Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
110 result(s) for "الطبري، محمد بن جرير بن يزيد، ت. 310 هـ"
Sort by:
منهج الإمام الطبري في التعامل مع الإسرائيليات من خلال تفسيره لـ قصص سورة الكهف
كانت «الإسرائيليات» ولا تزال محل بحث ودراسة نظرا لما أثارته من جدل بين أهل العلم؛ فمنهم رافض لها، ومنهم مؤيد، ومن متأن ناقد، ولم يخل زمان من هذا الجدل حتى زمن «الصحابة»، ذلك أن دخول «الإسرائيليات» في التفسير أمر يرجع إلى عهد «الصحابة»، غير أن الصحابة لم يسألوا أهل الكتاب عن كل شيء، ولم يقبلوا منهم كل شيء، بل كانوا يسألون عن أشياء لا تعدو أن تكون توضيحا للقصة وبيانا لما أجمله «القرآن» منها، مع توقفهم فيما يلقى إليهم، فلا يحكمون عليه بصدق أو بكذب امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم): {لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم...} الحديث. غير أن الأمر تطور والحال تغير بعد مضى عهد «الصحابة» ابتداءا من عهد «التابعين» مرورا بمن جاء بعدهم حتى وصلنا إلى عصر التدوين؛ حيث توسع «التابعون» في الأخذ عن «أهل الكتاب» فكثرت على عهدهم «الروايات الإسرائيلية» في التفسير، ثم جاء بعد عصر التابعين من عظم شغفه بـــ «الإسرائيليات»، وأفرط في الأخذ منها إلى درجة جعلتهم لا يردون قولا. إلى أن جاء عصر التدوين، فوجد من المفسرين من حشوا كتبهم بهذا «القصص الإسرائيلي» الذي كاد يصد الناس عن النظر فيها والركون إليها. ولم يكن الإمام «ابن جرير الطبري» بمعزل عن ذلك التطور وهذا التغير، بل كان منخرطا فيه بقوة، ذلك أن الناظر في تفسيره يجده يأتي بأخبار مأخوذة من «القصص الإسرائيلي»، يرويها بإسناده إلى أقطاب الرواية الإسرائيلية «كعب الأحبار»، و«وهب بن منبه»، و«ابن جريج»، وغيرهم، كما يجده ينقل عن «محمد بن إسحاق» كثيرا مما رواه عن «مسلمة النصارى». ويرجع السبب في ذلك إلى تأثره بــ «الروايات التاريخية» التي عالجها في بحوثه التاريخية الواسعة، وينهض دليلا على ذلك أنه في المباحث التاريخية التي تخص «القصص القرآني» توسع فيها ما لم يتوسع في غيرها، وهذا يدل على تأثره بالروايات التاريخية، وقد حاول بعض أهل العلم الدفاع عن «ابن جرير» من جهة أنه يروي هذه الروايات الإسرائيلية من أجل نقدها، وأن استدلاله بها كان يقوم مقام الاستدلال بالشعر القديم، وهذا ما كشف هذا البحث عن خطئه، حيث كشفت عن أن تعامل «الطبري» مع «الإسرائيليات» لم يكن سطحيا، ولم تكن النتائج المترتبة على روايته لها هامشية، بل إن المتأمل لتفسيره - وقد فعلت ذلك من خلال تفسيره لــــــ «قصص سورة الكهف» - يجد أن «الإسرائيليات» قد لعبت دورا هاما في الكشف عن «المبهمات» كما لعبت دورا لا يقل أهمية في توجيه اختيارات «الطبري» التأويلية للقصص القرآني.
رأي الطبري في فرض الرجلين في الوضوء من خلال تفسيره \جامع البيان\
يتناول البحث رأي الطبري في فرض الرجلين في الوضوء من خلال تفسيره (جامع البيان) عرض ودراسة، حيث تباينت أراء العلماء في بيان رأيه بين قائل بالمسح على الرجلين، وبين قائل بالغسل، وبين مخير بينهما، وفي هذا البحث تحقيق لاستنباطاته في المسألة، ودفع للشبه عن رأيه الذي توصل إليه من خلالها، والذي يوافق ما عليه أهل السنة والجماعة وجمهور العلماء، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث وخاتمة وفهارس علمية.
احتجاج ابن جرير الطبري للقراءات القرآنية بدليل التلازم من خلال تفسيره جامع البيان
يهدف هذا البحث إلى محاولة فهم دليل التلازم ومفهومه، وأثره، وأهميته في علم توجيه القراءات القرآنية، والتأصيل له، حيث إنه قد أكثر علماء أصول الفقه من بيانه وتفصيله والاحتجاج به، في حين استعمله كثير من المفسرين وموجهي القراءات القرآنية، كابن جرير الطبري في تفسيره (جامع البيان في تأويل القرآن) استعمالا لغويا، وقد اتبعت فيه المنهج الوصفي والاستقرائي لتبيين منهج ابن جرير الطبري في توجيه القراءات القرآنية والاحتجاج لها بدليل التلازم، وبيان أهمية هذا الدليل في تقويم أقوال موجهي القراءات وعلماء التفسير، وقد توصلت إلى أن بعض علماء التفسير وعلوم القرآن كالزركشي والسيوطي- قد أشاروا إلى دليل التلازم وإلى بعض صوره وأنواعه، ولكنهم لم يعرفوه. وقد أكثر ابن جرير من استعماله بمفهومه اللفظي في الاحتجاج للقراءات، وترجيح بعض معانيها على بعض، ومن أبرز صور التلازم عنده الاحتجاج بالعلة والعلاقة السببية والتعارض اللفظي أو المعنوي. وبناءً على ذلك أوصي بوضع مفهوم اصطلاحي لمعنى التلازم عند المفسرين وموجهي القراءات، وضبطه والتأصيل له، ودراسة صوره وأنواعه عند الأصوليين، وتنزيلها والاستفادة منها في مجال التفسير عمومًا، والقراءات خصوصًا، وتطبيق ذلك على آراء المفسرين في جميع مجالات الاحتجاج المعنوي، واللغوي والعقدي، وغيره من المجالات التي جاء النص القرآني لتقريرها.
اختيارات الطبري في بناء الإعراب على المعنى التفسيري
أبرز هذا البحث اختيارات الطبري في بناء الإعراب على المعنى التفسيري للآية، وقد اتضح ذلك في ثلاثة عشر موضعا من سورة (الأنبياء) إلى سورة (ص) اختار فيها الطبري رأيا نحويا مخالفا لآراء من قبله من علماء اللغة. منها اثنان في تحديد نوع الحرف، وأربعة في تحديد الموقع الإعرابي للكلمة، وسبعة في اختيار قراءة سبعية دون أخرى، وعمد البحث إلى تفسير الآيات المختارة، وذكر آراء النحاة حولها، ثم ذكر اختيار الطبري، وحجته وتفسيره للآية بحسب اختياره النحوي. وخلص إلى عمق التفكير النحوي لدى الطبري، واستقلاليته من خلال تحديد نوع الحرف، والموقع الإعرابي للكلمة وبنائه ذلك على تفسير الآية، كما خلصت إلى أن الكليات التي وضعها الطبري في تفسير كتاب الله أصبحت أساسا لكل مفسر.
الإجماع في علوم القرآن عند الطبري
تناول هذا البحث الموسوم بـ\"الإجماع في علوم القرآن عند الطبري (دراسة نظرية تطبيقية)\"، ما حكاه الطبري- رحمه الله- من إجماعات في مسائل علوم القرآن، مثل أسباب النزول، وتاريخ النزول، والقراءات، ورسم المصحف، والناسخ والمنسوخ، والعموم والخصوص، وقد تناولت مادة البحث وفق المنهج الوصفي التحليلي، وقسمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد عن حياة الطبري ومكانته العلمية، وعرفت فيه بالإجماع وحجيته في علوم القرآن، ومبحثين: نظري تناولت فيه منهج الطبري في الإجماع في علوم القرآن، وتطبيقي تناولت فيه دراسة المسائل التي حكى فيها الطبري الإجماع في مسائل علوم القرآن، وتوصلت من خلال البحث إلى عدة نتائج منها: أن عبارات الطبري تنوعت في نقل الإجماع في علوم القرآن؛ فاستخدم لفظ الإجماع، ولفظ الاتفاق، ولفظ نفي الخلاف، وأنه قد ينقل الإجماع في تفسير الآية، وقد ينقل الإجماع في الترجيح بين الأقوال المختلفة في تفسير الآية، وقد ينقله في الاستشهاد، وأن الطبري يستدل في تفسيره بالإجماع في علوم القرآن للترجيح بين الأقوال، ورد الأقوال الضعيفة، وتقديم قراءة على أخرى.
أثر الحديث النبوي في الترجيح في التفسير
يعنى هذا البحث بالمقارنة بين الإمامين الجليلين ابن جرير وابن كثير -رحمهما الله- في الترجيح بين الأقوال استناد على الحديث النبوي الشريف؛ وذلك لمعرفة أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما من خلال مواضع في تفسيرهما. وفي هذا الميدان اقتصر حديث العلماء والباحثين على الترجيح بالسنة النبوية عند المفسرين، أو التصنيف في ترجيحات الإمامين -رحمهما الله- على حدة، دون الحديث عن المقارنة بين أهم إمامين جليلين تميزا بالصنعة الحديثية في تفسيرهما. فجاء هذا البحث الموسوم بـ: \"أثر الحديث النبوي في الترجيح في التفسير (دراسة على نماذج في تفسيري الطبري وابن كثير)\"؛ للوقوف على أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما في الترجيح بين الأقوال من خلال الحديث النبوي الشريف. وقد اعتمد الباحث في كتابة بحثه على ثلاثة مناهج علمية، وهي: المنهج الاستقرائي، والمنهج المقارن، والمنهج التحليلي. ثم خلص الباحث إلى عدة نتائج، كان من أبرزها: ظهور قيمة الحديث النبوي الشريف في حسم الخلاف والترجيح بين الأقوال، وأن الاستناد إليه لا ينحصر في ترجيح قول على غيره، دون بيان دلالاته في تضعيف الأقوال الأخرى، وأن اقتصار المفسر على القول الذي رجحه غيره من المفسرين دال على موافقه لهم، كما أن ضعف قوله في تفسير الآية لا يستلزم ضعفه مطلقا.
الترجيح بصيغة الأولوية عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط
هذا البحث يتحدث عن صيغة من صيغ الترجيح عند أحد أئمة التفسير وهو الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط، وهذه الصيغة هي: الأولوية. وتتلخص مشكلة البحث في السؤال الرئيس الآتي: هل صيغة الترجيح بالأولوية من الصيغ المعمول بها عند العلماء وبالأخص الإمام الواحدي كنموذج؟ والهدف من البحث: دراسة صيغة الترجيح بالأولوية عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط، مع جمع الأمثلة، إضافة إلى الوجوه الترجيحية التي رجح بها من خلال هذه الصيغة. واستخدمت في هذا البحث: المنهج الاستقرائي والتحليلي؛ القائم على تتبع النصوص ودراستها وتحليلها. وخلص البحث إلى نتائج من أهمها: مدى عناية الإمام الواحدي بالترجيح في تفسيره الوسيط، ودقة استخدامه للصيغ والوجوه الترجيحية، وأثرها فيمن بعده في باب الترجيح.
تقديم قول التابعي على الصحابي عند ابن جرير
يهدف البحث إلى بيان كيفية تعامل ابن جرير الطبري مع تفسير الصحابة والتابعين، مع ضرب أمثلة تطبيقية على ذلك، وبيان علل تقديم قول التابعي على الصحابي في تفسيره. وقد تناول البحث مواضع مختلفة من تفسير الطبري، ورد فيها تقديم قول التابعي على الصحابي. وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي. وتوصل البحث إلى نتائج مهمة، من أبزها: ١/ كثرة المروي عن التابعين في التفسير. ٢/ يتعامل ابن جرير مع تفسير السلف كطبقة واحدة في التفسير الاجتهادي الذي من قبيل الرأي؛ فيقدم قول التابعي على الصحابي ويرجحه إذا اعتضد قوله بالمرجحات. 3/ تفسير الرواية المتعلق بأخبار المغيبات وأسباب النزول الذي ليس له قرائن ترجحه يقدم فيه قول الصحابي؛ لأنهم العالمون بالتنزيل. 4/ تعامل ابن جرير مع طبقات السلف تحتاج استقراء تاما ودراسة علمية واسعة.
روايات ابن جرير في روائع التفسير لابن رجب الحنبلي المتوفي سنة 795 هـ. من أول سورة \الفاتحة\ إلى آخر سورة \آل عمران\
يهدف البحث إلى إبراز روايات ابن جرير الطبري التي استشهد بها ابن رجب الحنبلي في تفسيره المسمى بروائع التفسير نقلا عن ابن جرير الطبري، في تفسير سورة الفاتحة، والبقرة، وآل عمران، مع تخريجها ودراستها، كما يهدف أيضا إلى الجمع في دراسة الروايات بين السند والمتن على الرغم من أن ابن رجب لم يعنى بذكر السند غالبا، ويهتم البحث كذلك بالحكم على هذه الروايات وبيان درجتها سندا ومتنا. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها: أولا: أن ابن رجب كان يكتفي بعزو الروايات إلى ابن جرير دون أن يذكرها بأسانيدها إليه في الغالب. ثانيا: لما كان ابن رجب من العلماء البارزين في الصنعة الحديثية فإنه غالبا ما يبين درجة الروايات التي استشهد بها في تفسيره. ثالثا: تنوع الروايات التي نقلها ابن رجب عن ابن جرير ما بين أقوال للسلف، وأسباب للنزول، وأحاديث موقوفة وأخرى مرفوعة. رابعا: لم تكن الروايات المروية عن ابن جرير على درجة واحدة من الصحة بل اشتملت على الصحيح والضعيف، بل والموضوع أحيانا.