Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
120 result(s) for "الظواهر اللسانية"
Sort by:
أساليب وأنماط التحليل السيميولوجي للأفلام السينمائية
تناولت هذه الدراسة أهمية تطبيق المنهج السيميولوجي على الأفلام السينمائية، والتي تعد من بين أهم المسائل التي تشغل النقاد حاليًا، وتهدف الدراسة إلى استكشاف الرسائل والبني العميقة، في واحدة من أهم الأفلام في تاريخ السينما، وقدّمت الدراسة أداة دلالية معتمدة على المنهج السيميولوجي السوسيري، الذي يعدّ تحوّلا نوعيًا في حقل الدراسات اللغوية وغير اللغوية. وتأتي أهمية الدراسة نتيجة ندرة الأبحاث التي تستخدم المنهج السيميولوجي في تحليل الأفلام، مما يجعلها ضرورية لفهم البنى العميقة والرسائل الفلسفية في السينما. وتركز الدراسة على تحليل فيلم \"The Shawshank Redemption\" باستخدام أدوات السيميولوجيا لفهم الرموز والرسائل العميقة في العمل السينمائي. يبرز الفيلم رموز الأمل، حيث يتطوّر ليصبح إعلانا سيميائيًا يتطلب من المشاهدين فك رموز الصور والمشاهد ومن خلال هذا الفهم، يمكن التعرّف إلى خطاب سيميائي عميق يناقش موضوعات إنسانية عامة وخاصة، مثل المرونة، والتواصل الإنساني، والبحث عن المعنى في ظل القيود المجتمعية.
الدائرة التأويلية للغة وحدود النص
شهد العالم الإنساني منذ الخليقة الأولى تصوّرات مختلفة لعملية التواصل وبطرق كثيرة لفظية أو غير لفظية (حركات، صور، رموز). وهدفه هو تبليغ حاجاته، وقضائها في أحسن حال ولذلك كانت الكتابة من أهم التصورات التي انبرت المحاكاة الحياة البشرية بأبلغ وحداتها وهي اللغة، حيث سجلت هذه الأخيرة شأوا عظيما في بناء هذه العمليات التعبيرية. إذ استطاعت اللغة بنظام رموزها ودلائلها العديدة أن تحفظ التاريخ الكوني وتعرف بالحضارات البشرية ولذلك ظل التأليف مشروعا حضاريا سائدا إلى يومنا هذا، فاتخذ الباحث الخائض في علومها مسارات معرفية متباينة دعواتها بين مروّج لفضائلها أو معنّف لقوانينها وهو ما تبنته الدراسات المختلفة بمجالاتها القديمة والحديثة في محاولات تتري المقاربة ذلك الجوهر الخفي في النص. وفي إطار البحث عن هذا الجوهر الذي يتحكم في النص وانتماءاته الأجناسية أو ممارساته النقدية لا بأس أن ننظر في حدود هذه العلاقات وتقاطعاتها من خلال اقتراح تصوّر الدائرة اللغوية، فما المقصود بهذه الدائرة؟
المظاهر الأسلوبية في شعر حسين مردان
الأسلوبية هي إحدى إفرازات علم اللغة التطبيقي ورافد من روافده المتعددة، وهي إحدى الظواهر اللسانية التي تحاول أن تفسر الإبداع في النص الأدبي من خلال تحليل أنساقه اللسانية الفاعلة في النص التي تحاول نقل النص من اللغة الإخبارية التقريرية المباشرة إلى اللغة الإبداعية التأثيرية غير المباشرة، ولا يكون ذلك إلا عبر الأنساق الأسلوبية الفاعلة التي ينجزها المبدع في النص من خلال الانحراف والانزياح عن النموذج اللساني المعياري، لذا يحاول البحث رصد أهم المظاهر الأسلوبية في شعرية الشاعر العراقي حسين مردان من أجل الوقوف على خصوصيتها وتفردها واختلافها عن شعراء جيله الشعري الذين عاصرهم الشاعر، وهل استطاعت هذه الأسلوبية تأسيس إبداعية شعرية مائزة شكلت خصوصية التجربة الشعرية للشاعر حسين مردان؟ لذا يحاول البحث دراسة المظاهر الأسلوبية في شعر حسين مردان.
الوصل التصوري ومظاهره الوظيفية في ديوان \يأتي العاشقون إليك\ لمحمد الفيتوري
يدرس هذا البحث ظاهرة الوصل التصوري في ديوان (يأتي العاشقون إليك) دراسة لسانية نصية قائمة على الوصف والتحليل المعمق؛ وذلك لإبراز أبعاد هذه الظاهرة وتجلياتها في الديوان، والكشف عن صور الوصل التصوري وأدواته ثم دراسة وظائفه النصية. اقتضت منهجية البحث دراسة بنية الربط التصوري في البداية، ثم انطلقت لدراسة تشكيلات الربط التصوري في الديوان، فتم تناول صور الوصل التصوري وأدواته، ثم انتقل بعد ذلك لدراسة وظائفه النصية. خلص البحث إلى أن هذا النمط من الوصل يعتمد على المقاصد الذهنية البنائية للقصيدة، ويؤثر في بنائها، وإبلاغيتها، ثم يؤثر في شكلها ومضمونها. وأظهر البحث أن هذا النمط من الوصل يعمل على استحضار تقنيات بنائية ترابطية مثل: التكرار واستحضار الأساليب اللغوية والتناص.
البعد الاجتماعي في البحث اللساني العربي الحديث
تناولت الدراسة أثر البعد الاجتماعي في البحث اللساني العربي الحديث، منطلقة من فرضية مؤداها أن الدراسات اللغوية العربية الحديثة لم تكتف بالوصف البنيوي للغة، بل وازنت بين النسق اللغوي والسياق الاجتماعي، ميتة أن انفتاح الدرس اللساني العربي على اللسانيات الاجتماعية الغربية لم يكن نتيجة للترجمة، بل خلاصة تأطير وتكوين أكاديمي مباشر لباحثين عرب في جامعات غربية، وعلى يد ثلة من كبار اللسانيين الأوروبيين والأمريكيين، كما توصلت الدراسة إلى وجود وعي مبكر لدى اللسانيين العرب بأهمية البعد الاجتماعي، قبل التعرف المباشر على هذا الحقل، ثم انتقل فيما بعد إلى طور نوعي تمثل في صدور دراسات علمية عميقة، تناولت قضايا لغوية اجتماعية بمنهج لساني حديث، من خلال مسارين بحثيين متميزين: مسار نظري وآخر تطبيقي، إلا أن هذا الأخير كان أكثر إنجازا وفاعلية، ورغم ذلك كله تبقى الحاجة ماسة إلى تأسيس تقليد لساني اجتماعي عربي، ينطلق من المنجز اللغوي العربي، والظواهر اللغوية الاجتماعية، مع انفتاح على الممارسة اللسانية الكونية، ويلبي الحاجة ويصنع التميز، بعيدا عن المحاكاة والتقليد.
مسلك التوجيه عند النحاة
يسلك النحاة في تبريرهم صلاحية تعدد الوجه النحوي للفظة داخل التركيب مسلك التوجيه؛ وهي عملية تقوم على إرجاع الحكم النحوي إلى أحد الأصول أو القواعد الكلية، فيلزم على أثر ذلك القول بتعدد الوظيفة النحوية في الصورة الواحدة، الأمر الذي قد يوهم الاضطراب في صنعة النحاة من حيث الانضباط العلمي، ويرمي بقدر من التردد والشك على منهج النحاة وطرقهم في تخريج المسائل النحوية، ويقدح في تسويغهم لعملية التوجيه في أصلها. من هنا جاء هذا البحث ليكشف عن مسوغات التوجيه والأصول النحوية التي يتكئ عليها النحاة في اعتبارهم للتوجيه مسلكا علميا في رد الفروع إلى أصولها عند تعدد الحكم النحوي في اللفظة الواحدة. وأثر ذلك في تخصيب الدرس النحوي العربي.
أساليب الحدة في العربية
عرفنا في هذا المقال بظاهرة الحدة في اللغة العربية. ثم رصدنا مختلف الأساليب التي تعبر عنها في الجمل الحرة والتراكيب بالأفعال الناقلة والتعابير المتكلسة.
المنطق الرياضي عند النحاة
تعد نظرية الزمر نظرية معاصرة وهي فرع من الرياضيات يهتم بدراسة أنواع الزمر وخواصها، كما تهتم بالمجموعات العددية المختلفة مثل الأعداد الطبيعية والنسبية والكسرية، هذا وتعد نظرية الزمر فرعا من نظرية المجموعات باعتبار الزمرة جزءا من المجموعة. ولما كان التفكير النحوي لدى نحاة وعلماء العربية يقوم على أساس ومنهج رياضي، فإن مفهوم الزمرة يعد واحدا من المفاهيم والمناهج الرياضية النحوية اللسانية في النحو العربي وبمفهوم بسيط تشكل لنا مجموعة أو فوجا، إلا أنها ليست بذلك المفهوم البسيط، بل أكثر تعقيدا حيث لا يتحقق لنا مفهوم الزمرة إلا بتوفر بعض الشروط والخصائص.
أدب اللسان ولسان الأدب
تناولت الأطروحة أدب اللسان ولسان الأدب. وبينت ما تحمله مناهج النقد الأدبي من صولات في صفحات التاريخ وجولات في حقول فنية وإحالات على ينابيع دلالات لسانية تلقي بظلالها على مكامن نفسية، يدرك لا محالة أن الفنون والعلوم متلازمتان، فاللسان هو الذي صنف الأدب وأجرى قواعد اللغة ورسم لوحات الفن على اختلافها هو عينة من نظريات واسعة الامتداد من العلوم الأصيلة. وأظهرت أن عمل اللسان يعتبر استثمارا لا ينحاز إلى ما تسنه قواعده، فهو مشرع نحو طرح جديد يثري الدرس اللغوي وينميه، طالما لا يخل بدعائمه ولا يلغي ركائزه. وأبرزت العلاقات بين اللسان والتاريخ السياسي، فكثير من الأحداث التاريخية المتعددة من غزو سياسي تؤثر بدورها على الظواهر اللسانية، فالاستعمار يكون للعقول والرؤى واللسان، وهذا يحدث تغييرات في التراكيب اللسانية وعلاقتها بالتاريخ والسياسة. وكشفت عن تحقق الدلالة اللسانية من هذا المنظور بتطابق الصورة المرجعية عن أصل الشيء أو الصورة المضمرة مع رسمها في الواقع، فاللغة الأدبية قد تتجاوز من جهات شتى الحدود التي قد يرسمها لها فن الآداب، فكل لغة أدبية هي إنتاج ثقافي، سواء كانت هذه اللغة الأدبية نثرا أو شعرا أو رواية، أو قصة أو مسرحية. وأكدت أن المقولات الذهنية وقوانين الفكر ليست في قدر كبير منها سوى انعكاس لنظام المقولات اللسانية وتوزيعها. واختتمت الأطروحة بالتركيز على تجاسر علم اللسانيات مع باقي العلوم والفنون والآداب لا يمحو في الحقيقة الحدود الفاصلة بينها، ولا يطمس سماتها ولا تصنيفاتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الحذف في كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي \414 هـ.\
يعد الحذف النحوي من الظواهر اللسانية التي يلجأ إليها المتكلمون على اختلاف ألسنتهم، سعيا للإيجاز وتلافيا للتكرار. التفت إليه الدارسون القدامى وحاولوا حصر انقسامه ومواطنه، وقيمته في تحقيق عملية التواصل اللساني بين المتخاطبين. وفي العصر الحديث، وبعد تطور البحث اللساني، وتبلور مفاهيم لسانيات النص، تركزت جهود الباحثين على دراسة الاتساق والانسجام، والسعي إلى ضبط عناصرهما، قصد الولوج إلى عالم النص، والكشف عن بنيته التركيبة، والدلالية. من ههنا ضحى الحذف بوصفه آلية من آليات الاتساق النحوي، موضوعا خصبا في الدرس اللساني النصي.