Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
282 result(s) for "الطلبة الدوليون"
Sort by:
هجرة الطلاب المصريين للدراسة بالخارج
شهدت العقود الأخيرة زيادة كبيرة في حجم الطلاب الدوليين في جميع أنحاء العالم؛ ومع ما تشمله تلك التجربة \"السفر للدراسة خارج الوطن\" من فرص وتحديات؛ سعت هذه الدراسة إلى استقصاء تلك الظاهرة، ودراسة تجربة الطلاب والطالبات المصريين في الهجرة للدراسة بالخارج، أسبابها، والتحديات والمعوقات التي واجهها الطلاب الدارسين بالخارج، والفرص والمزايا التي حصلوا عليها. انطلقت الدراسة من نظرية الطرد والجذب، وأفكار بورديو عن رأس المال في تفسير موضوع الدراسة. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي باستخدام أداة دليل المقابلة المتعمقة، والتي تم تطبيقها على عينة عمدية بلغت 13 طالب وطالبة من المصريين الدارسين بالجامعات الأجنبية خارج مصر. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن أحد أهم أسباب هجرة الطلاب المصريين للدراسة الجامعية بالخارج هو عدم قدرتهم على الالتحاق بكليات القمة بأحد الجامعات المصرية الحكومية أو الخاصة. وأن أكثر الدول التي تستقطب أعداد متزايدة من الطلاب المصريين هي دولة روسيا والأردن. كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن الطلبة المهاجرين للدراسة بالخارج يواجهون العديد من الصعوبات أبرزها الاختلاف في اللهجة والعادات والتقاليد، والإحساس بالغربة والحنين إلى أسرهم ووطنهم، فضلا عن مواجهتهم مشكلات أكاديمية. كما توصلت الدراسة إلى أن أهم المزايا التي حصل عليها الطلاب من دراستهم خارج مصر هي إتقان لغة جديدة، واكتساب العديد من الصداقات مع جنسيات مختلفة عربية وأجنبية، والاعتماد على النفس.
جودة الخدمات الجامعية من وجهة نظر الطلاب الدوليين بجامعة الملك سعود
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى جودة الخدمات التي تقدمها جامعة الملك سعود من وجهة نظر الطلاب الدوليين، وقد استخدم الباحث الاستبانة كأداة لجمع معلومات الدراسة، كما استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لأهداف الدراسة. وقد طور الباحث استبانة مكونة من خمسة أبعاد؛ لقياس جودة الخدمات الجامعية، وبلغ عدد فقرات الاستبانة ٥٠ فقرة، كما بلغ عدد عينة الدراسة ١٨٤ طالبا دوليا ممن يدرسون في جامعة الملك سعود. وكشفت نتائج الدراسة عن ارتفاع مستوى جودة الخدمات الجامعية بجامعة الملك سعود من وجهة نظر الطلاب الدوليين. كما أشارت النتائج إلى أن مستوى جودة الخدمات العامة والخدمات الأكاديمية بجامعة الملك سعود مرتفع جدا من وجهة نظر الطلاب الدوليين، فيما كان مستوى جودة البيئة التعليمية، وجودة المرافق، ومستوى جودة الحياة الاجتماعية والصحية مرتفع من وجهة نظر الطلاب الدوليين. كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة أفراد عينة الدراسة تجاه تقييم الخدمات الجامعية تعزى لمتغيرات (اللغة الأم، العمر المرحلة الدراسية، الكلية)، في حين تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة أفراد عينة الدراسة تجاه تقييم الخدمات الجامعية تعزى لمتغيرات (الجنس، القارة، مدة الإقامة في السعودية، التقدير الدراسي).
أساليب مواجهة الضغوط والتوافق مع الحياة الجامعية لدى الطلاب الدوليين بجامعة الأزهر
هدف البحث الحالي التحقق من العلاقة بين أساليب مواجهة الضغوط والتوافق مع الحياة الجامعية، ومدى إمكانية التنبؤ بالتوافق مع الحياة الجامعية من خلال معلومية أساليب مواجهة الضغوط لدى الطلاب الدوليين بجامعة الأزهر، بالإضافة إلى الكشف عن الفروق في كل من أساليب مواجهة الضغوط والتوافق مع الحياة الجامعية (الأبعاد والدرجة الكلية) وفقًا لمتغيرات النوع (ذكور/ إناث)، والفرقة الدراسية (الأولى/ الرابعة)، والخلفية الثقافية (أفريقي/ آسيوي). تكونت عينة التحقق من الخصائص السيكومترية للأدوات من (100) من الطلاب والطالبات الدوليين بالجامعة، بواقع (60 من الذكور - 40 من الإناث)، بينما تكونت عينة البحث في صورتها النهائية من (350) طالبًا وطالبة، بواقع (215 من الأفارقة ذكور وإناث - 135 من الآسيويين ذكور وإناث)، تراوحت أعمارهم بين (19-28) عامًا، بمتوسط قدره (21.13)، وانحراف معياري (2.90)، طبق عليهم مقياس أساليب مواجهة الضغوط ومقياس التوافق مع الحياة الجامعية، وكلاهما من إعداد الباحث. وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة موجبة بين أساليب مواجهة الضغوط والتوافق مع الحياة الجامعية، بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ بالتوافق مع الحياة الجامعية بجميع أبعاده ودرجته الكلية من خلال معلومية أساليب مواجهة الضغوط لدى الطلاب الدوليين بجامعة الأزهر؛ حيث أسهم أسلوبي \"الالتجاء إلى الله - التركيز على الحل\" في التنبؤ بالتوفق الأكاديمي، كما أسهم أسلوبي \"التحليل المنطقي - الالتجاء إلى الله\" في التنبؤ بالتوافق الاجتماعي\"، بينما أسهم أسلوب التقييم الإيجابي للذات ودرجته الكلية\" في التنبؤ بالتوافق الشخصي/ العاطفي، كذلك \"أسهمت الدرجة الكلية لأساليب مواجهة الضغوط\" في التنبؤ ببعد الالتزام بتحقيق الأهداف وكذلك التوافق العام مع الحياة الجامعية، بينما لم تظهر النتائج أي فروق دالة إحصائياً في أساليب مواجهة الضغوط تعزى إلى متغير النوع فيما كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيًا في أساليب مواجهة الضغوط طبقًا لمتغير الفرقة الدراسية (الأولى/ الرابعة) في اتجاه طلاب وطالبات الفرقة الرابعة، ولم تظهر النتائج أي فروق دالة إحصائياً في أساليب مواجهة الضغوط وفقًا لمتغير الخلفية الثقافية، كما لم توضح النتائج وجود فروق دالة إحصائياً في أبعاد التوافق مع الحياة الجامعية (التوافق الأكاديمي، التوافق الاجتماعي، التوافق الشخصي/ العاطفي، والالتزام بتحقيق الأهداف) تعزى إلى متغير النوع، فيما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً في أبعاد التوافق مع الحياة الجامعية السابقة وفقًا لمتغير الفرقة الدراسية (الأولى/ الرابعة) في اتجاه طلاب وطالبات الفرقة الرابعة، كما لم تظهر أي فروق دالة إحصائياً في أبعاد التوافق مع الحياة الجامعية سالفة الذكر في متغير الخلفية الثقافية، وتم مناقشة النتائج التي توصل إليها البحث الحالي منتهياً بعرض مجموعة من التوصيات والمقترحات لدراسات وبحوث مستقبلية.
القيم الرقمية لدى الطلاب الدوليين بالجامعة الإسلامية وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدف البحث الحالي إلى تعرف درجة ممارسة الطلاب الدوليين بالجامعة الإسلامية للقيم الرقمية وعلاقتها ببعض المتغيرات النوعية؛ ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتحديد القيم الرقمية اللازمة للطلاب الدوليين بالجامعة الإسلامية، وفي ضوئها تم بناء استبانة القيم الرقمية وتطبيقها على عينة بلغت (444) طالبا، وأسفرت نتائج البحث عن أن ممارسة الطلاب الدوليين للقيم الرقمية جاء بدرجة (متوسطة)، وأن القيم الرقمية الخلقية جاءت في المرتبة الأولى بدرجة ممارسة (كبيرة)، والقيم الرقمية الدينية جاءت في المرتبة الثانية بدرجة ممارسة (متوسطة)، والقيم الرقمية الاجتماعية جاءت في المرتبة الثالثة بدرجة ممارسة (متوسطة)، والقيم الرقمية الوطنية جاءت في المرتبة الرابعة بدرجة ممارسة (متوسطة)، والقيم الرقمية الصحية جاءت في المرتبة الخامسة بدرجة ممارسة (ضعيفة)،كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في استجابة عينة الدراسة تعزي إلى متغير القارة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في استجابة عينة الدراسة تعزي إلى متغيرات اللغة، وحفظ القرن، والتخصص.
التحديات التعليمية التي تواجه طلاب الجامعة الإسلامية الدوليين وسبل التغلب عليها
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة التحديات التعليمية التي تواجه الطلاب الدوليين الدارسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من وجهة نظرهم، ومعرفة الفروق بين الطلاب في هذه التحديات من حيث: المرحلة الجامعية، والتخصص الأكاديمي، والمعدل التراكمي، والإلمام باللغة العربية، والقارة التي ينتمي إليها الطالب، وبناء على نتائج الدراسة تم تقديم بعض المقترحات للتغلب على هذه التحديات. وتكونت عينة الدراسة من (460) طالبا تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من الطلاب الدوليين الدارسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، واستخدم الباحث استبانة الكشف عن التحديات التعليمية (إعداد الباحث)، وتتكون من (عشرة) أبعاد: نظام الدراسة، أعضاء هيئة التدريس، المقررات الدراسية، الاختبارات، الإرشاد الطلابي، النظام الإداري، الخدمات العامة، الطلاب، المكتبة الجامعية، التقنيات الإلكترونية، كما تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وأساليب الإحصاء المتمثلة في: المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، ومعامل الثبات \" ألفا- كرونباخ\"، واختبار (ت) للعينات المستقلة، واختبار نتائج تحليل التباين الأحادي (ANOVA)، وحساب معامل الارتباط بيرسون (Pearson). وأظهرت النتائج أن مستوى التحديات التعليمية التي يواجهها الطلاب الدوليين الدارسين في الجامعة الإسلامية جاءت بدرجة مرتفعة، بنسبة مئوية بلغت (75.6142%)، ومتوسط حسابي مقداره (3.78071)، مع وجود فروق تعزى لمتغير \"التخصص\" لصالح التخصصات النظرية؛ وفروق تعزى لمتغير المعدل التراكمي لصالح تقدير الـ \"ممتاز\"، ولم تظهر النتائج وجود فروق تعزي لمتغيرات: المرحلة الجامعية، والإلمام باللغة العربية، والقارة التي ينتمي إليها الطالب، وتوصل الباحث إلى مجموعة من التوصيات.
تخطيط التسويق الرقمي للخدمات التعليمية لجذب واحتفاظ الطلاب الدوليين
هدفت الدراسة إلى التخطيط لأساليب واستراتيجيات التسويق الرقمي للخدمات التعليمية التي تقدمها كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة لجذب واحتفاظ الطلاب الدوليين، الأمر الذي يسهم بدوره في تحسين تصنيف وترتيب الجامعة في التصنيفات الدولية، وقد تناولت الدراسة بالشرح والتوضيح ماهية التسويق الرقمي المعتمد على تطبيق التكنولوجيا، واستخدام الإنترنت، ويعتبر التسويق الرقمي منصة رقمية للاتصال مع المستفيدين في أي وقت من خلال استقبال اقتراحاتهم، وتوفير المعلومات لهم، ويشمل التسويق الرقمي العديد من الأدوات؛ كالموقع الإلكتروني، ومحركات البحث، والإعلان عبر الإنترنت، ومنها ما يتضمن شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها ما يرتبط بالهواتف المحمولة، ويسير التسويق الرقمي في ثلاث مراحل أساسية تبدأ بجذب المهتمين بمختلف الرسائل في شتى القنوات الرقمية ثم إثارة اهتمامه، وبعدها يتم تحويله من مجرد زائر لموقع المؤسسة أو صفحاتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي إلى مستفيد للخدمة، ثم الاحتفاظ به وتقديم الخدمات بتحسين مستمر، وينتهي باستخدام هذا المستفيد كمصدر تسويق مهم للمؤسسة، ويمكن إتاحة تقييم تجربة تعامله مع الخدمة وإتاحة تلك التجربة على المواقع الإلكترونية للمؤسسة لجذب عدد أكبر من المهتمين لطلب تلك الخدمة. وينبغي على الجامعات ضرورة التوجه إلى تبني واستخدام مثل هذه المداخل الحديثة للتسويق نظرا لحاجتها المستمرة لجذب واحتفاظ عدد كبير من الطلاب الدوليين، وهذا الهدف يمكن تحقيقه في ضوء تطبيق التسويق الرقمي لخدماتها التعليمية التي تلبي حاجات ورغبات الطلاب، ويتوقف نجاح الخدمات التعليمية الجامعية على استخدام الجامعات لاستراتيجية التسويق؛ حيث تتنافس الجامعات في مدى قدرتها على نشر أنشطتها التسويقية لتطوير وتحسين جودة خدماتها المقدمة وتحقيق رغبات وحاجات المتعلمين، وقد استهدفت الدراسة الميدانية تعرف واقع المزيج التسويقي الخدمي لكلية الدراسات العليا للتربية من خلال التطبيق على عينة تم التوصل لها من الطلاب الدوليين بالكلية عددها (٤١) طالب من المجتمع الأصلي للطلاب الدوليين بالكلية (٥٤) طالبا للعام الجامعي ٢٠٢٠/٢٠٢١، وظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن المتوسط الحسابي العام للمزيج التسويقي للخدمات التعليمية بالكلية (١.٥٥) وهي قيمة متوسطة، كما استهدفت الدراسة الميدانية تعرف احتياجات ورغبات الطلاب الدوليين، بالكلية وانتهت الدراسة بالتصور المقترح بصياغة آليات التطوير لأساليب وأنشطة التسويق الرقمي للخدمات التعليمية للكلية، وأوضحت الدراسة أساليب رقمية جديدة لتقديم الخدمات التعليمية لكلية الدراسات العليا للتربية من خلال مكتب العلاقات الدولية بالكلية باعتبار المسئول عن آليات التسويق للطلاب الدوليين بالكلية.
الفروق في الذكاء الثقافي والمرونة المعرفية تبعا لبعض المتغيرات لدى الطلبة السعوديين المبتعثين والطلبة الدوليين في الجامعات السعودية
هدفت الدراسة للكشف عن الفروق في الذكاء الثقافي والمرونة المعرفية تبعا لمتغيري مدة الخبرة عبر الثقافية ومستوى الكفاءة في اللغة الثانية. ونهجت الدراسة المنهج الوصفي المقارن، وبلغ مجموع العينة (836) من الطلبة المبتعثين السعوديين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزلندا وإيرلندا وسنغافورة، والطلبة الدوليين في الجامعات السعودية متمثلة في: جامعة أم القرى، والجامعة الإسلامية، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الملك سعود، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة الملك خالد. واستخدم مقياسي الذكاء الثقافي، والمرونة المعرفية. وتوصلت نتائج الدراسة لوجود فروق في الذكاء الثقافي تبعا لمدة الخبرة عبر الثقافية لدى المبتعثين لصالح المقيمين لأكثر من سبع سنوات، بينما كانت الفروق في عينة الدوليين لصالح المقيمين أقل من سنة. ولم توجد فروق في المرونة المعرفية تبعا لمدة الخبرة عبر الثقافية لدى المبتعثين ووجدت لدى الطلبة الدوليين لصالح المقيمين أقل من سنة. ووجدت فروق في الذكاء الثقافي تبعا لمستوى الكفاءة في اللغة الثانية لدى العينتين لصالح الكفاءة الأعلى. ولم توجد فروق في المرونة المعرفية تبعا لمستوى الكفاءة في اللغة الثانية لدى المبتعثين، بينما وجدت لدى الطلبة الدوليين لصالح الكفاءة الأعلى. وأوصت الدراسة بالقيام بالفعاليات عبر الثقافية التي تزيد التعرض وتدعم الخبرات، كما توصي بالحرص على الإعداد اللغوي الجيد للطلبة المغتربين.
تقييم جودة الخدمات الجامعية بجامعة الملك سعود من وجهة نظر الطلاب الدوليين بكلية التربية
هدفت الدراسة إلى التعرف على تقييم جودة الخدمات الجامعية في جامعة الملك سعود من وجهة نظر الطلاب الدوليين في كلية التربية. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي كمنهج للدراسة، كما استخدم الباحث الاستبانة كأداة لجمع المعلومات. وتكونت الاستبانة من خمسة أبعاد هي جودة الخدمات قبل الوصول إلى المملكة، جودة المرافق الجامعية، جودة خدمات إدارة الطلاب الدوليين، جودة البيئة والمرافق التعليمية وجودة الخدمات الأكاديمية. وكان عدد العبارات في الاستبانة 41 عبارة. وقد تكونت عينة الدراسة من 93 طالباً من الطلاب الدوليين الذكور في كلية التربية من مختلف المستويات والتخصصات الدراسية. ومن أهم نتائج الدراسة ارتفاع مستوى رضا الطلاب الدوليين عن خدمات الجامعة ما قبل الوصول إلى المملكة. أيضاً أشارت النتائج إلى وجود مستوى مرتفع جداً من رضا الطلاب الدوليين عن جودة المرافق العامة وكذلك مستوى مرتفع من رضا الطلاب الدوليين عن جودة الخدمات المقدمة من إدارة الدوليين. وتشير نتائج الدراسة أيضاً إلى ارتفاع مستوى رضا الطلاب الدوليين عن جودة البيئة والمرافق التعليمية وارتفاع لمستوى رضا الطلاب الدوليين عن الخدمات الأكاديمية. ووجدت الدراسة أن مستوى رضا الطلاب الدوليين مرتفع عن الخدمات الجامعية بجامعة الملك سعود.
الصورة الذهنية للمجتمع السعودي لدى الطلبة الدوليين من منظور الاتصال والثقافة
هدفت الدراسة إلى التعرف على الصورة الذهنية لدى الطلبة الدوليين من منظور الاتصال والثقافة، واستخدم الباحث المنهج الوصفي لهذه الدراسة والاستبيان كأداة للدراسة على عينة مكونة من (470) وتمثل هذه العينة الطلبة الدوليين في مرحلة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود المنتظمين في الدراسة للفصل الدراسي الأول 1438ه بأسلوب المسح الشامل، وتوصلت نتائج هذه الدراسة إلى أن الإنترنت هو الوسيلة المفضلة لدى الطلبة الدوليين التي يستخدمونها للبحث عن إجابة تخص ثقافة المجتمع، وأن أغلب الطلبة قاموا بزيارة مناطق مختلفة من المملكة وتعرفوا على شيء من ثقافاتها مما يعزز من تشكل الصورة الذهنية لدى الطلبة عن المملكة وثقافتها، وأظهرت النتائج أن من أبرز الصعوبات التي تواجه الطلبة الدوليين صعوبة التنقل والمواصلات والصعوبات اللغوية، وعدم توفر الوقت الكافي لدى الطلبة ليتعرفوا أكثر على ثقافة المجتمع، وقدمت الدراسة عدداً من التوصيات أهمها: ضرورة تظافر الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الثقافية والاجتماعية في البلد لإثراء ثقافة الطلبة الدوليين بالأنشطة الثقافية المختلفة، وتذليل الصعوبات التي تواجههم في اتصالهم مع المجتمع السعودي كالتنقل والمواصلات أو الصعوبات اللغوية وغيرها وتحسين البرامج التعليمية لتدعم التواصل مع المجتمع وتعزز الصورة الذهنية للمجتمع السعودي، وتهيئة متخصصون ذو خبرة في المجالات الاجتماعية والثقافية للتعامل مع الطلبة الدوليين قادرون على اكساب الطلبة صورة واضحة عن ثقافة المجتمع السعودي.