Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "الظروف الطبيعية"
Sort by:
العلامات علي طريق القوافل المغربية والمصرية
البحث عبارة عن دراسة حول العلامات الإرشادية على طريق القوافل المغاربية والمصرية في الفترة من القرن الخامس الهجري وحتى أوائل القرن التاسع الهجري والتي كانت إما قوافل حج أو تجارة وأثر تلك العلامات على سلامة وصول تلك القوافل إلى وجهتها بسلام وتنوعت علامات الطريق ما بين علامات طبيعية مثل الجبال والهضاب وعلامات من صنع البشر مثل الزوايا والمساجد والمنائر والأضرحة والآبار. وقد تناولت الباحثة أهم أسباب الرحلة المغربية للمشرق وتنوع أسبابها بين رواد القافلة الواحدة وكذلك مسارات القوافل المغربية وأماكن التقائها وكذلك نقاط نزولها للبر المصري وتغير نقاط نزول تلك القوافل في مصر حسب تنوع الظروف المحلية لمصر والظروف الإقليمية المحيطة بها. كما تناول البحث بعض من اهتمامات الحكام والولاة بتعمير وإصلاح طريق القوافل. اعتمد البحث على المنهج التحليلي والاستقرائي وكذلك المنهج الوصفي فعرضت الباحثة تعريفات لكل العلامات من خلال كتابات المصادر وكتب الرحلات كما قامت الباحثة بوصف بعض علامات الطريق عن طريق زيارة تلك العلامات أو زيارة علامات شبيهه لها كما قامت الباحثة بالاستماع للروايات الشفوية حول علامات الطريق من معمري البدو وقامت بتحقيقها من خلال المصادر. كذلك أوردت الباحثة العديد من الأشعار التراثية والأمثال المرتبطة بعلامات الطريق. كما أفردت الباحثة جزءا من البحث للتجمعات البشرية التي تحولت إلى علامات على طريق القوافل وحرصت الباحثة على ذكر نماذج مختلفة لتلك التجمعات ما بين قرى ومدن ومضارب عرب وواحات ولفتت الباحثة الانتباه إلى دور قبائل العرب في تأمين طريق القوافل وشهرة بعض أسرهم بمهن وألقاب ترتبط بذلك الأمر مثل الناضوري وأبو علم وأبو راية والصوامعه وأبو شعلة وقبيصي. كما أوردت الباحثة بعض من الخرائط لمسارات القوافل.
النمذجة المكانية لقياس التعرية الريحية باستخدام المؤشرات والقرائن الطيفية في محافظة ديالي
تعد نمذجة التعرية الريحية من الموضوعات المهمة كونها تمس البيئة على وفق ما يشهده العالم من ثورة معلوماتية وتقنيات رقمية تركت المجال في رؤية تحاكي الواقع لكشف سلوكية أثر الرياح في رسم الأشكال الأرضية وهذا يعكس صورة بهيئة كارتوغرافية (خريطة فعالة) للكشف عن أثر الرياح في البيئة في منطقة تعد من المناطق الخصبة في الإنتاج الزراعي، لذا كان من المهم بناء نماذج للتعرية الريحية للمنطقة، إذ بلغت مساحة منطقة الدراسة (١٧.٦١٧ كم²) جرى قياس الفرق في نسبة التعرية الريحية بين سنة (۲۰۱۰- ۲۰۲۳) في المنطقة عن طريق المعادلات الرياضية وبناء النماذج الرقمية واستخدام عدة مؤشرات بالاعتماد على الاستشعار عن بعد، إذ اتضح أن مساحة الأراضي الجرداء في سنة 2010 (٦٨٠٨كم²) وفي سنة ۲۰۲۳ زادت المساحة وبلغت (۸۸۰۲ كم²)، أما مؤشر التعرية الريحية لسنة 2010 (۳۹۸۹ كم²) ازدادت مساحتها في سنة ۲۰۲۳ بحدود (٥٨۰۹ كم²)، وهذا الاختلاف في النسب يرجى إلى أسباب عدة.
تأثير البيئة على الحضارات المختلفة
تعد قضايا البيئة من أبرز الموضوعات التي ظهرت على الساحة الدولية نتيجة لتداعياتها على المجتمع الدولي، وآثارها على التنمية الاقتصادية السليمة، حيث أدت العلاقة السلبية بين الإنسان والبيئة ومبالغته في استغلال مواردها الطبيعية والقيام بالعديد من الأنشطة البشرية الخاطئة إلى ظهور طائفة من الظواهر البيئية المدمرة التي أحدثت خللا في التوازن البيئي، وتدهورا سريعا في التغيرات المناخية على نطاق عالمي، أدت بدورها إلى تهديد السلام والأمن على مستوى العالم وزيادة المخاطر على مصير الأجيال القادمة، فأصبحت قضية البيئة تشكل التحدي الأكبر والأصعب أمام تحقيق الاستدامة بكل مجالاتها، ونجد أن القطاعات العمرانية والزيادة الكبيرة لعمليات الإنشاء وتشييد المدن والمباني لم تعد بمعزل عن القضايا البيئية الملحة، حيث أدى التطور التكنولوجي والتقني في مجال العمارة المعاصرة إلى تجاهل البيئة الطبيعية، نظرا لاستهلاكها غير المرشد للطاقة والموارد الطبيعية وإنتاجها كميات كبيرة من الملوثات والمخلفات الضارة، بالإضافة إلى مشكلة إهدار الطاقة للمباني بسبب استمرارها طوال فترة تشغيل المبنى دون الاهتمام بمدى ملاءمتها للبيئة الاجتماعية والمناخية المحيطة بها، مما يتطلب اتخاذ تدابير جدية لحل تلك المشكلات؛ وذلك بإقامة علاقة تبادلية بين الاستدامة والجوانب التصميمية للمبنى عن طريق إيجاد حلول بيئية موفرة للطاقة، مسترشدا بالحلول الإبداعية في الحضارات التقليدية التي اجتهدت في تهيئة بيئاتهم الداخلية والخارجية، وتكييفها وفقا للمتطلبات الفيزيائية، وذلك بواسطة إيجاد المعالجات التصميمية والمفردات المعمارية المعتمدة على المؤثرات البيئية المحيطة، ومن هنا ظهرت الحاجة لإلقاء الضوء على أهمية دراسة المفردات المعمارية التقليدية التي نجحت في التكيف مع الظروف البيئية القاسية، واستطاعت استغلال جميع مصادر الطاقة الطبيعية كالشمس والرياح، وكيفية الاستفادة منها وتوظيفها في العمارة المحلية المعاصرة. مشكلة البحث: 1-قلة الدراسات المتاحة حول تأثير البيئة في الحضارات التقليدية. 2-وجود نقص معرفي تجاه الدور التي تلعبه الاستدامة في الحفاظ على البيئة. -3-الحاجة إلى دراسة المفردات المعمارية والمعالجات التصميمية المستخدمة في عمارة الحضارات التقليدية وتحديد سماتها كمفردات للمعالجات المناخية. أهداف البحث: 1-تسهم هذه الورقة البحثية في توضيح العلاقة التفاعلية بين الإنسان ومحيطه البيئي وتأثير كل منهما على الآخر. 2-تأكيد أهمية استغلال إمكانات البيئة المحيطة وتطوير مواردها على أسس علمية بهدف تعزيز الانتماء البيئي وتحقيق الاستدامة البيئة. 3-اعتماد التصميم البيئي ضمن السياق الفكري والتكنولوجي للعمارة المعاصرة والكشف عن دوره في تحقيق الاستدامة. 4- الاستفادة من الموروث العمراني للحلول التصميمية في الحضارات التقليدية، ورصد المفردات المعمارية من حيث الشكل والوظيفة، لخلق بيئة مستدامة معاصرة تحقق المتطلبات العامة للإنسان، من حيث الراحة والكفاءة الوظيفية والاجتماعية مع ضمان استمرارية الكفاءة الأدائية في المستقبل. فروض البحث: يفترض البحث عند الاستفادة من معطيات التكنولوجيا العالمية وتطبيقها على المفردات المعمارية التقليدية بما يتوافق مع البيئة المحلية، يعمل ذلك على تحقيق المنظومة العمرانية المتجانسة وتحسين المردود البيئي والاقتصادي والاجتماعي بشكل مستدام. منهجية البحث: تمثلت منهجية البحث بالتالي: 1-بناء إطار نظري يتناول مفاهيم عامة عن البيئة والاستدامة والتصميم البيئي، والعمارة. 2-دراسة تحليلية لنموذج معماري عالمي وتقييم التطور التكنولوجي للمفردات المعمارية والمعالجات التصميمية التقليدية المستخدمة فيه والتعرف على كيفية الاستفادة منها في العمارة المحلية لتحقيق الاستدامة البيئية. 3-التحقق من فرضية البحث. 4-الوصول إلى النتائج والاستنتاجات.