Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
114 result(s) for "الشاطبي، إبراهيم بن موسى بن محمد، ت. 790 هـ"
Sort by:
ترجيحات الشاطبي النحوية في كتابه \المقاصد الشافية\
فإن ألفية ابن مالك في النحو تعد من أشهر المنظومات النحوية على الإطلاق. وقد حظيت بشروح كثيرة كـ (البهجة المرضية) للسيوطي، و(شرح ابن عقيل)، و(أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك) لابن هشام، و(شرح الأشموني)، و(المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية) لأبي إسحاق الشاطبي. والشرح الأخير أوسعها، إذ إن الشاطبي شرح أبيات الألفية شرحا وافيا، وعني بما فيها من خلافات فناقشها، ورجح ما كان يراه صوابا، حتى لو كان الخلاف بين ما ذكره الناظم في ألفيته وما ذكره في كتابه (تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) فإن الشاطبي يذكر ذلك ويرجح الرأي الذي يميل إليه. موضوع هذا البحث هو (ترجيحات الشاطبي النحوية في كتابه \"المقاصد الشافية\". جمعا ودراسة). فهو يسلط الضوء على ترجيحات الشاطبي في الكتاب ودرسها ويحللها، واستهلت بحثي بتعريف موجز بالشاطبي وكتابه. ثم جعلت دراستي مرتكزة على أربعة مباحث: الأول نظرة عامة في ترجيحات الشاطبي، وفي المبحث الثاني ذكرت الترجيحات القائمة على أصول النحو، وفي الثالث ذكرت الترجيحات القائمة على أساس المعنى ومراعاة النظير، وفي الرابع. وهو الأخير. تناولت الترجيح ما بين الألفية وكتاب (تسهيل الفوائد) لابن مالك. وقد توصلت إلى نتائج عديد: منها أن أكثر ما يذكره الشاطبي الرأي الراجح بعد أن يبسط الآراء فيها، وقد يكتفي بالترجيح من دون ذكر الآراء في المسألة، وقد يرجح من دون ذكر سبب أو حجة. ومنها أن الشاطبي يرجح في الغالب رأي ابن مالك، ورأي البصريين، وما في الألفية على ما في (تسهيل الفوائد). ومنها أن هناك ترجيحات قامت على أصول النحو، وترجيحات قائمة على استدلالات أخرى كالمعنى ومراعاة النظير.
الإشارات لما في مقدمة الشاطبية من الآداب والتوجيهات
يتحدث البحث عن «منظومة الشاطبية»، وما اشتملت عليها من آداب ونصائح وتوجيهات؛ وذلك فيما يتعلق بدينه، وسلوكه مع نفسه، أو معاملته مع الآخرين، وما ينبغي عليه اجتنابه. وجاء منتظماً الوصاية بالقرآن الكريم، وبيان أنه حبل الله الممدود، وأنه لا يبلى، وكونه شفيعا لأصحابه، وفيه الغُنية، وضرورة التمسك به، والإخلاص فيه. والحث على رفيع الأخلاق كذلك من: التواضع، والصدق، وسلامة الصدر، والصبر، والحرص على نفع الناس، والوئام، والنصح للمسلمين. والتحذير من سيئها؛ كالغيبة، وغيرها من الذنوب والمعاصي.
أسس الفتوى في كتاب \الموافقات في أصول الشريعة\ للشاطبي \ت. 790 هـ.\
اقتصر الحديث في هذا البحث على أهم ركائز الفتوى عند الإمام الشاطبي؛ وذلك لوجود علاقة قوية بينها وبين واقع الفتوى، وهو أمر من شأنه الإسهام في الارتقاء بالفتوى إلى درجة التأثير لتتكيف حياة الناس أفرادا وجماعات مع الأحكام الشرعية. وقد أظهر البحث في ذلك الموضوع كيف حدد الإمام الشاطبي في كتابه (الموافقات) المقومات والأصول التي ترتكز عليها الفتوى، وكشف البحث عن أهم الصفات التي حددها الإمام الشاطبي، والتي يجب أن يتصف بها حتى المفتي حتى يكون مؤهلا للفتوى. وقد أثبت البحث أن الشاطبي- في نهجه هذا- قد وضع الأسس العلمية، وحدد المرتكزات الأساسية والضوابط الشرعية للفتوى. وقد تمثلت تلك الركائز فيما يلي: ** الأساس الأول: المفتي قائم في الأمة يقوم مقام النبي- صل الله عليه وسلم. ** الأساس الثاني: الفتوى من المفتي تحصل من جهة القول، والفعل، والإقرار. ** الأساس الثالث: عدم صحة الفتوى من مخالف لمقتضى العلم. ** الأساس الرابع: المفتي البالغ ذروة الدرجة هو الذي يحمل الناس على المعهود الوسط فيما يليق بالجمهور؛ فلا يذهب بهم مذهب الشدة، ولا يميل بهم إلى طرف الانحلال.
البناء البياني لسورة المؤمنون في ضوء كتاب الموافقات للشاطبي، ت. 790 هـ
يهدف البحث بصورة مجملة إلى بيان اهتمام الإمام الشاطبي بالنظرات الكلية لمقاصد السور القرآنية في كتابه (الموافقات)، حيث كان يرى أن السورة القرآنية مبنية على قضية واحـدة - في الأعـم الأغـلب - وإن تعددت فيها الـموضـوعات، وتنوعت فيها المقاطع، لكنها في النهاية تؤول إلى التلاحم والتكامل في بنائها البياني، ومن تلك السور التي بين الإمام مقصدها الأعم (سورة المؤمنون) حيث رأى أنها نازلة في قضية واحدة، هي قضية الإيمان، سواء أكان إيمانا بالوحدانية، أم بالنبوة أم بالبعث، وما ذكر فيها من آيات أخرى إنما تخدم هذه القضية وتؤكدها، وقد اتبع البحث في سبيل الوصول إلى بيان ذلك المنهج التحليلي، وكان من نتائج هذا البحث أن التقت النظرة الكلية التي قال بها الإمام حول السورة مع معاقدها التي بنيت عليها، فنتج عن ذلك التأكيد على دوران السورة على قضية واحدة هي قضية الإيمان، ومنها أن الرسل اتفقت على مر العصور على دعوة واحدة هي الإيمان بالله، واتفقت الأمم على رفض الرسالة بعلة واحدة هي بشرية الرسل، ومنها أن الصد عن دعوة الرسل دائما ما تكون من المستكبرين.
المقاصد النحوية عند الإمام الشاطبي 790 هـ
استطاع الشاطبي (٧٩٠هـ) أن يجمع أصول النحو ومقاصده في شرحه على ألفية الإمام جمال الدين ابن مالك (٦٧٢ هـ)، فجاء كتابه (المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية) الذي جمع فيه مقاصد العرب في كلامها، ومقاصد النحويين في بيان كلام العرب. وقد كان للشاطبي في هذا الشرح مقاصد، جاءت في الكتاب واضحة المعالم، سليمة المنهج انتهجها الشاطبي من بداية شرحه على ألفية ابن مالك إلى نهاية النظم، سلط هذا البحث الضوء عليها من خلال استقراء الأبواب النحوية؛ ليستخرج منها نماذج تنتظم في جميع أبواب الكتاب، وقد ثبت من خلال هذه النماذج منهج الإمام الشاطبي في تناول القضايا النحوية، وتقويمه للفكر النحوي من خلال دراسة مسائل الخلاف بين النحويين، وتقويمه لألفية ابن مالك من خلال الاعتراضات والاستشكالات وأوجه الدرك، مما أضاف للمكتبة النحوية موسوعة علمية، جمعت بين سلامة المنهج، وحسن الصياغة، وأصالة المادة العلمية، لذا يوصي الباحث بدراسة مقاصد النحويين في مؤلفاتهم، وبيان منهجهم وموقفهم ممن يشرحون كتبهم، ومنهجهم في تقويم الدرس النحوي، وعرض قضاياه.
الاجتهاد عند الشاطبي
هدف البحث إلى الكشف عن الاجتهاد عند الإمام أبي إسحاق إبراهيم الشاطبي. والوقوف على نظرته وأدواته للاجتهاد. وسعى البحث إلى الاستفادة من نظرته في محاولة صياغة أسس ومبادئ تسهم في تطور الاجتهاد لمواكبة القضايا المعاصرة التي تتشابك وتتعقد بتقدم الحياة المعاصرة. وظهور مشكلات تطفو على السطح وضرورة البحث لها عن حلول سريعة بقدر سرعة العصر. واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي. وقُسم البحث إلى مقدمة وخمسة مباحث وخاتمة. تناول المبحث الأول تعريف الاجتهاد لغة واصطلاحا. والثاني الأدلة على مشروعية الاجتهاد. والثالث شروط الاجتهاد عند الشاطبي. والمبحث الرابع أنواع الاجتهاد عنده. والخامس الاجتهاد المعتبر وغير المعتبر. وأشارت نتائج البحث إلى أن الاجتهاد عند الشاطبي هو استفراغ الوسع وإبلاغ الجهد في تحصيل العلم أو الظن بالحكم طلبا لمقصد الشارع المتحد. وأن شروط الاجتهاد عنده هي فهم مقاصد الشريعة على كمالها والتمكن من الاستنباط بناء على فهمه فيها. وان هناك شروط تحقق ملكة الاجتهاد. منها أن يكون عالما بالمعارف الشرعية. وان يكون حافظا لها متمكنا من الاطلاع على مقاصدها. كما أظهرت أن الاجتهاد عند الشاطبي نوعان. الأول الاجتهاد الذي لا يمكن أن ينقطع حتى ينقطع أصل التكليف وذلك بقيام الساعة وهو الاجتهاد بتحقيق المناط. والثاني الاجتهاد الذي يمكن أن ينقطع قبل فناء الدنيا. وانقسم إلى ثلاثة أقسام هي تحقيق المناط الخاص. تنقيح المناط. وتخريج المناط. كما أوضحت النتائج أن الشاطبي قسم الاجتهاد الواقع في الشريعة إلى قسمين. الأول الاجتهاد المعتبر شرعا وهو الاجتهاد الصادر عن أهله. والثاني الاجتهاد غير المعتبر وهو الاجتهاد الصادر عمن ليس بعارف بما يفتقر الاجتهاد إليه.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أصول المقاصد عند الشاطبي
تناول هذا البحث أصول المقاصد عند الإمام الشاطبي في كتابه \"الموافقات\"، بهدف الكشف عن الأسس والمنطلقات التي بُنيت عليها نظريته المقاصدية، مع التركيز على الأصول العامة التي تشكل خلفية تقريراته. اعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي، حيث تم تتبع النصوص وتحليلها لاستخلاص أربعة عشر أصلاً رئيسًا بنى عليها الشاطبي علم المقاصد، من أبرزها: تبعية العقل للنقل، وشمول المقاصد لجميع الشريعة، وثبات المصالح الغالبة، وضرورة التوافق بين قصد الشارع وقصد المكلف. كما أظهرت النتائج أن الشاطبي لم يكتف بإبراز المقاصد، بل سعى إلى تجديد علم أصول الفقه وتوظيف المقاصد كغاية مركزية في عملية الاستنباط، مع التحذير من تساهل الفهم أو تسرب الأهواء إلى تفسيرها. وقدّمت الدراسة رؤية متكاملة تبرز تماسك نظرية الشاطبي ومرونة الشريعة في آنٍ واحد، كما أوصت بضرورة استثمار هذه الأصول في بناء فهم معاصر منضبط لمقاصد الشريعة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
قراءة نقدية لفكرة الاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي
تناقش هذه الورقة مسألة الاستقراء المعنوي عند الإمام أبي إسحاق الشاطبي، وذلك من حيث المفهوم الذي يعد مفهوما مركبا معقدا، وكذلك من حيث التوظيف والتطبيق في الاستدلال به على ثبوت بعض أصول الشريعة. كما يناقش البحث المصادر الاستمدادية التي تولد منها الاستقراء المعنوي وأثر في تكوينه، وهما في المحصلة الاستقراء المنطقي والتواتر المعنوي، وهذا ما أدى البحث لمناقشة المرتبة الاعتبارية التي يعتقد الإمام الشاطبي وصول الاستقراء إليها. وكذلك يحاول البحث تجلية ما يعتقد أنه خطأ وقع فيه بعض الباحثين في تحديد مفهوم الاستقراء وكذلك في إعادة توظيف آراء الشاطبي في غير موطنها.
الإمام أبو إسحاق الشاطبي وآثاره النحوية
يتوقف الباحث عند أربع نقاط هامة في بحثه هذا: الأولى: حياة الإمام الشاطبي العامة، والثانية؛ حياته العلمية، والثالثة: آثاره النحوية، والرابعة؛ منهج التناول في كتابه: المقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية، ويركز على الجانب النحوي عند إمام من علماء أصول الفقه؛ فيشير إلى كتبه النحوية التي ألفها، ويستعرضها. ثم يتحدث عن كتابه المقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية؛ إذ هو من أهم بصماته التي وصلت إلينا من شروحاته النحوية، فيستعرض أهم ما ميز هذا الكتاب الضخم الذي اختص في شرح ألفية ابن مالك، إذ اتبع فيه الإمام الشاطبي منهجا متينا دل على سعة فكره، ومتانة علمه، وقد برز هذا المنهج بصورة جلية في اهتمامه بالمعنى المعجمي والسياقي، وتركيزه على الجانبين: الإعرابي، والصرفي، واستخدامه لأساليب متنوعة ومختلفة في تحليله النحوي.