Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
222 result(s) for "الشافعي، محمد بن إدريس، ت. 204 هـ"
Sort by:
أثر السياق في توجيه المعنى في ديوان الإمام الشافعي
يهدف البحث إلى بيان أثر السياق ودوره البارز في الكشف عن المعنى المراد في ديوان الإمام الشافعي، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لتوضيح أثر السياق بأنواعه المختلفة في بيان المعنى المراد، وتتمثل إشكالية البحث في أن المعنى في النصوص الشعرية، لا يفهم فهما دقيقا بمجرد النظر إلى الألفاظ والتراكيب في حد ذاتها، بل يتطلب فهما عميقا للسياق الذي وردت فيه، ويعتمد البحث على تحليل نماذج منتقاة من شعر الإمام الشافعي للكشف عن كيفية تغير المعنى باختلاف السياق، مع التركيز على السياقات اللغوية والمقامية والثقافية والنفسية، ويبرز البحث أن الشافعي لم يكن شاعرا تقليديا، بل وظف الشعر كامتداد لرسالته العلمية والفقهية، معبرا عن مبادئه بلغة عاطفية مؤثرة فديوان الإمام الشافعي ليس مجرد نص شعري تقليدي، بل هو بنية لغوية غنية تتداخل فيها العاطفة، والبيئة، والتجربة الشخصية، مع الخلفية الدينية والفكرية، لتصوغ معاني دقيقة ومركبة لا يمكن فهمها فهما كاملا دون مراعاة السياقات المختلفة المحيطة بالنص، ومن خلال التحليل، تبين أن كثيرا من أبياته لا تفهم على وجهها الصحيح إلا بالرجوع إلى السياق العام الذي قيلت فيه، كحالته النفسية أو مواقفه الفكرية، أو تجاربه الإنسانية، وإن إغفال هذا السياق يؤدي إلى انزياح المعنى أو سوء الفهم، وهو ما يجعل دراسة السياق أداة ضرورية لفهم الديوان فهما سليما.
نماذج من الشك بـ \أو\ في الإسناد في مسند الإمام الشافعي
من المقرر عند علماء الحديث أن الضبط شرط ضروري في قبول الراوي، وشك الراوي يخالف الضبط، ووقوع الشك في الإسناد أمر جائز، والرواة فيه متفاوتون، وتختلف أسبابه ودوافعه باختلاف حال الراوي من حيث الحفظ والضبط، وقد أظهرت الدراسة أن الشك قد يقع في أي طبقة من طبقات السند، وقد يكون التردد في أسماء الرواة نتيجة تشابه الأسماء وتقارب الأسانيد، وخلصت الدارسة إلى أن الشك على نوعين: أحدهما يقدح في صحة الحديث، والآخر لا يكون قادحا، والتفريق بين هذين النوعين له أهمية في الدراسة النقدية، لما يترتب عليه من القبول أو الرد.
مسالك الجمع بين قاعدتي الإمام الشافعي في ترك الاستفصال ووقائع الأعيان
يتناول هذا البحث المسالك التي جمع فيها العلماء بين قاعدتين وردتا على لسان الإمام الشافعي- رحمه الله -؛ حيث أوهمت بعض ألفاظهما التعارض؛ فادعاه البعض، ونفاه الأكثر، وكانت لهم مسالك في ذلك، والقاعدتان مشهورتان عن الإمام، لهما نص محكم يدل على استقراء نصوص السنة من قبله، وإلا لما كان له أن يصوغهما هذه الصياغة المحكمة؛ ونص الأولى منهما: (ترك الاستفصال في حكايات الأحوال مع قيام الاحتمال: ينزل منزلة العموم في المقال)، أما نص الثانية: (وقائع الأعيان، إذا تطرق إليها الاحتمال كساها ثوب الإجمال، وسقط بها الاستدلال)، فتناول البحث في شطره الأول القاعدة الأولى؛ فأبان عن لفظها ومعناها وأمثلتها وتناول في شطره الثاني القاعدة الثانية؛ فأبان عنها بمثل ما أبان عن الأولى، ثم انطلق البحث إلى مقصودة الأصيل منه؛ وهو: نقض دعوى تعارض القاعدتين وأنهما صحيحتان عن الإمام الشافعي، ثم بين مسالك العلماء في الجمع بينهما؛ وأن للعلماء أربعة مسالك في الجمع بينهما فذكرها وذكر القائلين بها، وبين وجه الجمع في كل مسلك، وأدلته، والاعتراضات عليه، ثم بين البحث المسلك الراجح في الجمع بين القاعدتين، وأن بين القاعدتين فرقا في الحكم؛ حيث إن ألفاظهما بينها أوجه اتفاق، وأوجه افتراق، وأن أوجه الافتراق هي التي توجب تفريقا في الحكم بينهما، وتقضي بعدم تعارضهما، وأن أولى المسالك في الجمع بينهما: أن تحمل الأولى على حكايا الأحوال التي ترك فيها النبي الاستفصال، وأن تحمل الثانية على حكايا الأحوال التي لم تنقل بالتفصيل؛ وإنما نقلت نقلا محتملا لوجوه يختلف الحكم باختلافها؛ فالأولى ترك فيها الاستفصال والثانية لم يترك فيها الاستفصال.
اهتمام الإمام الشافعي \رحمه الله تعالى\ بالدعوة إلى التوحيد
يهدف البحث إلى إبراز جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة ونبذ ما يضادها من البدع، وتحذيره من الوسائل المفضية إلى الشرك، وبيانه حجية السنة ووجوب العمل بها، وقد استعمل البحث المنهج الاستقرائي، باستقراء جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد من خلال كتبه وكتب أبرز علماء أهل السنة الذين جمعوا أقواله ومناقبه كالبيهقي وابن أبي حاتم الرازي وغيرهما، وقد اشتمل البحث على بيان جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد بجميع أنواعه وتحذيره من الوسائل المفضية، إلى الشرك، وجهوده في التحذير من البدع، ومناظرته لأهلها، وبيان وجوب العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وشدة نكيره على المخالفين في ذلك. وقد توصل البحث إلى أن الإمام الشافعي على عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين، وأنه حرص على الدعوة إلى التوحيد وإلى العقيدة الصحيحة وحذر مما يضادها، فحذر من الشرك، ومن الوسائل التي تفضي إليه، وحذر من البدع وناظر أهلها، وبيّن أن العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من لوازم الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، واشتد نكيره على المخالفين.
المفتي به عند الشافعية في مسائل من كتاب الصلاة
اشتمل بحثنا هذا على مبحثين الأول منهما: اختص بجانب من سيرة الإمام الشافعي وأصول ومصطلحات مذهبه، حيث بني على أصول قائمة على الكتاب والسنة ثم الإجماع فيما ليس فيه كتاب ولا سنة، ثم أن يقول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم له مخالفا منهم، ثم القياس على بعض الطبقات ولا يصار إلى شيء غير الكتاب والسنة وهما موجودان، وإنما يؤخذ العلم من أعلي\". والمبحث الثاني: اشتمل على أربع سائل من كتاب الصلاة حيث بينا من خلال اللفظ المفتي به عند الشافعية نص اللفظ ثم خلاف الشافعية في المسألة الفقهية ثم من يوافقهم ومن يخالفهم من المذاهب الأخرى، ثم نرجح حسب الدليل الأقوى والأصح مع بيان موافقة الترجيح للقول المفتي به من عدمه. وبهذا تكمن أهمية المسائل التي ندرسها، ونقصد جمعها في موطن واحد.
ظاهرة التعليل في شعر الإمام الشافعي \204 هـ. \ -رحمه الله
يهدف البحث إلى الكشف عن العلل بالأساليب النحوية في الشعر والاستدلال عليها بالطرائق التي أعتمدها النحاة، فجاء بحثنا بعنوان ((ظاهرة التعليل في شعر الإمام الشافعي (204ه) - رحمه الله - دراسة نحوية))، وكان قائماً على محورين تسبقهما مقدمة وتعقبهما خاتمة. تناول المحور الأول التعريف بالعلة، أما المحور الثاني فكان تطبيقاً على أقوال الإمام محمد علي الشافعي رحمه الله.
آراء الإمام الشافعي الفقهية في مسائل مختارة من أحكام الطهارة ومدى مطابقتها لأصول مذهبه
هذا البحث دراسة لمسائل مختارة من اجتهادات الإمام الشافعي الفقهية في أحكام الطهارة: حكم طواف وصلاة الحائض، حكم جماع الحائض قبل الغسل من الطهر، حكم جماع المستحاضة، وقت الطلاق ومعنى القرء، وبيان مدى مطابقتها لأصول الاستنباط المعتمدة عنده، وقد جاءت جميعها مطابقة لأصول مذهبه.
استدلال الإمام الشافعي بالسياق في تفسيره آيات الأحكام
تم في البحث- بعون الله -: ذكر تعريف السياق، وبيان أهميته وحكمه، وذكر أمثلة عليه، وأنه قد اهتم به المفسرون قديما وحديثا. ولقد حاولت في هذا البحث: إبراز شيء من أهمية دلالة السياق، وأثرها في الاستنباط الصحيح من النصوص الشرعية، وكذا الكشف عن موقف الإمام الشافعي من دلالة السياق، واستثمارها في المناظرات العلمية والمحاورات الفقهية، وذلك من خلال كتبه المنسوبة إليه رحمه الله. وقد خلص البحث في نهايته إلى نتائج كان من أبرزها: ١- مكانة الإمام الشافعي رحمه الله العلمية؛ حيث إنه من الأئمة المجتهدين في علم الفقه وأصوله، وهو أيضا من الأئمة المحتج بهم في اللغة والبيان العربي. ٢- للسياق أهمية كبيرة جدا وخاصة في علم تفسير القرآن الكريم؛ حيث إنه من أبرز القرائن التي تعين على فهم مراد القائل بكلامه فهما صحيحا كاشفا للمراد منه، وكذلك يعين على تعيين مبهمه وتفسير مجمله، وكذلك إذا كان الكلام عاما أو مطلقا، فإنه يفيد في تخصيصه وتقييده. وانتهى البحث أيضا إلى التوصية بالكشف عن مواقف الأئمة المجتهدين من العلماء المتقدمين من أقران الإمام الشافعي وأمثالهم في القرون الأخرى، وبيان موقفهم من دلالة السياق.
الخلاف بين الإمام أبي حنيفة والإمام الشافعي في خيار العيب من خلال كتاب تحفة الفقهاء للإمام علاء الدين السمرقندي \ت. 539 هـ. \
تضمن البحث على مقدمة ومبحثين فالمبحث الأول اشتمل على مطلبين فالمطلب الأول تكلمت فيه عن حياة الإمام السمرقندي وأما المطلب الثاني فكان عن التعريف بكتابه تحفة الفقهاء، وما المبحث الثاني فكان عن الخلاف بين الإمام أبي حنيفة والإمام الشافعي في مسائل خيار العيب واشتمل على ثلاثة مطالب كل مطلب منها مسألة من خيار العيب فالأولى منه هي حدوث العيب عند المشتري وأما المسألة الثانية فهي الزوائد المنفصلة المتولدة من العين بعد القبض وأما المسألة الثالثة فهي البراءة من العيوب، ثم جعلت للبحث خاتمة لخصت فيها أهم النتائج لهذا البحث.
بنية التشكيل الإيقاعي في ديوان الإمام الشافعي بين النظرية والتطبيق
هذا البحث يتناول بنية التشكيل الإيقاعي في ديوان الإمام الشافعي رضي الله عنه له ويعمل على إبراز تنوعها الخارجي والداخلي، ثم خصائصها الفنية المتعددة في الشكل والمضمون، وقد قام هذا البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث، ثم انتهى إلى خاتمة، ضمت أهم النتائج من أبرزها: إن بنية التشكيل الإيقاعي تمثل جانبا كبيرا وأساسا من جوانب المنهج الذي أرسى قواعده الخليل بن أحمد الفراهيدي في ديوان الإمام الشافعي رضي الله عنه، وذلك بما له من تنوع في الموضوعات التي تشتمل على القيم والأخلاق الإسلامية، وأنه لم يشغله هذا النوع عن الموضوعات الأخرى الوجدانية والتأملية، وأخيرا كان يربط بين البنية الإيقاعية وقضايا المجتمع.