Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
269 result(s) for "الطوائف الدينية"
Sort by:
العوامل التي مهدت دخول الإرساليات التبشيرية إلى سورية ولبنان \1840-1860\
تعد سورية ولبنان نقطة بارزه ومهمة في مجال عمل الإرساليات التبشيرية الأوربية في الوطن العربي بسبب وجود أرضية مناسبة لترسيخ نفوذ وعمل تلك الإرساليات بوجود الطوائف المسيحية المتعددة من كاثوليك وبروتستانت وأرثدوكس، إذ تخفت الدول الأجنبية تحت غطاء الدين وطالبت بحق حماية تلك الطوائف وصولا إلى أهدافهم السياسية والاقتصادية، كذلك في ظل ضعف الدولة العثمانية التي استغلته الدول الأجنبية لترسيخ نفوذها، وانطلاقا من ذلك أصبحت سورية ولبنان منطقتي تنافس من قبل الدول الأجنبية في بسط سيطرتها ونفوذها.
تمهيد الأرضية لظهور الإمام القائم \عليه السلام\ بناءا على أسباب ظهوره في الروايات
أن ظهور المهدي الموعود (عليه السلام) في أخر الزمن عقيدة تؤمن بها أغلب الفرق الإسلامية من مثل الأمامية والمالكية والحنفية والشافعية والحنبلية والوهابية إذ أنها تجمع أن أحد أحفاد الرسول (صلي الله عليه وسلم) سيخرج في أخر الزمن ويملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا. تعددت الروايات الشيعية والسنية المنقولة عن الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) في هذا الصدد. تسعي هذه المقالة من خلال الأسلوب الوصفي والتحليلي وبالاعتماد على المنهج العلقي والنقلي أن تكشف عن دور الأنسان في التمهيد لظهوره والأسباب التي ممكن أن يمهدها تسهيلا لعملية ظهوره. وتخلص الدراسة إلى أن هناك نوعين من العلائم فمنها العلائم والإمارات غير الثابتة التي تظهر وتضمحل وهناك علائم تظهر وتثبت حتى يوم الحساب وهي تمتاز برابطة علية مع الظهور وإن للناس واجب تجاهها وفق رؤية الأدلة العقلية والآيات القرآنية والروايات الشريفة. أن ضرورة هذه الثورة هي استعداد كل الناس وتمهيد الأرضية لقبول الولاية والحكومة الربانية التي مهدد لها من خلال إرسال الرسل الكرام بهدف تحقيق سمو الإنسان وانتشار العدل؛ لذا فان تحقق الظهور أمر مرهون بجهود الناس والتمهيدات اللازمة التي يجب حصولها للظهور الإمام وأن زمن ظهور الإمام (عليه السلام) هو عهد تكاملي في مختلف الأبعاد الاعتقادية والثقافية والعلمية والسياسية والاجتماعية في المجتمع الشيعي كي يظهر الإمام (عليه السلام) من غيبته الكبرى.
الثورة الإسلامية الإيرانية وتطور الجيوسياسي الشيعي
مع انتصار الثورة الإسلامية، أصبح التشيع أحد العوامل الهامة والمؤثرة في العالم الجيوسياسي. إن تشكيل الحكومة الشيعية المدعومة بأكثرية جمهور الشيعة، جعل الثورة الإسلامية أن تكون محط أنظار العالم، كما مهد هذا التغيير الكبير الطريق للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتصبح الدولة الشيعية الوحيدة في العالم والتي لها تأثير على المجتمعات الشيعية من حولها. ومن ثم، فقد اتسع نطاق نفوذ إيران السياسي بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية التي كانت مزيجه من التعاليم والقيم الشيعية. إن شيعة العالم الذين يعيشون بشكل رئيسي في البلدان المجاورة لإيران، تأثروا بالثورة الإسلامية تأثرا كبيرا واكتسبوا معرفة الهوية والوعي الذاتي معتمدين على رموز مثل مقارعة الاستكبار ومكافحة الضيم. وبناء على ذلك، أدي الجيوسياسي الشيعي إلى توسيع دائرة نفوذ إيران، بعبارة أخرى، أصبح المناخ الجيوسياسي المحيط بإيران أكثر انفتاحا. لذا فإن السؤال الرئيسي للبحث هو كيف أدت الثورة الإسلامية الإيرانية إلى تطور الجيوسياسي الشيعي؟ تدل نتائج البحث على أنه مع الثورة الإسلامية الإيرانية والتطورات الناجمة عنها، ارتقي الجيوسياسي الشيعي في منطقة الشرق الأوسط وأدت إلى الوعي الذاتي فنتيجة ذلك توسيع نشاط الشيعة على شكل حركات شيعية وتقوية وتشكيل أحزاب وتنظيمات سياسية حول إيران وفي النهاية، أدي هذا الأمر إلى توسيع نطاق نفوذ التشيع في غرب آسيا (الشرق الأوسط) بشكل نظرية المقاومة.\"
علاقة شيوخ العشائر العراقية مع الدولة العثمانية حتى نهاية القرن التاسع عشر
أتسم المجتمع العراقي خلال العهد العثماني وما تلاه بطبيعته العشائرية التي يبرز فيها دور الشيوخ كواجهة اجتماعية لها مكانتها المرموقة فهم الذين يوجهون العلاقات الاجتماعية سواء مع الدولة أو مع العشائر الأخرى ولذلك كانت دراسة العلاقة بين الشيوخ والدولة العثمانية هدف هذا البحث الذي يدور في محورين أساسيين، الأول يتحدث عن طبيعة منصب الشيخ وطريقة وصوله للزعامة العشائرية، والثاني يتناول طبيعة العلاقة مع الدولة العثمانية وتطورات تلك العلاقة.
الصابئة
شغل الصابئة رغم كونهم طائفة دينية صغيرة، دورا\" ملحوظا\" في تطور الحياة الفكرية والروحية في بلاد ما بين النهرين خلال ظهور المسيحية ثم الإسلام، وبالرغم من تعرضهم للاضطهاد في العهود المختلفة، والقهر الذي حاصرهم طوال القرون، فقد أظهروا عن حيوية لا تخطئها العين، ودخلوا الحياة الاجتماعية بفاعلية تفوق وزنهم السكاني والاقتصادي، وبرهنوا عن جدارة أنهم أهل لأن يكونوا أحفاد جمهرة المثقفين المندائيين الذين برزوا في الميادين الثقافية والعلمية المختلفة زمن الحضارة العباسية. ومن خلال البحث يتم التعريف بهذه الطائفة ودورها الحضاري، ومعتقداتها ومحرماتها وإبراز تفوقها العلمي وإغنائها للحضارة على مر العصور.
الطائفة اليزيدية في شمال العراق خلال القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي
هدف البحث إلى التعرف على الطائفة اليزيدية في شمال العراق خلال القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. قسم البحث إلى ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول قدم الإطار الجغرافي والتاريخي للطائفة اليزيدية في شمال العراق وتحدثت عن المناطق التي نشأت بها طائفة في شمال العراق وبداية ظهورها وانتشارها وأهم القبائل العربية التي اعتنقت هذا المذهب إضافة إلى نشأتها في شمال العراق خلال القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي. كما تحدث المحور الثاني عن نشأت الطائفة اليزيدية في شمال العراق. والمحور الثالث ذكر عادات وتقاليد الطائفة اليزيدية ومعتقداتهم الدينية. وتوصلت نتائج البحث إلى أن أصل اليزيدية والتعريف بها كطائفة أو كنحلة دينية لها طقوسها وعبادتها والخاصة بها والتي غالوا فيها نتيجة التراكمات العقائدية وديانات الجوار (الإسلامية - المسيحية) إلا أن موضوع الأصل الدينية لليزيدية يبقي مثارا للجدل حيث حاول العديد من الباحثين الكشف عن سر أصلهم العقائدي والديني إلى أن النصوص الدينة الذي ادعي اليزيديون بعمقها التاريخي لا تزال خفيه في جبال الهكارية شمال العراق. فمن الملاحظ أن اليزيدية لصقت بها أراء غربية أطلقوا عليها أحكاما مختلفة فمنهم من قال أصل اليزيدية يرجع إلى جذورهم القديمة أو الثانوية أو الزرادشتية أو التأثيرات المعنوية عليها أو المثرائية ومن اعتقد بتأثيرات المسيحية عليه ومنهم من أقام بدع ذات تأثيرات إسلامية أن لم يكن انشقت عن الإسلام فمن خلال سلوكياتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأسمائهم والتواريخ الموجودة على أضرحة صلحائهم وتقليدهم للفرائض الإسلامية وأدعيتهم وصلواتهم وأشعارهم ما هي إلا شعائر صوفية ذات منشأ إسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصراع بين المهدية والميرغنية
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح الاتجاهات المتناقضات بين الثورة المهدية والحركة الميرغنية والتي أدت بصورة كبيرة إلى تشكيل تاريخ السودان الحديث، وقد أحدثت الثورة المهدية العديد من التغيرات في المجتمع السوداني، وقد تجمعت العديد من الأسباب التي أدت إلى نجاح الحركة المهدية منها فكرة ظهور المهدي المنتظر حيث بدأت هذه الفكرة تنمو بنهاية القرن الثاني عشر الهجري. بدأت الطوائف الدينية في العالم الإسلامي تقوم بنشاط ديني كبير ومن هؤلاء تلاميذ السيد أحمد بن إدريس في السودان الشرقي الطريقة الميرغنية أو الختمية، والتي أخذت تراقب دعوة محمد أحمد المهدي بحذر حتى تيقنت بأنه ليس المهدي المنتظر. وكانت هناك العديد من التساؤلات التي حاول البحث الإجابة عنها منها هل استطاعت الدعوة المهدية في السيطرة على جميع الطرق الصوفية في السودان؟ ما هي الأسباب التي جعلت من الطرق الصوفية أن تقف في وجه الحركة المهدية؟ ماذا كان رد فعل حركة المهدية على المقاومة هذه؟ ما هو موقف الطريقة الميرغنية من الحكومة والثورة المهدية؟ وللإجابة على هذه التساؤلات تم تقسيم البحث إلى ست نقاط وهم: أولا -ظهور الدعوة المهدية، ثانيا -مواجهة الحكومة للثورة في شرق السودان، ثالثا -تاريخ الطريقة الختمية، رابعا -موقف الحكومة المصرية من المراغنة، خامسا -موقف الختمية من المهدية.
مناقشة دعوى الأشاعرة أنهم أهل السنة والجماعة وبيان الحق في ذلك
لقد دأب الأشاعرة قديماً وحديثًا على إطلاق اسم أهل السنة والجماعة على مذهبهم وعلى كل من يدين بالفكر الأشعري في أي زمان ومكان، ويرجون لهذه الدعوى بكل سبيل أتيح لهم، مما سبب خلطاً عند كثير من الناس بين الأشاعرة وأهل الحديث والأثر في مسمى أهل السنة والجماعة. تهدف الدراسة لمناقشة هذا الادعاء من الأشاعرة وبيان مدى زيفه وبعده عن الحقيقة، وأيضا تسليط الضوء على مصطلح (أهل السنة والجماعة)، هو ما ذهب إليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وأن أحق الناس بمصطلح (أهل السنة) هم أهل الحديث والسنة. واقتضت طبيعة الدراسة أن أتبع مناهج عدة وهي الوصفي والتاريخي والتحليلي المقارن والنقدي. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة الدراسة وسقيمها أن الأشاعرة نسبوا أنفسهم لأهل السنة المحضة فحصل اللبس عند عوام المسلمين أنهم هم أهل السنة فقط، فقبلوا كل عقائدهم دون تمييز بينها وبين عقائد أهل الحق من سلف الأمة، وأن لقب أهل السنة لا يطلق على الأشاعرة إلا بقيد، فيقال: هم من أهل السنة في كذا، في الأبواب التي لم يخالفوا فيها مذهب أهل السنة. وأن أحق الناس بأن تكون هي أهل السنة والجماعة هي الفرقة الناجية أهل الحديث والسنة: الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله صلي الله عليه وسلم.
دور السريان في التدوين التاريخي رحلات البطريرك ديونيسيوس التلمحري 818 - 845 ميلادي / 203 - 231 هجري أنموذجا
برز السريان في التدوين التاريخي، فدونوا سير شهدائهم، والأحداث التاريخية المهمة، كما دونوا تاريخ العرب في العصر الجاهلي، والفتوحات الإسلامية، وتعتبر المؤلفات التاريخية السريانية، مهمة جداً، لدراسة التاريخ، لأنها لشهود عيان، شاركوا في هذه الأحداث التاريخية. يعتبر ديونيسيوس التلمحري أحد المؤرخين السريان في القرن التاسع الميلادي، الثالث الهجري، الذي لعب دورا كبيرا في التدوين التاريخي، قام بخمس رحلات إلى الخلفاء العباسيين المعاصرين له، وتسجل رحلاته لمرحلة مهمة من التاريخ، كان شاهداً على الكثير من أحداثها التاريخية، ومشاركاً فيها.