Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
176 result(s) for "الصحفيات الأردنيات"
Sort by:
العوامل المؤثرة على الأداء المهني للصحفيات العاملات في الصحف اليومية الأردنية
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤثرة على الأداء المهني للصحفيات العاملات في الصحف اليومية الأردنية، ودرجة هذا التأثير، ونوعيته. وقد أجريت الدراسة على عينة عمدية من الصحفيات قوامها (100) مفردة، بأسلوب الحصر الشامل للصحفيات اللاتي يعملن بصحف: الرأي، الدستور، العرب اليوم، الغد، الديار، السبيل، الأنباط. وتم الاعتماد -في هذه الدراسة- على عدة مداخل نظرية، وهي: نظرية حارس البوابة ومدخل الضغوط والممارسة المهنية، ومدخل العوامل الاجتماعية المؤثرة في طبيعة الممارسة المهنية للتعرف على العوامل التي تؤثر على الأداء للصحفيات. وتوصلت الدراسة إلى أن هناك عدة عوامل تؤثر على أداء الصحفيات، منها ما هو من داخل بيئة العمل الصحفي، ومنها ما يتعلق بالجمهور، والحصول على المعلومات، والتعامل مع المصادر. كما تبين أن بعض هذه العوامل يؤثر إيجابيا على أدائهن الصحفي، مثل: الرضا عن العمل، والعلاقة مع الرؤساء، والتواصل مع الجمهور، بينما تؤثر عوامل أخرى بشكل سلبي، مثل: اللوائح الإدارية، والسياسة التحريرية، والمنافسة مع الزملاء الصحفيين، وكثرة الأعباء والمهام الصحفية للمرأة، وصعوبات التعامل مع المصادر، وصعوبات الحصول على المعلومات.
قيم الحيادية والتوازن في الإعلام الأردني
هدفت الدراسة إلى قياس حجم توافر عناصر الحيادية والتوازن في المحتوى الإعلامي الذي ينتجه الصحفيون المحترفون في وسائل الإعلام الأردنية. وتحديدا ربط التصورات النظرية لدى الصحفيين عن مفهومي التوازن والحيادية بالممارسة الفعلية لما ينشرونه في الصحف على أرض الواقع. واستخدمت الدراسة أداة الاستبيان لقياس إدراك الصحفيين على عينة عشوائية بسيطة مكونة من 200 صحفي، كما استخدمت تحليل المضمون لقياس مدى توافر مفهومي الحيادية والتوازن على عينة عشوائية بسيطة تشتمل 188 تقريرا صحفيا نشرت في ثلاث صحف يومية مطبوعة هي الدستور والرأي والغد الأردنية. وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن 59% من الصحفيين يعتقدون أن الحيادية لها معاييرها التي تعتبر \"مهمة جدا\" في العمل الصحفي، كما يرى 43% أن التوازن الصحفي له معايير \"مقبولة جدا\" لدى ثقافة الصحفيين للمهنية. كما أشارت النتائج أن 87% من المواد الصحفية التي نشرت حققت معايير الحيادية في النشر لعدم إدخال الصحفيين آرائهم ومشاعرهم الشخصية في المحتوى، لكنها كانت في ذات الوقت \"غير متوازنة\" وبنسبة 72%. الدراسة قدمت تفسيرات لهذه النتائج وتوصيات وكذلك أبرز محددات الدراسة.
اتجاهات الصحفيين الأردنيين نحو الأبعاد الوظيفية والمهنية لصحافة \الروبوت\
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الصحفيين الأردنيين نحو صحافة «الروبوت»، وتأثيراتها على مجموعة من المتغيرات، من بينها توظيف الصحفيين، والجوانب الأخلاقية والمهنية في المجال، واللغة الإعلامية. استخدمت هذه الدراسة الوصفية المنهج المسحي والاستبانة أداة لجمع البيانات من عينة متاحة من الصحفيين الأردنيين بلغت ١٥٠ مفردة. أظهرت نتائج الدراسة أن 33.3% من الصحفيين الأردنيين المستجيبين يعتقدون أنه بالإمكان إطلاق مصطلح صحافة على ظاهرة صحافة \"الروبوت\"، بينما النسبة الأكبر منهم (56.7%) لا يعتقدون ذلك، وأجاب ما نسبتهم ١٠% بلا أعرف. وأظهرت نتائج الدراسة الأسباب وراء رفض الصحفيين الأردنيين المستجيبين إطلاق مصطلح صحافة على ظاهرة صحافة \"الروبوت\" إذ يرى 55.3% من الصحفيين الأردنيين أن صحافة \"الروبوت\" \"لا تحكمها قواعد مهنية واضحة\"، بينما يرى 50.6% أن السبب يعود إلى أن \"من يقوم بها غير صحفيين\"، في حين يعزو 48.2% منهم السبب إلى كونها \"آلية\" وتفتقد لمفهوم الأنسنة.
واقع الوصول الحر للمعلومات في ضوء قانون ضمان حق الحصول على المعلومات من وجهة نظر الصحفيين الأردنيين
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى واقع الوصول الحر للمعلومات من وجهة نظر الصحفيين الأردنيين، في ضوء قانون ضمان حق الحصول على المعلومات لسنة (2007)، وإلى معرفة أثر متغيرات: الجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة في هذا الواقع، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع الصحفيين والصحفيات المسجلين لدى نقابة الصحفيين الأردنيين لسنة 2022، البالغ عددهم (1375) فردا، وتكونت عينتها من (320) فردا وزعت عليهم أداة الدراسة، استجاب منهم (304) أفراد، أي ما نسبته (95%) من مجموع أفراد الدراسة، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها، طورت استبانة تكونت من قسمين: الأول اشتمل على البيانات الديموغرافية للمستجيبين (الجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة)، وتكون القسم الثاني من أربعة مجالات للوصول الحر للمعلومات، هي: المعرفة بقانون ضمان حق الحصول على المعلومات لسنة (2007) من وجهة نظرهم، ودور قانون ضمان حق الحصول على المعلومات لسنة 2007 في تعزيز مبدأ حرية الحصول على المعلومات، ودور مجلس المعلومات في ضمان الحصول على المعلومات، ودور القانون المقصود لسنة (2007) في إتاحة المعلومات وضمان استرجاعها والوصول إليها. بينت النتائج أن الدرجة الكلية لتقديرات الصحفيين الأردنيين لواقع الوصول الحر للمعلومات في ضوء قانون سنة (2007) من وجهة نظرهم كانت متوسطة، وأن جميع مجالات الواقع المقصود حازت درجات تقدير متوسطة كذلك، وأن مجالي المعرفة بقانون ضمان حق الحصول على المعلومات لسنة 2007، ودور القانون المقصود في تعزيز مبدأ حرية الحصول على المعلومات قد حازا المرتبتين الأولى والثانية على التوالي في هذه التقديرات، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين المتوسطات الحسابية لتقديرات أفراد عينة الدراسة لواقع الوصول الحر للمعلومات تعزي إلى جميع متغيرات الدراسة (الجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة). وأوصت الدراسة القيام بمزيد من التوعية للصحفيين الأردنيين حول قانون سنة (2007)، وتعديلاته لسنة 2019، لزيادة معرفتهم بهما، وذلك من خلال المحاضرات، والندوات، والمنشورات، وغيرها، وإعادة النظر بهما وبالشكل الذي يمكن من تجاوز حاجز السرية على المعلومات، وخاصة المادة (13)، بهدف تعزيز حرية الصحفي في الحصول عليها.
An Investigation of Ellipsis in English Advertisements in Jordanian Newspapers
The present study aims at exploring and analysing ellipsis in English advertisements in Jordanian newspapers. In particular, it aims to uncover the most common elliptical types found in these advertisements and their recoverability sources. Sixty English ads were analysed using the SPSS, version 21 to analyse the data to find out the common elliptical types as well as their recoverability sources. Results of the data analysis revealed that all types of ellipsis appear and the verbal ellipsis was the most common elliptical type prevailing in the English ads. Ellipsis was a general tendency for advertisers to communicate in order to convey communicative functions using this particular language choice. The recoverability main source for retrieving the elements elided was the contextual or the structural one rather than the textual. Because verbal ellipsis was the most common type prevailing in ads, which the researcher attributed to the LI transfer of the advertisers, the study recommends for more research to examine the role of LI and the cultural background on ellipsis or on other linguistic features of ads.
المعالجة الصحفية لموضوعات \داعش الإرهابية\ في الصحف الأردنية اليومية
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف معالجة الصحف الأردنية اليومية لموضوعات داعش الإرهابية، وذلك باستخدام منهج تحليل المضمون. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي تستهدف تقديم وصف دقيق للموضوعات التي عالجت موضوعات داعش الإرهابية في الصحف الأردنية اليومية. وتكون مجتمع الدراسة من جميع الصحف الأردنية اليومية، وتألفت العينة من صحف (الرأي، الغد، السبيل) أما العينة الزمنية فكانت على مدار ستة أشهر (1/1/2016-30/06/2016)، باستخدام الأسبوع الصناعي، وبواقع (23) عددا لكل صحيفة من صحف الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تمثل أهمها فيما يأتي: - فيما يتعلق بالاتجاهات، فقد احتلت الاتجاهات المؤيدة في صحيفة الغد المرتبة الأولى، وبنسبة (%36.8) أما في صحيفتي الرأي والسبيل فقد احتلت الاتجاهات المؤيدة المرتبة الثانية وبنسبة (%14.8) للأولى و (13.8 %) للثانية - فيما يتعلق بالمضامين التي حملتها المقالات والتحليلات، فقد احتل الموقف الذي ينص على أن تحرير الرمادي يعطي الأمل في تحرير بقية المدن العراقية والانتصار على داعش، المرتبة الأولى في صحيفة الرأي، وبنسبة (30 %)، أما في صحيفة الغد فقد احتل الموقف الذي ينص على أن سيطرة داعش على جماهيره من خلال الأيديولوجيا الإعلامية وطرق الانتقام التي ينتهجها، المرتبة الأولى وبنسبة (18.9 %). أما في صحيفة السبيل فقد احتل الموقف الذي ينص على أن إبعاد الحشد الشعبي عن قتال داعش يدفع العشائر السنية للقتال ضد التنظيم المرتبة الأولى وبنسبة (14.3%) - فيما يتعلق بالأنماط الصحفية التي تناولت موضوعات داعش فقد جاءت الأخبار في المرتبة الأولى في الرأي والسبيل، وبنسبة (63.9 %) للأولى و(58.6 %) للثانية، أما في صحيفة الغد فقد جاءت التقارير الإخبارية في المرتبة الأولى وبنسبة (36.8%) - أما ما يتعلق بمصادر التغطية، فقد احتلت وكالات الأنباء العربية والعالمية المرتبة الأولى في الصحف المدروسة، وبنسبة (88.5 %) للرأي، ونسبة (51.3 %) للغد، ونسبة (62.1 %) للسبيل.
الحريات الإعلامية في الأردن : دراسة إجتماعية على عينة من الإعلاميين الأردنيين
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف واقع الحريات الإعلامية في الأردن، حيث تم اختيار عينة عشوائية منتظمة، تكونت من (265) إعلاميا وإعلامية، واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات، وحللت باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS). وقد اختيرت الأساليب الإحصائية الملائمة للإجابة عن أسئلة الدراسة، وهي: الإحصاء الوصفي، واختبار كرونباخ لفا (Cornobach' s Alpha) الذي استخدم لقياس الأنساق الداخلية لأداة الدراسة، واختبار (ت) (t. Test paired- sample) لفروق العينات المتزاوجة، واختبار تحليل التباين الأحادي (One Way ANOVA). وكشفت الدراسة عن وجود ضعف في الحريات الإعلامية في الأردن، نتيجة كثرة التغييرات والتبديلات التي طرأت طوال السنوات الماضية على القوانين والتشريعات الإعلامية، وبينت النتائج أن اغلب الإعلاميين -ضمن عينة الدراسة -يحملون الشهادة الجامعية الأولى ولديهم درجة عالية من الوعي والمعرفة، وان الإعلامي الأردني إعلامي متخصص في مهنته، تتوافر لديه المؤهلات المهنية التي تمكنه من القيام بعمله بكل مهارة واقتدار. وأثبتت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المبحوثين تبعا لمتغيرات الجنس، وسنوات الخبرة في مجال الإعلام، والدخل الشهري، والمستوى التعليمي، وطبيعة العمل الذي يقوم به الإعلامي. بينما كشفت عن فروق ذات دلالة إحصائية، تبعا لمتغيرات، نوع المؤسسة التي يعمل فيها الإعلاميون، والقطاع الذي تنتمي إليه، حيث تبين أن الإعلاميين الذين يعملون في الإعلام الإلكتروني، والإعلام المطبوع لديهم مستويات من الحريات الإعلامية اعلى من غيرهم من الإعلاميين. والإعلاميون العاملون في القطاع العام يخضعون لضغوط تعمل على خفض سقف حرياتهم الإعلامية بشكل كبر من الإعلاميين العاملين في القطاع الخاص. وفي النهاية قدمت الدراسة عددا من التوصيات لدعم الحريات الإعلامية في الأردن.
اتجاهات الخطاب الصحفي الأردني نحو موضوعات الإصلاح في غمرة الربيع العربي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الخطاب الصحفي الأردني نحو موضوعات الإصـلاح فـي غمـرة الربيـع العربـي، خـلال الفتـرة الزمنية الممتـدة مـن 14/1/2011 م، وحتـى 13/1/2012 م، وقـد استخدم الباحثان أسلوب\" العينة العشوائية البسيطة والاسبوع الصناعي المتكرر\" في اختيار عينة الدراسة من الصحف المدروسة، التي تمثلت في صحيف \"الرأي\"، و\"العرب اليوم \"، و\"السبيل\"، وذلك من خلال التعرف على نوع الخطاب الصحفي المستخدم في تناول موضوعات الإصلاح، ومسارات البرهنـة التـي اسـتند إليها خطاب الــرأي للبرهنـة علــى صحة مقولاتــه، والأطر المرجعيــة التي اســتند إليها الكتــاب في تــدعيم مقــولاتهم، بالإضـافة إلـى أدوار القـوى الفاعلـة وسـماتها التــي وردت فـي خطـاب الـرأي تجـاه موضـوعات الإصلاح. واعتمدت هذه الدراسة على منهج المسح من خلال تحليل الخطاب، وعلى المنهج المقارن، حيـث لجـأ الباحثان إلى تحليل الخطاب المتضمن في جميع المقالات المنشورة المتعلقة بالإصلاح فـي صـحف الدراسـة، والبالغ عددها (109) مقالاً، كما لجأ الباحثان إلى عقد مقارنات بين نتائج الصحف الثلاث المدروسة، للوقوف على توجهات الخطاب الصحفي في كل صحيفة من صحف الدراسة. وقد توصلت هذه الدراسة إلى غلبة استخدام الصحف المدروسة للخطاب السياسي على أسلوب تنــاول موضــوعات الإصــلاح، وبنســبة (46.78 %)، ثــم جــاء الخطــاب الــديني فــي المرتبــة الثانيــة، وبنســبة مقدراها (14.67 %)، ثـم جـاء الخطابـان القـانوني والمخـتلط فـي المرتبـة الثالثـة، وبنسـبة (13.76 %) لكـل منهما، ثم الخطاب الاقتصادي الذي جاء في المرتبة الأخيرة وبنسبة (11.01 %). واتفقت صحف الدراسة في اعتمادها على الإطار المرجعي السياسي في الغالبيـة العظمـى مـن موادهـا، غير أن صحيفة \"السبيل\" تفوقت في استخدام الإطار المرجعي الديني وبنسبة بلغت (27.45 %). كما توصـلت الدراسة إلـى تفوق اسـتخدام صحف الدراسة لمسـارات البرهنة المنطقيـة وبنسبة (74.4 %)، في خطابات الرأي في إثبات صحة مقولاتها، على استخدام مسارات البرهنة غير المنطقية، وتفوقت أيضا القوى الفاعلة الداخلية في خطابات الرأي لصحف الدراسـة وبنسـبة (91.86)، علـى القـوى الفاعلـة الخارجيـة. كمـا تفوق الدور الإيجابي للقوى الفاعلـة الداخليـة، الـذي جـاء بنسـبة (98.61 %)، علـى الـدور الإيجـابي للقـوى الفاعلة الخارجية.
استخدام الصحفيين الأردنيين لصحافة البيانات
هدفت الدراسة التعرف إلى استخدام الصحفيين الأردنيين لصحافة البيانات، وجاءت الدراسة في نطاق الدراسات الوصفية بالاعتماد على منهج المسح، حيث تم استخدام أداة الاستبانة على عينة قوامها (197) من الصحفيين الممارسين للعمل الصحفي والذين ينتسبون لنقابة الصحفيين، وتم استخدام نظرية الاستخدامات والإشباعات. وأهم ما توصلت إليه الدراسة الآتي: 1 . أن أغلبية الصحفيين في المؤسسات الصحفية يستخدموا صحافة البيانات بدرجة متوسطة وبنسبة 48.1%. 2. أن الهدف الأول من صحافة البيانات من وجهة نظر عينة الدراسة الوصول إلى بيانات دقيقة وسهولة فهمها وبنسبة 81.5% وبدرجة كبيره، 3. إن المؤسسات الصحفية تستخدم صحافة البيانات استخدام حقيقي مبني على التحليل والتفسير وبنسبة 38.2%. 4. يتم تدريب الصحفيين على استخدام صحافة البيانات وبنسبة مئوية 16.7%. 5. أن درجة أولويات نشر صحافة البيانات كانت متوسطة وبلغت 47.1%. 6. أن أهم الأعمال التي تقدمها المؤسسة الصحفية في صحافة البيانات هو انفو جرافيك ثابت بنسبة 34.4% 7. أن البيانات والتقارير الصادرة من القنوات الرسمية احتلت المرتبة الأولى وبنسبة 19.8% 8. ظهر التباين في نسب النتائج إذ احتلت الموضوعات الاقتصادية 24.9%. 9. تبين أن عدم المتابعة والمواكبة للأساليب والطرق الحديثة في نشر المعلومات احتلت المرتبة الأولى وبنسبة 40.4%. 10. تبين إن دافع وهدف الصحفي من الاستفادة من التطور والتقدم التكنولوجي ولاتصالي والتقني كان في المرتبة الأولى وبدرجة كبيرة بنسبة 80.3% وبمتوسط حسابي 2.76 وانحراف معياري 11 . تبين أن هناك تقارب في النسب المئوية من حيث الإشباعات وبدرجة كبيرة حيث كانت زيادة مهارات الصحفي وتميزه وزيادة الخبرة عند الصحفي متساويتان بدرجة كبيرة وبنسبة 74.5.