Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
534 result(s) for "الشواهد الشعرية"
Sort by:
الشواهد الشعرية المجهولة القائل في مغني اللبيب
يعالج البحث الشواهد الشعرية المجهولة القائل في مغني اللبيب، مقسما إياها إلى أربعة أقسام؛ ما لم يذكر قائله في المغني وذكر في كتب النحو الأولى، وما لم يذكر قائله واختلف فيه في كتب النحو الأولى، وما لم يذكر قائله ولم يذكر في كتب النحو الأولى، وما اختلف في روايته وفي أحد وجوه الاختلاف فيبطل الاستشهاد به. وانتهج البحث منهج التحليل الوصفي في معالجة الشواهد المختارة، الشواهد التي تصف وتدل على منهج ابن هشام في اختياره شواهده، ويحلل هذه الشواهد وفق قيمتها النحوية وقيمتها في الحكم الإعرابي. ويخلص البحث إلى عدد من النتائج، لعل أهمها؛ أن ابن هشام لم يكن يكترث إلا للقاعدة النحوية، وهذا ما جعله لا ينسب الأبيات إلى أصحابها؛ فهو يفترض من المتلقي القدر الكافي من العلم حتى يتابع القاعدة لا الشاهد.
القيم الروحية في ديوان \Kalbimin Kanat Sesleri\ \خفقان قلبي\ للشاعر التركي حسين أمين أوزترك
القيم هي معايير السلوك الإنساني، والمجتمع المتوازن هو ذلك المجتمع الذي يحافظ على القيم الروحية التي تضبط سلوك أفراده. ولهذا سعى بعض الشعراء في مختلف الآداب إلى إرساء القيم الروحية في مجتمعاتهم. ومن بين هؤلاء الشاعر التركي \"حسين أمين أوزترك\" الذي تحدث في أشعاره عن أهمية القيم والحفاظ عليها، وسعى إلى إرسائها. ومن أهم القيم الروحية التي تناولها \"حسين\" أمين أوزترك\" في شعره محبة الله سبحانه وتعالى، وعلامات هذه المحبة وموجباتها مؤكدا على ضرورة تهذيب النفس البشرية الأمارة بالسوء وكبح جماحها حتى لا تحرض صاحبها على فعل ما يتعارض مع محبة الله سبحانه وتعالى. كما تعرض أيضا لقيمة حب الوطن وصدق الانتماء إليه دون انتظار مقابل لهذا الحب محفزا على ضرورة الحفاظ على كل شبر من أرض الوطن والتضحية في سبيل ذلك بكل مرتخص وغال، وعدم نسيان جرائم العدو في حق الوطن وأخذ العبرة منها، وعدم التفريط في الأرض التي ضحى الآباء والأجداد في سبيل الحفاظ عليها. كما بوأ \"حسين أمين\" التفاؤل مكانا في شعره.
تعقيب على بحث
استعرضت الورقة تعقيب على بحث الدور الحربي للمرأة البدوية في الجزيرة العربية في القرنين التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين الميلادي العطفة والعمارية أنموذجًا. وتضمنت الورقة بعض التصويبات التي قد تراها من الممكن أن تضيف إلى البحث قيمة ولا تقلل منه ولا من قيمته وجودة وحداثة فكرته ومنها، أنه يجب ألا يشترط في مركب العطفة أن يكون ذا خاصية في نفسه، فيكفي أن يكون من مراكب نساء شيوخ القبائل، وهو ما اصطلح على تسميته بالظلة أو المطولة أو المجونحة، فتكون له عصى محنية مرتفعة فوق حوضه مثبتة أطرافها في قتبة ويوضع عليها أغطية للظل والزينة ويتصف بالسعة والكبر، وله أجنحة ممتدة يمنة ويسرة ومنها سمي مجونحًا ويبدو شكله كمستطيل ومنه سمي مطولًا وتكسي أجنحته بأكسية ملونة وزاهية ويعلق بها أهداب وكتل مما يجعل مظهره جميلًا، وصناعته محلية فقتبه من خشب الأثل وأجنحته وحناياه من أخشاب السلم. كما اشتملت الورقة على مجموعة من الاستدراكات التي منها، أنه من المعارك التي سيقت فيها عطفة الهيضل: مناخ الضال 1292هـ وقتل عندها أربعون من قبيلة الدعاجين، ومناخ الحرملية 1309هـ، ومناخ عرجاء 1313هـ، ومناخ الجنيفاء 1317هـ، ومناخ الرشاوية 1328هـ. واختتمت الورقة بتقديم كل الشكر والتقدير للدكتور خليف الشمري على إتاحة الفرصة للحديث عن الدور الحربي للمرأة البدوية في جزيرة العرب بتسليطه الضوء على العطفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
معاني \إن\ بين عبدالقاهر الجرجاني والنابغة الذبياني
كانت البلاغة العربية قبل أن تدون في الكتب هاجعة تحت ألسنة الفصحاء والأبناء، وقد نظر البلاغيون فيما تحت هذه الألسنة فاستخرجوا منه أبواب علم البلاغة وقواعده ومسائله؛ فنحن إذا إزاء بلاغتين: بلاغة محددة مسورة، هي البلاغة التي في الكتب، وبلاغة ثرة متراحبة، هي البلاغة التي تحت الألسنة، ولا ريب في أن البحث البلاغي إذا انطلق من بلاغة الكتب إلى بلاغة الألسنة سيقع على خبايا ودفائن حقيقة بأن تضاف إلى بنيان البلاغة السامق. ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث، الذي ينظر في كلام الشيخ الإمام عبد القاهر الجرجاني عن معاني «أن»، في كتابه دلائل الإعجاز»، وينطلق به إلى آفاق شعر النابغة الذبياني، أحد الشعراء الأربعة الكبار في الجاهلية؛ فيتقصى مواقع «أن»، ويستعين بالتأمل والتدبر لاستخراج معانيها، ليزن بها المعاني التي ذكرها الشيخ الإمام، مستشفعا في صواب ما يصل إليه أو خطئه بقول الشيخ: «وليس الذي يعرض بسبب هذا الحرف من الدقائق والأمور الخفية بالشيء يدرك بالهويني». وقد عني البحث بتقصي «أن» في كتب أهل العلم قبل عبد القاهر، ودراسة كلام الشيخ الإمام عن «أن»؛ من حيث موقعها من أبواب دلائل الإعجاز»، ومعالمها عنده، ومصادره في دراستها، وتفصيل كلامه عن معانيها، كما عرض لـ «أن» في كتب البلاغة بعد عبد القاهر، ودرسها في ديوان النابغة الذبياني؛ من حيث مواقعها، وصورها، ومعانيها. ومما أثبته البحث أن الإمام عبد القاهر نظر في كلام من سبقوه عن «أن» فترك كثيرا مما قالوا، وأخذ بعضا مما قالوا، وأنشأ كثيرا غير ما قالوا، وأن أخذه لم يكن رجعا، بل أعمل فيه عقله حتى استحال على يديه خلقا آخر، وأن مصادره في دراسة «أن» محصورة في أمرين؛ هما: الاقتباس من كلام القدماء والوفرة الوافرة من البيان العالي، وأن عدة معاني «أن» في ديوان النابغة الذبياني أربعة عشر معنى؛ أربعة منها ورد ذكرها عند عبد القاهر، وعشرة جديدة لم يرد لها ذكر عنده.
هجاء السلطة في شعر شاكر التميمي
أن العلاقة بين الشعر والسلطة علاقة معقدة منذ القدم، فالسلطة تعلم ما للشعر من أثر على الشعب كونه الأكثر انتشارا بين أنواع الأدب الأخرى، ولذلك سعت السلطة إلى تحييد أو تخفيف دور الشعر والأدب في نقدها، وبهذا كانت العلاقة بين الشعراء والسلطة إما علاقة تحبب وتودد وتملق حيث يمدح الشاعر السلطة بغض النظر عن كونها أهلا لهذا المدح أم لا، وذلك مقابل هدية مادية أو منصب أو منفعة، والنوع الآخر هو علاقة رفض وعدم خضوع وقول الحق، فيقوم الشاعر بمدح السلطة إذا استحقت أو يهجوها ويثير الشعب عليها إذا كان السفاد والسرقة هو غايتها، وهذا ما سنراه في شعر الدكتور شاكر التميمي في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها العراق وفي ظل الحكومات الفاسدة المتعاقبة عليه. في هذا البحث حاولنا عن طريق استعراض بعض الشواهد الشعرية أن نسلط الضوء على هذا النوع من الهجاء في شعر هذا الشاعر وندرسه من الزوايا المختلفة ليتبين مدى اهتمامه بهذا الغرض الشعري للمناضلة ضد السلطة.
ضوابط الاستدلال بالشاهد الشعري
حاولت في فقرات هذا البحث أن أتناول جزئية مهمة من كليات النحو العربي، هذه الجزئية هي ضابط (البناء على الشائع الكثير) الذي جعل النحاة وجوده شرطا للجواز والقياس، وعدمه سببا في الرد والشذوذ، أو الضعف والترك، فحاولت تتبع إجراء هذا الضابط في عمل النحاة، فتبين لي أن خللا أصاب تطبيق هذا الضابط حال تنزيله على القواعد، وأن النحاة لم يلزموا أنفسهم به في جميع عملهم، وإن تشددوا في تطبيقه حال الخلاف، ورد حجج المخالفين من النحاة.
ضرائر الشعر عند ابن عصفور
يعد هذا البحث استكمالاً لمشوار بدأه الباحث في مرحلة الدكتوراه لتناول شروح شواهد كتاب (الإيضاح) لأبي علي الفارسي. ويميز هذا البحث أنه لا يرتكز على كتاب الإيضاح، بل على الفكر اللغوي لأحد أهم شراح شواهده: ابن عصفور، حول قضية تعد الشواهد الشعرية ميدانها، وأعني (الضرورة الشعرية). عند الحديث عن موضوع الضرورة الشعرية، فإن ابن عصفور يعد نموذجاً مميزا فيها، إذ إنه قد تناول هذه القضية منظراً في كتابه (ضرائر الشعر)، كما تناولها مطبقاً في أثناء شرحه شواهد الإيضاح في كتابه (المفتاح)، إذ بلغ عدد المواضع التي عدها من ضرائر الشعر ما يربو على الستين، ولعل هذا هو السبب الرئيس لاختيار الباحث هذا الموضوع، علاوة على المكانة العلمية الكبيرة لابن عصفور، وأهمية الموضوع في ميدان الدراسات اللغوية. لقد عمد الباحث في دراسته إلى تتبع المواضع التي عدها ابن عصفور من قبيل الضرورة في كتابه (المفتاح) خاصة، وفي كتبه الأخرى عامة، لمحاولة الموازنة بين ما قرره حال التنظير في كتابه (ضرائر الشعر)، وما ذكره حين تطبيقه على الشواهد الشعرية في تلك الكتب، لمحاولة الوصول إلى وجهة نظر شاملة لابن عصفور حول قضية (الضرورة الشعرية) تشمل: مفهوم الضرورة عنده، وأنواعها، وعللها، وتقسيمها باعتبار الحسن والقبح، وأثر القراءات القرآنية واللهجات العربية فيها، ثم الضرورة في غير الشعر.
قيم السياق وأثرها في توجيه الشاهد الشعري النحوي
تقوم فكرة هذا البحث على التوجه إلى معطيات السياق وقرائنه وأثر ذلك في توجيه الشواهد النحوية ولا سيما شواهد الشعر منها. إذ أبرز البحث ثيمة الاعتماد على ما يكتنف السياق من المكتنزات الإيحائية التي تتحكم بموضع الشاهد الذي أعتمده النحويون والوقوف عند إيجابيات الاستشهاد وسلبياته.
أماكن في منطقة نجد خلدها الشعر العربي
يعنى البحث بأسماء الأماكن التي وردت في شعر العصرين الجاهلي والإسلامي، وتبدو أهميته في سعيه إلى الربط بين القديم والحديث؛ بالكشف عن أسماء الأعلام القديمة التي ظلت محتفظة بالاسم نفسه حتى هذا العصر في منطقة نجد، اعتمادا على الخرائط التي أعدتها هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، ومؤلفات الجغرافيين السعوديين، وذلك باتباع المنهج الوصفي. والجديد في البحث أنه اختص بدراسة الأماكن في منطقة نجد في العصر الحديث. ومن نتائجه: جمع ما تف رق في كتب الجغرافيين المعاصرين من أسماء الأماكن المشهورة في منطقة نجد، وما تف رق في المظان ودواوين الشعراء من الشواهد الشعرية الأكثر شهرة، والوقوف على الجهود المبذولة من قبل الجغرافيين السعوديين المعاصرين لتحديد مواقع تلك الأماكن، ما يؤكد أهمية اللسانيات الجغرافية في تحديد أسماء الأماكن، ويدحض الزعم بأن الشعر الجاهلي منحول بعد ظهور الإسلام، والكشف عبر الشواهد الشعرية عما تمثله الأماكن من أهمية لدى الشعراء، وإيضاح أسماء الأماكن في منطقة نجد، وتحديد مواقعها حسب خطوط الطول والعرض، والصفة الطبوغرافية؛ كالجبال والأودية والسهول، والمناطق السكنية، وارتباطها إداريا.