Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
61 result(s) for "العرض الرقمى"
Sort by:
فعالية استخدام موقع \gamma.app\ في تصميم العرض الرقمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الوعي الفسيولوجي لدى ممارسي كرة الطائرة من شعبة التدريب
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم رضا ممارسي كرة الطائرة من شعبة التدريب بكلية التربية الرياضية، جامعة الزقازيق، عن استخدام العرض الرقمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي كوسيلة تعليمية لتعزيز وعيهم بالفسيولوجيا في رياضة كرة الطائرة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتم تطبيقها خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي (٢٠٢٣- ٢٠٢٤)، بمشاركة 119 طالبا. تم جمع البيانات باستخدام استبيان إلكتروني يتضمن خمسة محاور رئيسية تغطي مواضيع مختلفة في الفسيولوجيا برياضة كرة الطائرة. استخدم الباحثان مقياس ليكرت الثلاثي لقياس آراء الطلاب. أظهرت نتائج الدراسة رضا عالي لدى الطلاب عن استخدام العرض الرقمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تراوحت نسب موافقة ممارسي كرة الطائرة من شعبة التدريب على فعالية العرض الرقمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوعي الفسيولوجي لديهم بين (٧٩- 98%) في جميع المحاور. وتوصي الدراسة باستخدام موقع (gamma.app) في تصميم العرض الرقمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الوعي الفسيولوجي، مع دمجها بأساليب تعليمية أخرى لتنويع التجربة التعليمية.
La Smart-Fiction
Les smartphones sont essentiels dans notre société actuelle. Leur utilisation et l'accès à divers contenus se sont considérablement accrus. Ils jouent désormais un rôle central dans la narration grâce à leurs capacités d'affichage numérique. Les smartphones sont devenus des canaux privilégiés pour créer et diffuser des contenus. Dans ce contexte numérique en plein essor, émerge un nouveau format littéraire appelé smart-fiction, fiction mobile ou littérature mobile. Dans cet article, nous explorons ce nouveau type de création. Notre objectif est de répondre aux questions suivantes: Comment la smart-fiction redéfinit-elle la narration traditionnelle en intégrant des éléments interactifs et immersifs pour les lecteurs et les spectateurs? Qu'est-ce qui rend la smart-fiction unique en termes d'expérience utilisateur, et comment ces particularités influencent-elles la manière dont les histoires sont racontées et perçues? En quoi le smartphone est-il devenu un outil privilégié pour la création de smart-fiction, et comment exploite-t-on les fonctionnalités des smartphones pour enrichir les récits interactifs? Quelles opportunités la smart-fiction offre-t-elle aux auteurs et aux créateurs pour repousser les limites de la narration et s'engager de manière innovante et personnalisée avec leur public? Nous mettrons également en évidence comment la smart-fiction transforme la relation entre les lecteurs/spectateurs et les créateurs d'histoires, leur permettant de devenir des co-auteurs ou des acteurs actifs dans la construction des récits. Nous examinerons les défis auxquels les créateurs de smart-fiction sont confrontés en termes de conception, de développement technologique et de narration afin de proposer une expérience fluide et captivante. Enfin, nous discuterons des impacts potentiels de ce nouveau format sur l'industrie du divertissement, ainsi que sur la production, la distribution et la consommation des contenus narratifs par le public.
أثر اختلاف نمط عرض القصة الرقمية \اللوحات القصصية - مقطوعات الفيديو\ على تنمية الإدراك الاجتماعي الإيجابي لدى تلاميذ ذوي الإعاقة العقلية البسيطة بفصول الدمج
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر اختلاف نمط عرض القصة الرقمية (اللوحات القصصية-مقطوعات الفيديو) على تنمية الإدراك الاجتماعي الإيجابي لدي تلاميذ ذوي الإعاقة العقلية البسيطة بفصول الدمج. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، والمنهج التجريبي. وتكونت مجموعة الدراسة من 40 تلميذ من تلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة المدمجين مع العاديين بمدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، ومدرسة جمال عبد الناصر الابتدائية بمحافظة القاهرة. وتمثلت أدوات الدراسة في قائمة بالأبعاد السلوكية اللازم تنميتها لتلاميذ ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وبطاقة تقدير سلوك لتقدير مدي تنمية الاجتماعي الإيجابي لتلاميذ ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، مقياس السلوك المصور للتعرف على مدي وعي التلاميذ بالسلوكيات الاجتماعي المقبولة. واستند الإطار النظري للدراسة على عدة عناصر هي، الدمج، أشكال الدمج، الدمج المكاني والاجتماعي، متطلبات عملية الدمج، الإعاقة العقلية، تصنيف الإعاقة العقلية، الخصائص الاجتماعية للمعاقين عقليا، تنمية الإدراك الاجتماعي الإيجابي، أنماط عرض القصص الرقمية وكيفية توظيفها، أهمية القصة الرقمية، مواصفات القصة الرقمية، أنماط عرض القصص الرقمية، برمجيات تصميم وتطوير القصة الرقمية، توظيف القصة الرقمية. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات مقياس السلوك المصور نتيجة الاختلاف في أسلوب عرض القصة الرقمية، حيث تبين أن المتوسط الأعلى جاء لصالح المجموعة التجريبية التي تعرضت لمقطوعات الفيديو، حيث جاء متوسط التقدير الخاص بهذه المجموعة (181.83) أما المجموعة التي تعرضت للوحات القصصية فقد جاء متوسط تقديرها (167.83). وأوصت الدراسة بضرورة نشر ثقافة استخدام القصص الرقمية بالمراحل التعليمية المختلفة، وتدريب أعضاء هيئة التدريب ومعلمي التربية الخاصة على كيفية إنتاج القصص الرقمية من خلال البرامج سهلة الاستخدام الخاصة بذلك، وضرورة تصميم مستودع وقمي يحتوي على مجموعة من القصص الرقمية والتي تخدم مراحل تعليمية مختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منصات العرض الرقمية والتنوع الثقافي في الإنتاج السينمائي
الثورة الرقمية في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قلبت موازين الصناعة السينمائية لصالح منصات العرض الرقمية، التي استطاعت أن تحكم قبضتها على مجال عرض الأعمال السينمائية والتلفزيونية كبديل لدور العرض السينمائي، لتحتل بعدها منصة NETFLIX الريادة بفضل دخولها في مجال الصناعة بتوسعها في الكثير من بلدان العالم، لذلك حاولنا من خلال دراستنا هذه الكشف عن طبيعة المضامين التي تقدمها NETFLIX بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وباستخدام أداة تحليل المضمون بغاية الكشف عن طبيعة المواضيع التي تعكسها إنتاجات المنصة، والتي خلصنا من خلالها إلى أن المنصة تسعى لإبراز المواضيع التي تستهوي متابعيها ضمن المجتمع الذي تنتج له، كما إنها تركز على الأفلام الوثائقية لتقديم المحتوى بطابع مختلف وتنال هذه النوعية من الأفلام نسب مشاهدة عالية على المنصة، كشفت دراستنا أيضا أن المنصة أتاحت الفرصة لمعظم الأعراق للظهور في أفلامها كشخصيات فاعلة وبأدوار بطولة، بل تجاوزها إلى ما وراء الكاميرا ضمن مشروع الشمول الذي تنتهجه المنصة لإثراء طاقم عملها من مخرجين وكتاب ومبدعين.
تطبيق المعيار المحاسبي رقم 1 \ العرض و الإفصاح \ في المصارف الإسلامية
هدفت هذه الدراسة إلي معرفة مدى تطبيق معيار العرض والإفصاح العام رقـم (1) فـي القـوائم الماليـة للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، إضافة على التعرف على معيقات تطبيق المعايير الصـادرة عـن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات الإسلامية. وتوصلت الدراسة التي استخدمت الاستبانة _ والتي وزعت على كافة موظفي دوائر الرقابة المالية للبنـوك الإسلامية العاملة في الأردن_ إلي أن البنوك الإسلامية في الأردن تتبنى تطبيق الأحكام والمبادئ العامـة المتعلقة بالمعيار باستثناء ما يتعلق بالإفصاح عن الزكاة والصدقات سواء ضمن قائمة منفصـلة \"مصـادر واستخدامات صندوق الزكاة والصدقات\" أو ضمن القوائم المالية، كذلك لا يتم الإفصاح عن مسؤولية البنـك عن الزكاة، ولا يتم الإفصاح عن البضائع التي طلبها الآمر بالشراء قبل أبرام عقد بيع المرابحة. وتوصـلت الدراسة كذلك إلي أن أهم عامل يعيق تطبيق المعيار لدى البنوك الإسلامية هو عدم وجود الإلمام الكافي لدى المدقق الخارجي بالمعايير الإسلامية يليه تعارض تطبيق المعايير الإسلامية مع أهداف الإدارة إضافة إلي قلة الكفاءات المحاسبية القادرة على التطبيق، وعدم قيام البنك المركزي بمتابعة مدى التطبيق.
السينوغرافيا وسيمياء القصيدة الرقمية التفاعلية في مطلع القرن الحادي والعشرين
يقوم البحث على دراسة العلاقة بين السينوغرافيا والقصيدة الرقمية التفاعلية، مظهرا تأثير العلامات اللسانية وغير اللسانية في تأويل النص الشعري، فالسينوغرافيا تشمل كل مكونات المسرح، تتجسد في العلامات اللسانية وغير اللسانية، وتعمل على تشكيل وظيفة وشكل الفضاء المسرحي بأبعاده المختلفة، كما تعد القصيدة الرقمية التفاعلية جزءا من هذه العناصر، مما يجعلها جزءا من السينوغرافيا، فهي تهدف إلى تحقيق تأثير مرئي وسمعي وحركي تواصلي على الجمهور، وتعتمد على خمسة إيقاعات البصرية والسمعية والحركية واللسانية والجسدية، تتداخل هذه الإيقاعات الخلق أعمال قصيدة متكاملة، فالقصيدة الرقمية التفاعلية تجمع بين الشعر والتكنولوجيا، تعرض على الإنترنت وتمكن التفاعل بين الشاعر والمتلقي من خلال العناصر اللسانية وغير اللسانية، وبهذا تتجلى العلاقة بين السينوغرافيا والقصيدة الرقمية متشابكة، حيث تعزز السينوغرافيا تأثير الرسالة الشعرية وتجسيدها على خشبة المسرح بأبعاد مرئية وسمعية، تحليل القصيدة الرقمية التفاعلية يعتمد على دراسة تفاعل العناصر اللسانية وغير اللسانية، وكيفية تجسيد الرسالة الشعرية من خلال التكنولوجيا، ويستوجب فهم الدلالات المرئية والسمعية المتشابكة.
دراسة دور الفراغ اللوني الرقمي في التحكم في الجودة اللونية للصورة السينمائية الرقمية
وفى نهايات عام ٢٠١٣م، تم ابتكار الفراغ اللوني الرقمي (ACES) والذي تمتع بمميزات في حدوده اللونية اقتربت من حدود الرؤية اللونية للعين البشرية، مما جعله ملائماه للعمل بالتوازي مع مرحلتي التصوير والعرض السينمائي الرقمي، الأمر الذي يستوجب دراسة الحدود اللونية للنظام اللوني الرقمي (ACES) ومقارنتها مع الحدود اللونية للفراغات اللونية (Color Spaces) السابق استخدامها قبل ظهور (ACES) لتحديد مدى أهمية نظام (AECS) في التحكم في الجودة اللونية للصورة السينمائية الرقمية. nمشكلة البحث على مدار العقد الأخير من التطور التكنولوجي ظهر عدد من الفراغات اللونية الرقمية (Digital Color Spaces) والتي يتم استخدامها للتعبير عن القيم اللونية للصورة السينمائية الرقمية، منها في يتم استخدامه في مرحلة التصوير السينمائي الرقمي ومنها ما يتم استخدامه في مرحلة العرض السينمائي الرقمي، وقد تميز كل فراغ لونى (Color Space) من هذه الفراغات اللونية بمميزات خاصة به تفرد بها عن مثيله من الفراغات اللونية. هدف البحث دراسة المميزات والحدود اللونية للفراغ اللوني الرقمي (ACES) ومقارنته مع الفراغات اللونية (Color Spaces) السابق استخدامها قبل ظهوره لتحديد مدى أهميته في التحكم في الجودة اللونية للصورة السينمائية الرقمية سواء في مرحلة التصوير السينمائي الرقمي أو في مرحلة العرض السينمائي الرقمي. nمنهج البحث: يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لوصف مميزات وإمكانيات والحدود اللونية للفراغ اللوني الرقمي (ACES) والمستخدم في مرحلتي التصوير والعرض السينمائي الرقمي للتحكم في جودة الصورة السينمائية الرقمية قبل عرضها كعرض جماهيري رقمي. nنتائج البحث: الفراغ اللوني الرقمي (ACES) هو النظام اللوني الرقمي الأمثل للتعامل مع تكنولوجيا إنتاج معدات إنتاج الصورة السينمائية في مرحلتي التصوير والعرض السينمائي الرقمي nبدراسة الحدود اللونية للفراغ اللوني الرقمي (ACES) والتي تقترب بشدة من حدود الرؤية اللونية للعين البشرية نتبين ضرورة استخدامه كبديل عن الفراغات اللونية الرقمية (Rec.709) (Rec.2020) والمستخدمة في مرحلة التصوير السينمائي الرقمي، كما نتبين ضرورة استخدامه كبديل عن الفراغات اللونية الرقمي (YCbCr)، (DCI -P3) والمستخدمة في مرحلة العرض السينمائي الرقمي.
معايير جودة المواقع الإلكترونية الإخبارية
إن الإعلام الإلكتروني مستقبل الصناعة الإخبارية لما يمنحه من فرص تطوير وشرح والإيضاح اعتمادا على الأنفوغراف- الجرافيك، الملتميديا، فجودة المواقع الإلكترونية الإخبارية تحدد حجم التعرض لها، كما أن المواقع الإلكترونية الإخبارية عملت على موءامة العرض الإخباري للمنصات التقنية المختلفة مما يستدعي تكوين الصحفي في المجال لتحكم في عملية صناعة الخبر تعرضنا لهذا الموضوع اعتمادا على المنهج الوصفي التحليلي، وانتهينا إلى إن جودة المواقع تحددها استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وقدرة الجمهور المستهدف على المشاركة في صناعة المحتوى وقدرة الصحفي على التعديل، ومدى توفر الإحالات، الإخبارية، كما توصلت الدراسة أن الفنون البصرية تتناسب مع المنصات الجديدة وتعمل على تثمين الخبر الصحفي وتحسين جودة الشكل ودقة المضمون.
التفاعل بين أسلوب عرض الكائنات الرقمية (التجاور / الاحلال) في الكتب المعززة والأسلوب المعرفي (تحمل / عدم تحمل الغموض) على التحصيل الفوري والمرجأ والاتجاه نحوها لدى تلاميذ المرحلة الاعدادية
يهدف البحث إلى تحديد أنسب أسلوب لعرض الكائنات الرقمية (الإحلال/ التجاور) في الكتب المعززة وعلاقتها بالأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) وأثر تفاعلهما على التحصيل الفوري والمرجأ لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية في مادة العلوم واتجاهاتهم نحو هذه الكتب. استخدمت الباحثة التصميم التجريبي العاملي (2×2) حيث أشتمل البحث على أربع مجموعات تجريبية هي المجموعة الأولى: طلاب متحملي الغموض يتعرضون لكتاب معزز تعرض فيه الكائنات الرقمية بحيث تكون مجاورة للرسمة أو الصورة الأصلية، والمجموعة الثانية: طلاب متحملي الغموض يتعرضون لكتاب معزز تعرض فيه المعززات الرقمية بحيث تحل محل الرسمة أو الصورة الأصلية، المجموعة الثالثة: طلاب غير متحملي الغموض يتعرضون لكتاب معزز تعرض فيه الكائنات الرقمية بحيث تكون مجاورة للرسمة أو الصورة الأصلية المجموعة الرابعة: طلاب غير متحملي الغموض يتعرضون لكتاب معزز تعرض فيه الكائنات الرقمية بحيث تحل محل الرسمة أو الصورة الأصلية، وقد تكونت عينة البحث من (48) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الأول الإعدادي. وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود فرق دال إحصائيا بين المجموعات الأربع في التحصيل الفوري، والمرجأ، في صالح المجموعتين التي درستا باستخدام أسلوب التجاور، ولم يظهر فرق في الاتجاهات كذلك أشارت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين تلاميذ المجموعتين التجريبيتين في كل من التحصيل الفوري، والمرجأ والاتجاهات، يرجع لتأثير الأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) كما وجد أثر للتفاعل بين أسلوب عرض الكائنات الرقمية (التجاور /الإحلال) في الكتب المعززة والأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) في التحصيل الفوري، والمرجأ، لصالح مجموعتي التلاميذ غير متحملي الغموض مع أسلوب التجاور والتلاميذ متحملي الغموض مع أسلوب التجاور أيضا. ولم يظهر أثر للتفاعل بينهما في الاتجاهات.