Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
217 result(s) for "الشافعي، محمد بن إدريس، ت. 204 هـ"
Sort by:
أثر السياق في توجيه المعنى في ديوان الإمام الشافعي
يهدف البحث إلى بيان أثر السياق ودوره البارز في الكشف عن المعنى المراد في ديوان الإمام الشافعي، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لتوضيح أثر السياق بأنواعه المختلفة في بيان المعنى المراد، وتتمثل إشكالية البحث في أن المعنى في النصوص الشعرية، لا يفهم فهما دقيقا بمجرد النظر إلى الألفاظ والتراكيب في حد ذاتها، بل يتطلب فهما عميقا للسياق الذي وردت فيه، ويعتمد البحث على تحليل نماذج منتقاة من شعر الإمام الشافعي للكشف عن كيفية تغير المعنى باختلاف السياق، مع التركيز على السياقات اللغوية والمقامية والثقافية والنفسية، ويبرز البحث أن الشافعي لم يكن شاعرا تقليديا، بل وظف الشعر كامتداد لرسالته العلمية والفقهية، معبرا عن مبادئه بلغة عاطفية مؤثرة فديوان الإمام الشافعي ليس مجرد نص شعري تقليدي، بل هو بنية لغوية غنية تتداخل فيها العاطفة، والبيئة، والتجربة الشخصية، مع الخلفية الدينية والفكرية، لتصوغ معاني دقيقة ومركبة لا يمكن فهمها فهما كاملا دون مراعاة السياقات المختلفة المحيطة بالنص، ومن خلال التحليل، تبين أن كثيرا من أبياته لا تفهم على وجهها الصحيح إلا بالرجوع إلى السياق العام الذي قيلت فيه، كحالته النفسية أو مواقفه الفكرية، أو تجاربه الإنسانية، وإن إغفال هذا السياق يؤدي إلى انزياح المعنى أو سوء الفهم، وهو ما يجعل دراسة السياق أداة ضرورية لفهم الديوان فهما سليما.
مسالك الجمع بين قاعدتي الإمام الشافعي في ترك الاستفصال ووقائع الأعيان
يتناول هذا البحث المسالك التي جمع فيها العلماء بين قاعدتين وردتا على لسان الإمام الشافعي- رحمه الله -؛ حيث أوهمت بعض ألفاظهما التعارض؛ فادعاه البعض، ونفاه الأكثر، وكانت لهم مسالك في ذلك، والقاعدتان مشهورتان عن الإمام، لهما نص محكم يدل على استقراء نصوص السنة من قبله، وإلا لما كان له أن يصوغهما هذه الصياغة المحكمة؛ ونص الأولى منهما: (ترك الاستفصال في حكايات الأحوال مع قيام الاحتمال: ينزل منزلة العموم في المقال)، أما نص الثانية: (وقائع الأعيان، إذا تطرق إليها الاحتمال كساها ثوب الإجمال، وسقط بها الاستدلال)، فتناول البحث في شطره الأول القاعدة الأولى؛ فأبان عن لفظها ومعناها وأمثلتها وتناول في شطره الثاني القاعدة الثانية؛ فأبان عنها بمثل ما أبان عن الأولى، ثم انطلق البحث إلى مقصودة الأصيل منه؛ وهو: نقض دعوى تعارض القاعدتين وأنهما صحيحتان عن الإمام الشافعي، ثم بين مسالك العلماء في الجمع بينهما؛ وأن للعلماء أربعة مسالك في الجمع بينهما فذكرها وذكر القائلين بها، وبين وجه الجمع في كل مسلك، وأدلته، والاعتراضات عليه، ثم بين البحث المسلك الراجح في الجمع بين القاعدتين، وأن بين القاعدتين فرقا في الحكم؛ حيث إن ألفاظهما بينها أوجه اتفاق، وأوجه افتراق، وأن أوجه الافتراق هي التي توجب تفريقا في الحكم بينهما، وتقضي بعدم تعارضهما، وأن أولى المسالك في الجمع بينهما: أن تحمل الأولى على حكايا الأحوال التي ترك فيها النبي الاستفصال، وأن تحمل الثانية على حكايا الأحوال التي لم تنقل بالتفصيل؛ وإنما نقلت نقلا محتملا لوجوه يختلف الحكم باختلافها؛ فالأولى ترك فيها الاستفصال والثانية لم يترك فيها الاستفصال.
اهتمام الإمام الشافعي \رحمه الله تعالى\ بالدعوة إلى التوحيد
يهدف البحث إلى إبراز جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة ونبذ ما يضادها من البدع، وتحذيره من الوسائل المفضية إلى الشرك، وبيانه حجية السنة ووجوب العمل بها، وقد استعمل البحث المنهج الاستقرائي، باستقراء جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد من خلال كتبه وكتب أبرز علماء أهل السنة الذين جمعوا أقواله ومناقبه كالبيهقي وابن أبي حاتم الرازي وغيرهما، وقد اشتمل البحث على بيان جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد بجميع أنواعه وتحذيره من الوسائل المفضية، إلى الشرك، وجهوده في التحذير من البدع، ومناظرته لأهلها، وبيان وجوب العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وشدة نكيره على المخالفين في ذلك. وقد توصل البحث إلى أن الإمام الشافعي على عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين، وأنه حرص على الدعوة إلى التوحيد وإلى العقيدة الصحيحة وحذر مما يضادها، فحذر من الشرك، ومن الوسائل التي تفضي إليه، وحذر من البدع وناظر أهلها، وبيّن أن العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من لوازم الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، واشتد نكيره على المخالفين.
ظاهرة التعليل في شعر الإمام الشافعي \204 هـ. \ -رحمه الله
يهدف البحث إلى الكشف عن العلل بالأساليب النحوية في الشعر والاستدلال عليها بالطرائق التي أعتمدها النحاة، فجاء بحثنا بعنوان ((ظاهرة التعليل في شعر الإمام الشافعي (204ه) - رحمه الله - دراسة نحوية))، وكان قائماً على محورين تسبقهما مقدمة وتعقبهما خاتمة. تناول المحور الأول التعريف بالعلة، أما المحور الثاني فكان تطبيقاً على أقوال الإمام محمد علي الشافعي رحمه الله.
بنية التشكيل الإيقاعي في ديوان الإمام الشافعي بين النظرية والتطبيق
هذا البحث يتناول بنية التشكيل الإيقاعي في ديوان الإمام الشافعي رضي الله عنه له ويعمل على إبراز تنوعها الخارجي والداخلي، ثم خصائصها الفنية المتعددة في الشكل والمضمون، وقد قام هذا البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث، ثم انتهى إلى خاتمة، ضمت أهم النتائج من أبرزها: إن بنية التشكيل الإيقاعي تمثل جانبا كبيرا وأساسا من جوانب المنهج الذي أرسى قواعده الخليل بن أحمد الفراهيدي في ديوان الإمام الشافعي رضي الله عنه، وذلك بما له من تنوع في الموضوعات التي تشتمل على القيم والأخلاق الإسلامية، وأنه لم يشغله هذا النوع عن الموضوعات الأخرى الوجدانية والتأملية، وأخيرا كان يربط بين البنية الإيقاعية وقضايا المجتمع.
ما قال فيه الإمام الشافعي -رحمه الله- \لا يثبته أهل الحديث\
تناول هذا البحث الأحاديث المرفوعة التي قال فيها الإمام الشافعي- رحمه الله- (لا يثبته أهل الحديث) دراسة حديثية نقدية من خلال كتبه ومؤلفاته للوقوف على حقيقة ما أراده من هذا الاصطلاح، مبينا علة عدم ثبوت ما ذكره، وبيان ما يترتب على ذلك من صحة الاستدلال وعدمه. وقد اعتمدت على المنهج الاستقرائي التحليلي؛ للوصول إلى أهداف الدراسة وغاياتها. جاءت الدراسة في مقدمة، وتمهيد فيه مطلبان: الأول: مصطلحات البحث والثاني: ترجمة مختصرة للإمام للشافعي، ومبحثان: المبحث الأول: الأحاديث التي قال فيها الإمام الشافعي (لا يثبته أهل الحديث) في أبواب العبادات والمعاملات. المبحث الثاني: الأحاديث التي قال فيها الإمام الشافعي (لا يثبته أهل الحديث) في الوصية، والمواريث، والردة. خاتمة: وفيها أهم نتائج البحث، وأبرز التوصيات. من أهم النتائج: 1- قوة الملكة الحديثية عند الإمام الشافعي، التي انعكست على اختياراته وترجيحاته الأصولية، الفقهية. 2- عدم ثبوت الحديث عند أهل الشأن من أهل الحديث لا يستوجب ترك العمل به. وأميز توصية: دراسة بقية مصطلحات الإمام الشافعي، التي أوردها في كتبه وتطبيقاتها.
الرسالة للشافعي في ميزان العلم
هدف البحث إلى التعرف على الرسالة للشافعي في ميزان العلم. واستخدم البحث المنهج الوصفي الاستقرائي. وتناول البحث القضايا المعرفية التي يعالجها الشافعي في الرسالة والذي رتب الإمام الشافعي أبواب علم أصول الفقه وتعليله، وجمع فصوله ومطالبه، ولم يقتصر على مبحث دون مبحث بل بحث في القرآن الكريم من حيث الفهم والدلالة، وفى السنة أيضاً. كما تناول طريقة الشافعي في الرسالة، بالإضافة إلى موقعه بين الآئمة. وأختتم البحث بالإشارة إلى التأصيل العلمي لأصول الفقه ومصطلح الحديث، ويصنف من النفس في نظره في النصوص، وكذلك فيمن خالفه من أهل العلم والفضل، والأدب الرفيع في عرض مسائل الخلاف بعبارة رشيقة مهذبة مع الاعتذار للمخالف ما أمكن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
قلب الدليل عند الإمام الشافعي
يهدف البحث إلى: التعريف بالإمام الشافعي- رحمه الله- ومنزلته العلمية، والتأكيد علي أسبقية الإمام الشافعي- رحمه الله- الأصولية ومنزلة الدليل عنده استدلالا وردا، وبيان ملكة الإمام الشافعي- رحمه الله- في توظيف قلب الدليل للاستدلال، والوقوف علي قلب الدليل عند الإمام الشافعي- رحمه الله- من حيث: تعريفه، ومسمياته، وحقيقته، وأقسامه، وأركانه، وشروطه، أهميته، وحجيته من الكتاب والسنة؛ ولقد استخدم الباحث المنهج: الاستقرائي الاستنتاجي؛ ومن أبرز نتائج البحث: - قدم الإمام الشافعي- رحمه الله- الدليل على رأيه ورأي غيره كائنا من كان، وتجد أن كلامه في المسائل يدور مع الدليل وجودًا وعدمًا، كما أنه إذا استدل بالدليل من السنة لا يورد الضعيف منها إلا مع بيان ضعفه، ولا يستند في استدلاله من الأحاديث إلا على ما يرقى لدرجة الاستدلال. -قلب الدليل عند الجمهور له معنيان: عام: المراد به تعريف القلب باعتبار كونه قادحًا في الأدلة جميعًا، من غير اختصاص بأحدها كالقياس، وهذا وجه أهميته؛ وخاص: باعتبار كونه من الاعتراضات الواردة على القياس خصوصا، وعرفه الحنفية بأنه تغيير التعليل إلى هيئة تخالف الهيئة التي كان عليها.
البعد الاستراتيجي في فكر الإمام البخاري والإمام الشافعي
هدف المقال إلى التعرف على البعد الاستراتيجي في فكر الإمام البخاري والإمام الشافعي. دار المقال حول محورين أساسيين. المحور الأول تحدث عن الإمام البخاري (194-256 هـ)، قام بتأليف \"الجامع الصحيح\" (صحيح البخاري)، الذي يعتبر أصح كتاب بعد القرآن الكريم. والبعد الاستراتيجي في منهجه، الرسالة حفظ السنة النبوية وضمان نقلها بطريقة صحيحة للأجيال القادمة. الهدف جمع أكبر عدد من الأحاديث الصحيحة وتبويبها لخدمة الاستنباط الفقهي. التخطيط والمنهجية: لم يكن عمله جمعاً عشوائياً. ثم انتقل في المحور الثاني للحديث عن الإمام الشافعي (150-204 هـ)، قام بتأسيس علم أصول الفقه، والجمع بين مدرستي الحديث (الحجاز) والرأي (العراق). والبعد الاستراتيجي في منهجه الرؤية: إدراكه لمرونة الفقه الإسلامي وتغير الأحكام بتغير الزمان والمكان. الرسالة: وضع أصول وقواعد منهجية للاجتهاد الفقهي. الهدف: تمكين العلماء اللاحقين من الاجتهاد ضمن أسس متينة ومنظمة عبر العصور. واختتم المقال باستنتاج أن لقب \"الإمام\" هو درجة علمية وليس كهنوتية، تعبر عن القيادة الفكرية والمنهجية. وشجع الكاتب الباحثين على الاقتداء بمنهجية هذين الإمامين الاستراتيجية، وعدم استصغار النفس، مع الاستفادة من أدوات العصر الحديث التي تسهل البحث وجمع المعلومات. كما أكد أن اختلاف العلماء رحمة للأمة ويوفر ثروة فقهية كبيرة. وأن العمل الاستراتيجي الجوهري (مثل عمل البخاري والشافعي) يدوم طويلاً وتستفيد منه الأجيال. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الأقيسة العقلية الصحيحة عند الإمام الشافعي وكبار أتباعه
باستخدام المنهج الاستقرائي والوصفي والتحليلي والنقدي يهدف هذا البحث إلى استعراض موقف الإمام محمد بن إدريس الشافعي الإمام الجليل وأحد كبار أعلام هذه الأمة وكبار أتباعه البارزين من حجية الأقيسة العقلية الصحيحة، وبيان آرائهم في تأصيلها وتحديد مرتبتها، ومنهجية التعامل معها. وتم تقسيم البحث إلى تمهيد وثلاثة مباحث، خصص التمهيد للتعريف بالإمام الشافعي وكبار أتباعه، والمبحث الأول في تعريف القياس في اللغة والاصطلاح، فيما تضمن المبحث الثاني تقرير الإمام الشافعي لحجية لأقيسة العقلية الصحيحة، والمبحث الثالث كان في تقرير كبار أتباع الإمام الشافعي لحجية لأقيسة العقلية الصحيحة، وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: القياس والاجتهاد يعتبران اسمين لمعنى واحد عند الإمام الشافعي، حيث يعد القياس هو الاجتهاد الحقيقي عنده، تقرير الإمام الشافعي وكبار أتباعه حجية الأقيسة العقلية الصحيحة، وعدها مصدراً شرعياً من مصادر تلقي العقيدة، لكنها ليست مستقلة عن الدليل السمعي، بل تحتاج إلى تنبيهه وإرشاده، يأتي القياس عند الإمام الشافعي وكبار أتباعه في مرتبة متأخرة بعد الكتاب والسنة والإجماع، لا يصار إليه إلا عند الضرورة، يرفض الإمام الشافعي وكبار أتباعه الأقيسة العقلية الفاسدة، وهي التي تكون في مقابلة النص، ولا يستجيزون تحكيم العقل على النقل في الفروع فضلاً عن الأصول.