Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الطلاب المعاقين سمعيا"
Sort by:
فاعلية برنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية في تحسين مستوى التنظيم الإنفعالي والمعرفية الإجتماعية لدى الأطفال المعاقين سمعيا
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن العلاقة بين الوظائف التنفيذية والتنظيم الانفعالي والمعرفية الاجتماعية لدى الأطفال المعاقين سمعيا، كما هدفت أيضا إلى التعرف على فعالية برنامج تدريبي لتنمية الوظائف التنفيذية في تحسين مستوى التنظيم الانفعالي والمعرفية الاجتماعية لدى عينة الدراسة من ذوي الإعاقة السمعية، وبلغ قوام عينة الدراسة الأساسية (63) طفلا من ذوي الإعاقة السمعية، بمتوسط عمر (12.2) عام وانحراف معياري (0.62)، والعينة شبه التجريبية تكونت من (14) طفلا، تم تقسيمهما إلى مجموعتين متجانستين: تجريبية وضابطة تتكون كل منهما من (7) أطفال من ذوي الإعاقة السمعية، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج شبه التجريبي، ومن أجل تحقيق أهداف هذه الدراسة تم استخدام بعض الأدوات وهي: مقياس الوظائف التنفيذية Barkley Deficits in Executive Functioning Scale-Children and Adolescents; BDEFS-CA (Barkley, 2012)، ومقياس التنظيم الانفعالي من إعداد (Gross, & John, 2003)، ومقياس المعرفية الاجتماعية من إعداد الباحث، والبرنامج التدريبي القائم على الوظائف التنفيذية من إعداد الباحث، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين الوظائف التنفيذية وكل من التنظيم الانفعالي والمعرفية الاجتماعية، كما أظهرت النتائج تحسنا دالا إحصائيا في الوظائف التنفيذية، والتنظيم الانفعالي، والمعرفية الاجتماعية لدى عينة الدراسة التجريبية بعد تطبيق البرنامج وبعد فترة المتابعة.
تطوير برامج التأهيل المهني للمعاقين سمعيا بمصر على ضوء خبرات بعض الدول: دراسة مقارنة
يهدف البحث إلى دراسة كيفية تطوير برامج التأهيل المهني للمعاقين سمعياً بمصر على ضوء خبرات بعض الدول \" دراســة مقارنـة \" ووضع تـوصيات ومقتـرحـات إجرائيـة لتـطويـر هذه البرامـج ، ولتحقيـق ذلـك استخــدم البحـث المنهـج المقارن. وكان من أهم التوصيات والمقترحات الآتي : 1- ينبغي إعادة النظر في فلسفة التأهيل المهني للمعاقين سمعياً ( صُم - ضعاف السمع ) . 2- بالنسبة لأهـــداف بــرامج التأهيــل المهني للمعاقــين سمعيـاً ينبغـي أن تهــدف البرامـج إلى الوصــول بالمعاقين سمعياً إلى أعلى درجات الكفاءة المهنية. 3- سن التشريعات والقوانين التي تضمن للمعاقين سمعياً حقوقهم في التعليم والتوظيف ومتابعة تنفيذها . 4- الاهتمام بتوفير غرف المصادر بالمدارس الإعدادية المهنية والثانوية المهنية للمعاقين سمعياً . 5- إنشاء جامعة مهنية للمعاقين سمعياً لمن يرغب في مواصلة تعليمه الجامعي . 6- رسم خريطة مهنية فردية لكل طالب حسب مستواه المهني وقدراته وميوله . 7- استحداث عدد من المجالات والتخصصات التي يمكن للطالب الاختيار من بينها يتوافــر فيها : (الارتباط بسوق العمل المعاصر ، مناسبتها لميول وقدرات المعاق سمعياً). 8- توفير خدمة مترجمي لغة الإشارة حتى يستطيع الطلاب الاتصال بالمجتمع الصناعي خارج المدارس
توظيف اقتصاد المعرفة في تصميم مواقف تعليمية مقترحة لتنمية جوانب التأهيل المهني للطلاب ذي الإعاقة السمعية بمدارس الأمل الثانوية الفنية
هدف البحث إلى توظيف اقتصاد المعرفة في تصميم مواقف تعليمية مقترحة، والتعرف على أثر ذلك على عملية التأهيل المهني للطلاب المعوقين سمعيا من خلال تنمية مهارات الحياة الانتقالية والوعي الديني والصمود النفسي لدى طلاب مدرسة الأمل الثانوية الفنية للصم وضعاف السمع، وتكونت مجموعة البحث من 20 طالب من طلاب مدرسة خالد بن الوليد الثانوية الفنية للصم وضعاف السمع، واستخدم البحث أدوات بطاقة مهارات الحياة الانتقالية، وبطاقة الوعي الديني، ومقياس الصمود النفسي، واستخدم البحث المنهج التجريبي التربوي، واعتمد على تصميم المجموعة الواحدة ذي القياسين القبلي والبعدي، وتوصلت نتائج البحث إلى فاعلية توظيف اقتصاد المعرفة في تصميم مواقف تعليمية مقترحة على تنمية مهارات الحياة الانتقالية والوعي الديني والصمود النفسي لدى طلاب المدرسة الثانوية الفنية للصم وضعاف السمع لتأهيلهم مهنيا، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها التوسع في تضمين اقتصاد المعرفة في مناهج الطلاب المعوقين سمعيا، والاهتمام بتنمية مهارات الحياة الانتقالية للطلاب المعوقين سمعيا في مرحلة التعليم الثانوي الفني، والاهتمام بتنمية الوعي الديني والصمود النفسي، وربطها بعملية التأهيل المهني لهم.
نمط تقديم الإنفوجرافيك (الثابت / المتحرك) وفاعليته في تنمية التحصيل وكفاءة التعلم لدى الطلاب المعاقين سمعياً في المرحلة الإعدادية
كشف البحث عن نمط تقديم الإنفوجرافيك (الثابت-المتحرك) وفاعليته في تنمية التحصيل وكفاءة التعلم لدى الطلاب المعاقين سمعيا في المرحلة الإعدادية. عرض البحث إطاراً مفاهيمياً تضمن مصطلحات البحث، الإنفوجرافيك، وتصنيفاته، الإنفوجرافيك الثابت، الإنفوجرافيك المتحرك، كفاءة التعلم، الخصائص الأساسية لتصميم الإنفوجرافيك الفعال، النظريات المفسرة للإنفوجرافيك التعليمي، تصميم الإنفوجرافيك، مميزات الإنفوجرافيك للمعاقين سمعيا، دور الإنفوجرافيك في بناء المخططات العقلية، ودور الإنفوجرافيك في تحسين ذاكرة المتعلم. وتناول مناهج العلوم للمعاقين سمعيا، أهمية ووظيفة تدريس العلوم للتلاميذ المعاقين سمعيا، أسباب صعوبة تعلم العلوم لذوي الإعاقة السمعية. وأهتم بـ خصائص الطلاب المعاقون سمعيا. اعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي. وتمثلت عينة البحث من طلاب ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الإعدادية بمدرسة الامل للصم وضعاف السمع، وعددهم (45) تلميذا. وجاءت أدوات البحث في الاطلاع على البحوث والدراسات السابقة، استطلاع آراء مجموعة من معلمي مادة العلوم، تحليل المهمات التعليمية، تطبيق المعالجة التجريبية. واختتم البحث بالإشارة إلى أهم النتائج، يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية الثانية التي تدرس عن طريق القائم على الإنفوجرافيك المتحرك ورتب درجات طلاب المجموعة الضابطة التي تدرس باستخدام الطريقة التقليدية في القياس البعدي للتحصيل الدراسي وكفاءة تعلم العلوم لدى طلاب الصف الأول الإعدادي ذوي الإعاقة السمعية. وجاءت التوصيات مؤكدة على الإفادة من الإنفوجرافيك التعليمي كتقنية وأداة فعالة وواعدة من أدوات التعليم الإلكتروني في الإنتاج والنشر والتداول. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور معلم التربية الخاصة في تحقيق أهداف التربية الوجدانية للتلاميذ المعاقين سمعيا بسلطنة عمان
هدفت الدراسة الحالية التعرف على مدى قيام معلم التربية الخاصة بدوره في تحقيق أهداف التربية الوجدانية للتلاميذ المعاقين سمعيا بسلطنة عمان، والتي تعد من أهم الأدوار التي يضطلع بها معلم التربية الخاصة، ويسعى لإشباع الحاجات الوجدانية للتلاميذ كالحاجة إلى الأمن والمحبة والقبول والتقدير الاجتماعي، والاستقلال، والقدوة، وغيرها، وهذه الحاجات تدفع الفرد إلى الأمام بقصد الوصول إلى تحقيق ذاته، ولتصبح حياته غنية، وثرية، وجدانيا، واجتماعيا، وشملت عينة الدراسة 50 معلم تربية خاصة (إعاقة سمعية) في ثلاث محافظات من محافظات السلطنة هي محافظة مسقط، ومحافظة شمال الباطنة، ومحافظة ظفار من خلال استبيان تم توزيعه على عينة الدراسة، واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها ضعف قدرة بعض المعلمين على توظيف الأنشطة التعليمية؛ لتلبية الاحتياجات الوجدانية للتلاميذ المعاقين سمعيا في برنامج الدمج نتيجة ضعف الإعداد الأكاديمي الذى يتلقاه المعلمون بالإضافة إلى أن الإعداد الأكاديمي لم يكن بالدرجة الكافية في تعليم معلمي التربية الخاصة كيفية توظيف برامج الإعاقة السمعية التي تفي بالاحتياجات الوجدانية للتلاميذ المعاقين سمعيا، وأوصت الدراسة بضرورة العمل على رفع مستوى الخريجين من معلمي التربية الخاصة من خلال توفير إعداد أكاديمي يشتمل على التربية الوجدانية وسبل تعزيزها لدى الأشخاص ذوى الإعاقة.
تطويع ويب كويست Web Quest للطلاب المعاقين سمعياً وأثره على تنمية الوعي التكنولوجي لديهم
ويستهدف البحث الحالي التعرف على أثر استخدام ويب كويستWebQuest للطلاب للمعاقين سمعيا على تنمية الوعي التكنولوجي لديهم، وذلك في ضوء معايير تصميم ويب كويست للمعاقين سمعيا وأثره على تنمية الوعي التكنولوجي وبعض مهارات التعامل مع تطبيقات التكنولوجيا الحديثة ، وذلك من خلال إجراء تجربة البحث على الطلاب المعاقين سمعيا بالمرحلة الإعدادية المهنية، حيث تآلفت عينة البحث من المجتمع الكلى للطلاب وعددهم (٤٠) طالبا وطالبه تم توزيعهم عشوائيا علم مجموعتين، المجموعة التجريبية الأولى تدرس من خلال ( بيئة تعلم إلكتروني قائمة ويب كويست المطور وفقا لمعايير تصميمه للمعاقين سمعيا ) ، والمجموعة التجريبية الثانية تدرس من خلال ( بيئة تعلم إلكتروني قائمة على ويب كويست التقليدي غير المطور)، واستمرت التجربة لمدة سبعة أسابيع متتالية ، ثم إجراء المعالجات الإحصائية ببرنامج (SPSS) ، وأكدت نتائج البحث الحالي على فعالية استخدام ويب كويست المطور للمعاقين سمعيا وبيئة التعلم الإلكتروني التقليدية في تنمية التحصيل الفوري والمرجأ لصالح الأداء البعدي، كما توصلت النتائج إلى إعداد قائمة بمعايير تصميم ويب كويست وتطويره ليناسب المعاقين سمعيا.
المشكلات التي تهدد أمن وسلامة الطلاب المعاقين سمعياً وبناء برنامج مقترح لتحسين فرص السلامة لهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تهدد أمن وسلامة الطـلاب المعاقين سمعيا في سن الدراسة، وبناء برنامج مقترح يستهدف إكساب الطلاب المعاقين سـمعيا المعلومات والخبرات ومهارات الاتصال التي تساعدهم على مواجهة تلك المشكلات التي تهدد سلامتهم وأمنهم واهتمت الدراسة ببناء مقياس متعدد ومتنوع المواقف لتلك المشكلات، وتم تطبيـق المقيـاس علـى(٦٣) (٣٠طالبا و٣٣طالبة) من المعاقين سمعيا، وتحليل نتائجه، وأوضحت النتائج ما يلي: - 1. يفتقد بعض الطلاب المعاقين سمعيا المعلومات التي توفر لهم فرص السلامة والأمن في حدود عينة الدراسة. 2. يفتقد معظم الطلاب المعاقين سمعيا مهارات التواصل اللازمة إذا تعرضوا للمخاطر التي تهدد سلامتهم، ومعرفة كيف وماذا ينقلون للآخرين السامعين. 3. يفتقد معظم الطلاب المعاقين سمعيا طرق الاتصال الفعالة مع الأفراد الـسامعين تحقـق لهم أهداف الاتصال بفاعلية. وقد قدم البرنامج نماذج عملية للتعليم والتدريب تحقق أهداف البرنـامج الحـالي، وتوصي الدراسة بأن تتضمن مناهج المعاقين سمعيا برامج لحماية الطلاب المعاقين سمعيا ضـد المخـاطر، وضرورة تحقيق مستويات أفضل في التدريب على الكلام واللغة وأساليب التواصل، وأن يتعاون كلمن يتعامل مع الطفل لغويا للعمل كفريق لتحسين مهارات التواصل ليكون الطفل الأصم قادرا علـى مواجهة المواقف التي تهدد سلامته في بيئته، كذلك عمل برامج توعوية في التلفزيون وذلك لتعـرف المعاقين سمعيا كيفية التعامل مع المجتمع عند حدوث مشكلة ما، أيضا عقد دورات مـستمرة بلغة الإشارة لتوعية المجتمع المحلي بكيفية التواصل مع المعاقين سمعيا وخاصة الشرطة، وإيجاد مترجم بلغة الإشارة والأبجدية الإصبعية في المحاضرات والمؤتمرات لإيصال المعلومات للمعاقين سمعيا.
مشكلات الطلبة المعاقين سمعياً في مدارس مدينة جدة في ضوء المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد المشكلات السمعية لدى الطلبة المعاقين سمعياً في مدينة جدة في ضوء متغيرات، النوع الاجتماعي، وشدة الإعاقة، والمرحلة العمرية. وقد تكونت عينة الدراسة من (٤ . ١) طالباً وطالبة، تم اختيارهم بالطريقة القصدية من طلبة معاهد الأمل للصم والمدموجين في المدارس العادية. وتم أعداد أداة الدراسة بعد تحكيمها والتي تكونت من (٢٨) فقرة، يتم الإجابة عليها بنعم أو لا. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المشكلات السمعية الأكثر شيوعا لدى أفراد العينة تراوحت ما بين (80%-50%) وقد جاءت تلك المشكلات على الترتيب التالي: بذل جهد لفهم الدرس بنسبة (80%) (وهي أكثر المشكلات السمعية شيوعا)، يليها بذل جهد إضافي في تعلم متطلبات الدرس بنسبة (78%)، ثم الشعور بصعوبة في متابعة محادثة بنسبة (76%)، ثم الطلب من المتكلم إعادة ما يقوله بنسبة (72.1%)، ثم الإجابة عن الأسئلة بشكل خاطئ نتيجة صعوبة الفهم بنسبة( 69%)، يليها صعوبة فهم ما يقال بنسبة (67%)، ثم تساوت كل من فقرتي توقف الآخرين عن الحديث مع المعاق سمعيا عندما يعرفون انه لا أسمع وفقرة الشعور بالإحباط عندما لا استطيع سماع الآخرين وجاءتا بنسبة (58%)، ثم صعوبة الكتابة بنسبة ( 57%)، يليها عدم القدرة على التحدث مع زملائي بشكل عادي بنسبة (56%)، ثم الشعور بصعوبة تنفيذ الواجبات المدرسية بنسبة 52%، ومن ثم جاءت فقرة عدم التحدث مع أفراد الأسرة بشكل عادي بنسبة (50%). أما بالنسبة للمشكلات السمعية الأخرى فقد تراوحت نسب شيوعها ما بين (48%-7%). كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) في المشكلات السمعية لدى الطلبة المعاقين سمعياً تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي وشدة الإعاقة والمرحلة العمرية، وقد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات
الصعوبات التي تواجه المعاقين سمعيا أثناء التأهيل المهني بالتعليم التقني بالقصيم في ضوء بعض المتغيرات
هدف البحث إلى التعرف على أنواع الصعوبات التي تواجه الطلاب المعاقين سمعيًا بمركز التأهيل والتدريب بالكلية التقنية بالقصيم، وهل تختلف تلك الصعوبات باختلاف المستوى الدراسي، درجات الفقد السمعي. وذلك على عينة مكونة من (77) طالب، مقسمين إلى (42 صم، 35 ضعاف سمع) بالكلية التقنية، حيث طبق عليهم استبانة الصعوبات التي تواجه المعاقين سمعيًا أثناء التدريب المهني، وباستخدام التكرارات والنسب المئوية، المتوسطات والانحرافات المعيارية معاملات الارتباط وذلك باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS. أظهرت النتائج أن أكثر الصعوبات التي تواجه المعاقين سمعيًا هي الصعوبات الإدارية يليها الصعوبات التواصلية ثم الصعوبات التدريبية والصعوبات الأكاديمية، بينما أقل الصعوبات في الدرجة هي الصعوبات السلوكية الانفعالية، وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى 0,01 في الصعوبات التي تواجه المعاقين سمعيًا (سلوكية انفعالية، أكاديمية، تواصلية، تدريبية، إدارية) بين تلاميذ المستوى الأول والمستوى الثاني، لصالح تلاميذ المستوى الأول، وهو ما يعني أن الصعوبات التي تواجه تلاميذ الصف الأول أعلى في الدرجة، وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى 0,05 في الصعوبات التدريبية التي تواجه المعاقين سمعيًا، بين التلاميذ الصم والتلاميذ ضعاف السمع، لصالح التلاميذ الصم، وهو ما يعني أن الصعوبات التدريبية التي تواجه التلاميذ الصم أعلى في الدرجة.
مشكلات الطلاب المعاقين سمعيا كما يدركها معلموهم وتصور مقترح لدور أخصائي خدمة الفرد في التخفيف منها في إطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية
هدف البحث إلى الكشف عن مشكلات الطلاب المعاقين سمعيا كما يدركها معلموهم وتصور مقترح لدور أخصائي خدمة الفرد في التخفيف منها في إطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية. واستخدم البحث منهج المسح الاجتماعي. وتمثلت أدوات البحث في البحث المكتبي، المقابلات شبة المقننة، واستمارة استبيان. وتكونت مجموعة البحث من عينة عشوائية من المعلمين بمدارس الامل للصم وضعاف السمع بمحافظة الدقهلية. وتم تطبيق أدوات البحث قبليا وبعديا على مجموعة البحث، وتوصلت النتائج إلى أن غالبية عينة البحث وفقا لمتغير السن تقع في المرحلة العمرية 30 إلى اقل من 35 بواقع 45 مفردة من أجمالي حجم العينة البالغة 150 مفردة. وأوصى البحث بضرورة العمل على الاهتمام بالأنشطة التعليمية والاجتماعية التي تكسب الطالب المعاق سمعيا سلوكيات سليمة تساعده على حل مشكلاته. كما أوصى بضرورة العمل على إشعار الطالب المعاق سمعيا بالتقبل ممن حوله من الأسرة والمدرسة والمجتمع لما للتقبل الاجتماعي من دور كبير في تحقيق التوازن الانفعالي للمعاق سمعيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018