Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
176
result(s) for
"الطلاب المعاقين"
Sort by:
الفاعلية الذاتية المدركة والمهارات الاجتماعية وعلاقتهما بتوافق الطلاب المعاقين سمعيا مع الحياة الجامعية
2020
هدف البحث الحالي إلى دراسة متغيري الفاعلية الذاتية والمهارات الاجتماعية وعلاقتهما بتوافق الطلاب المعاقين سمعيا مع الحياة الجامعية، وفى سبيل إجراء البحث تم إعداد مقياسي الفاعلية الذاتية والمهارات الاجتماعية، بالإضافة إلى تطبيق مقياس التوافق مع الحياة الجامعية إعداد بيكر، وسريك (١٩٨٤) ترجمة وتعريب على عبد السلام (٢٠٠٨) وقد بلغ عدد أفراد العينة (٦٩) من الطلاب والطالبات المعاقين سمعيا بالمرحلة الجامعية(٢٥ ذكور- ٤٤ إناث) ممن تتراوح أعمارهم بين (١٩: ٢٣ عاما) بمتوسط عمرى قدره (٢٠١٢) وانحراف معياري قدره (1.092)، وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة عند مستوى دلالة (0.01) بين درجات الطلاب المعاقين سمعيا على مقياس التوافق مع الحياة الجامعية ودرجاتهم على مقياس الفاعلية الذاتية، ومقياس المهارت الاجتماعية على مستوى الدرجة الكلية. يمكن التنبؤ بتوافق الطلاب المعاقين سمعيا مع الحياة الجامعية بمعلومية درجاتهم على مقياس الفاعلية الذاتية، ومقياس المهارات الاجتماعية. عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الطلاب المعاقين سمعيا وفقا للنوع (ذكور - إناث) في التوافق مع الحياة الجامعية، الفاعلية الذاتية، المهارات الاجتماعية، على مستوى الدرجة الكلية، والأبعاد الفرعية. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب المعاقين سمعيا وفقا لدرجة الفقدان السمعي (صم- ضعاف السمع) في الفاعلية الذاتية، المهارات الاجتماعية، التوافق مع الحياة الجامعية، على مستوى الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية فيما عدا بعد التوافق العاطفي الشخصي حيث جاءت الفروق في إتجاه الصم.
Journal Article
الذكاء الوجداني وعلاقته بحل المشكلات لدى عينة من المعاقين القابلين للتعلم
تهدف الدراسة إلى التعرف على نمط العلاقة بين الذكاء الوجداني وحل المشكلات لدى عينة من المعاقين عقليا القابلين للتعلم، ومدى إمكانيه التنبؤ بحل المشكلات من خلال الذكاء الوجداني، تتكون عينة الدراسة من (٤٠) طفل وطفلة من المعاقين عقليا القابلين للتعلم، تتراوح أعمارهم من (٨-١٢) سنة، ودرجة ذكاء تتراوح من (55-70)، وتم تطبيق مقياس الذكاء الوجداني للأطفال إعداد عفاف عويس (٢٠٠٦)، مقياس حل المشكلات للمعاقين عقليا القابلين للتعلم إعداد الباحثة ومقياس الذكاء لستانفورد بنية الصورة الخامسة (إعداد محمود أبو النيل وآخرون /٢٠١٣)، مقياس السلوك التكيفي (إعداد عبدالعزيز الشخص/ 2014) واستمارة المستوى الاجتماعي والاقتصادي (إعداد محمود منسى /٢٠١٦)، وأسفرت النتائج عن: وجود علاقة بين الذكاء الوجداني بأبعاده (فهم الانفعالات - إدراك الانفعالات - إدارة الانفعالات) والدرجة الكلية لمهارة حل المشكلات لدى المعاقين عقليا القابلين للتعلم، كما أشارت النتائج إلى إمكانيه التنبؤ بحل المشكلات لدى المعاقين عقليا من خلال الذكاء الوجداني، عدم وجود فرق دال إحصائيا في الدرجة الكلية للمقياس (الذكاء الوجداني) تعزى لمتغير الجنس (ذكور، إناث) وعدم وجود فرق دال إحصائيا في الدرجة الكلية لمهارات حل المشكلات وأبعاده بين الذكور والإناث.
Journal Article
اتجاهات أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية الرياضية نحو قبول الطلبة المعاقين ضمن برامجهم
by
عماري، عتاب خيرو محمد
,
طلفاح، أنس زيد حمدي
in
إعداد المعلمين
,
التربية الرياضية
,
التعليم العالي
2018
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى اتجاهات أعضاء الهيئة التدريسية في كليات التربية الرياضية نحو قبول الطلبة المعاقين ضمن برامجهم والتعرف إلى أنوع الإعاقة التي يمكن أن يقبلها أعضاء الهيئة التدريسية في كليات التربية الرياضية ضمن برامجهم والتعرف إلى الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين اتجاهات أعضاء الهيئة التدريسية في كليات التربية الرياضية نحو قبول الطلبة المعاقين ضمن برامجهم تبعاً للمتغيرات (نوع الإعاقة، الجامعة، ومدرس مواد \"نظري، عملي، نظري وعملي\"، والجنس، الرتبة الأكاديمية، والخبرة التدريسية)، حيث تكونت عينة الدراسة من (43) عضوا من أعضاء الهيئة التدريسية في كليات التربية الرياضية في الجامعات الأردنية على رأس عملهم، وقد تم استخدام المنهج الوصفي لمناسبته لهذا النوع من الدراسات. حيث تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وتم استخدام تحليل التباين الثنائي (ANOVA) واختبار شيفيه (SCHEFFE) باستخدام الحزمة الإحصائية للعلوم الإنسانية (SPSS)، وأظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى (متوسط موجب) من اتجاهات أعضاء الهيئة التدريسية في كليات التربية الرياضية نحو قبول الطلبة المعاقين ضمن برامجهم وأظهرت أن (الإعاقة السمعية) هي أكثر الإعاقات التي يمكن أن يقبلها أعضاء الهيئة التدريسية في كليات التربية الرياضية ضمن برامجهم بنسبة مئوية (43.9) كما أظهرت النتائج أن أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة الهاشمية كانت اتجاهاتهم الأكثر إيجابية بين الجامعات الأردنية نحو قبول الطلبة ذوي الإعاقة في برامجهم كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات الذكور والإناث وطبيعة المواد التي يقوم عضو هيئة التدريس بتدريسها (نظري، عملي، عملي نظري) والرتب الأكاديمية (مدرس، أستاذ مساعد، أستاذ مشارك، أستاذ) نحو قبول الطلبة ذوي الإعاقة في برامج كليات التربية الرياضية، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تشير إلى تأثر الاتجاهات نحو قبول الطلبة ذوي الإعاقة في كليات التربية الرياضية بالخبرة التدريسية لعضو هيئة التدريس حيث كانت الفئة (أكثر من 10 سنوات) تحمل اتجاهات إيجابية نحو قبول الطلبة ذوي الإعاقة أكثر من الفئة (أقل من 5 سنوات).
Journal Article
الوحدة النفسیة والمساندة الاجتماعیة المدرکة لدى الطلاب المعاقین بصریا
by
محمد، عبدالصبور منصور
,
رضوان، مايفل علي
,
عرابى، محمد محمد علی
in
الإعاقة البصرية
,
التآلف الإجتماعى
,
الطلاب المعاقين
2019
تهدف الدراسة الحالية إلى دراسة العلاقة بين الوحدة النفسية والمساندة الاجتماعية المدركة لدى عينة من المراهقين المكفوفين (ذكور وإناث)، وتكونت عينة الدراسة من 85 طالبا وطالبة من طلبة المرحلة الإعدادية والثانوية (المراهقين المكفوفين)، واشتملت أدوات الدراسة الحالية على مقياس الوحدة النفسية لدى المراهقين المكفوفين (إعداد الباحث)، ومقياس المساندة الاجتماعية المدركة لدى المراهقين المكفوفين (إعداد الباحث)، وأسفرت نتائج الدراسة الحالية عن وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين المساندة الاجتماعية المدركة والوحدة النفسية لدى عينة الدراسة، وهذه علاقة منطقية حيث أن أبعاد المساندة الاجتماعية الثلاثة العاطفية والإجرائية والمعلوماتية تؤثر في الوحدة النفسية ككل، وأن المساندة الاجتماعية تعتبر مصدرا مخففا للوحدة النفسية في ظل تحقيق القدرة على التآلف الاجتماعي مع الآخرين.
Journal Article
فاعلية برنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية في تحسين مستوى التنظيم الإنفعالي والمعرفية الإجتماعية لدى الأطفال المعاقين سمعيا
2020
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن العلاقة بين الوظائف التنفيذية والتنظيم الانفعالي والمعرفية الاجتماعية لدى الأطفال المعاقين سمعيا، كما هدفت أيضا إلى التعرف على فعالية برنامج تدريبي لتنمية الوظائف التنفيذية في تحسين مستوى التنظيم الانفعالي والمعرفية الاجتماعية لدى عينة الدراسة من ذوي الإعاقة السمعية، وبلغ قوام عينة الدراسة الأساسية (63) طفلا من ذوي الإعاقة السمعية، بمتوسط عمر (12.2) عام وانحراف معياري (0.62)، والعينة شبه التجريبية تكونت من (14) طفلا، تم تقسيمهما إلى مجموعتين متجانستين: تجريبية وضابطة تتكون كل منهما من (7) أطفال من ذوي الإعاقة السمعية، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج شبه التجريبي، ومن أجل تحقيق أهداف هذه الدراسة تم استخدام بعض الأدوات وهي: مقياس الوظائف التنفيذية Barkley Deficits in Executive Functioning Scale-Children and Adolescents; BDEFS-CA (Barkley, 2012)، ومقياس التنظيم الانفعالي من إعداد (Gross, & John, 2003)، ومقياس المعرفية الاجتماعية من إعداد الباحث، والبرنامج التدريبي القائم على الوظائف التنفيذية من إعداد الباحث، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين الوظائف التنفيذية وكل من التنظيم الانفعالي والمعرفية الاجتماعية، كما أظهرت النتائج تحسنا دالا إحصائيا في الوظائف التنفيذية، والتنظيم الانفعالي، والمعرفية الاجتماعية لدى عينة الدراسة التجريبية بعد تطبيق البرنامج وبعد فترة المتابعة.
Journal Article
مدى وعى التلاميذ المعاقين عقلياً \القابلين للتعلم\ ببعض السلوكيات الوقائية ومدى تناول كتب العلوم لها
2014
هدف البحث الى التعرف على مدى وعى التلاميذ المعاقين القابلين للتعلم ببعض السلوكيات الوقائية ومدى تناول كتب العلوم لها. وتكونت عينة البحث من مجموعة من تلاميذ الصفوف الرابع والخامس والسادس المعاقين عقلياً (فئة القابلين للتعلم) بمدرسة التربية الفكرية. وتمثلت أدوات البحث في مقياس السلوكيات الوقائية المصور. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات تلاميذ الصف الرابع والخامس. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات تلاميذ الصف الخامس والسادس. وأشارت النتائج الى عدم نمو السلوكيات الوقائية لدى التلاميذ المعاقين عقلياً عبر السنوات الثلاثة سواء بما يتعلق بالصحة والتغذية أو ما يتعلق بالنواحي الأمانية لافتقار كتب العلوم لهذه السلوكيات. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام بالطرق والأنشطة التي يمكن من خلالها تقديم مفاهيم وسلوكيات التربية الوقائية لهؤلاء التلاميذ بحيث تتمشي مع أهداف التربية الوقائية وتتضمن الجوانب التي يحتاجها التلميذ للمحافظة على سلامته. والاهتمام بتوعية معلمي العلوم في مدارس التربية الفكرية بأهمية اكتساب هؤلاء التلاميذ للمفاهيم والسلوكيات الوقائية اللازمة. وضرورة إلقاء الضوء على التربية الوقائية واتساع المجال أمامها لتحتل المكانة المناسبة لها في البرنامج المدرسي بما يساعد على تعزيز دور المدرسة في تنمية الوعي الوقائي خاصة لدى المعاقين عقلياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
واقع الخدمات المساندة المتعددة المقدمة لذوي الإعاقات ( فكري - بصري ) في معھد النور للمكفوفین بالریاض من وجھة نظر المعلمین
2018
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الخدمات المساندة المقدمة لذوي الإعاقة المتعددة (فكري - بصري) معهد النور للمكفوفين بالرياض من وجهة نظر المعلمين، كما هدفت إلى التعرف على أهم الخدمات المساندة المقدمة حالياً لذوي الإعاقات المتعددة (فكري - بصري) من وجهة نظر المعلمين، وسعت كذلك إلى التعرف على المعوقات التي تعوق تقديم الخدمات المساندة لذوي الإعاقات المتعددة (فكري - بصري) في معهد النور بالرياض من وجهة نظر المعلمين، وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي المسحي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات وقد تكونت عينة الدراسة من 40 من المعلمين، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وهي: - أن واقع الخدمات المساندة في معهد النور للمكفوفين بالرياض بعضها والقليل منها مفعل وأغلب الخدمات المساندة غير متوفرة داخل المعهد. - أن الخدمات المساندة المقدمة لذوي الإعاقات المتعددة (فكري - بصري) بمعهد النور للمكفوفين بالرياض من وجهة نظر المعلمين تتمثل في خدمة النقل والمواصلات في المعهد، والخدمات الإرشادية المدرسية، والخدمات الاجتماعية، والخدمات الترفيهية، وخدمات التشخيص والتقييم. - أن من أهم المعوقات التي تعوق تقديم الخدمات المساندة لذوي الإعاقات المتعددة (فكري- بصري) في معهد النور بالرياض من وجهة نظر المعلمين هي عدم التنسيق والتكامل بين الجهات المقدمة للخدمات المساندة لذوي الإعاقات المتعدة (فكري - بصري)، عدم تعاون الأسر وعدم معرفتها بأهمية الخدمات المساندة لذوي الإعاقات المتعددة (فكري - بصري)، عدم وجود فريق متعدد التخصصات الذي يساعد بدوره في توفير الخدمات المساندة لذوي الإعاقات المتعددة (فكري - وبصري).
Journal Article
مفهوم الذات وعلاقته بالكفاية الاجتماعية لدى الطلبة ذوي الإعاقة البصرية
2016
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين مفهوم الذات ومستوى الكفاية الاجتماعية لدى الطلبة ذوي الإعاقة البصرية، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية على مستوى الكفاية الاجتماعية ومستوى مفهوم الذات وأبعادهما الفرعية لدى الطلبة ذوي الإعاقة البصرية والتي تعزى لاختلاف متغيري الجنس وشدة الإعاقة. وتحقيقا لأهداف البحث اعتمد في ذلك على اختبار خمس فرضيات من خلال المنهج الوصفي الارتباطي، من خلال مقياسي: بييرس -هاريس لمفهوم ذات الأطفال المعرب من قبل الداود. (1982) ومقياس الكفاية الاجتماعية الذي تم قياسه من خلال السلوك الاجتماعي المدرسي لميريل (Merrill) المعرب من قبل الزبيدي (1995). وتكون مجتمع الدراسة من طلبة الصفوف (الرابع-السادس) الأساسي في الفئة العمرية (10-12) عام من الطلبة ذوي الإعاقة البصرية، حيث تم تحديد عينة الدراسة وعددهم (36) طالبا وطالبة تم اختيارهم بطريقة قصدية، وتوصل البحث إلى عدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين المستوى الكلي للكفاية الاجتماعية والمستوى الكلي لمفهوم الذات وكذلك لأبعادهما الفرعية، ماعدا بعد ضبط الذات من أبعاد الكفاية الاجتماعية وبعد الرضا والسعادة من أبعاد مفهوم الذات حيث كانت العلاقة بينهما ارتباطية سالبة وضعيفة، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين الطلبة ذوي الإعاقة البصرية من الذكور والإناث حول المستوى الكلي للكفاية الاجتماعية وأبعاده تعزى لمتغير الجنس، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين الطلبة ذوي الإعاقة البصرية من الذكور والإناث حول مستوى مفهوم الذات عدا بعد الشهرة من أبعاد مفهوم الذات تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين الطلبة ذوي الإعاقة البصرية (الكف الكلي والإبصار الجزئي) حول المستوى الكلي للكفاية الاجتماعية ومستوى بعد المهارات الشخصية كأحد أبعاد الكفاية الاجتماعية تعزى لمتغير شدة الإعاقة ولصالح ذوي الإبصار الجزئي، ولم توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) لدى الطلبة ذوي الإعاقة البصرية )الكف الكلي والإبصار الجزئي) حول المستوى الكلي لمفهوم الذات وأبعاده تعزى لمتغير شدة الإعاقة.
Journal Article
أثر تدریس العلوم باستخدام الخرائط الذھنیة على الاستیعاب المفھومى ومھارات التعلم المنظم ذاتیاً لدى طلاب الصف الأول المتوسط المعاقین سمعيا
2019
هدف هذا البحث إلى معالجة تدنى الاستيعاب المفهومي ومهارات التعلم المنظم ذاتيا لدى طلاب الصف الأول المتوسط المعاقين سمعيا، ولتحقيق هذا الهدف، استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، بتوظيف استراتيجية الخرائط الذهنية في تدريس العلوم، وأعد اختباراً للاستيعاب المفهومي في وحدة \"ما وراء الأرض\"، ومقياسا لمهارات التعلم المنظم ذاتيا، حيث تكونت العينة من (60) طالبا من طلاب الصف الأول المتوسط بإدارة تعليم محافظة أبها، قسمت عشوائيا إلى مجموعتين متكافئتين، إحداهما تجريبية بلغت (30) طالبا، درست وحدة \"ما وراء الأرض\" باستخدام استراتيجية الخرائط الذهنية، والأخرى ضابطة بلغت (30) طالبا، درست الوحدة نفسها بالطريقة المعتادة، وقد استغرقت تجربة البحث (16) حصة، وطبق اختبار الاستيعاب المفهومي، ومقياس مهارات التعلم المنظم ذاتيا قبلياً وبعدياً على المجموعتين، وأسفرت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لكل من: اختبار الاستيعاب المفهومي ومقياس مهارات التعلم المنظم ذاتيا لصالح طلاب المجموعة التجريبية، وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحث بعض التوصيات والمقترحات.
Journal Article
فعالية برنامج تدريبي قائم على القصص الاجتماعية في إكساب بعض القيم الإيجابية للتلاميذ ذوى الإعاقة الفكرية \القابلون للتعليم\ بمنطقة القصيم
2018
هدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج تدريبي قائم على القصص الاجتماعية في إكساب التلاميذ ذوى الإعاقة الفكرية فئة \"القابلون للتعليم\" بعض القيم الإيجابية بمنطقة القصيم، وتضمنت عينة البحث (14) تلميذاً قابل للتعليم، وتتراوح أعمارهم بين (9 = 12) سنة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين تجريبية وضابطة، عدد كل مجموعة ( 7)، وتم تطبيق أدوات البحث المتمثلة في قائمة القيم الإيجابية لدى التلاميذ القابلون للتعليم (إعداد الباحث)، وطبق البرنامج التدريبي المقترح (إعداد الباحث) على تلاميذ المجموعة التجريبية، وقد تبين من النتائج فعالية البرنامج القائم على القصص الاجتماعية في إكساب بعض القيم الإيجابية للتلاميذ ذوى الإعاقة الفكرية فئة \"القابلون للتعليم\" بمنطقة القصيم، كما تبين أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات القياس البعدي الأول والقياس البعدي الثاني (التتبعي) للقيم الإيجابية لدى المجموعة التجريبية، وهو ما يؤكد استمرارية تأثير البرنامج وفاعليته في إكساب بعض القيم الإيجابية لتلاميذ المجموعة.
Journal Article