها مجالا لتوليد المفاهيم. يركز البحث على مفهوم \"مسطح المحايثة\" عند دولوز بوصفه صورة الفكر التي يمنحها الفكر لنفسه، ويبرز كيف تتجسد هذه الصورة في السينما من خلال ثنائية الصورة-الحركة والصورة-الزمن. كما يعرض التقسيم الدولوزي لأنماط الصورة السينمائية، مثل الصورة-الإدراك، والصورة-الفعل، والصورة-الوجدان، والصورة-الدافع، والصورة-العلاقة، والصورة-التفكير، مبينا ارتباطها بأنماط سينمائية واقعية وطبيعية وحديثة. ويتوقف البحث عند انتقال السينما من هيمنة الصورة-الحركة في السينما الكلاسيكية إلى بروز الصورة-الزمن في السينما الحديثة، حيث يغدو الزمن معطى مباشرا لا يقاس بالحركة بل تنظر الحركة من خلاله. ويبرز المقال تأثر دولوز ببرجسون، خاصة في كتاب \"المادة والذاكرة\"، في فهم علاقة الصورة بالحركة والزمن، كما يستحضر نماذج من أعمال مخرجين مثل آلان رينيه، وفيلليني، وغودار، وروسيليني، وأوزو، وطاركوفسكي لتوضيح تحولات الصورة السينمائية. ويخلص البحث إلى أن السينما عند دولوز ليست موضوعا للتفكير الفلسفي فحسب، بل هي ممارسة تفكير بالصورة، تجعل الزمن والفكر محسوسين ومرئيين ومسموعين، وتفتح أفقا جديدا لإبداع المفاهيم داخل مجال فني محايث للحياة والتجربة الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
دليل روتليدج للسينما والفلسفة
by
Livingston, Paisley, 1951- محرر
,
Plantinga, Carl R. محرر
,
بلاتينيا، كارل، 1957- مؤلف
in
الصور فلسفة
,
السينما فلسفة
2013
يقع الكتاب في أربعة أجزاء يتناول الجزء الأول منها المفاهيم الأساسية بما في ذلك التمثيل والرقابة والأخلاق والتفسير والدارما وغيرها أما الجزء الثاني فيدرس إنجاز بعض الأسماء المهمة في عالم دارسة الفلسفة والسينما والنظريات السينمائية ويركز الجزء الثالث على الأنماط والأنواع الفيلمية مثل السينما التجسيمية والتجريبية وأفلام الرعب وينتهي الكتاب بالجزء الرابع الذي يلقي الضوء على بعض السينمائيين المهمين الذين يتناولون قضايا فلسفية في أفلامهم مثل تاركوفسكي وبيرجمان وتيارنس.
السينما وكهف أفلاطون
2016
استعرض المقال موضوع بعنوان السينما وكهف أفلاطون. فتبدو مغامرة السينما مثل مغامرة الفلسفة، لهذا يقال إن التفكير في السينما قد بدأ مع الفيلسوف اليوناني أفلاطون في القرن الخامس قبل الميلاد؛ إذ تبدو فلسفة أفلاطون في مجملها كأنها جاءت من أجل التمييز بين الحقيقي والمزيف، الثابت والمتحول، المعقول والمحسوس، وهو في سبيل هذا التمييز صاغ نظريته في المثل التي تمثل جوهر فلسفته. وأوضح المقال أن الأطلال تمثل لدى افلاطون اللاوجود، بينما ترمز الشمس إلى الوجود الكامل، وتشبيه الكهف هو أشبه بمقارنة بين نمطين من الحياة؛ حياة تفتقر إلى الاستثارة مع الظلام داخل الكهف، وحياة مستنيرة تدرك حقائق الأشياء في ضوء الشمس، والكهف هو منطقة الصراع الازلية بين قيم الحياة الفلسفية وقيم الحياة اليومية السطحية. وبين المقال أن معظم المؤلفات التي تناقش علاقة الفلسفة بالسينما يحلو لها ان تقارن بين أمثولة أفلاطون وقاعات العرض السينمائي. والواقع أن القراءة الأولية لأسطورة الكهف الأفلاطونية يمكن أن تدعم هذه المقارئة. وختاماً أشار المقال إلى انه في العام 2005 قدم المخرج مايكل بي فيلماً بعنوان الجزيرة (The Island) يبدو متطابقاً في تيمته مع أمثولة الكهف الأفلاطونية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article