Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
1,906
result(s) for
"الطبقات الإجتماعية"
Sort by:
أعيان مديرية أسيوط 1882 - 1919
2019
تتناول هذه الدراسة أعيان مديرية أسيوط في الفترة 1882 - 1919 م وإبراز دورهم الاجتماعي، والذى تمثل في إنشاء الكتاتيب والمدارس والتبرع لها وللجامعة المصرية، مما يؤكد اقتناعهم بأهمية نشر التعليم بمراحله المختلفة، كما يعكس ثقافتهم الشخصية التي تمتعوا بها. وكذلك إنشاء المستشفيات والتبرع لها، مما يبرز حرصهم على صحة الأهالي وخاصة الفقراء، وكذلك اهتمامهم بالمؤسسات الدينية كالمساجد والكنائس سواء بإنشائها، أو رعايتها من خلال التبرع لها حفاظا على استمرارها لأداء مهامها الدينية، والجمعيات والأسواق الخيرية وإنشاء الملاجئ ورعاية اليتامى واللقطاء كجانب مهم يحميهم من الضياع، حيث لا عائل لهم، إلى جانب اهتمامهم أيضا بالأزمات الاجتماعية التي حلت بمصر وغيرها كالحرائق والسيول والزلازل، والصحافة، والمناسبات الدينية والاجتماعية، هذا فضلا عن اهتمامهم بالآثار والكهرباء والنوادي.
Journal Article
نشأة الدهاقنة في بخارى وأوضاعهم السياسية قبيل فتح العرب
2024
طبقة الدهاقنة هي إحدى الطبقات الاجتماعية الأرستقراطية التي تسيطر على الأراضي الزراعية وهي قريبة من الحكام في بلاد ما وراء النهر وتملك إقطاعيات في تلك المناطق، وقد طمح الفاتحون العرب إلى فتح بلاد ما وراء النهر عامة وبخارى خاصة، رغبة في تأمين أقصى الثغور الشرقية، وفي نفس الوقت لأن طبقة الدهاقنة اعتنقت عبادة الأصنام والإله، مما أدى إلى الجهاد، ونشر كلمة الله، وكسر شوكة الأصنام والوثنية وعبادة النار. وقد ظهر الدهاقنة في بلاد ما وراء النهر وبخارى قبل الفتح العربي لتلك المناطق، ويمكن الجزم بأنهم كانوا الحكام الرئيسيين للبلاد، باعتبار أن الزراعة وملكية الأراضي والإقطاعيات كانت مصدراً لا ينضب لثروتهم المالية ومكانتهم الاجتماعية. وبالإضافة إلى امتلاكهم الجيوش لدعم ثروتهم العسكرية، فقد امتلكوا العديد من الخصائص الرأسمالية الخارجية، مثل التحالف مع الصين والتعاون فيها، والثوار والمتمردين، مما أكسبهم التغلغل في منطقة ما وراء النهر. وبعد الفتح العربي احتفظ الدهاقنة بحرية العبادة ومارسوا شعائرهم الدينية بحرية تامة، وخاصة الطقوس الزرادشتية، والطقوس المسيحية واليهودية. وتدريجياً بدأ الدهاقنة ومن تبعهم من الفلاحين يعتنقون الدين الإسلامي.
Journal Article