Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "العبكري، عبدالله بن الحسين بن عبدالله، ت. 616 هـ"
Sort by:
ما يمنعه المعنى من وجوه الإعراب عند العبكري في التبيان
إن الصلة بين المعنى والإعراب في العربية جد وثيقة، فبينهما آواصر محكمة ووشائج قوية، وإذا كان الإعراب من خصائص العربية، بل من أبرز خصائصها وضوحاً، ومراعاته هي الفارق الوحيد بين المعاني المتكافئة فإن المعنى هو الغاية من جميع المناحي اللغوية والهدف الرئيس في كل عمليات التواصل الخطابي فالمعاني كما يقول ابن جنى أقوى عند العرب وأكرم عليها، وأفخم قدراً في نفوسها، ولما كانت- يعنى الألفاظ- عنوان معانيها وطريقاً إلى إظهار أغراضها ومراميها أصلحوها ورتبوها، وبالغوا في تحبيرها وتحسينها؛ ليكون ذلك أوقع لها في السمع، وأذهب بها في الدلالة على القصد، وقد تنبه علماء العربية لهذه العلاقة المميزة بين المعنى والإعراب خاصة لدى معالجتهم للآيات القرآنية وتزخر كتب المعاني وإعراب القرآن ببيان الوجوه الدلالية التي تحتملها اللفظة القرآنية تبعاً للتغاير الإعرابي المحتمل فيها من الناحية التركيبية، فعدوا من أول الواجبات على المعرب أن يفهم معنى ما يعربه مفرداً كان أو مركباً، ويعد العلامة العكبري في مصنفه \" التبيان \" أحد المتوسعين في إبراز تلك الوجوه الإعرابية للألفاظ القرآنية، وما ينشأ عنها من دلالات ومعان، ومع هذا نجد العكبري أحياناً يميل إلى القول بعدم إجازته لبعض الوجوه الإعرابية بحجة أن المعنى الدلالي للآية لا يقبلها، أو يتنافى معها ويعارضها، ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة التي تقوم على جمع تلك المواضع التي صرح فيها العكبري بمنافاة الإعراب للمعنى فيها، ودراستها دراسة علمية. تقوم على الموازنة بين مقولة العكبري ومقالة غيره من العلماء في الآيات محل الدراسة وترجيح ما يراه البحث أولي بالقبول مدعوماً بالدليل.
منهج أبي البقاء العكبري ت. 616 هـ في دراسة الألفاظ: المعرب والدخيل أنموذجا
يعد أبو البقاء العكبري (ت 616ه) من أبرز اللغوين العرب في القرن السابع الهجري الذين نالوا شهرة واسعة، وقد اتخذنا من (المعرب والدخيل) أنموذجا لبيان منهجه الذي اتسم بسمات منهجية في ذلك فقد يصرح بأعجمية الكثير من الألفاظ وقد يذكر إشتقاقها لنفي عجمتها، أو بالعكس، وقد ينتقل آراء العلماء وأقوالهم في هذه الألفاظ فضلا عن جوانب أخلى سيقف عندها البحث، ووفقنا الله جميعا لخدمة لغتنا العربية العزيزة وتراثنا العربي الخالد.
ما جوزه العكبري لغة ولم يقرأ به
تناول البحث عما جوزه العكبري لغةً ولم يقرأ به جمعاَ حيث أشتهر علماء اللغة والنحو في تناولهم لألفاظ القرآن وإجازتهم أوجهاً لغوية أو نحوية. وتناولت دراسة هذه الظاهرة عند العكبري، حيث أعتمد منهجه على اختلاف العبارات التي عما إجازة لغة ولم يُقرأ به فتراه يعقلها بالقراءة وتارة يجيزها في العربية، أيضا أعتمد على إجازة بعض العبارات لغة لا قراءة لحرصه الشديد على اظهارها للقارئ على أنها جائزة لغويا لا قراءة، فقد أجاز بعض العبارات في لغة القرآن. وفي الختام عرض منهج العكبري في تناول ظاهرة الافتراض القرائي وحصر المواضيع التي وردت عنده، وجاءت أبرز النتائج للدراسة موضحة أن العكبري من المقلين في ذكر ما يجوز لغة ولم يقرأ به، وأيضا المواضع التي أجاز فيها العكبري وجهاً في اللغة كما تتعلق بمسائل نحوية أو صرفية، كثير من المواضيع التي أجازها العكبري في اللغة قراءات شاذة، كان العكبري حريص على ألا يفهم من إجازته لهذه المواضيع في اللغة جواز القراءة بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
رواة الحديث النبوي في عيون النحويين
الحمد الله الذي حفظ اللغة بكتابه فقال جل شأنه: (قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ)، والصلاة والسلام على خير من نطق بالضاد، وخص بجوامع الكلم، وبعد. فإن لب الفصاحة والبيان في حديث النبي العدنان - صلى الله عليه وسلم -، وبعد أبحاث ورسائل علمية متعددة وجادة، تيقن وأيقن الجميع بما لا يدع مجالاً للشك والريبة أن عدم الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف كانت فرية على اللغويين، فهل سيحتاج بكلام الشعراء ويترك كلام الصحابة الأجلاء، وهم من رووا أحاديث المعصوم - صلى الله عليه وسلم - أم أن كلامهم حجة في الشعر وليس حجة في النثر؟. وما ذكره العكبري على الرواة في كتابه إعراب الحديث النبوي كانت مثار دهشة وانزعاج، فقد أعطانا في كتابه لون من ألوان المعركة بين ما ينقله الرواة وما يحتج به النحويون؛ ولذلك كان البحث بمثابة وقفة مع كلام العكبري على أنه عالم نحوي للنظر والحكم على رواة الأحاديث النبوية من خلال كلام النحويين نظرة تطبيقية؛ فقمت بقراءة كتاب إعراب الحديث النبوي للعكبري قراءة متأنية واستخرجت مواضع الحكم على الرواة وقمت بوضعها في الميزان النحوي والنقدي من خلال الأصول النحوية واختلاف اللهجات العربية لننظر من حيث القبول والرفض لما جاء به العكبري في كتابه، ولنرسخ فكرة الرواة هم سند من أسانيد اللغة والتقعيد النحوي. وقد دفعني البحث في هذا الموضوع عوامل عدة أهمها ما يلي: أولاً: أن التعامل في القضايا والموضوعات، والحكم عليها؛ يكون مضبوطاً بأساسيات العلم المنطوي تحته، ولما كانت قضية الاحتجاج مضبوطة بالعمق الزمني والواقع الجغرافي بغض النظر عن الأفراد والأشخاص؛ فلا ينبغي بحال أن يتدخل الحكم بناء على تعامل الأفراد، وهذا ما وقع فيه أغلب المانعين في الاحتجاج باحاديث المختار- صلى الله عليه وسلم -. ثانياً: إلقاء الضوء على أهمية السنة النبوية في الاحتجاج؛ والتقعيد لقواعد علم العربية؛ خاصة وأن مرحلة صدر الإسلام وما بعدها إلى عصر المولدين وإلى زمن انتهاء الاحتجاج؛ شهدت أكبر ثروة نثريه سواء أكانت خطابية أم رسائل كتابية. ثالثاً: الغيرة على النبي- صلى الله عليه وسلم - وصحبه الكرام فهم صفوة الصفوة، فلم يأخذوا حقهم أو أقل من حقهم، خاصة والطعن كان في حقهم قبل أن يكون طعناً في النحويين، والجميع مبرؤون منه. رابعاً: اختلاف النظر والحكم بين النحويين على الرواة ما بين مؤيد وطاعن. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وفهارس عامة. أما المقدمة، فتشتمل على: أهمية الموضوع، وقيمته العلمية، وأسباب اختياري له، والمنهج الذي سرت عليه. وأما التمهيد فيشتمل على تعريف الحديث النبوي الشريف. وأما الفصل الأول فجاء بعنوان: دفع التهمة عن الأعلام العلماء من النحويين حول الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف. وأما الفصل الثاني: رواه الحديث في عين العكبري من خلال كتابه إعراب الحديث. وأما الفصل الثالث فجاء بعنوان: الدراسة التطبيقية لمواضع التهم للرواة في الحديث النبوي الشريف للعكبري. وقد اشتمل على عشرة مواضع، فسمتها على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: مواضع خطأ العكبري فيها الرواة وهي موافقة لقراءة قرآنية، ووردت في موضعين. المبحث الثاني: مواضع خطأ العكبري فيها الرواة، وهي موافقة للهجة من لهجات العرب، وفيه خمسة مواضع. المبحث الثالث: مواضع خطأ العكبري فيها الرواة والخطأ مردود عليه، وفيه ثلاثة مواضع. وأخيراً الخاتمة: وفيها أبرزت أهم النتائج والتوصيات لهذا البحث.
ردود العكبري في شرحه للإيضاح على أبي طالب العبدي
هدف البحث إلى التعرف على ردود العكبري في شرحه للإيضاح على أبي طالب العبدي. لقد شرف الله اللغة العربية بأن أنزل كتابه الكريم بها فصار تعلمها وتعليمها قربة إليه سبحانه وإن من أشرف علوم العربية وأهمها علوم العربية وأهمها علم النحو، الذي به تصان الألسنة من اللحن. واقتضى العرض المفاهيمي للبحث تناول الردود النحوية عرضاً ومناقشة، تعريف بأبي طالب العبدي، من حيث حياته وعلمه، وأشار إلى ردود أبي البقاء العكبري النحوية، وتطرق إلى الدراسة والتقويم وفيه (أسباب الردود، طريقته في الرد، الأصول المعتمد عليها في الردود، التقويم). واختتم البحث بأن الآراء التي نقلها العكبري عن العبدي لم تعط تصوراً واضحاً عن منهج العبدي وفكره النحوي، خالف العكبري الفارسي، فرأى أن البدء بالمفعول به أولى من المصدر بينما وافقه العبدي، تنوعت أدلة العكبري ما بين سماع وقياس، عنى العكبري بالتعليل في كثير من ردوده، كما انه انتهج أسلوب التقرير، لإيضاح مقصوده. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023