Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "الشنفري ، عمرو بن مالك الأزدي ، ت 100 ق. هـ"
Sort by:
الانتخاب الثقافي
يتناول هذا البحث الهوية بوصفها علاقة تجاذب وصراع بين الأنا والآخر، الأنا مع الآخر المفرد تارة، والأنا مع الآخر المجموع تارة أخرى، وليس من الطبيعي إنكار وجود هذه الصراعات. والهوية أيضا بوصفها نتاج علاقة الأنا أو المجموع الحاضر الآن، مع الـ(نحن) الماضي؛ لذا نجد أن في دراسة شعر قبل الإسلام قيمة ثقافية متجددة، ولاسيما شعر الصعاليك وصراعهم مع القبيلة؛ فكان شعر الشنفرى وما روي عنه عينة هذا البحث للدراسة، وهو شاعر صعلوك يمثل هوية اللامنتمي وجذوره في العقل العربي. فالصعلكة ظاهرة ابتكرت آنذاك، واختيرت لأسباب اجتماعية واقتصادية، إلا أنها اختفت بانتهاء مسبباتها، ثم عادت فأنتجت في مراحل مختلفة من مراحل التاريخ العربي، وإن تغيرت مسمياتها مع متغيرات كل عصر، فهي ظاهرة ثقافية تنتخب فتنتشر، وربما تختفي أيضا بزوال مسبباتها. هذا الانتخاب للظاهرة الاجتماعية يقابله انتخاب من نوع آخر، إنه انتخاب ثقافي باختيار شعرهم وأخبارهم في المدونة النقدية قديما وحديثا؛ لما له من قيمة ثقافية في الذاكرة الجمعية.
شعر الصعاليك
تمثل لامية العرب صورة واقعية لحياة الصعاليك في العصر الجاهلي، بما تحوي من مبادئ تنادي بالتحرر من قيود العادات الظالمة، والبحث عن الحرية بعد أن عجز الشاعر عن تحقيق القيم الاجتماعية الأصيلة في مجتمعه الإنساني، لتقيمها مع ثيمات جديدة عبر منظومة من العلامات التواصلية مع عالم الحيوان في الصحراء، فيتعامل مع أنظمة العلامات بوصفها دلالات وإشارات لكل المعالم الطبيعية من حوله. وقد اختارت الدراسة المنهج السيميائي القائم على تشكيل العلاقة من مثلث ذي ثلاثة أطراف: الممثل، المؤول، والموضوع، واعتمدت العلامات الكلية بوصفها مادة لتشكيل الصورة الكلية للنص، فضلا عن ربطها بالعلامات الجزئية من خلال إبراز العلامات اللونية وربطها بالعلامات الزمانية والمكانية وبيان أثرها في رسم العلامة الكبرى. وقد شكلت هذه القصيدة رؤية الشاعر من خلال أنظمة من العلامات توحدت مع مكونات الطبيعة في مجتمعه الجديد بكل تفاصيلها.
الانزياح التركيبي في لامية العرب للشنفري
تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف على ظاهرة الانزياح التركيبي في قصيدة لامية العرب بوصفها ظاهرة أسلوبية، وقد تناولت هذه الظاهرة من خلال ثلاثة محاور: * التقديم والتأخير. * الحذف. * الالتفات. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، في الكشف عن الملاحظ الأسلوبية الانزياحية، في المحاور أعلاه، وتحليلها وفق ما تتيحه الأسلوبية، من كشف لما بين المعيارية والانزياح من أثر واضح على القصيدة؛ من حيث الجمالية الشكلية، وكذلك البنية المعنوية، وتشكيل الرؤى الشعرية في القصيدة.
لامية العرب بين الشنفري وخلف الاحمر
يدرس هذا البحث القصيدة المشهورة ب (لامية العرب) المنسوبة إلى الشاعر الجاهلي الصعلوك الشنفري.فيعرض أولا بالإجمال أقوال العلماء القدماء ثم المحدثين من مستشرقين وعرب في هذه اللامية ونسبتها الى هذا الشاعر, و5 م بين مؤيد لنسبتها إليه ومنكرٍ لذلك مرجحٍ نسبتها الى الرواية العباسي الكبير المعروف بنحل الشعر على الشعراء القدماء خلف الأحمر كما نقل إلينا ذلك أبو علي القالي عن شيخة ابن دريد وهو النص الوحيد لدينا عن القدماء في هذه النسبة. والباحث يفصل بعد هذا الإجمال في أدلته الشاملة الخارجية والداخلية, التأصيلية, والفنية والموضوعية والأسلوبية, والنحوية, واللغوية, التي تصل إلى عشرات الأدلة وكلها تعضد الدليل الوحيد الذي نقله إلينا القالي عن ابن دريد وهو أن هذه القصيدة لخلف الأحمر وليست للشنفرى على المشهور من نسبتها.
جدلية العلاقة بين لامية الشنفرى وسينية البحتري : لوحتا الذئاب وأنطاكيا نموذجا
عاش البحتري حياة حافلة بالرفاه والنعيم وعطايا الخلفاء والولاة والأغنياء الذين حظوا بمدحه، حتـى إنه أضحى صاحب ضياع وأملاك كثيرة، خاصة في عهد الخليفـة العباسـي المتوكـل، ولمـا قتـل المتوكـل ذهـب ولي نعمة البحتري فانتكس مادياً ونفسياً، وتحول إلـى هجـرة اللـون العربـي فـي كـل شـيء، فتوجـه إلـى إيـوان كسرى يصفه ويمدح الحضارة الفارسية المجيدة من خلاله، وذلك كنمط تغييري في الانتماء، فجاءت قصيدته (السـينية المشـهورة) فـي وصـف هـذا الإيـوان متجاوبـة إلـى حـد بعيـد مـع حالتـه النفسـية المضـطربة الحزينــة، وقــد حــاول الاتكــاء علــى تجربــة الشــنفرى النفســية فــي الانســلاخ والانتمــاء والتعبيــر عــن الظلــم والخسـارة والبحـث عـن بـديل جديـد بـدا غريبا علـى مدرسـة البحتـري. وقـد شـكلت الموسـيقا والـنغم والإيقاعات الداخلية والانحناءات العروضـية والجـرس الموسـيقى وكـل عـالم القصـيدة النغمـي عوامـل إضـافية في ربط النغم والصورة والمعنى الأمر الذي دفع بهذه القصيدة إلى تفوق فني مشهود.
ما استشهد به النحاة من شعر الشنفرى الأزدي
يتكون البحث من فصلين يسبقهما مقدمة وينتهيان بخاتمة، ثم ثبت بالمصادر والمراجع، يليه فهرس للموضوعات. أما المقدمة: فتحدثت فيها عن الموضوع وأهميته وسبيلي إلى تناوله، وأما الفصل الأول: فجاء بعنوان (الشنفرى وشواهده الشعرية) وهو مبحثان: الأول: جاء بعنوان (الشنفرى الأزدي سيرة ذاتية). والثاني: جاء بعنوان (الشاهد الشعري عند الشنفرى وأهميته في الاستدلال). وأما الفصل الثاني: فجمعت فيه الأبيات الشعرية التي استشهد بها النحاة من شعر الشنفرى، موضحا ما بها من شواهد نحوية أو صرفية. ثم كانت الخاتمة وتحدثت فيها عما توصل إليه البحث. ثم ثبت المصادر والمراجع، ثم جاء فهرس الموضوعات؛ لييسر على القارئ الاستفادة المثلى من البحث بمعرفة محتوياته.
فاعلية المعنى النحوي في النص
لاشك أن كل دراسة لغوية غايتها هي فهم النص وتجليته وكشفه، وما تقسيم جوانب الدرس اللغوي إلى صوتي وصرفي ونحوي ومعجمي ودلالي إلا محاولة من أجل قراءة النص، وهنا نجد النحو آلية من الآليات التي تركت آثارها في الدراسات اللغوية على مدى التاريخ والتي أسهمت في تكوين أحدث النظريات اللسانية، وذلك لأن الخبرة بتراكيب العربية هي في الوقت ذاته خبرة بالأغراض التي تعبر عنها اللغة. أي أن هناك التحاما بين ما يسمى تراكيب وما نسميه باسم المعاني. ولذا يرى الكثير من الدارسين أن كل محاولة نقدية تغفل فاعلية النحو أو فاعلية النظام النحوي وإنما تهمل ما يمد المفردات في الجملة بالمعنى الأساسي العميق. ومن أمثلة هذا أن المترصد لطبيعة الأفعال في النص من زاوية كونها ماضية أو مضارعة أو أمرا يجدها تتصل بعدة مستويات من الدلالة. قصد إبراز هذه الأهمية جاءت هذه الدراسة كمحاولة تجمع بين التنظير والتطبيق.
تعدد روايات القصيدة الجاهلية وأثره على الأداء الفني لامية العرب للشنفري نموذجا
كشف البحث عن تعدد روايات القصيدة الجاهلية وأثره على الأداء الفني لامية العرب للشنفري نموذجا. سعى البحث إلى رصد الأثرين الإيجابي والسلبي لتعدد الرواية على العمل الفني. والرواية المقصودة هنا هي (شكل النص الذي يتحمل ويؤدي وصياغته). اتبع هذا البحث نهجا يعضد التوثيق بالتحليل الفني عن طريق تتبع الروايات في مصادرها ومعارضتها ببعضها وإرفاد ذلك بالدراسة الفنية لتلك الروايات. وتحدث البحث عن الشنفري، وتحدث عن اللامية بين الإثبات والإنكار. وتناول مفهوم وعوامل تعدد الروايات، وتضمن (رواية الشعر ومفهومها ومراحلها، عوامل تعدد الروايات). واستعرض مظاهر الاختلاف بين روايات اللامية، تناول فيه (عدد الأبيات وترتيبها، اختلاف الألفاظ والعبارات). وتناول ثمرات ومشكلات تعدد الرواية. واختتم بعرض النتائج المؤكدة على أن فن الشاعر قد تكفل بإبقاء لقبه حيا عبر القرون عوضا عن النسب الذي حرمه والعشيرة التي فارقها فهو بفنه المتميز نموذج ضخم لأصحاب التجربة الذاتية والحرية الشخصية والقدرات الملحقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
نحو نسق منهجي لدراسة النص الشعري الجاهلي: لامية العرب للنشفري الأزدي أنموذجا
يسعى هذا البحث إلى تقديم نسق منهجي لدراسة النص الشعري الجاهلي، بوصفه أقدم النصوص الشعرية، التي وصلت إلينا. وينهض هذا المنهج على دراسة الصوت اللغوي بوصفه حجر الأساس في تشكيل النص الشعري، والأصوات اللغوية، بما تحمله من ملامح تمييزية تتمثل في جهرها، وهمسها، واحتكاكها، وانفجارها، وصفيرها، وغنتها، تعكس الواقع الدلالي للنص، والواقع النفسي للشاعر. والصوت في النص الشعري صوت محسوب، لا ينتجه الشاعر بطريقة عشوائية، ولا يتكرر الصوت في البيت أو الأبيات بطريقة عفوية، فورورد الأصوات - على نحو معين - داخل النص الشعري ليس عملا اعتباطيا ولا عملا عشوائيا، ولا بد أن يكون للتجربة النفسية صدى واضح في النص، وتأثير على طبيعة الأصوات اللغوية، لأن الشعر تنظيم لنسق من الأصوات اللغوية، وما الشاعر إلا مهندس تلك الأصوات التي تعبر عن موقفه النفسي ساعة الإبداع.