Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
84 result(s) for "الشعر العربي‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ العصر المملوكي‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
النقد الاجتماعي والسياسي والإداري في شعر زين الدين بن الوردي \ت. 749 هـ.\
الشاعر زين الدين عمر بن الوردي (ت 749هـ) من الشعراء في العصر المملوكي الأول الذين أكثروا من النقد الاجتماعي، والسياسي، والإداري في أشعارهم، وعبروا عن تجربتهم الخاصة في ذلك، إذ كان شاهداً على أوضاع مجتمعه السياسية والاجتماعية، وتولى منصباً في القضاء، فاطلع على ما فيه، وفي غيره من المناصب من مفاسد، وقدّم في شعره مظاهر مختلفة لذلك. هدف البحث: يأتي هذا البحث ليقف على مظاهر النقد الاجتماعي والسياسي والإداري في شعر ابن الوردي، ومضامينها المختلفة، وبعض طرق التعبير عنها، وأساليبه الفنية فيها. منهج البحث: اتبع البحث المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي، فأتى في منهجه على جميع أشعار ابن الوردي الموجودة في ديوانه، الخاصة بموضوع الدراسة، باستثناء مراثي ابن الوردي في الشيخ ابن تيمية التي تناولت جانباً من النقد الاجتماعي والسياسي لوجود تفصيل لها في دراسات سابقة. نتائج البحث: خلص البحث إلى أن ابن الوردي كان من أكثر شعراء عصره نقداً لأوضاعه السياسية، والاجتماعية، والإدارية. وحفل ديوانه بالأشعار المعبرة عن ذلك، وتنوعت اتجاهات هذا النقد، ومضامينه، وأساليبه الفنية، فقد نقد الساسة، وأرباب الدولة في عصره، وبين سوء سلوكهم وظلمهم. ونَقَدَ مجتمعه: طوائفه المختلفة، وأخلاق أبنائه، وبين صفاتهم السلبية. وكشف عن الفساد الإداري يومذاك، وركز على الرشوة، وانتشارها في سبيل الوصول إلى الوظيفة والمنصب. ووظف في ذلك كله التناص القرآني، والفنون البديعية، وبخاصة الجناس والتورية، واستحضر التراث، واتكأ على الصورة الفنية، وأسلوب السخرية. التوصيات: يوصي البحث بالآتي: دراسة شعر ابن الوردي الذي تضمنه هذا البحث دراسة فنية شاملة متكاملة. والتوسع في دراسة مظاهر النقد الاجتماعي والسياسي والإداري في عصر ابن الوردي بعامة، وهو العصر المملوكي الأول.
مفهوم المفارقة في تمثيليات ابن دانيال الموصلي
يسعى هذا البحث إلى دراسة أنماط المفارقة في كتاب خيال الظل وتمثيليات ابن دانيال الموصلي، فهو محاولة لقراءة نص أدبي قديم أدبي قديم بملمح أسلوبي حديث، فقد اتخذ الكاتب أسلوبا متناقضا؛ ليعكس حالة التوتر المسيطرة على العصر الذي عاش فيه، فتنوع في الأسلوب من خلال عرضه لباباته الثلاث (طيف الخيال، المتيم والغريب، عجيب وغريب) وحالة الرمز المسيطرة عليها فينتج عنها مفارقات متنوعة مثل الحدث، خداع النفس، التنافر البسيط، العنوان، الشخصية، اللفظية.
آليات السرد في شعر العصر المملوكي الأول: دراسة في نماذج مختارة
كشف البحث عن آليات السرد في شعر العصر المملوكي. وذلك من خلال التطرق إلىأربعة نماذج وهم، رائية البوصيري ونونية صفي الدين الحلي، ورائية شهاب الدين محمود، ورائية ابن دانيال الكحال من حيث مفهوم السرد لغة واصطلاحا وآلياته، وتمثيلاته في القصص الاجتماعي، والسارد / الراوي وتعدد أنماطه، والاحداث ولغتها (أشكال السرد)، والشخصيات والزمكانية (بيئة السرد) في البناء السردي، والاحداث، ووحدة الهدف السردي. وأوضح البحث تناوب أنماط متعددة من الرواة في رائية البوصيري وهي الراوي المشارك والراوي المقتحم والراوي العليم وساعد هذا التناوب على تأكيد فاعلية السردية في النص، كما استنتج عدة وظائف للراوي منها، الوظيفة التعبيرية ووظيفة الحكي والاخبار، ووظيفة الشرح والتفسير، كما لاحظ ظهور تقنيات أخري حديثة في مقدمتها المونتاج والوصف. كما أشارت النتائج إلى تنوع البوصيري في لغته السردية فجاءت قريبة من لغة الحياة اليومية، وفى الوقت ذاته تميزت بقوة السبك وجماليته في سرد الاحداث، كما تموجت الأبنية الزمنية في سرده بين الماضي والحاضر وتنوعت الأساليب الانشائية لجذب انتباه المتلقي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الآفات الاجتماعية في العصر المملوكي
تناول البحث ظاهرة منتشرة في العصور المتأخرة، ولا سيما في العصر المملوكي هي (الحشيشة) نتيجة لما واجهه المجتمع من ظروف قاهرة، نتجت عنه آفة اجتماعية أساء الناس استعمالها، ولا سيما في الأوساط الشعبية (الفقراء) وأكثروا من تعاطيها لتنسيهم واقعهم المزري، لذا أراد شعراء العصر التعبير عن سخطهم ونقمهم من هذه الآفة خلال أشعارهم، فاتجهوا اتجاهين: الأول المؤيد لها لما تبعثه في نفس شاربها من نشوة ومتعة وتخرجه من واقعه المؤلم، والآخر الرافض لها لما تجلبه من أمراض وتعب وربما يؤدي بحياته إلى الموت.
قضايا الإنسان السياسية في الشعر العربي في العهد المملوكي الأول
يهدف البحث إلى رصد أهم قضايا الإنسان السياسية، التي عبر عنها الشعر العربي، في كل من مصر وبلاد الشام، خلال العهد المملوكي الأول (648 - 784هـ)، واعتمد البحث المنهج الاستقرائي في تتبع مادة البحث ورصد قضاياه ونصوصه، متناولاً لها بالوصف والتحليل، وخلصت نتائج البحث إلى أن الشاعر العربي قد عبر عن مجموعة من القضايا السياسية ذات الصلة بحياة الإنسان العربي في واقعه الاجتماعي والسياسي، بصورة تثبت معايشة الشاعر لتلك القضايا، وتؤكد إنسانية الشعر العربي في العهد المملوكي الأول.
أدوات التشكيل الفني في النص الشعر العربي القديم
تتجسد أدوات التشكيل في القصيدة الشعرية؛ في اللغة والصورة والإيقاع والمعاني، وجميعها تحقق الانسجام داخل القصيدة؛ لأن عملية التشكيل التي يقوم بها الشاعر صعبة ومعقدة؛ لأن كل هذه الأدوات لا تعد حشوا، وإنما ينفخ الشاعر فيها روحه وعاطفته وخياله وأسلوبه حتى تؤتي ثمارها للمتلقي وتزداد حيويتها، وبالتالي، تأثيرها. استنادا إلى شبكة المعطيات المؤلفة للأنموذج الاصطلاحي للتشكيل في المجال الشعري، فإننا سنحاول التعرف على عناصره الفنية في شعر العصرين المملوكي والعثماني، وهذه العناصر ترتبط في الأصل بحال الأدب فيهما، وتكشف عن جماليات ومميزات خاصة به.
دلالة الصورة الفنية في الفنون الشعرية المستحدثة في العصر المملوكي
كشفت الدراسة عن دلالة الصورة الفنية في الفنون الشعرية المستحدثة في العصر المملوكي. فقد جاء وراء الألفاظ والعبارات والصور في الشعر المملوكي العديد من الدلالات والرموز، ومن هذه الصور ذات الدلالات البعيدة والمعاني المخفية التي ظهرت في الموشحات صورة المجتمع، إذ يجسد الوشاح كيف باتت المساومة تتم لبيع الجمال في سوق المال أمام لمعان الذهب، وقد يكون ذلك دلالة للواقع الذي أصبحت فيه المجاعات تهدد الناس في حياتهم وقيمهم، حتى صار كل شيء معرضا للبيع، كذلك برزت صورة المجتمع المحارب المقاتل في العديد من الأشعار في هذه الحقبة الزمنية، وانعكست من خلال الغزوات والمعارك والحروب مع الصليبيين أو التتار، إذ نجد ألفاظا مثل: الحرب، والكفاح، والسيوف، وتصبح مثل هذه الألفاظ والتعابير مسألة طبيعية ذات دلالات معينة في الغزل العربي، حتى تتحول علاقة الحب بين المحب والمحبوب من خلال دلالات الفاظ إلى معركة فيها غالب ومغلوب، والمغلوب دائما هو الشاعر المحب الذي يستعذب الموت في سبيل من يحب، كما عكست بعض دلالات اجتماعية، من ضعف القيم عند البعض ، وقلة اكتراث بالأخلاق العامة للمجتمع في بعض البيانات المحدودة، كما حمل كثير من نصوص شعر فن الدوبيت وصوره صدى المحن التي كابدها المسلمون من المغول حينا ومن الصليبيين حينا آخر ، كما غلب على فن المواليا ناحية الغزل، ومع ذلك فقد حمل رموزا ودلالات لمعان عميقة يشير إليها صاحب الموال من طرف بعيد، وكما نقل شعراء العصر المملوكي حياتهم القاسية وابتعادهم عن روح التفاؤل. وختاما فأنه يتضح من خلال صور ومعاني هذا الزجل ملامح الشخصية المصرية في الفكاهة وروح المرح، على شهر الصوم تارة، وعلى نفس الناظم تارة أخرى، إذ إنه زبون نجس، وعلى رمضان أن يأخذ من هذا الزبون ما تيسر، فهو معسر، ولا مانع من أن يأخذ العاجل الكثير من المقتدر الغني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020