Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
9,303 result(s) for "الصراع العربى - الاسرائيلى"
Sort by:
المكون الفكري عند دافید جروسمان
ظهرت حركات يسارية تبحث عن حل الصراع العربي الإسرائيلي بالطرق السلمية، بعيدا عن الحروب وسفك الدماء اللذين يحصدان أرواح ضحايا أبرياء من الجانبين. أفرزت تلك الحركات جيلا من الأدباء أمثال عاموس عوز، و أ. ب. يهوشواع، ودافيد جروسمان، الذين كرسوا جزءا لا بأس به من أعمالهم للتمهيد لتسوية الصراع والوصول إلى سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. مع ذلك ظلت نبرة الصراع تسيطر على الجزء الأكبر من الأعمال الأدبية الإسرائيلية وانشغل الأدب الإسرائيلي بإدارة الصراع وتأجيجه أو محاولة تسويته والبحث عن حل له، وأهمل ذلك الأدب-في معظمه القضايا الاجتماعية المختلفة داخل إسرائيل. من هنا كان غريبا أن نجد أديبا يساريا مثل دافيد جروسمان يتخلى تماما عن الحديث عن أي قضية سياسية أو دينية أو أيديولوجية تتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، ويركز على موضوع اجتماعي صرف وهو التفكك الأسري وهروب الأبناء من المنزل وانحرافهم عن جادة الطريق، ناهيك عن إهمال الأسرة لأولئك الأبناء الذين يدمنون المخدرات ويصبحون صيدا سهلا للعصابات التي تستغلهم أسوأ استغلال.
اللاجئون الفلسطينيون ومشروع توطينهم فى الأردن سنة 1948م. من خلال وثائق الأردن
تثبت هذه الدراسة الوثائقية، مقدار الظلم والمعاناة التي تعرض لها الفلسطينيون من العصابات الصهيونية، وبمساعدة كبيرة من قوات الاستعمار البريطاني في فلسطين، وترويعهم وتشريدهم من وطنهم ومدنهم وقراهم وبيوتهم. واعتمدت هذه الدراسة على الوثائق الإسرائيلية بالدرجة الأولى التي أفرجت عنها دولة الكيان الإسرائيلي 1978م، وكتب عنها وناقشها (المؤرخون الجدد) في الجامعات الإسرائيلية وأوضحوا كذب الروايات الإسرائيلية، بخصوص اللاجئين وقيام دولة إسرائيل. واعتمدنا كذلك على الوثائق الصادرة من مكتب (جلوب باشا) قائد الجيش العربي، التي قمنا بدراستها، وأثبتنا تواطؤ كلوب والحكومة البريطانية في مساعدة العصابات الصهيونية، وعملهم على تنفيذ مخطط الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية وبمساعدة أمريكية وأوربية على توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأقطار العربية المجاورة، من خلال مشاريع مشبوهة عرضناها في هذه الدراسة، كي لا يتمكنوا من العودة إلى وطنهم وأرضهم وبيوتهم وقراهم ومدنهم، وها هم ينتظرون العودة منذ أكثر من ستين سنة وما زالوا.
الصراع على ملكية وادى الحوارث 1918 - 1932 م
تتناول هذه الدراسة مراحل الصراع العربي الصهيوني على أراضي وادي الحوارث، منذ عام 1918م، وحتى إخلاء الوادي من الفلاحين الفلسطينيين عام 1932م، وتستعرض الدراسة تسلسل ملكية الأراضي في الوادي من نهاية العهد العثماني وحتى تسجيلها باسم الصندوق القومي اليهودي \"الكيرن كييمت\" عام 1929م، وبصفة مع عائلة التيان غير الفلسطينية، وتوضح الدراسة الرسائل والأساليب التي اتبعتها الحركة الصهيونية في الاستيلاء على هذه الأراضي، فيما قاوم الفلاحون الفلسطينيون محاولات ترحيلهم، وقدموا شهداء وجرحى ومعتقلين في سبيل الدفاع عن أراضيهم،n وقد ساعدت سلطات الانتداب محاولات السيطرة الصهيونية على وادي الحوارث، سواء بالإجراءات القانونية والقضائية، أو في استعمال قواتها العسكرية لإخراج الفلاحين وعائلاتهم قسرا من وادي الحوارث، فيما ساعدت الحركة الوطنية الفلسطينية فلاحي وادي الحوارث بشكل معنوي وعبر توجيه المذكرات والمناشدات للسلطات البريطانية، وكذلك تشجيع الفلاحين على الصمود وعدم الرحيل.
حرب حزیران 1967م وآثارها على المجتمع الأردني
مما لا شك فيه أن الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة عام 1967م كانت حربا كارثية على الأردن والدول العربية التي شاركت في الحرب (مصر وسوريا). فقدت الأردن جزءاً عزيزاً وكبيرا من أرضه علاوة على تحطيم قواته المسلحة بشكل كامل. سنحاول في هذه الدراسة الحديث عن آثار حرب حزيران على المجتمع الأردني، حيث يتألف البحث من ثلاثة محاور: المحور الأول يتناول الحال العربي قبيل نشوب الحرب، وجاء المحور الثالث للحديث عن معركة الكرامة والفدائيون في الأردن، وآثار الحرب المباشرة وغير المباشرة على واقع المجتمع الأردني.
ترامب وتسوية الحد الأدنى للقضية الفلسطينية
قدمت الدراسة قراءة استشرافية لموضوع بعنوان \"ترامب و«تسوية الحدّ الأدنى» للقضية الفلسطينية\" لعلي الجرباوي. مشيرًا إلى أن التهديدات المتزايدة التي قد تواجه القضية الفلسطينية في ظل احتمال ولاية ثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يشير الكاتب إلى تضافر المعطيات الخارجية والداخلية التي تُنذر بفرض تسوية مجحفة تُكرّس واقعاً دائماً من الهيمنة الإسرائيلية. ويرى الجرباوي أن التقاء مصالح أمريكية وإسرائيلية مع تحولات إقليمية مواتية، بالتزامن مع حالة الترهل والانقسام الفلسطيني، يهيئ الأرضية لتمرير تسوية لا تمنح الفلسطينيين دولة ذات سيادة، بل تسمح لإسرائيل بضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية مع تحييد العامل الديمغرافي الفلسطيني. ورغم أن هذه التسوية لن تحقق العدالة ولا تطلعات الشعب الفلسطيني، فإنها قد تُفضي إلى صراع جديد على أساس الحقوق المتساوية، مما قد يُعيد طرح خيار الدولة ثنائية القومية كأفق بديل. وتخلص الدراسة إلى أن مواجهة هذا السيناريو تتطلب تحركاً فلسطينياً عاجلاً لإصلاح البيت الداخلي، واستعادة الحد الأدنى من المناعة السياسية والاجتماعية، بما يتيح مقاومة أي محاولة لفرض حلول تصفوية تنتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
موقف الكويت من زيارة السادات للقدس
تناول هذا البحث موقف الكويت من زيارة الرئيس السادات للقدس سنة 1977 والتي أدت إلى مواقف متباينة للدول العربية، ما بين معارض ومؤيد، وما بين رافض ومتحفظ. وقد اتخذت الكويت موقفا متحفظا من هذه المبادرة، حاولت فيه الموازنة بين عدم التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني من جهة، ومن جهة أخرى محاولة لم شمل العرب الذين فرقتهم هذه الخطوة، وعودة التضامن إلى المنطقة من جديد.
طوفان الأقصى
تسعى هذه الورقة إلى الإجابة عن سؤال محوري مفاده: هل يستطيع طوفان الأقصى تغيير معادلات الصراع الإقليمي والدولي؟ تحاول الورقة استشراف مسارات السلام في مرحلة ما بعد الطوفان، وهي ترى أن استشراف الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على صلة وطيدة بما جد في الماضي من أحداث ومفاوضات. تعمل الورقة على تفكيك مضامينها ومقولاتها للكشف عن فشلها وتهاويها. وهي ترى أن طوفان الأقصى أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي بعد أن كاد يلفها النسيان؛ فكان محاولة للتصدّي للمشروع الصهيوني، وردا صريحًا على السياسات الإسرائيلية، ورفضا لجغرافيا التطبيع المتحرّكة وامتداداتها دفاعا عن الحق الفلسطيني في الأرض والقدس وعودة المهجرين، وهي القضايا التي أجلتها اتفاقية أوسلو وأنكرتها صفقة القرن وأدًا للقضية الفلسطينية.
موقف حزب التحرير من عملية السلام العربية الاسرائيلية 1990 - 2001 م
يعالج هذا البحث مسألة في غاية الأهمية العلمية تتعلق بتفاصيل موجزة عن عملية السلام العربية- الإسرائيلية. كمقدمة تعريفية عن المسار السلمي ومحطاته، وتوضيح أماكن اندفاعه، وتوقفه. ولهذا فإن البحث لن يتناول عملية السلام كمحور رئيس، لأن الهدف هناك مختلف ويحمل أكثر من غاية، وإنما يسمى الباحث إلى إبراز أكثر المحطات السياسية لعملية السلام العربي الإسرائيلي تارة وفي أخرى يسعى إلى إثبات حقيقة موقف واحد من أهم الأحزاب السياسة العقائدية (الإسلامية) وهو حزب التحرير الإسلامي، من عملية السلام العربي الإسرائيلي. خاصة وأن حزب التحرير نشأ وتجذر على الأراضي الفلسطينية قبل أن ينتقل للعمل على الأراضي الأردنية، ومنها إلى بقية أقطار العالم العربي والإسلامي. وأما سبب اختياري لهذا الحزب لبيان مواقفه من هذا الاتجاه، فيعود لكون الأحزاب السياسية الإسلامية الأخرى. استطاعت بيان مواقفها من خلال مشاركتها الرسمية في المؤسسات والأطر الحكومية الحاكمة في أكثر من بلد عربي وإسلامي، كمصر، والأردن، ولا زالت حتى يومنا هذا تعلن تأكيدها التمسك بالمعاهدات والاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل حتى بعد الربيع العربي الذي ضرب في مطلع العام 2011م الكثير من الدول العربية.