Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
85 result(s) for "الصف الأول المتوسط"
Sort by:
درجة امتلاك طالبات الصف الأول المتوسط بمحافظة بيشة مهارات كتابة القصة
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف درجة امتلاك طالبات الصف الأول المتوسط بمحافظة بيشة مهارات كتابة القصة، ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحثان المنهج الوصفي، حيث تم إعداد قائمة بمهارات كتابة القصة المناسبة لطالبات الصف الأول المتوسط، واختبار لقياس مهارات كتابة القصة، وبعد التأكد من الصدق والثبات، تم التطبيق على عينة عشوائية من طالبات الصف الأول المتوسط قوامها (320) طالبة، وأظهرت النتائج أن درجة امتلاك الطالبات المهارات كتابة القصة كانت متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي لتكرارات الاستجابة الصحيحة للاختبار ككل (0.541)، وبنسبة مئوية قدرها (54.1%)، أما درجة الامتلاك على مستوى كل مهارة، فقد حصلت مهارة شخصيات القصة على الترتيب الأول وبدرجة متوسطة، تليها مهارة حبكة القصة، حيث حصلت على الترتيب الثاني وبدرجة متوسطة، تليها مهارة بيئة القصة وترتيبها الثالث وبدرجة متوسطة، ثم تليها مهارة أسلوب القصة التي حصلت على الترتيب الرابع وبدرجة منخفضة، أما مهارة فكرة القصة فجاءت في الترتيب الخامس وبدرجة منخفضة، وفي ضوء النتائج أوصى الباحثان بعدد من التوصيات من أهمها: تطوير محتوى موضوعات كتابة القصة بما يكفل للطالبات وضوح مهارات كتابة القصة؛ وذلك للارتقاء بالمهارات الكتابية لدى الطالبات، وضرورة تقديم الأنشطة المختلفة التي تنمي مهارات كتابة القصة اللازمة لطالبات الصف الأول المتوسط.
أثر استراتيجية خرائط العقل في اكتساب المفاهيم الجغرافية والاحتفاظ بها لدى طلاب الصف الأول المتوسط
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر استراتيجية خرائط العقل في اكتساب المفاهيم الجغرافية والاحتفاظ بها لدى طلاب الصف الأول المتوسط ولتحقيق هدف البحث استخدم الباحث التصميم التجريبي المعروف بتصميم المجموعة الضابطة والتجريبية على (٦٣) طالبا من طلاب الصف الأول المتوسط في محافظة كربلاء المقدسة. تم توزيعهم بمجموعتين بواقع (٣٢) طالبا في المجموعة التجريبية و(٣١) طالبا في المجموعة الضابطة، المجموعة التجريبية دورست باستخدام استراتيجية خرائط العقل، والمجموعة الضابطة درست باستخدام الطريقة الاعتيادية. ولجمع البيانات تم اعتماد اختبار الاكتساب للمفاهيم الجغرافية، وآخر احتفاظ المفاهيم الجغرافية، ودلت النتائج على وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار اكتساب المفاهيم الجغرافية لصالح المجموعة التجريبية. وكذلك وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار الاحتفاظ بالمفاهيم الجغرافية لصالح المجموعة التجريبية، ومن أهم توصيات الدراسة. - ضرورة تضمين برنامج إعداد المدرسين في كليات التربية بأساليب تنمية قدرة الطلبة على التفكير بشكل عام. -تصميم المناهج الحديثة بنحو يسهل ويساعد على تطبيق استراتيجية خرائط العقل في المرحلة المتوسطة.
أثر استراتیجیة سكامبر لتدریس العلوم في تنمیة التفكیر الاستدلالي والتنظیم الذاتي والمھارات الحیاتیة لدى طلاب الصف الأول المتوسط
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر استراتيجية سكامبر لتدريس العلوم في تنمية التفكير الاستدلالي والتنظيم الذاتي والمهارات الحياتية لدى طلاب الصف الأول المتوسط، وقد تكونت عينة الدراسة من (80) طالباً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وضابطة، بواقع (40) طالباً لكل مجموعة، درست المجموعة التجريبية باستخدام استراتيجية سكامبر، في حين درست المجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة، وتم تطبيق أدوات الدراسة التالية: اختبار التفكير الاستدلالي، ومقياس التنظيم الذاتي، واختبار المهارات الحياتية، وبعد جمع المعلومات وتحليلها تم التوصل إلى عدة نتائج من أهمها: 1- وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في أدوات الدراسة بعدياً لصالح طلاب المجموعة التجريبية. 2- وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لاختبار التفكير الاستدلالي، ومقياس التنظيم الذاتي، واختبار المهارات الحياتية للتطبيق البعدي لطلاب المجموعة التجريبية. 3- أن حجم تأثير استراتيجية سكامبر كان كبيراً في تنمية كل من: اختبار التفكير الاستدلالي ومقياس التنظيم الذاتي، واختبار المهارات الحياتية، حيث بلغت قيمة (η2) وعلى التوالي لهم: (0.98, 0.94, 0.92)، مما يؤكد فاعلية الاستراتيجية في تنمية التفكير الاستدلالي، والتنظيم الذاتي والمهارات الحياتية، وقد أدرجت الدراسة عدداً من التوصيات بناء على النتائج، كما اقترحت إجراء المزيد من الدراسات والبحوث.
فعالية التعلم التعاونى فى تنمية بعض مهارات التعبير الشفهى للغة العربية لدى طلاب الصف الأول المتوسط فى المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة تعرف فعالية التعلم التعاوني في تنمية بعض مهارات التعبير الشفهي للغة العربية لدى طلاب الصف الأول المتوسط في المملكة العربية السعودية، واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعتين الضابطة والتجريبية، اقتصر البحث على بعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي المناسبة لطلاب الصف الأول المتوسط، وتم تطبيق البحث على عينة من طلاب الصف الأول المتوسط بمدرستي (الرأي المتوسطة، رياض الصالحين) بتبوك، وتمثلت أدوات البحث في قائمة ببعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي اللازمة لطلاب الصف الأول المتوسط، واختبار مهارات التعبير الشفهي الإبداعي، وبطاقة ملاحظة بعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي اللازمة لطلاب الصف الأول المتوسط، وأشارت النتائج إلى وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في المهارات المتضمنة بالاختبار والدرجة الكلية للاختبار مما يدل على تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في اختبار مهارات التعبير الشفهي الإبداعي، ووجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التطبيقين (القبلي والبعدي) في المجموعة التجريبية في المهارات الرئيسة لاختبار مهارات التعبير الشفهي الإبداعي والدرجة الكلية للاختبار مما يدل على فعالية المعالجة التجريبية في تنمية تحصيل الجانب المعرفي لمهارات التعبير الشفهي الإبداعي، أن المعالجة التجريبية تسهم في التباين الحادث في المهارات الرئيسة لاختبار مهارات التعبير الشفهي الإبداعي بنسبة 89%، مما يدل على فعالية المعالجة التجريبية في تنمية المهارات الرئيسة لاختبار مهارات التعبير الشفهي الإبداعي لدى المجموعة التجريبية، ووجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في المهارات المتضمنة بالبطاقة والدرجة الكلية للبطاقة مما يدل على تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في بطاقة ملاحظة بعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي؛ مما يدل فعالية المعالجة التجريبية من أثر في تنمية بعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي، ووجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التطبيقين (القبلي والبعدي) في المجموعة التجريبية في المهارات الرئيسة لبطاقة ملاحظة بعض مهارات التعبير الإبداعي والدرجة الكلية للبطاقة مما يعني حدوث نمو في مهارات التعبير الشفهي الإبداعي لدى المجموعة التجريبية؛ مما يدل على فعالية المعالجة التجريبية في تنمية بعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي، أن المعالجة التجريبية تسهم في التباين الحادث في المهارات الرئيسة لبطاقة ملاحظة بعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي بنسبة 89 %، مما يدل على فعالية المعالجة التجريبية في تنمية المهارات الرئيسة لبطاقة ملاحظة بعض مهارات التعبير الشفهي الإبداعي لدى المجموعة التجريبية.
أثر استراتيجية 4H في تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط في مادة الأحياء
يهدف البحث إلى معرفة أثر استخدام استراتيجية 4H في تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط في مادة الأحياء. وتم التحقق من ذلك من خلال الفرضية التالية: (لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية والتي تدرس على وفق استراتيجية 4H ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة والتي تدرس على وفق الطريقة الاعتيادية في الاختبار التحصيلي). وقد استخدم التصميم التجريبي ذا الضبط الجزئي، وكانت عينة البحث تتكون من 50 طالب من طلاب الصف الأول المتوسط في متوسطة خالد بن الوليد التابعة لتربية محافظة بغداد/ الرصافة/1. وقد كوفئت المجموعتين في التحصيل السابق والمعلومات السابقة واختبار الذكاء وكانت غير دالة إحصائيا، وتم إعداد اختبار تحصيلي يتكون من (20) فقرة من نوع اختيار من متعدد ذي أربعة بدائل وتم التأكد من صدقه، وحسب معامل الثبات وكانت نسبة الاتفاق 82% وكانت النتائج لصالح المجموعة التجريبية والتي درست على وفق استراتيجية 4H في الاختبار التحصيلي وقد خرج البحث ببعض التوصيات والمقترحات.
أثر برنامج تعليمي مقترح لتنمية مهارات التفكير الناقد فى النحو العربي لطلاب الصف الأول متوسط بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى بيان أثر برنامج تعليمي مقترح لتنمية مهارات التفكير الناقد في النحو العربي لطلاب الصف الأول متوسط؛ ولتحقيق أهداف الدّراسة صمم الباحث برنامجا تعليميا، وتكونت عينة الدّراسة من 67 طالبا اختيرت بطريقة قصديَّة ميسرة، وقد وزعت العينة على مجموعتين :المجموعة التجريبيَّة الأولى، وبلغ عددها (34) طالبا، درِّست باستخدام البرنامج التعليمي، والمجموعة الضابطة، وبلغ عددها (33) طالبا، درِّست بالطريقة الاعتياديَّة . ولجمع المعلومات تمَّ استخدام اختبار تحصيلي في مهارات التفكير الناقد في النحو العربي، تمَّ التأكد من صدقه بعرضه على عدد من المحكمين، وتمَّ تطبيق أداة الدّراسة على عينة استطلاعيَّة من خارج عينة الدّراسة مكونة من (26) طالبا؛ لاستخراج معامل الثبات الذي بلغ (0.81)، وهو مقبول لأغراض الدّراسة. وتوصلت الدّراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين المجموعتين تعزى إلى أثر استخدام البرنامج التعليمي في جميع مهارات التفكير الناقد في النحو العربي وهي: (تحديد الأولويات أو الأهمية والتتابع والتفسير والاستنتاج (، ولصالح المجموعة التجريبيَّة. وأوصت الدراسة بإجراء مزيد من الدّراسات تتناول مهارات لغوية أخرى مثل الاستماع أو الكتابة باستخدام مهارات تفكير ناقد، وتفعيل البرامج التعليمية القائمة على تنمية مهارات التفكير الناقد في المناهج المدرسية الأخرى.
مدى ممارسة مدرسي علوم الحياة لمهارات التعلم الذاتي مع متعلمي الصف الأول المتوسط
جاء البحث الحالي للتعرف إلى درجة ممارسة مدرسي علم الحياة لمهارات التعلم الذاتي مع متعلمي الصف الأول المتوسط. والاعتماد على المنهج الوصفي، وأُجريت الدراسة على مديري مدارس المرحلة المتوسطة جميعها في محافظة صلاح الدين في العراق والمشرفين المتخصصين لمادة علوم الحياة جميعهم في تلك المدارس والبالغ عددهم 160 مديرا ومديرة، و30 مشرفا ومشرفة. وفي نهاية الدراسة توصل الباحث لعدة نتائج بعد تحليل نتائج أسئلة البحث والتحقق من فرضياته وتوصل إلى: هناك اختلافات واضحة بين إجابات المديرين والمشرفين المتخصصين في المرحلة المتوسطة المتخصصين على استمارة درجة ممارسة مدرسي علوم الحياة لمهارات التعلم الذاتي تعود لتصنيف العمر. وقد أوصت الدراسة بضرورة عقد ندوات لمدرسي علوم الحياة في مدارس التعليم المتوسط لتحسين مهارات التعلم الذاتي لديهم ونشر ثقافة المشاركة بالرأي والدافعية نحو التعلم والتقدير والتعاون بين المدرسين.
دراسة تحليلية لمقرر علوم الصف الأول المتوسط في المملكة العربية السعودية في ضوء معايير المنهج التكاملي STEM
هدفت الدراسة للكشف عن مدى تضمين كتاب العلوم للصف الأول متوسط، المعايير المنهج التكاملي\"STEM\"، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت أداة الدراسة في قائمة بمعايير المنهج التكاملي STEM وبطاقة تحليل محتوى كتاب العلوم للصف الأول متوسط، وتكونت العينة من كتاب العلوم للصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: توفر مجال \"تفسير وربط المعلومات من العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات\" بالمستوى الأول بنسبة 19.9%، ثم مجال \"التعاون كفريق واحد (STEM)\" بالمستوى الثاني بنسبة 18.5%، ثم مجال دمج محتويات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات ومجال \"تنمية التفكير الناقد عند الطلبة\" بالمستوى الثالث بنسبة 14.8% لكل مجال، ثم مجال \"تعلم المحتوى الدقيق للعلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وتطبيقها\" بالمستوى الرابع بنسبة 13.4%، وثم مجال \"استخدام وتطبيق التقنية بشكل إبداعي واحترافي\" بالمستوى الخامس بنسبة 11.11%، وأخيراً مجال \"الانخراط والانشغال في استقصاء القضايا العالمية\" بنسبة 7.4% وتعتبر نسبة ضئيلة في محتوى المنهج، واستناداً للنتائج أوصت الباحثة بتطوير مناهج علوم المرحلة المتوسطة وفقاً لمعايير المنهج التكاملي STEM، التركيز على الانخراط والانشغال في استقصاء القضايا العالمية في مناهج العلوم بالمرحلة المتوسطة، تطوير مناهج العلوم لجميع المراحل الدراسية \"ابتدائي، متوسط، ثانوي\" في ضوء معايير المنهج التكاملي STEM، إقامة دورات تثقيفية وورش عمل للمعلمين لتعريفهم وتوعيتهم بالمنهج التكاملي STEM تحت مظلة وزارة التعليم.
أثر استعمال استراتيجية الخرائط الذهنية في تحصيل مادة العلوم لدى طالبات الصف الأول المتوسط
هدف البحث إلى التعرف على أثر استعمال استراتيجية الخرائط الذهنية في تحصيل مادة العلوم لدى طالبات الصف الأول المتوسط. أستعمل الباحث المنهج التجريبي واختارا التصميم التجريبي للمجموعتين ذات الاختبار البعدي، تألف مجتمع البحث من طالبات الصف الأول المتوسط في المدارس المتوسطة التابعة للمديرية العامة لتربية صلاح الدين/ قسم تربية الطوز (۲۰۱۹- ۲۰۲۰) بواقع (٦ مدراس متوسطة للبنات)، واختار الباحث منها عينة الدراسة في المدرسة المنسب بها وبواقع (٦٨) طالبة من طالبات الصف الأول المتوسط وزعن بالتساوي على مجموعتين الأولى تجريبية درست وفق استراتيجية الخرائط الذهنية والأخرى ضابطة درست وفق الطريقة الاعتيادية، أعد الباحث أداة البحث المتمثلة باختبار تحصيلي، وبعد استخراج الصدق والثبات والتحليل الإحصائي للأداة، شرع الباحث في تنفيذ التجربة، وبعد معالجة البيانات من خلال برنامج الحزمة الإحصائية (SPSS) باستعمال الوسائل الإحصائية (الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، معامل ارتباط بيرسون، وسبيرمان -براون، ومعامل ألفا-كرونباخ)، كشفت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في اختبار التحصيل لصالح المجموعة التجريبية واستنادا إلى نتائج البحث توصل الباحث إلى مجموعة من الاستنتاجات منها: -فاعلية استراتيجية الخرائط الذهنية عند طالبات الصف الأول المتوسط. وفي ضوء نتائج البحث قدم الباحث مجموعة من التوصيات منها: -استعمال استراتيجية الخرائط الذهنية لدى طالبات المراحل المتوسطة والإعدادية وتضمينها في مناهج طرائق التدريس في كليات التربية في الجامعات العراقية واقترح الباحث إجراء عدد من الدراسات في المستقبل منها إجراء دراسة للكشف عن أثر الخرائط الذهنية في تنمية الذكاءات المتعددة عند طالبات الصف الثاني المتوسط في مادة العلوم.
تقويم كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الأول المتوسط في ضوء معايير الجودة الشاملة من وجهة نظر معلمي الدراسات الاجتماعية
هدفت الدراسة إلى تقويم كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الأول المتوسط، في ضوء معايير الجودة الشاملة؛ من وجهة نظر معلمي الدراسات الاجتماعية، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي (الأسلوب المسحي)، وتكونت عينة الدراسة من (٨٤) معلما ومعلمة، وأعدت استبانة بمعايير الجودة الشاملة اللازم توافرها في كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الأول المتوسط في أربعة محاور: (جودة إخراج الكتاب، الأهداف، محتوى الكتاب، أساليب التقويم). وبينت نتائج الدراسة أن درجة توافر معايير الجودة الشاملة في كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الأول المتوسط عالية، بمتوسط حسابي (۳,۹۹)، وجاء في المرتبة الأولى جودة إخراج الكتاب (٤,٠٤)، وجودة المحتوى (٤)، وجودة الأهداف (۳,۹۷)، وجودة أساليب التقويم (۳,۹۰)، لذلك أوصت الدراسة بضرورة إعادة تأهيل معلمي ومعلمات الدراسات الاجتماعية، وتدريبهم في ضوء مدخل الجودة الشاملة ومعاييرها، والتركيز على أن تغطي أساليب التقويم جميع مستويات بلوم المعرفية.