Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
144
result(s) for
"الصحراء الجزائرية"
Sort by:
صحراء الجزائر الكبرى في الرحلات وظلال اللوحات : رحلة السينما في فضاء الصحراء
2020
تبرز تمثلات صحراء الجزائر الكبرى في الرحلات، وإبداعات الغرب في الكتابات والرسومات، وفي الرحلة مع ألوان وتحت ظلال اللوحات في الواحات، تجربة مغايرة في الكتابة وانفتاحا على فضاءات، وآفاق جديدة في التحرير والتنوير في المدونات الغربية. شكل توظيف صحراء الجزائر الإفريقية في الكتابات الغربية ؛ ضربا من ضروب وأشكال الحوار مع ثقافة مغايرة، ظلت مهمشة. أسهمت بعض نصوص الرحالة وألوان الفنانين والرسامين في منجزات الغرب الإبداعية والفنية والجمالية ؛ في التعريف بثقافة الهامش وثقافة التخوم ؛ كخطوة أولى في الاعتراف بخصوصية وماهية الآخر واختلافه، كسبيل أفضل نحو القضاء على ثقافة الإقصاء (الشمال)، والتخلص من الأفكار النمطية، التي اختزلت الآخر (الجنوب) في مرتبة التابع للغرب ومنجزاته.
The Challenges of Developing the Strategic Agriculture in Algeria as a Mechanism to Guarantee the Sustainable Food Security
2024
This study aims at showing the importance of developing the strategic agriculture in Algeria because it is a new technique that achieves the agricultural growth. In this regard, because the Algerian Sahara takes the lion's share of the country's surface, the state adopted a national strategy to develop the strategic Saharan agriculture to guarantee the sustainable food security. This study uses the descriptive analytical method. Findings show that Algeria has a set of qualifications that enable it to develop the strategic agriculture and achieve the sustainable food security. However, it still faces a set of challenges and risks.
Journal Article
صحراء الجزائر الكبري في الرحلات وظلال اللوحات وفي الكتابات الغريبة
تبرز تمثلات صحراء الجزائر الكبرى في الرحلات، وإبداعات الغرب في الكتابات والرسومات، وفي الرحلة مع ألوان وتحت ظلال اللوحات في الواحات، تجربة مغايرة في الكتابة وانفتاحا على فضاءات، وآفاق جديدة في التحرير والتنوير في المدونات الغربية. شكل توظيف صحراء الجزائر الإفريقية في الكتابات الغربية ؛ ضربا من ضروب وأشكال الحوار مع ثقافة مغايرة، ظلت مهمشة. أسهمت بعض نصوص الرحالة وألوان الفنانين والرسامين في منجزات الغرب الإبداعية والفنية والجمالية ؛ في التعريف بثقافة الهامش وثقافة التخوم ؛ كخطوة أولى في الاعتراف بخصوصية وماهية الآخر واختلافه، كسبيل أفضل نحو القضاء على ثقافة الإقصاء (الشمال)، والتخلص من الأفكار النمطية، التي اختزلت الآخر (الجنوب) في مرتبة التابع للغرب ومنجزاته.
Read on General de Gaulle's Visit to Eastern Algerian Sahara
2024
His article examines the importance of General de Gaulle's visit to the Algerian Sahara, and focuses on his policy towards the liberation revolution, then the content of his visit to the Sahara, its circumstances, and concluding with the goals and dimensions of this visit, and the reactions from it.
Journal Article
The Touristic Investment of French Colonialism in the Ziban Region
2024
The Ziban region has captivated foreign tourists, adventurers, and explorers as the gateway to the Algerian Sahara, being its first entry point. For numerous individuals, it has served as a destination for exploration and travel, especially during the winter season. These travels had diverse purposes, each according to the traveler's role. The colonial administration was keen on establishing a network of land routes, aiming to open avenues for touristic investment in the region.
Journal Article
French Expeditions to the Algerian Sahara between Orientalism and Colonialism
2024
French interest in the Algerian Sahara, particularly the M'zab Valley, dates back to the early 18th century. This interest developed and crystallized into an intellectual Orientalist movement led by French and European explorers, military leaders, and scientific elites at the beginning of the 19th century. While appearing to be scientific and exploratory in nature, the underlying goal was to serve France's preemptive plans to extend its control over the region and occupy it. Most of the Orientalist reports and writings focused on studying the origins, ethnicities, customs, and traditions of the local population, identifying their strengths and weaknesses, and examining their social and familial bonds. Additionally, these Orientalists sought to create a Frenchified elite from the local population. Orientalists like Dumas Eygun, Henri Duveyrier, and Émile Masqueray, among others, prepared secret reports that the colonial authorities used as references for military and then settler expansion in the region and the Sahara at large. This was part of the broader effort to establish a commercial and economic route connecting Algeria with the regions of Western Sudan, including Mali and Timbuktu, in search of new markets for French economic and commercial products.
Journal Article
الاستراتيجية الكولونيالية الفرنسية في إخضاع الصحراء الجزائرية
إن من أهم المراحل المفصلية في التاريخ الحديث للصحراء الجزائرية هي مرحلة التوسع الاستعماري الفرنسي لأن السياسة الفرنسية في الصحراء كانت تقوم من بدايتها إلى نهايتها على مبدأ فصل الجنوب الجزائري عن شماله، وما إخضاعه لنظام إداري عسكري مميز إلا لأجل تحقيق هذه الغاية، فضلا عن غايات أخرى كتسهيل التوسع في أفريقيا الغربية، وتحقيق منافذ إستراتيجية لربط القطاعات الاستعمارية الفرنسية مع بعضها ووفقا لمبررات ودواع لا يقرها الواقع الجيوبوليتيكي للمنطقة. ويتناول هذا البحث مجمل المشاريع الاستكشافية والسياسية والاقتصادية والتنصيرية الأوربية منها والفرنسية في الصحراء الجزائرية قبل الاحتلال الفرنسي لها وبعده، كما يتطرق إلى دوافع الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية في إخضاع الصحراء الجزائرية وأهم مظاهرها وتجلياتها وأبعادها وأطوارها وأهدافها، وانعكاسات هذه الاستراتيجية على فرنسا المستعمرة ثم على المنطقة ككل. ويفترض البحث أن فرنسا كانت ولا زالت تعتمد نفس خطوات وأبعاد وأطوار وأهداف الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية القديمة المبنية على الاستغلال الشامل لكل المعطيات الأنثربولوجية والطبيعية والاقتصادية في إخضاع الأقطار المستهدفة، من أجل تحقيق منفعتها السياسية ودعم اقتصادها ونفوذها. وبعد البحث والتقصي توصل البحث إلى نتائج عدة، منها أن فرنسا كانت مقتنعة أن ضمان استمرارها في شمال الجزائر مرهون بالسيطرة على صحرائها من جهة، ولضمان هيمنتها على غرب أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء لابد لها من السيطرة على الصحراء الجزائرية من جهة أخرى. كما استنتجنا أن السياسة الفرنسية لا زالت قائمة على دوافع وغايات الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية القديمة في إخضاع حكومات أقطار الصحراء الأفريقية الكبرى على الرغم من انفصالها السياسي عنها منذ نصف قرن أو يزيد.
Journal Article
المعالم الأثرية ودورها في الترويج السياحي الصحراوي
2024
تصنف الصحراء الجزائرية كأجمل الصحاري العالمية وتعتبر السياحة الصحراوية أحد أسس التنمية المستدامة، ويمكن للجزائر أن تصبح رائدة في هذا الميدان لما تمتلكه مؤهلات سياحية ضخمة، ويمكن للإعلام السياحي الصحراوي أن يلعب دورا كبيرا في تطوير السياحة وإقناع السائح للإقبال على تلك المناطق من خلال الصورة الذهنية التي يرسمها لديه. تمثل القلعة الرومانية كاستيليوم ديميدي بمسعد التي تأسست سنة 198م منطقة جذب سياحي داخليا وخارجيا، وقد اهتم بها الفرنسيون وأخضعوها للدراسة منذ 1856م، وتحتاج اليوم إلى إعلام سياحي متخصص لتلعب دورها كواجهة سياحية بإمكانها أن تساهم بفعالية في مستقبل اقتصاد صناعة السياحة في المنطقة.
Journal Article
الوقف النسوي في صحراء الجزائر
2025
من \"وقف الحليّ للأعراس والماعون للمناسبات\" إلى \"وقف\" دور وقاعات للأعراس والمآتم\"؛ ومن وقف قرب من الماء للمصلين في المساجد حين يشتد الحر\" إلى \"وقف آبار ومساجد في بلدان إفريقية نائية\"؛ ومن \"وقف كتب مخطوطة لمن يقرأ فيها لوجه الله\" إلى \"وقف مراكز للبحث يرتادها المئات من الباحثين في سبيل الله\". يُعرف للمرأة في وادي ميزاب حضور فعال في جميع مجالات هذه الأوقاف، وبصيغ إبداعية سجلها التاريخ بماء من ذهب؛ ذلك أن \"نظام العزابة\" في وادي ميزاب عين للمرأة مسؤولية محورية من خلال هيئة تمسردين\" أي \"العزابيات\"؛ وهو نظام يشرف على جميع جوانب حياة النساء، من الميلاد إلى الوفاة، وما بين ذلك من أمور العبادات والزواج وحاجات العيش ومن أبرز هذه الجوانب \"أمور الوقف وتبعاته\"، تعيينا، وتنظيما، وصيانة، وإشرافا، ومآلا...الخ. ولعل انفتاح الحياة على الخارج، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وحركية المجتمع داخل الجزائر وخارجه، وتوزع الناس -ومن بينهم النساء - في مختلف البلاد عبر العالم فرض رهانات جديدة تجاه الوقف وفتح آفاقا فسيحة وجغرافية واسعة حيال الواقف وثمة اليوم نماذج الأوقاف نسوية مزابية استجابت للتحديات، وتكيفت مع حاجة الإنسان المعاصر وإشكالاته المعقدة، كما أن ثمة من الأوقاف ما لم يستطع أن يتجاوز الإطار الفردي المحدود، ولذا قل نفعه، وضمر أثره، فبقي رهين الرؤية المحلية المغلقة، والتي كانت ناجعة في الماضي، غير أنها لم تعد كذلك في الحاضر، بل أن تقدم إجابات ضافية للمستقبل. تحاول هذه الورقة أن ترصد الأوقاف المزابية: الفردية والجماعية، العفوية والمنظمة الظرفية والدائمة ثم تعرضها على واقع الحياة كما هي؛ لتقيس مدى نجاعتها وفعاليتها، حسبما تقتضيه الظروف والسياقات، وما تمليه التحديات والرهانات. ومن أمثلة الوقف النسوي التي تعرضها هذه الورقة، أذكر: أوظف في الورقة البحثية المنهج الاستردادي التحليلي معتمدا على المصادر التاريخية، وعلى كتب السير المعاصرة، وعلى الأبحاث الحرة والأكاديمية التي عالجت الوقف من تخصصات شتى وأعتمد كذلك على الروايات الشفوية، وعلى الشهادات الحية، وعلى التجارب الميدانية في مختلف قرى وادي مزاب ووارجلان مع الإشارة إلى واقع الوقف النسوي في صحراء الجزائر الممتدة الأطراف من بلاد \"وادي سوف\" إلى مناطق \"تندوف\"، ومن سفوح الأطلس الصحراوي\" إلى \"بلاد الطوارق\" أقصى الجنوب.
Journal Article