Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
80 result(s) for "الشيب"
Sort by:
تجلیات الشیب والکبر في أشعار کسائى مروزى والشریف الرضى
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على تجليات الشيب والكبر لدى كل من الشاعر الإيراني كسائي مروزي والشاعر العربي البغدادي الشريف الرضي ودراسة الأشعار التي نظمها كل منهما حول هذا الموضوع دراسة مقارنة، وتقوم مادة هذه الدراسة على الأشعار التي نظمها الشاعران في هذا الموضوع، وقد اتضح أن من أكثر الصعوبات التي عانى منها كسائي مروزي في مرحلة الشيب، ضعف قوته، وموقف المرأة منه بعد شيب هو كبر سنه، وإحساسه بدنو الأجل وتبين من أشعاره في هذا الصدد أنه اتجه إلى الزهد والتوبة والتقرب إلى الله عز وجل والتفكر فيما مضى من حياته ومحاسبة نفسه ولومها على كل ما كان من تقصير، وزجرها عن كل ما لا يليق به فعله بعد شيبه، بينما كشفت أشعار الشريف الرضي عن معاناته وشكواه المتكررة من ظلم الزمان ومرور السنوات به مسرعة دون أن يهنأ بشبابه، وهو يرى في الزما خصما لدودا لم يقو على مجابهته فلم يجد في استطاعته سوى ذم الشيب وتشبيهه بضيف غير مرحب به حيث باغته الشيب وهو في الثالثة والعشرين من عمره بينما كان لا يزال في عنفوان الشباب.
استدعاء التراث في ديوان
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن تناص التراث ق ديوان \"إضاءات الشيب الأسود\" للشاعر الكويتي يعقوب السبيعي. nوقد اشتملت الدراسة على مقدمة ومبحثي وخاتمة. nتناول المبحث الأول مصطلحات الدراسة: التناص، والتراث، والفرق بين كلمتي تراث وقديم.nفي حين تناول المبحث الثاني مصادر التناص عند يعقوب السبيعي في ديوانه \"إضاءات الشيب الأسود، التي انقسمت حول التناص الديني: فكان حول تناص الشاعر مع القرآن الكريم، في ألفاظه ومعانيه والصفات الموجودة فيه، وكذلك التناص مع الحديث الشريف، في ألفاظ الحديث ومعانيه والصفات الموجودة فيه، أو تعاليم الدين الإسلامي وشعائره أو حياة النصارى.nوكذلك التناص الأدبي: مع الشعر القديم والشعر الحديث. والتناص التاريخي: سواء مع التاريخ العام، أو مع السيرة النبوية، والتناص الأسطوري، والتناص الشعبي، والتناص مع البيئة، ومع الأحداث، والتناص مع الأسماء والأماكن، وتوظيفهما، ومع اللهجات الشعبية، والمصطلحات الفلسفية، والمعلومات العلمية.
أحكام تغيير الشيب
تناول البحث فضل الشيب، وأنه نور المسلم، وحكم تغيير الشيب بالسواد، واختلاف العلماء في ذلك على ثلاثة أقوال، فمنهم من يرى بالحرمة، ومنهم من يرى بالكراهة، ومنهم من يرى بالجواز، مع ذكر الأدلة، ووجه الدلالة، ومناقشتها، وترجح لدي أن من الورع ترك التغيير بالسواد، وقد بينت أحسن ما غير به الشيب، وهو اللون الأصفر والأحمر، والله أعلم، وبينت حكم خضاب الشيب للرجل والمرأة، واختلاف العلماء في ذلك على خمسة أقوال. فمن العلماء من يرى وجوب الخضاب، ومنهم من يرى أن ترك الخضاب أفضل، ويرى البعض أنه مباح، ومنهم من قال بحسب المكان والحال، وقد ترجح لدي قول من قال بأفضلية تغيير الشيب بالخضاب بحمرة أو بصفرة، والله أعلم.
الحكمة والمشيب في شعر ابن عبد ربه الأندلسي ت. 328 هـ
تناولت هذه الدراسة موضوعي الحكمة والمشيب، وما يرتبط بهما ضمنا من معان ، وموضوعات أخرى ، كالموعظة، والنصح، والإرشاد، في شعر شاعر أندلسي قدير، ترك بصمة مؤثرة، تنافس غيرها، في ساحة الشعر العربي بشكل عام، والأندلسي (الفردوس المفقود) بشكل خاص، فقد حاول هذا الشاعر جاهدا في الكثير من نصوصه الشعرية تسليط الضوء على هذه الموضوعات الإصلاحية، التي تساهم في بناء المجتمع، والإنسان، وتحثه على السير نحو طريق الصواب، وخصوصا في مرحلة شيخوخته، بعد أن نضج عقله، وتخلص من ملذات الدنيا الزائلة، وتحول سواد شعره إلى البياض، الذي يعد بنظره إشارة واضحة لدنو الموت، وقربه، فتيقن من زوال الشباب، الذي كان عليه، وعدم عودته كما يعود ظلام الليل بعد ضوء النهار، وذهبت هذه الدراسة إلى اتباع المنهج التحليلي في دراسة النصوص الشعرية التي تدخل تحت مظلة موضوع الحكمة، أو يجلس هو خلفها كما في شعره الذي تناول صورة الشيب؛ ‏لأنه الأصلح لذلك بحسب رؤيتنا المتواضعة، وقد قسمت الدراسة على تمهيد، ومبحثين، وخاتمة.
أحكام الشيب الفقهية
تناول الباحث أحكام الشيب الفقهية جمعاً لمسائله، ودراسة لأحكامه، ذاكراً فضله، وبيان منزلته في الشريعة، ثم أوضح حكم تغيير الشيب، وأيهما أفضل تركه على حاله أو خضابه، وهل يخضب شعر الميت كذلك إلحاقاً له بالحي أو يترك على حاله؟ واختلاف الفقهاء في ذلك، ومسألة صبغ الشيب بالسواد وتحرير محل النزاع والخلاف فيها، وبيان حكم صبغ الشعر بالبياض، وكراهية نتف الشيب، والتدليس بصبغ شعر الجارية، وكما تم التعرض لمسألة من حلق رأس غيره فنبت شعره أبيض هل تعتبر جناية؟، واستعمال ما يؤخر ظهور الشيب من الأدوية ونحوها، كل ذلك تم بحثه وذكر الخلاف فيه وبيان الراجح بدليله.
الأحاديث الواردة في ذكر أحكام الشيب وبيان فضله
يمر الإنسان بمراحل عمرية، وفي كل منها يعرض له ما يغير شيئا من مكونات جسمه خارجيا وداخليا وفق سنة الله تعالى في خلقه، ومن ذلك تغير خلايا الشعر، ليصطبغ بألوان تصاحب فترة المشيب، وغالبا ما يصطبغ باللون الأبيض، وقد وردت أحاديث تحض على تغيير هذا اللون بما يكسر حدته، وذلك بصبغه بألوان معينة، وقد انعقد هذا البحث لبيان أحكام الشيب وفضله، وحكم تغيير لون الشعر الدال عليه
أهلا وسهلا بالمشيب ومرحبا
سلط المقال الضوء على المشيب، فقد تعددت أسباب الشيب؛ فالإنسان يشيب أما بسبب كبر السن، أو الخوف والفزع، أو نتيجة لعوامل وراثية تؤدي إلى ضعف الخلايا المصنعة لصبغة الميلانين الموجودة في جذور الشعر المسئولة عن إعطاء اللون للشعر، وللشيب فوائد كثير في الدنيا والأخيرة، فالشيب في الدنيا نور للمؤمن وحسنات، ووقار وتكريم، أما في الأخرة ففيه تكفير للسيئات، نور يوم القيامة لصاحبه، ويرفع من درجات صاحبة في الجنات، ومن ثم ينبغي علي من يصل إلى المشيب إن يحرص على التوبة والرجوع إلى الله تعالي، ويكثر من الأعمال الصالحة، ويستعد للموت. واختتم المقال بالتحذير من نتف المشيب، فقد حذر الرسول (صلي الله عليه وسلم) من نتف المشيب، وأجاز صبغه بالحناء غير السوداء، فإكرام الشعر من السنة، عن أبي هريرة، إن رسول الله (ص) قال: من كان له شعر فليكرمه\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الشباب والشيب في شعر ابن المعتز
يعد الحديث عن الشباب والشيب من أكثر الظواهر الإنسانية التي تنبع من حنايا الذات فتعبر بصدق عن وجدان الشاعر وأحاسيسه، كما أن للتناقض بين المرحلتين أثراً جلياً في وجدان كل إنسان لا سيما الشعراء فالشباب فتوة المرء وحداثته؛ ففيه يكون الإنسان في أزهى مراحل العمر نضارة في الوجه وسواداً في الشعر وهي مرحلة القوة والنشاط للإنسان، اما الشيب فمرحلة انحناء الظهر وبياض الشعر وضعف القوة، وقد تباينت آراء النقاد في هاتين المرحلتين بين المدح والذم وهذا ما بينه المبحث الأول من التمهيد لهذا البحث (الشباب والشيب بين المدح والذم) وفي المبحث الثاني (ابن المعتز وليد البيئة والعصر) ويتناول أبرز المؤثرات التي أتاحت له النبوغ الشعري: كالموهبة، والثقافة، وأثر السياقات الحضارية في العصر العباسي على شعره ويدور الفصل الأول عن (الدراسة الموضوعية) كالتحولات في حياة الشاعر من أثر المشيب، وتبريرات الشاعر للمشيب، وفلسفته في ذلك، وآماله في العودة للشباب مرة أخرى، والأسى والحزن لمرور الشباب وقدوم المشيب، والسياقات الحضارية وعلاقتها بالشباب والشيب اما الفصل الثاني فقد تحدثت فيه عن (الدراسة الفنية) فعرضت لبيئة الشاعر وأثرها في خلق شخصيته الشعرية، والصورة الشعرية وتطورها لتطور الحياة، والموسيقى الشعرية متمثلة في الوزن والقافية ثم الخاتمة والتي لخصت فيها أبرز النتائج التي انتهت إليها دراستي.
أنواع المقدمات في قصيدة المدح العلوية
استثمر الشاعر الصاحب بن عباد(1) القصيدة العلوية، في بناء قصيدته الخاصة، فتشكلت القصيدة من أهم مقومات نجاح العمل الأدبي وأهم ركيزة تجلب انتباه المتلقي متمثلة بالاستهلال الذي يفتتح به قصائده والمقدمات المتنوعة وقد سار على طريقة الشعراء الجاهليين في نظمهم خطوة بخطوة فمرة تجد الشاعر يقف على الدار ويبكيها ويخاطب الأحجار ولا يسمع صدى، ومرة أخرى يتغزل برقة وعذوبة، ومرة ثالثة يذكر الشيب وأيام شبابه ثم يذهب إلى غرضه الأساس وهو مديح الأمام علي (عليه السلام) ونظم فضائله.