Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
136 result(s) for "الصناعة المعجمية العربية"
Sort by:
الصناعة المعجمية العربية ( أطوارها ومدارسها )
يتناول هذا البحث الصناعة المعجمية العربية ومدارسها من خلال ثلاثة محاور أساسية، تناول المحور الأول المعنى اللغوي والاصطلاحي للفظي المعجم والقاموس والفرق بينهما، إذ تتبع الباحث التطور الدلالي للجذر اللغوي (عجم)، حتى وصل إلى دلالته على هذا المصطلح (المعجم)، وذكر المعنى اللغوي للقاموس، وبَّين الدلالتين، وذكر الدلالة الأقرب إلى مفهوم هذا المصطلح. وتطرق البحث أيضاَ في هذا المحور إلى أنواع المعاجم العربية وأقسامها معرفاَ كل نوع مبيناَ أقسامه، وما أضافه اللغويون المحدثون من أنواع. أما المحور الثاني فقد ركَّز على المراحل المختلفة التي مرت بها المعاجم العربية منذ بواكيرها الأولى على يد ابن عباس ت (68ه) ونضجها على يد الخليل بن أحمد ت (170 ه) مبيناَ المُدد الزمنية التي خبت فيها الصناعة المعجمية وأسباب ذلك، والمُدد التي ازدهرت فيها وأسباب ذلك، وذلك حسب التسلسل الزمني حتى القرن الثالث عشر الهجري، إذ توقف عند معجم (تاج العروس) للزبيدي ت (1205ه). وقد بيَّن الباحث أهم مظاهر التطور التي اتسمت بها كل مرحلة، فضلاَ عن إعطاء صورة موجزة عن كل معجم من المعاجم العربية المشهورة التي ظهرت في كل مرحلة. أما المحور الثالث فقد تناول مدارس المعاجم العربية، إذ بَّين الباحث اختلاف الدارسين المحدثين في عدد تلك المدارس، وفي تسمية رواد بعض تلك المدارس، موضحاَ سبب ذلك الاختلاف. مقدماَ تقسيماً جديداً لمدارس المعاجم العربية - مقترحاً بعض المصطلحات التي اقتضاها ذلك التقسيم - فضلاً عن الإشارة إلى المبتكر الأول لكل طريقة أو منهج من المناهج التي اشتملت عليها تلك المدارس، وتوضيح التطورات التي مرت بها تلك المناهج، والعلماء الذين كانت لهم بصمات واضحة في ذلك التطور. وكل ذلك قد جاء بعد مدخل بَّين اهتمام الأمم بالصناعة المعجمية.
Towards the Making of a Contextual English-Arabic Dictionary
English-Arabic lexicography has received little attention in the literature. It is a fact that most of general-purpose English-Arabic dictionaries are products of single authors; consequently, they suffer from some weaknesses. They are based on a sense-enumeration technique, which assumes that a multi-sense word has a fixed set of meanings, which makes it impossible for such types of dictionaries to account for meanings of a word in novel contexts. Moreover, most of these dictionaries provide decontextualized equivalents to the different senses of their lexical entries; therefore, translators, learners of English as a second/foreign language, and teachers consulting English-Arabic sense enumerative dictionaries find difficulties in choosing suitable equivalents due to the absence of contextual clues. Thus, this paper aims at discussing weaknesses of English-Arabic dictionaries and proposing a way of making a contextual English-Arabic dictionary. The paper focuses on two main issues: lexical coverage and meanings in contexts. The proposed dictionary suggests making use of information technology, as it is unimaginable, especially with this worldwide desire for digitization, to compile a dictionary without resorting to available sources of IT. The suggested dictionary could be made by eclectic compilation of lexical entries from the specialized dictionaries of the Academy of the Arabic Language in Cairo, in addition to some English-English corpus-based dictionaries, and some other English-Arabic sources. Moreover, two major corpora can be used to provide necessary contextual information: The British National Corpus (BNC) and the Coronavirus Corpus. To avoid limitations of folio editions, the suggested dictionary is an electronic one.
باب الغين بين معجمي ديوان الأدب والصحاح
ديوان كلام الأمم ومرآة حياتها الثروة اللغوية التي حوتها معجماتها، وقد عني هذه البحث ببيان العلاقة بين معاجم المعاني ممثلاً في معجم ديوان الأدب - الذي عدّ فتحاً في تاريخ المعاجم العربية، بابتكار لم يسبق إليه، ومعجم الصحاح للجوهري، وذلك بعقد دراسة تحليلية موازنة لباب \"الغين\" من معجم الصحاح ومقابلته بالمادة المعجمية من ديوان الأدب، رغم اختلاف المنهجية في المعجمين. والكشف عن مقولة المستشرق كروكر بأن الصحاح لا يحتوي على أي شيء لا يوجد في ديوان الأدب، وبأن الجوهري نال من الشهرة أكثر مما يستحق، فجاءت الدراسة من أجل استخلاص أوجه التشابه والاختلاف في الصناعة المعجمية بين المعجمين والكشف عن مدى التأثير والتأثر لكل منهما.
اللغة العربية والمعجم الإلكتروني
لا يهتم هذا المقال بالقواعد البرمجية وقواعد البيانات الإملائية اللازمة لتحليل مفردات اللغة العربية وإدراجها ذلك في قاموسها الآلي، فهو يبحث في البنية الشكلية للمعجم العربي الإلكتروني، مقارنة بالمعجم الورقي، من حيث نظام مفرداته ومداخله ومدى محافظته على الترتيب التقليدي في التعريف المعجمي. وقد مكنتنا هذه المقارنة من ملاحظة أنه جارٍ على خلاف المعاجم الورقية التي يقوم فيها ترتيب الوحدات المعجمية وفق جذورها الأصلية التي تتولد منها الفروع، فتكون القاعدة من الأصل إلى الفرع وإرجاع الفرع إلى الأصل، وتُرْجَعُ فيه المفردات الناقصة أو المتغيرة إلى جذرها الثلاثي الكامل وتأتي في بابه، كما نجد ذلك في لسان العرب ومعظم المعاجم الورقية. تختزل هذه القاعدة في المعجم الآلي في الترتيب الألفبائي، دون التمييز بين الجذر الأصلي والكلمة المستعملة، فتأتي المفردات مرتبة وفق حروفها الأبجدية، مع التمييز في المستويين الصرفي والتركيبي بين الاسم والفعل. ولقد كان المعجميون الرواد يدركون تماماً الخاصية الاشتقاقية للغة العربية وفائدة المعنى الأصلي للجذر، فحرصوا على الالتزام بنظرية الجذر ودوره في الاشتقاق، ليعتمدوا على الجذر منطلقاً لتنظيم الوحدات المعجمية وتنظيم مداخلها. وهكذا، انزاح المعجم الآلي العربي عن القاعدة الأساسية في اعتماد الجذر وإرجاع الفرع إلى الأصل، فابتعد عن الوضوح والتمييز الدلالي فوقع في اللبس والخلط بين معاني مفردات ذات حروف مشتركة ولكنها مختلفة الجذر، فلم يميز، على سبيل المثال لا الحصر، بين \"آب\" و\"أبي\" ويوردهما في مدخل واحد مع اختلاف جذريهما ومدخليهما ودلالتيهما، في حين يردان في لسان العرب في مدخلين مختلفين: \"آب\" في جذر (أ، و، ب) و\"أبي\" في جذر (أ، ب، ي) وهو تماما ما وقع فيه المعجم الآلي في تعامله مع مفردتي \"بت\" و\"بات\" لإغفاله قاعدة الجذر، فوردت المفردتان في مدخل واحد لتشابه وجودهما الصوتي، ولكن في اختلاف كلي للمعنى والجذر، مع أن الفعل \"بت\" يعود إلى الجذر (ب، ت، ت) و\"بات\" يعود إلى (ب، ي، ت)، وباختلاف الجذر تختلف الدلالة وترتيب المدخل. إن المعجم الإلكتروني العربي حديث النشأة وهو عمل محمود ولا غنى عنه في الثورة الإلكترونية التي تعرفها الإنسانية في عصرنا، ولكنه وقع في خطأ منهجي حين أعرض عن الجذر روح اللغة العربية الاشتقاقية بطبعها. فلا بد من إعادة النظر فيه، وذلك بالاهتداء بالمنهج الذي اعتمده المعجميون العرب القدامى، أي العودة إلى الأصول والجذور، رغم ما يطرحه ذلك من إشكالات منهجية عويصة ينبغي البحث عن حلول لها.
الألفاظ الدالة على ما يتعلق بالإنسان وتستوي تذكيرا وتأنيثا في معجمي تهذيب اللغة واللغة العربية المعاصرة
بعد أن وجد أن الدراسات اللغوية التي تطرقت لما يستوي فيه المذكر والمؤنث لا تعتني بربطه بالحقول الدلالية أو عرضه على العربية القديمة والمعاصرة؛ لذلك رأيت أن أعرض في هذا البحث لما يستوي فيه المذكر والمؤنث على شكل حقول دلالية في صناعتنا المعجمية. وقد اخترت أحد المعاجم القديمة وهو معجم تهذيب اللغة للأزهري (ت ۳۷۰هـ) وأحد المعاجم الحديثة وهو معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر (ت ١٤٢٤هـ)؛ لنكشف عما طرأ على هذا النوع من الألفاظ خلال الفترة الزمنية التي تقع بين المعجمين محاولين الوصول للأسس التي سارت عليها أغلب تلك الألفاظ. وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي إذ أعرض في البداية أسماء الأعلام من معجمي التهذيب واللغة العربية المعاصرة، ثم أعلق عليها بالتحليل والملاحظة، وكذلك صفات الأعلام من كلا المعجمين ثم أعقبها بالتعليق والملاحظة بما يكشف عن أهداف البحث المذكورة؛ من خلال عرض أوجه التشابه والاختلاف بين المعجمين وكان أهم اختلاف توصل إليه هو التحول تذكيرا وتأنيثا في بعض الألفاظ ما بين المعجم القديم متمثلا في التهذيب، والمعجم الحديث متمثلا في معجم اللغة العربية المعاصرة. وقد جاءت أقسام هذا البحث في ثلاثة مباحث يعبر كل منها عن أحد جوانب \"الحقول الدلالية لما يستوي فيه المذكر والمؤنث في معجمي تهذيب اللغة، واللغة العربية المعاصرة\"، وهي على النحو التالي: المبحث الأول: {أسماء الإنسان التي يستوي فيها المذكر والمؤنث} المبحث الثاني: {أسماء أعضاء الإنسان التي يستوي فيها التذكير والتأنيث} المبحث الثالث: {صفات الألفاظ الدالة على الإنسان التي يستوي فيها التذكير والتأنيث}
المعجم التأثيلي للغة العربية
تفتقر المكتبة العربية إلى معجم تأثيلي واف يبحث في أصول مفردات اللغة، ويضبط المفاهيم التأثيلية، ويعنى بتحقيق الآراء والمعتقدات المتناثرة في التراث العربي حول نشأة المفردات، مما لا يستند إلى قرينة أو دليل. ورغبة في تمهيد الطريق للعاملين في الصناعة المعجمية لبناء معجم تأثيلي للغة العربية على أساس منهجي، فإن هذه الدراسة تسعى إلى الوقوف على مفهوم التأثيل المعجمي بدقة، والانطلاق منه إلى معرفة إشكالات بناء معجم تأثيلي للعربية والبحث في أساليب معالجتها، ثم تقديم رؤية منهجية قابلة للتطبيق لبناء هذا المعجم. وقد التزمت الدراسة المنهج التحليلي القائم على التفسير والنقد والاستنباط، انطلاقا من مفهوم التأثيل، ومراعاة لطبيعة اللغة العربية، واستئناسا بتجارب اللغات الأخرى في صناعة المعجمات اللغوية التأثيلية. وتهدف الدراسة إلى تقديم إطار مرجعي لضبط معايير بناء المعجم التأثيلي للعربية من خلال خمسة موارد أساسية، تشمل: المدونة اللغوية للعربية، ومعاجم النقوش العربية، ومصادر الألفاظ المقترضة، ومعاجم اللغات الحامية السامية، ومصادر اللهجات العربية القديمة؛ وعبر سبعة إجراءات منهجية، تتمثل في: تحرير المباني، وتحرير المعاني المعجمية، وتحرير المعاني الوظيفية، وتحرير المعلومات التأثيلية، وتحقيق موثوقية التأثيل، وتحرير معلومات الهجاء والنطق، وتحرير الشواهد المعجمية. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج، منها: وضع حدود لمفهوم التأثيل المعجمي، واقتراح رؤية منهجية لبناء المعجم التأثيلي للغة العربية، وتقديم نموذج معجمي متعدد الأنماط للاسترشاد به في فهم المنهجية وتطبيقها عمليا.
نمو الجذور اللغوية
تناولت الورقة نمو الجذور اللغوية. شهدت الدراسات اللغوية العربية ثراء كبيرًا وتميزًا في التأليف المعجمي والصناعة المعجمية، فظهرت المعاجم المهتمة بالموضوعات، كالمعاجم التي اهتمت بوصف الأبل، وخلق الإنسان، وغيرها، وكانت هذه بداية لتطور المعاجم فيما على اختلاف ترتيبها، واستمر الأمر فيما بعد على ما هو عليه إلا أن ظهرت في وقت متأخر المعاجم الموسوعية، وانتقلت الدراسة المعجمية بعد أن كانت فرعًا مستقلًا من علوم العربية لتصبح فرعًا من علوم اللغة. قسمت الورقة الحالية إلى تمهيد ومبحثين، تناول الأول المصطلح وتحديد المفهوم، وتضمن الجذر اللغوي، نمو الجذور اللغوية، مصطلحات تنتمي إلى الحقل الدلالي نفسه. بينما عرض المبحث الثاني الجذر اللغوي بين النمو والتحجر، وتضمن النظرية الثنائية المعجمية، النمو بفعل الاشتقاق والنحت، والأسباب الكامنة وراء النمو والتحجر. خلصت الورقة إلى مجموعة من النتائج، منها أن الجذور اللغوية كما تتسم بالوهن والموت والتحجر، فإنها تتسم أيضًا بالنمو والتطور، وكلا الوصفين طبيعي بالنسبة للغة، وهما مظهران من مظاهر حياة اللغة وحركيتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024