Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,661 result(s) for "الطب الإسلامى"
Sort by:
أسرة آل ابن صغير ودورها الحضاري في العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250 / 1517 م
يسلط هذا البحث الضوء على أسرة طبية في مصر في العصر المملوكي ودورها الطبي والحضاري وهي أسرة آل \"ابن صغير\" إحدى الأسر التي عرفت بإسهاماتها العلمية والعملية في مجال الطب ممارسة وتعليما وتأليفا. تميزت أسرة ابن صغير بمكانة مرموقة في تاريخ الطب خلال العصر المملوكي، حيث أنجبت عددا من الأطباء الذين ترأسوا الطب في بيمارستان القاهرة، وكان لهم دور فعال في الحياة الطبية والعلمية آنذاك. وعلى الرغم من قلة المؤلفات الطبية لأطباء بني صغير، إلا أن شهرة العائلة تكمن في أنها قدمت أطباء عالجوا سلاطين المماليك وأمراءهم، ومن أبرز الشواهد على مكانة هذه الأسرة، ما نقل عن أن أحد أفرادها وهو علاء الدين ابن صغير قد تجاوزت شهرته وذاع صيته حتى استدعي إلى الباب العالي في القسطنطينية لعلاج السلطان العثماني بايزيد بن مراد، في دلالة على بلوغ صيت الأسرة الآفاق، الأمر الذي يعكس مكانة الأسرة بين النخب الطبية.
الطب العلاجي النباتي في السنة النبوية
يهدف البحث إلى ذكر المسائل الواردة في الطب العلاجي النباتي في السنة النبوية، وبيان توافق العلم الحديث مع تلك المسائل، وأما منهج البحث فهو يتلخص في اتباع المنهج التطبيقي التحليلي، وتكون البحث من مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وتوصيات، وفهرس المصادر والمراجع كما يأتي؛ فالمقدمة: وفيها أهمية البحث، وأسباب اختياره، ومشكلة، وأهدافه، والدراسات السابقة، وحدوده، ومنهجه، وإجراءاته، وخطته، والتمهيد: التعريف بمصطلحات البحث: (الطب، والعلاج، والنبات، والسنة) في اللغة العربية واصطلاح العلماء، والمبحث الأول: الطب العلاجي في الحبة السوداء والكمأة والسنا والقسط أو العود الهندي في السنة النبوية، والمبحث الثاني: الطب العلاجي في الحناء والورس والذريرة والخل في السنة النبوية، والمبحث الثالث: الطب العلاجي في الثفاء (حب الرشاد) والقثاء والصبر في السنة النبوية ثم الخاتمة، والتوصيات، وفهرس المصادر والمراجع، ويوصي الباحث بالسعي إلى إنشاء دائرة معارف أو موسوعة الطب العلاجي النباتي في السنة النبوية.
أساليب العلاج عند الأطباء المسلمين
يعد موضوع أساليب العلاج عند الأطباء المسامين من وموضوعات تاريخ الطب في الحضارة الإسلامية الهامة، التي تعكس الروح العلمية التي كان يتبعها الأطباء المسلمون، بالاضافة الي ذكائهم الثاقب في معالجتهم للمرض متبعين في ذلك عدة وسائل وفق شروط وقوانين ومبادئ، طوروها مع الوقت وجعلوها من الضوابط التي يجب أن يتخذها من يمارس مهنة الطب وأكدوا علي الطبيب ضرورة مراعاتها عند المعالجة. وفي هذه الورقة نحاول تسليط الضوء علي تلك الأساليب والقوانين والمبادئ والشروط التي نهجها الأطباء المسلمون ما بين القرن 3-7ه. عند المعالجة. ونهدف من ذلك إبراز إسهامات الأطباء المسلمين في هذا الباب. ومعرفة إلي أي مدي كانوا يتبعون المنهج العلمي عند وصف الدواء واستعماله، ومعرفة الأساليب التي سلكوها عند العلاج، من خلال المحاور التالية - ما القواعد التي يجب أن يقوم به الطبيب عند علاج أي عضو مصاب؟ - ما المبادئ القوانين التي يجب على الطبيب الأخذ بها عند العلاج؟ - ما طرق العلاج التي كانوا يتبعوها؟ - ماذا يجب على الطبيب مراعاته عند العلاج بأحد سائل العلاجية التالية المسهلات أ المقيئات الحقنه استدرار البول، التعرق، الحجامة والفصد، العلاج الطبيعي؟ وقد اتبعنا في ذلك المنهج الاستقرائي التحليلي. ومما توصلنا إليه في هذه الورقة-تبع الأطباء المسلمين منهجا علميا دقيقا عند المعالجة، كما أنهم أضافوا الي ما سبقهم من أطباء اليونان جملة من القواعد والقوانين والمبادئ التي يجب أن يأخذ بها كل طبيب يمارس المهنة، كما أنهم رأوا أن العلاج يتم علي مراحل، تبدأ بالوقاية ثم المعالجة بالغذاء أولا ثم بالأدوية ثم الجراحة. وعند العلاج بالأدوية علي الطبيب أن يراعي عدة أمور منها:- أن يكون عارفا بقوانين استخدام الدواء، وأن يفرق بين قوة الأدوية وتأثيرها علي الأبدان، كما علي الطبيب مراعاة حالة المريض النفسية عند استعمال الأدوية لأنها تؤثر في مفعول الدواء، كما أنهم استخدموا الي جانب ذلك وسائل علاجية أخري مثل المسهلات والمقيئات التي تعمل علي تطهير الأمعاء من الفضلات المتراكمة فيها، واستدرا البول لاستخراج الماء والأملاح الزائد من الجسم والحجامة والفصد لإخراج الدم الفاسد، والرياضة والحمامات الساخنة للتنشيط البدن والتخلص من السموم التي تخرج عن طريق مسمات الجلد ولترطيب الجسم وكذلك لتصبح العضلات أكثر مرونة.
نظرية علم الأمراض وأساليب التشخيص عند الأطباء المسلمين
تشير المراجع الحديثة التي تناولت الطب الاسلامي وكتب المستشرقين خاصّة؛ إلى أنّ الاطباء المسلمين كانوا نقلة للعلوم الطبية اليونانية ولم يضيفوا فيها شيئا خاصّة في فلسفته علم الأمراض وأساليب التشخيص، وهذه الدراسة تسلط الضوء على مجهودات الأطباء المسلمين وما الذي أضافوه للرد على تلك الأقوال التي تنقص من دور الحضارة الإسلامية وعلمائها في تطوير العلوم ودورها الرائد في تقدّم الحضارة الإنسانية. ولئن أخذ الأطباء المسلمون الكثير عن الطب اليونانيّ (وخاصّة نظريته وفلسفته) ما كان هذا الأخذ ممكنا لولا أنّه كان منسجما مع الرؤية الإسلامية. فلقد اختلف الأطباء المسلمون في النظرية اليونانية للطب، واتفقوا معهم في مكوِّنات الجسد، فلقد بنيت النظرية العامة للطب اليوناني على أربعة أركان (النار، الهواء، الأرض، الماء) وهي عناصر يتكون منها جسم الإنسان، وهذه العناصر لها صفات أربع (الحرارة، البرودة، الجفاف، الرطوبة)، وإن صحة البدن تكون بتوازن هذه الأخلاط، وعدم توزنها يؤدي إلى المرض. وهذه النظرية خالفهم فيها الأطباء المسلمون في ذلك . ويرجع اختلافهم هذا إلى موروثهم الإسلامي الذي يؤكد أن الإنسان خلق من تراب وماء الذي جعل فيه الحياة، فهم بذلك اتفقوا في شيء وهو: أنّ من مكون الأجسام التراب والماء . وإن لكل مزاج حرارته الخاصّة، إلى جانب الحرارة الطبيعية، التي توجد في كل شيء؛ ولكن لا الأخلاط ولا امتزاجها هو السبب في الحياة، فهي ليست إلا الأداة التي تجعل في الإمكان بعث الحياة، فأطباء المسلمين كانوا يؤمنون بالروح التي تهبط على هذا المزيج من الأخلاط لتبث فيه الحياة. وكما حاول الأطباء المسلمون إدراك منافع الأعضاء لتشخيص الأمراض فقسموا وظائف الأعضاء (الفسيولوجية) إلى ثلاثة أنواع هي: الطبيعية والحيوانية والوظائف الروحية، كما أن للأطباء المسلمين أسلوب خاصّ في دراسة الأمراض لتشخيصها منها: أولاً: حسن الاستماع لقصّة المرض وتحليل شكوى المريض (complaint history and presenting (اعتمد الأطباء العرب في تشخيصهم الأمراض المختلفة على حسن الاستماع لشكوى المرضى، استقصاء أحوالهم وزيارة منازلهم عند الضرورة، وقصة مرضهم وتحليل أعراضه وعلاماته، ونظرا لعدم وجود وسائل التشخيص الحديثة كالفحص بالأشعة والمنظار والمختبرات نذكر على سبيل المثال: قروح المريء والمعدة والأمعاء. ثانيا: الفحوص (التأمّل والمراقبة) الفحص السريريّ. ثالثا: في التشخيص التأمل والمراقب ( Inspection):يقوم أساس هذا المحور على ملاحظة الأعراض والتغيرات المرضية على المريض بالنظر إليه ومراقبته عند قيامه بالأفعال الحيوية الطبيعية ويشمل ذلك: أ. ملاحظة اللون، ب. ملاحظة التنفس، ج. ملاحظة المولود حديث الولادة، د. ملاحظة الطفح في الجلد . رابعا: الاستعانة باليد في الفحص: الجسّ (palpation) النبض- القرع ( percussion)فحص النساء: اختبارات الحس والحركة . خامسا: فحص الإفرازات: أ. مراقبة القيء، ب. مراقبة البراز والديدان، ج. مراقبة الطمث والدم في النساء، د. مراقبة البول سادسا: البيئة وأثرها على الصِّحة.
علم الطب في الدولة السامانية 261 هـ. - 389 هـ
يهدف البحث إلى دراسة علم الطب في الدولة السامانية إذ كانت الدولة السامانية من الدول المستقلة في المشرق وتحديدا في بلاد ما وراء النهر والتي قدر لها أن تؤدي دورا مهما في التاريخ العربي الإسلامي بفضل الإنجازات الحضارية والثقافية والفكرية التي قدمتها في تلك الفترة بحيث أصبحت الكثير من مدن الدولة السامانية مثل بخاري وسمر قند مراكز علمية وثقافية وأصبحت تنافس مدينة بغداد حاضرة الخلافة العباسية إذ كان يقصدها الكثير من العلماء والمفكرين ولقد عمل الأمراء السامانيين بدورهم على تشجيع ونشر العلم والمعرفة بين فئات المجتمع الساماني من خلال توفير المؤسسات العلمية كالمساجد والمدارس والكتاتيب وغيرها كما شجعوا علمائها على التأليف وترجمة الكثير من الكتب من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية والعكس أيضا ولقد بلغ من اهتمام الأمراء السامانيين قيامهم بتعظيم العلماء فضلا عن منحهم العطايا والهدايا بالإضافة إلى تسلم الكثير منهم المناصب العليا في الدولة وبفعل هذا الاهتمام قامت نهضة علمية وأدبية وأصبحت الدولة السامانية مركز علمي مما انعكس على تقدم وتطور الكثير من العلوم والتي ابرزها كان هو علم الطب وإجراءات الدولة في هذا المجال حيث قامت بإنشاء الكثير من المارستانات مثل مارستان الري وتوفير الدواء للمرضى ولقد برز في المجال الطبي في الدولة السامانية الكثير من الأطباء الماهرين وفي مقدمتهم الرازي وابن سينا وغيرهم من الأطباء واللذان قدما للبشرية الكثير من المنجزات العلمية في مختلف ميادين العلم والمعرفة بحيث ترجمت كتبهم إلى أكثر من لغة وأصبحت منهاجا يدرس في الكثير من الجامعات الأوربية ومرجعا للكثير من الأطباء والعلماء فضلا عن ابتكارهم طرائق جديده للكشف عن الأمراض وطرائق الوقاية والعلاج.
وصف الرحالة المغاربة والأندلسيين للبيمارستانات المشرقية من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجرى 12 - 14 م
يجد الباحث في تاريخ تقدم الطب العربي الإسلامي لبلاد المشرق العربي خلال العصر الوسيط صعوبة كبيرة تتمثل في قلة المصادر وندرة المعلومات حول ممارسة الطب والرعاية الصحية، هذا وتشكل كتب الرحلات المغربية والأندلسية على اختلاف أنماطها وتباين مقاصدها إطاراً مرجعياً لا غنى عنه بالنسبة للباحث في حقل \"العلوم\" لأن هذا الجنس من الإنتاج الأدبي ينطوي على رصيد هام ومتنوع من الثقافة المعرفية قلما نجد له نظيرا في باقي المدونات التاريخية كما وكيفا وتعبيرا. فالمعلومات المتضمنة في كتب الرحلات المغربية والأندلسية تساهم مساهمة فعالة في رصد العديد من الجوانب المتعلقة بالنشاط الطبي لبلدان المشرق العربي خلال الفترة قيد الدرس. وهذا ما سنحاول إبرازه من خلال دراستنا لهذا الموضوع.
الطب الوقائي في المغرب الأوسط ما بين القرنين \4-6 هـ. / 10-12 م.\
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم الطرق والأساليب الطبية الوقائية المتبعة في مجتمع المغرب الأوسط في الفترة الممتدة ما بين القرنين (4-6ه/10-12م)، وفي ذلك سيتم التطرق للسلوكات والتدابير المتخذة للوقاية من الأمراض وحفظ الصحة. ومما لا شك فيه أن الهدي القرآني والنبوي في الطب الوقائي خلال الفترة المدروسة قد رسخ في عقول ونفوس سكان المغرب الأوسط، لذلك حرصوا على الامتثال لأوامر كتاب الله الكريم واجتناب نواهيه، والاقتداء بسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، فكانت الأدعية الربانية والطهارة اليومية أولى اهتمامات سكان المنطقة، وكانت الأغذية الطبية من الضروريات المنزلية، والأدوية الحيوانية والمعدنية تباع بكثرة في الأسواق اليومية، وكان اختيار الماء والهواء من شروط السكن في المناطق البدوية والحضرية، أما الختان والزواج فكانا من العادات النفعية الإلزامية تجنبا للأمراض الجنسية، وكانت التوابل والأعشاب العلاجية من المستلزمات المطبخية التي نصح بها أطباء وعشابي الفترة الوسيطية.
الطب والغذاء بإفريقية خلال العهدين الأغلبي والفاطمي 184-361 هـ. / 800-972 م
الطب والغذاء فوق كونهما سببا مباشرا لحياة الناس والمجتمع، فهما مظهرا ثقافيا ونمط حضاريا في كل حضارات الشعوب، فالعلاقة المتكاملة بين الطب والغذاء ودورهما في العلاج والشفاء جعلت حاجة المجتمعات بمختلف أصنافها وطبقاتها على مر العصور تتضاعف في طلبهما والاستفادة منهما لضمان تحقيق التوازن الصحي. ومنذ العصر الإسلامي الأول أكد الأطباء على أهمية الغذاء في التداوي من بعض الأمراض، ففي إفريقية خلال العهدين الأغلبي والفاطمي تنوعت العلاجات التي ارتكزت في البعض منها على الأطعمة والأغذية على اعتبار أن النظام الغذائي اليومي هو أول علاج يوصف للمريض نظرا لتأثيره الرئيسي على أخلاط الجسم (السوداء، الصفراء، البلغم، الدم) وما يحتويه من خصائص دوائية. هذا البحث هو محاولة للوقوف على الدور المتكامل بين الطب والغذاء في تحديد أصناف الأغذية المتنوعة بإفريقية خلال العهدين الأغلبي والفاطمي سواء كانت نباتية قائمة بالأساس على الحبوب بمختلف أنواعها أو حيوانية ترتكز على اللحوم ومنتجات الألبان وما تتطلبه هذه الأغذية من طرق طهي صحية لتحقيق التوازن الغذائي والصحي للفرد والمجتمع، فالعمل يبحث في مدى استجابة أهل إفريقية في تلك الفترة لنصائح الأطباء حول الغذاء كجزء من الممارسات الطبية وأهم طبقات المجتمع التي استفادت من ذلك.