Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
14,535 result(s) for "الطلبة الجامعيين"
Sort by:
الإسهام النسبي للثالوث المظلم وأنماط التعلق في التنبؤ بسلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي بين طلاب الجامعة
هدف هذا البحث إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي وكل من الثالوث المظلم وأنماط التعلق، وكذلك التعرف على الفروق بين الجنسين في سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي، والتنبؤ بسلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال متغيرات الثالوث المظلم وأنماط التعلق، والتعرف على الاختلافات بين مرتفعي سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي ومنخفضي سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي في ديناميات الشخصية. وقد تكونت عينة الدراسة من (٣٥٠) طالبًا وطالبة بالجامعة، وتم استخدام مقياس سلوك نشر صور السيلفى على مواقع التواصل الاجتماعي (إعداد الباحثة)، ومقياس الثالوث المظلم (إعداد (Jones& Paulhus, 2014، ومقياس أنماط التعلق (إعداد الباحثة). وأظهرت النتائج أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي وكل من الثالوث المظلم وأنماط التعلق، وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنه يمكن التنبؤ بسلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال متغيرات الثالوث المظلم وأنماط التعلق. وأخيرا توجد اختلافات جوهرية بين مرتفعي سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي ومنخفضي سلوك نشر صور السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي في ديناميات الشخصية.
دراسة الأمن النفسي كعامل وسيط بين المرونة الأكاديمية وجودة الحياة الأكاديمية لدى طلاب جامعة الملك عبدالعزيز أثناء التعلم عن بعد
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى كلا من الأمن النفسي، المرونة الأكاديمية، جودة الحياة الجامعية لدى طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة، والكشف عن العلاقات الشبه سببية بين الأمن النفسي والمرونة الأكاديمية وجودة الحياة الجامعية باعتباره عامل وسيط، وبلغت العينة (١٤١) طالب وطالبة من مختلف الكليات، واستعانت الباحثة بثلاث مقاييس جودة الحياة الجامعية إعداد وائل السيد حامد السيد عام (۲۰۱۹)، والأمن النفسي من إعداد ياسر الجاجان (2015)، ومقياس المرونة الأكاديمية من إعداد الباحثين، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: وجود مستويات مرتفعة في كل من الأمن النفسي (28.4)، جودة الحياة الجامعية (٥٥)، والمرونة الأكاديمية (۷۰,۷)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للجنس والكلية بالنسبة للمتغيرات الثلاث، ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين الأمن النفسي والمرونة الأكاديمية (0.32)، ووجود علاقة ارتباطية غير دالة إحصائيا بين الأمن النفسي وجودة الحياة الجامعية (0.05)، وتبين أن الأمن النفسي لا يعتبر عامل وسيط بين المرونة الأكاديمية وجودة الحياة الجامعية، وتوصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات التأكيد على أهمية الأمن النفسي خلال الأزمات، وذلك لضمان الحفاظ على الصحة النفسية بأقل الأضرار من خلال الإعلام والحملات التوعوية لكل أزمة، وتضمين المقررات الدراسية بمفهوم المرونة الأكاديمية وكيفية تنميتها، وتعليمهم استراتيجيات تساعدهم في التصدي للعقبات الدراسية.
الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان وعلاقتها بقلق البطالة التكنولوجية لدى طلاب جامعة الأزهر
استهدف البحث الحالي الكشف عن العلاقة بين الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان وقلق البطالة التكنولوجية لدى طلاب جامعة الأزهر، وتم تطبيق الأداتين الآتيتين: استبيان الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان (Garnefski et al., 2001) ترجمة الباحث، ومقياس قلق البطالة التكنولوجية (Civelek and Pehlivanoglu, 2020) ترجمة الباحث على مجموعة تكونت من (٥٢٢) طالبا وطالبة بكليات جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف. ومن خلال المنهج الوصفي الارتباطي وباستخدام المعالجات الإحصائية، أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين الاستراتيجيات التالية (لوم الذات، التفكير الكارثي، لوم الآخرين) والدرجة الكلية لمقياس قلق البطالة التكنولوجية، وإمكانية التنبؤ بالأبعاد والدرجة الكلية على مقياس قلق البطالة التكنولوجية من خلال الدرجة على استبيان الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان، ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على استبيان الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان في الأبعاد التالية: (التقبل، التركيز على التفكير، إعادة التركيز الإيجابي، إعادة التركيز على التخطيط، إعادة التقييم الإيجابي، الرؤية بمنظور مختلف) في حين كانت هناك فروق دالة إحصائيا في اتجاه الذكور بالنسبة للأبعاد التالية: (لوم الذات، التفكير الكارثي، لوم الآخرين) ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث من طلاب جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف، بالنسبة للأبعاد والدرجة الكلية على مقياس قلق البطالة التكنولوجية.
المنظور الزمني وعلاقته بجودة الحياة الأكاديمية لدى طلبة جامعة بغداد
هدف البحث إلى التعرف على المنظور الزمني لدى طلبة جامعة بغداد، وكذلك التعرف على جودة الحياة الأكاديمية لدى طلبة جامعة بغداد، والتعرف على العلاقة بين المنظور الزمني وجودة الحياة الأكاديمية لدى طلبة جامعة بغداد، والتعرف على مدى إسهام أبعاد المنظور الزمني بجودة الحياة الأكاديمية التعرف على الفرق بين أبعاد المنظور الزمني حسب الجنس (ذكور - إناث) وأخيرا التعرف على الفرق في جودة الحياة الأكاديمية حسب الجنس (ذكور- إناث). لدى طلبة الجامعة. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف قام الباحثان باعتماد على مقياس المنظور الزمني (لزمباردو 1999) ومقياس جودة الحياة الأكاديمية (العتيبي 2014)، تم تطبيق المقياس على عدد من طلبة الجامعة والبالغ عددهم (434) طالب وطالبة، يمثل الذكور (200) طالب أما الإناث فقد بلغ (234) طالبة تم اختيارهم بشكل عشوائي، وبعد تحليل البيانات إحصائياً باستخدام الاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين وتحليل التباين ومعامل ارتباط بيرسون ومعامل ألفا-كرونباخ، أظهرت النتائج بالنسبة للهدف الأول أن عينة البحث لديهم منظور زمني مرتفع لكل من (الحاضر الممتع، الماضي الإيجابي، الماضي السلبي، المستقبل، ومرتفع عكسي للحاضر الممتع) أما الهدف الثاني فأن عينة البحث لديهم اتجاه إيجابي نحو جودة الحياة الأكاديمية، أما الهدف الثالث، قد تبين أن هناك علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائياً بين جودة الحياة الأكاديمية والحاضر الممتع والماضي الإيجابي والمستقبل، في حين أن هناك علاقة عكسية دالة بين جودة الحياة الأكاديمية والحاضر الحتمي والماضي السلبي، أما الهدف الرابع تبين أن بعدي (الحاضر الممتع والمستقبل) لهما إسهام طردي دال إحصائياً في جودة الحياة الأكاديمية، أما الهدف الخامس تبين أن هناك فرق دال في المنظور الزمني (الماضي السلبي) تبعاً لمتغير الجنس ولصالح الإناث ولا يوجد فرق دال للمنظور الزمني بين كل من (الحاضر الممتع، الحاضر الحتمي، الماضي الإيجابي، المستقبل) تبعاً لمتغير الجنس بين الذكور والإناث، وأخيراً تبين إنه ليس هناك فرق دال في جودة الحياة الأكاديمية بحسب الجنس (ذكور - إناث)، وبناءاً للنتائج التي توصل إليها الباحثان خرجوا بعدد من المقترحات والتوصيات.
رؤية مستقبلية لإنشاء مركز لرعاية جماعات الموهوبين والمتفوقين بجامعة أسيوط
هدف البحث الحالي إلى تعرف متطلبات إنشاء مركز لرعاية جماعات الموهوبين والمتفوقين بجامعة أسيوط من وجهة نظر أعضاء هيئة تدريس، ووضع سيناريوهات مقترحة لإنشاء مركز لرعاية جماعات الموهوبين والمتفوقين بجامعة أسيوط، وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج الاستشرافي واستعانوا بأحد أدواته وهي استمارة مقابلة الخبراء، وتمثلت عينة البحث في عينة من أعضاء هيئة التدريس بلغ حجمها (20) فرداً، وقد خلص البحث إلى وجود بعض المتطلبات اللازم توافرها لإنشاء مركز لرعاية جماعات الموهوبين والمتفوقين بجامعة أسيوط، حيث جاءت المتطلبات المادية والفنية في المرتبة الأولي، يليها المتطلبات البشرية يليها المتطلبات الإدارية، ويوصي البحث الحالي بضرورة توفير دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس عن كيفية اكتشاف جماعات الموهوبين والمتفوقين، ضرورة توفير المقاييس والاختبارات المقننة لاكتشاف الموهوبين والمتفوقين، ضرورة وجود رؤية شاملة واضحة لدي الجامعة نحو رعاية جماعات الموهوبين والمتفوقين .
السيطرة الدماغية السائدة لدى طلبة جامعة بنغازي، وعلاقتها بالتخصص الدراسي \علمي، أدبي\، والنوع
هدفت الدراسة إلى التعرف على نمط السيطرة الدماغية السائد (أيمن، أيسر) لدى طلبة جامعة بنغازي، كلية الهندسة وكلية الطب وكلية الآداب المرج، وأيضا التعرف على علاقة نمط السيطرة الدماغية بمتغيري التخصص الدرامي (علمي، أدبي) والنوع (ذكر، أنثى)، كما هدفت إلى الكشف عن الفروق في أنماط السيطرة الدماغية تعزى لمتغيري التخصص الدراسي، والنوع. وطبق مقياس السيطرة الدماغية (HBDI) على عينة مقدارها (100) طالب وطالبة، موزعين (50) طالبا وطالبة من كلية الآداب، و(50) طالباً وطلبة من الكليات العلمية، وأظهرت النتائج أن النمط الأيسر هو السائد لدى طلبة الجامعة، يليه النمط الأيمن. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد علاقة ارتباطية بين نمط السيطرة الدماغية والتخصص، بينما كانت هناك علاقة ارتباطية بين نمط السيطرة الدماغية والنوع، وكشفت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة في نمط السيطرة الدماغية تعزى لمتغير التخصص الدرامي (أدبي، علمي)، والنوع (ذكور، إناث).
درجات الشعور بالعافية النفسية لدى طلبة الجامعات الفلسطينية في محافظة الخليل
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء درجات الشعور بالعافية النفسية لدى الطلبة الجامعيين في محافظة الخليل، وكذلك تقنين مقياس (رايف) للسعادة النفسية في البيئة الفلسطينية، وقد اختار الباحثان عينة عشوائية بسيطة قوامها (200) طالب وطالبه من طلبة الجامعات الفلسطينية في محافظة الخليل (جامعة الخليل، جامعة القدس المفتوحة، جامعة بوليتكنيك فلسطين)، وطبق عليهم مقياس (رايف) بعد ترجمته، وتم التحقق من دلالات صدق المحكمين وكذلك الثبات بطريقة كرونباخ ألفا، وقد خلصت الدراسة إلي أن مقياس (رايف) يتمتع بدلالات سيكومترية مرتفعة، وكذلك أسفرت الدراسة عن أن درجات الشعور بالعافية النفسية كان متوسطا، وأسفرت عن وجود فروق في درجات الشعور بالعافية النفسية وفقا للجنس لصالح الإناث؛ ووجود فروق وفقا لنوع التخصص لصالح الطلبة في الكليات الإنسانية، وعن وجود فروق وفقا للمستوى الاقتصادي لصالح الطلبة ذوي الدخول المرتفعة، وكذلك وجود فروق وفقا لمكان السكن لصالح الطلبة القرويين، فيما لم يكن هناك فروق في متوسطات الشعور بالعافية النفسية تعزى لمتغير الجامعة. وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات المنبثقة من نتائجها، أهمها ضرورة الاهتمام برفاهية الإنسان الفلسطيني خصوصا في المدن المكتظة، وكذلك ضرورة تحفيز الطلبة الجامعيين في الكليات العلمية؛ والتخفيف من درجات التوتر الحادثة لديهم بفعل المواد الدراسية والظروف الصعبة التي يواجهها المجتمع الفلسطيني.
المعاناة النفسية وعلاقتها بالاندماج الاجتماعي لدى طلاب الجامعة المعاقين حركيا
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين المعاناة النفسية والاندماج الاجتماعي لدي طلاب الجامعة المعاقين حركياً، وكذلك التنبؤ بدرجات الطلاب على مقياس الاندماج الاجتماعي بمعلومية درجاتهم على مقياس المعاناة النفسية، وأيضاً التعرف على الفروق التي تعزى للنوع لدى طلاب الجامعة من ذوي الإعاقة الحركية في الاندماج الاجتماعي)، وتكونت عينة البحث الأساسية من (91) طالبا وطالبة من طلاب الجامعة المعاقين حركياً، منهم (57 ذكوراً، 34 إناثاً)، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (18-26) عاماً، بمتوسط عمري (21.43) عاماً وانحراف معياري (1.637) سنة، وذلك بواقع (57 ذكور، 34 إناث)، خلال العام الدراسي 2022/2023، وقد طُبق مقياس المعاناة النفسية (إعداد الباحثة - 2023)، ومقياس الاندماج الاجتماعي (إعداد الباحثة - 2021) على عينة البحث الأساسية، وتوصل البحث إلى عدة نتائج: وجود علاقة ارتباطية سالبة (عكسية) دالة إحصائيًا عند مستويي (0.05 و 0.01) بين درجات طلاب الجامعة المعاقين حركيًا على مقياس المعاناة النفسية وعامليه الفرعيين (المكون الانفعالي، المكون المعرفي)، وبين درجاتهم على مقياس الاندماج الاجتماعي وعوامله الفرعية (إقامة علاقات اجتماعية، الشعور بالتقبل الاجتماعي من الآخرين، المشاركة الوجدانية)، وهذا يعني أنه كلما انخفض شعور طلاب الجامعة المعاقين حركياً بالمعاناة النفسية ارتفع مستوى اندماجهم الاجتماعي، في حين توجد علاقة ارتباطية سالبة (عكسية) دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين المكون الفسيولوجي وعاملي (إقامة علاقات اجتماعية، الشعور بالتقبل الاجتماعي من الآخرين)، بينما لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين المكون الفسيولوجي والمشاركة الوجدانية، وأنه يمكن التنبؤ بالاندماج الاجتماعي بمعلومية الدرجة على مقياس المعاناة النفسية، كما أشارت إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطي درجات طلاب الجامعة المعاقين حركيا في الدرجة الكلية لمقياس الاندماج الاجتماعي وعوامله الفرعية (إقامة علاقات اجتماعية، الشعور بالتقبل الاجتماعي من الآخرين، المشاركة الوجدانية) تُعزى لاختلاف النوع (ذكور، إناث).
تعدد المهام عبر الأنترنت كمتغير وسيط بين يقظة الأنترنت والإجهاد الرقمي لدى طلاب الجامعة
يهدف البحث الحالي إلى محاولة التوصل إلى نموذج سببي يفسر علاقات التأثير والتأثر بين يقظة الإنترنت Online Vigilance (البروز salience، قابلية التفاعل reactibility، المراقبة monitoring) وتعدد المهام عبر الإنترنت Internet Multitasking (تعدد مهام ناتج عن مقاطعة خارجية External interruption Internet Multitasking ، تعدد مهام ناتج عن مقاطعة داخلية (Self - imposed interruption Internet Multitasking) والإجهاد الرقميStress Digital لدى طلاب الجامعة. وتكونت عينة البحث من (۳۱۱) طالب وطالبة بكلية التربية بطنطا، طبق عليهم مقياسي الإجهاد الرقمي وتعدد المهام عبر الإنترنت من إعداد الباحثة، ومقياس يقظة الإنترنت Online Vigilance Scale لـــ (Reinecke et al., 2018) ترجمة الباحثة لتقييم متغيرات البحث الحالي. وباستخدام أسلوب تحليل المسار Path Analysis أمكن التوصل إلى أفضل نموذج يطابق مصفوفة الارتباط بين متغيرات البحث، وكشف النموذج عن: - تأثير بعد يقظة الإنترنت (البروز) تأثير مباشر موجب دال إحصائياً على الإجهاد الرقمي. - تأثير بعدى يقظة الإنترنت (البروز، المراقبة تأثير غير مباشر موجب دال إحصائياً من خلال تعدد المهام عبر الإنترنت ناتج عن مقاطعة داخلية على الإجهاد الرقمي. - تأثير بعد يقظة الإنترنت قابلية التفاعل تأثير غير مباشر موجب دال إحصائياً من خلال تعدد المهام عبر الإنترنت ناتج عن مقاطعة خارجية على الإجهاد الرقمي. - تأثير بعدى يقظة الإنترنت (المراقبة، قابلية التفاعل) تأثير مباشر موجب غير دال إحصائياً على الإجهاد الرقمي.
التوجهات البحثية المعاصرة في دراسات التجول العقلي في البيئة العربية
هدف البحث إلى مراجعة الدراسات العربية العلمية في هذا المجال؛ للوصول إلى ما توصلت إليه الدراسات في في مجال التجول العقلي، بالإضافة إلى معرفة مدى أهمية وكيفية تطبيقه على المستوى التربوي، وإجراء تحليل بعدي لنتائج (38) دراسة في مجال التجول العقلي في الفترة من (2018- 2023)، بينت النتائج أن المنهج شبة التجريبي كان أكثر منهج تم الاعتماد عليه، حيث جاءت نسبته 34.2%، في حين كان المنهج الوصفي الارتباطي التحليلي هو أقل المناهج المستخدمة في الدراسات حيث تم الاعتماد عليه في دراسة واحدة فقط بنسبة 2.6%، علاوة على ذلك أفادت النتائج أن أكثر العينات التي تم تناولها بالدراسة والتطبيق العملي كانت من فئة طلاب الجامعة حيث إنه بلغت نسبة الاعتماد عليها بعدد 21 دراسة، وتوصلت النتائج إلى قلة الدراسات في المرحلة العمرية التعليمية الابتدائية والإعدادية مقارنة بالمرحلة الجامعية، كما لا يوجد دراسة في مرحلة ما قبل المدرسة ورياض الأطفال، بناء على نتائج البحث يمكن اقتراح التوصيات على النحو التالي: إجراء المزيد من الدراسات التي تربط بالتجول العقلي، بناء برامج قائمة على التجول العقلي على المرحلة الأساسية ومرحلة ما قبل المدرسة.