Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "العروض والقافية"
Sort by:
الشعرية والمصطلح الشعري
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الشعرية والمصطلح الشعرية. وتناول المقال الشعرية العربية حيث جاءت القصيدة العربية القديمة مفعمة بالقيم الجمالية كما أنها ميزت الانفعالات التي تجسد مجمل الأهواء الإنسانية ويعتبر الغنائية ملمحاً أصيلاً صاغ الشعرية العربية استجابة لجملة الظروف التاريخية بسبب اكتناز الشعر العربي للعواطف والانفعالات، وارتباط الشعرية بالبيئة التي نشأت فيها مثل الشعر الجاهلي كان تعبيراً صادقاً. وعرض المصطلح الشعري حيث أنه تصور يمكن التعبير عنه بكلمة واحدة وبمثابة الكيان العقلي الذي تقابله الإدراكات الحسية المفهومة من التصور، وأن التركيب جاء قياساً على قول ماريو فاندروسكا عن اللسانيات بأنه آن الأوان كي تسترد وجهها الإنساني فيجب أن تستعيد الشعرية العربية وجهها الحضاري. واختتم المقال بالتأكيد على أن ارتبطت الشعرية بالوصف وتأثرت بالحداثة أصبح الإنسان متوقاً إلى التجديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
اضطراب شعر المهلهل بن ربيعة من منظور القدماء
يعنى هذا البحث بالتحليل العروضي والقافوي لشعر الشاعر المهلهل بن ربيعة التغلبي، حيث يهدف البحث إلى تحديد الخصائص العروضية والقافوية لشعره، وكذلك دراسة القضايا العروضية والقافوية فيه وذلك لتقديم الأدلة التي تثبت قوة شعر المهلهل، والتي تنفي عن شعره الاضطراب والاختلاف اللذين وصفه بهما بعض نقاد الشعر. وقد نهجت في هذا البحث المنهج التحليلي الإحصائي، وحرصت من خلاله على حصر ورصد الخصائص العروضية والقافوية في شعر المهلهل. وتوصلت في نهاية هذا البحث إلى مجموعة من النتائج، منها: أن المهلهل شاعر يتميز شعره بالقوة والرصانة، ومن ثم فإن ما أطلقه عليه النقاد من لقب (المهلهل) لهلهلة شعره يعد ظلما له، وقد ذكرت مجموعة من الأدلة والمظاهر التي تثبت ذلك من خلال علمي العروض والقافية، تمثلت في ورود شعره على الشائع والمشهور، واستخدام الزحافات والعلل التي استحسنها العروضيون، والابتعاد عن الزحافات والعلل المستقبحة والنادرة، واللجوء إلى الضرورات المستحسنة والمقبولة، واتصاف الأبيات بالوحدة العروضية؛ لأنه لم يجمع بين ضربين أو أكثر مع العروض الواحدة في أشعاره، وقلة العيوب التي وردت في شعره حيث ورد عيبان فقط، وعدم ورود القافية المتكاوسة في شعره ،واستقامة الوزن العروضي في معظم الأبيات رغم تعدد الروايات في البيت الشعري الواحد، وبهذا فإن شعر المهلهل يعد تقعيدا لعلم العروض، كما توصلت إلى مجموعة من الضوابط العروضية التي تؤخذ في الاعتبار عند الترجيح بين الروايات المتعددة في البيت الشعري الواحد، بالإضافة إلى بيان أهم العوامل التي تساعد على ثبات الوزن العروضي واستقامته مع تعدد الروايات في البيت الشعري الواحد. وقد وجه البحث انتقادا لبعض العبارات التي وردت عند بعض العروضيين اعتمادا على ما ورد في شعر المهلهل، وخالف البحث ما ذهب إليه بعض العروضيين، وقمت بتصحيح ما وقع فيه محقق الديوان من أخطاء. ويوصي البحث بالتوسع في دراسة الضرورة الشعرية في شعر المهلهل لمعرفة مدى خضوعه للضرائر، وهل كانت بصورة كبيرة تكتفي لوصف شعره بالاضطراب، أو كانت مقبولة مستحسنة، أو مرفوضة مستقبحة.
أوجه الوقف على القوافي عند العروضيين
أولى القدماء عناية كبيرة للظواهر التطريزية في اللغة العربية باعتبارها ظواهر صوتية مصاحبة للصوت اللغوي في إنتاج المعنى منها: النبر، التنغيم، الوقف، وغيرها...، وإذا كان الوقف عند جمهور العلماء هو انقطاع للصوت واستراحة للمتكلم فقد ارتبط عند العروضيين بالإنشاد والترنم لأنه الوقف الأنسب للشعر، وبذلك تعددت أوجه الوقف على القوافي- التي تعد موضع وقف عروضي فتؤذن بنهاية مجموعة إيقاعية وبداية مجموعة إيقاعية ثانية- بين الإبدال، الإلحاق، الإثبات.
تقنيات الوزن والقافية في شعر غازي القصيبي
يهدف هذا البحث إلى بيان تقنيات الأوزان والقوافي في شعر غازي القصيبي ودورها في دعم المعنى وتعميق الدلالة، وبخاصة شعر التفعيلة؛ حيث يتحلل الشاعر من قيود الوزن العمودي، وينوع في القوافي، موظفا الإحصاء والوصف والتحليل لإثبات فرضيات البحث. وقد اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، ففي التمهيد تم الحديث عن الإيقاع وعناصره، وأهميته، وعلاقته بشعر التفعيلة، ودرس المبحث الأول تقنيات الوزن في شعر غازي القصيبي، وتناول المبحث الثاني تقنيات القافية في شعر غازي القصيبي، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: أن الشاعر نظم بعض قصائده وفق بحرين شعريين أو أكثر، وقد يستعمل القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة في القصيدة ذاتها، أن معظم شعر القصيبي جاء على نمط شعر التفعيلة، كما تتميز قوافيه بالتنوع الذي يثري الإيقاع سواء كان ذلك باستخدام القوافي المتتابعة أم القافية المركزية أم غير ذلك.