Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الصراع الفاطمي الأموي"
Sort by:
المسالك التجارية وأثرها في الصراع الفاطمي الأموي خلال القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
إن أهم ما يميز العلاقة بين الدولتين الفاطمية والأموية هو الصراع الذي نشب بينهما من أجل السيطرة على المسالك التجارية، والسيطرة على الطريق البري الغربي الذي يربط بلاد السودان بالمغرب الأقصى، حيث كانت هنالك طرق برية عديدة تكمن أهميتها في المجال التجاري، الأمر الذي جعلها محط أنظار الدولتين للسيطرة عليها، كما امتاز هذا الصراع بنوع من التذبذب، مما جعله صراعاً \"مستمراً\" ويتمثل الجانب الاقتصادي أحد عوامل هذا الصراع.
الفاطميون ومشروع غزو الأندلس صراع خلافتين إسلاميتين في غرب البحر المتوسط خلال القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
يتابع هذا البحث قضية مفصلية في تاريخ الغرب الإسلامي خلال القرن (الرابع الهجري/ العاشر الميلادي)، وهي تصادم خلافتين إسلاميتين في البحر المتوسط الغربي، وهما الخلافة الفاطمية الشيعية، والخلافة السنية الأموية في الأندلس. ويعد هذا الحدث أول نزاع مسلح مباشر في التاريخ الإسلامي بين خلافتين إسلاميتين متزامنتين، وأول محاولة شيعية لغزو الأندلس، حاولنا قراءتها بمنهج تحليلي يعتمد على عرض مختلف الرؤى والمقاربات. وترجيح ما نراه المقاربة الأكثر قدرة على التفسير، وقد تم تقسيم البحث إلى محورين أساسيين: ركز الأول على فحص أبعاد الصراع الفاطمي -الأموي حول منطقة غرب البحر المتوسط، وتفسيره من خلال ثلاث مقاربات: التفسير العرقي، التفسير المذهبي ثم التفسير الاقتصادي، ورجحنا التفسير الاقتصادي، نظرا للبعد الذي أخذه حجم الصراع بين الخلافتين من أجل السيطرة على الموانئ المتوسطية، والهيمنة على شرايين الملاحة المتوسطية. وفي المحور الثاني، جرى تحليل محاولة الفاطميين غزو الأندلس وتصدي الأمويين لهم من خلال إبراز الأساليب التي استعملتها القوتان المتنافستان لكسب المواقع الحساسة في البحر المتوسط من قبيل عمليات التجسس المتبادل، وتأييد الحركات المعارضة في الداخل لإضعاف الخصم، واستمالة شيوخ القبائل وإثارة البلبلة، والحرب بالوكالة، وتشكيل جبهات للتحالف مع ملوك الدول المسيحية والإسلامية المعادية للنظامين. فضلا عن رفع وتيرة السباق للتسلح بتقوية الأساطيل واحتلال الموانئ المتقدمة، وقد تبين أن التصادم المسلح بين القوتين الإسلاميتين كان أمرا حتميا بسب تلك المعطيات، وانتهى بفشل المشروع الفاطمي في غزو الأندلس بفضل التفوق العسكري الأندلسي الأموي، وإحباطه جل محاولات الفاطميين كسب تأييد الزعامات المحلية، ليبقى المجال المتوسطي الغربي مجالا سنيا.
الخطر الفاطمي على الموانئ والمراسي الأندلسية في عصري الإمارة والخلافة 138-422هـ. = 755-1030م
لقد شكل الفاطميون خطرا كبيرا على الأندلس بصفة عامة وعلى الموانئ والمراسي بصفة خاصة؛ وذلك لأن الفاطميين لن يصلوا إلى الأندلس إلا عن طريق هذه الموانئ والمراسي، فهي أول الخطوط الدفاعية للأندلس، وهي أولى المعابر المؤدية إلى الأندلس وأراضيه، ومن الطبيعي أن قيام خلافتين متجاورتين تتسمان بالاختلاف المذهبي والعقائدي فيما بينهم سيؤدي بالضرورة إلى خلق التنافس على السلطة والنفوذ فيما بينهم، وقد مر هذا الصراع بعدة مراحل، كان أولها إرسال الدعاة من قبل الفاطميين لنشر المذهب الشيعي في الأندلس، أما ثانيها فتمثل في مرحلة الدعم الفاطمي للثوار في الأندلس أما المرحلة الثالثة فكانت نتيجة لما سبقها من مراحل، وهي مرحلة الاشتباك بين القوة البحرية الأموية والقوة البحرية الفاطمية، وقد كان للحكومة الأموية دورا كبيرا في التصدي لأطماع هذه الدولة الشيعية، وقد ترك هذا الصراع نتائج وآثار على الموانئ والمراسي فبعضها كان سلبيا وبعضها إيجابيا.
الصراع الأندلسي الفاطمي في بلاد المغرب
تتناول هذه الورقة الصراع بين الخلافة الأموية بالأندلس والدولة الفاطمية على شمال أفريقيا، ويغطي ذلك الصراع فترة الخليفة عبد الرحمن الناصر والخليفة الحكم المستنصر والحاجب محمد بن أبي عامر. وتنبع أهمية الورقة من كون ذلك الصراع هو صراع في حقيقته بين مذهبين متناقضين هما المذهب السني والمذهب الشيعي ومحاولة كل مذهب التمدد على حساب الآخر. وتهدف الورقة التي استخدمت المنهجين التاريخي والتحليلي إلى إبراز أهم سمات الصراع الأندلسي الفاطمي في بلاد المغرب، والتعرف على أهم الوسائل والأساليب التي اتبعها كل طرف لإضعاف الطرف الآخر، وبيان الجهود التي بذلها كل من الخليفة الناصر والخليفة المستنصر والحاجب ابن أبي عامر للتصدي للنفوذ الفاطمي. وقد خلصت الورقة إلى أن رغبة أمويي الأندلس في مقاومة النفوذ الشيعي الفاطمي في المغرب كان هو الدافع الأساسي لإعلانهم قيام الخلافة الأموية بالأندلس، وأنه لما شعر الفاطميون باستحالة غزو الأندلس وأن بقاءهم بالمغرب أمر محفوف بالمخاطر أمام غارات الأمويين ودسائسهم، قرروا إخلاء ذلك الميدان والتحول إلى مصر، وأوصت الورقة بدعوة الدارسين للبحث في أسباب فشل نشر الفاطميين للمذهب الشيعي في شمال أفريقيا ومصر رغم نفوذهم القوي فيهما.
انعكاسات الصراع الأموي الفاطمي في القرن 4 هـ / 10م على حركة الحج و الحجيج الأندلسي إلى الديار المقدسة
يتوقف هذا الموضوع عند قضية شغلت الرأي العام الأندلسي والمغاربي علي حد سواء في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي، ألا وهي قضية أداء حاج هذه الديار لهذه الفريضة، والظروف السياسية السائدة آنذاك، والمشاكل التي تعترض طريق الحجاج الأندلسين. وقد ناقش الموضوع هذه المشكلة من خلال التوقف عن القضايا التالية: -الظروف السياسية السائدة في المغرب والأندلس: في هذه الفترة من: ظهور الفاطميين في المغرب الأوسط واكتساحهم القوي والكيانات السياسية القائمة شمال أفريقية، ثم العروج علي الأندلس وإلقاء نظرة علي أوضاعه السياسية من خلال الجهود التي قام بها الخليفة عبدالرحمن الناصر لإعادة الوحدة والانسجام إلي الأندلس المفككة، ثم التوقف عند الصراع والتنافس والأموي الفاطمي علي شمال أفريقية وتأثيراته علي الموضوع الذي نحن بصدده. -الحج الأندلسي إلي الديار المقدسة: مناقشة لقضاياه المتعددة من الدوافع إلي الوسائل والمسالك والمشاكل. -أزمة الحاج الأندلسي في ظل ظروف الصراع: كيف بدأت المشكلة؟ ثم تأثيراتها وانعكاساتها السياسية والاجتماعية في كل من الأندلس وشمال أفريقية المسلم، وتأثيراتها علي حركة الحج والحجيج. ثم التوقف عند النتائج البحث ومرئيات الباحث.