Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
32 result(s) for "العزو السببي"
Sort by:
أساليب العزو السببي والذكاء الوجداني والوعي ما وراء المعرفي كمنبئات بالتوافق الأكاديمي لدى طالبات الكلية التطبيقية بجامعة جازان
يهدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين أساليب العزو السببي والذكاء الوجداني والوعي ما وراء المعرفي والتوافق الأكاديمي لدى طالبات الكلية التطبيقية بجامعة جازان، والتحقق من إمكانية التنبؤ بدرجات التوافق الأكاديمي لدى طالبات الكلية التطبيقية بجامعة جازان من درجاتهم في كل من: أساليب العزو السببي والذكاء الوجداني والوعي ما وراء المعرفي. واستخدام المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (١٤٤) طالبة بالكلية التطبيقية بجامعة جازان، طبق عليهم مقياس أساليب العزو السببي (من إعداد الباحث)، ومقياس الذكاء الوجداني من إعداد سكاتي وآخرون (Schutte, et al., 1998)، ومقياس الوعي ما وراء المعرفي من إعداد شراو ودينيسون (Schraw & Dennison, 1994)، ومقياس التوافق الأكاديمي من إعداد فوستين (Faustine, 2015). وباستخدام أساليب التحليل الإحصائي spss. تم التوصل للنتائج التالية: وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين أساليب العزو السببي والذكاء الوجداني والوعي ما وراء المعرفي والتوافق الأكاديمي لدى الطالبات المشاركات. كما أشارت النتائج إلى أن متغيرات البحث (أساليب العزو السببي والذكاء الوجداني والوعي ما وراء المعرفي) تسهم في التنبؤ بدرجات التوافق الأكاديمي لدى الطالبات المشاركات.
الكدر الزواجي وعلاقته بكل من الألكسيثميا والعزو السببي في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية لدى عينة من الأزواج
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الكدر الزواجي وكل من الألكسيثميا والعزو السببي في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية لدى عينة من الأزواج. وكذلك التعرف على الفروق بين عينة البحث في الكدر الزواجي باختلاف متغير النوع (ذكور، إناث) والعمر من (١٨ -٣٥ سنة، من 35 إلى ٥٠ سنة، 50 سنة فأكبر) والفارق العمري (خمس سنوات فأقل، أكثر من خمس سنوات) وعدد الأبناء (ثلاثة أبناء فأقل، أكثر من ثلاثة أبناء) ومدة الزواج (خمس سنوات فأقل، أكثر من خمس سنوات) وأيضا التعرف على إمكانية التنبؤ بالكدر الزواجي لدى عينة من الأزواج من خلال الألكسيثميا والعزو السببي، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي لتحقيق أهداف الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (٣٥٥) زوج وزوجة منهم (159) من الذكور و(196) من الإناث ممن يتراوح أعمارهم (١٨: 50 سنة فأكبر) عام بمتوسط عمرى (39.71) سنة، وانحراف معياري (14.07) واستخدمت الباحثة مقياس الكدر الزواجي (إعداد الباحثة) ومقياس الألكسيثميا إعداد باجبي وزملائه Bagby, Parker & Taylor, 1994)) (ترجمة الباحثة) ومقياس العزو السببي (إعداد الباحثة) وتم حساب الخصائص السيكومترية والاطمئنان إلى تمتع الأدوات بمعاملات ثبات وصدق مرتفعة، وقامت الباحثة باستخدام معاملات ارتباط بيرسون، واختبار (ت)، وتحليل التباين لتحليل بيانات الدراسة، وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين درجات الأزواج على مقياس الكدر الزواجي ودرجاتهم على كل من مقياس الألكسيثميا والعزو السببي عند مستوى دلالة (0.01) و(0.05) كما أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الأزواج على الكدر الزواجي باختلاف متغير النوع (ذكور، إناث) لصالح الذكور، كذلك وجدت فروق في الكدر الزواجي في متغير العمر في اتجاه الفئة الأصغر عمرا، وأيضا وجدت فروق في الكدر الزواجي في متغير الفارق العمري بين الزوجين لصالح الفارق الأقل من خمس سنوات، كما وجدت أيضا فروق في الكدر الزواجي في متغير عدد الأبناء لصالح العدد الأكثر من ثلاثة أبناء، ووجدت أيضا فروق في الكدر الزواج في متغير مدة الزواج لصالح الفئة الأقل من خمس سنوات، وأسفرت النتائج أيضا عن إمكانية التنبؤ بالكدر الزواجي من خلال كل من الألكسيثميا والكدر الزواجي لدى عينة من الأزواج.
تقدير الذات كمتغير وسيط في العلاقة بين أنماط العزو السببي للنجاح والفشل والعجز المتعلم لدى طلبة المرحلة الأساسية العليا في محافظة رفح
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين أنماط العزو السببي للنجاح والفشل والعجز المتعلم، كذلك التحقق من دور تقدير الذات كمتغير وسيط في العلاقة بين أنماط العزو السببي للنجاح والفشل والعجز المتعلم لدى طلبة المرحلة الأساسية في محافظة رفح. اشتملت عينة الدراسة على 540 طالبا وطالبة، من المرحلة الأساسية في المدارس الحكومية في محافظة رفح، تم اختيارهم باستخدام العينة العشوائية العنقودية. أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة سلبية بين أنماط العزو السببي للنجاح والفشل (القدرة والجهد) والعجز المتعلم، بينما كانت العلاقة موجية ودالة إحصائيا بين أنماط العزو السببي للنجاح والفشل (الحظ ومادة التعلم) والعجز المتعلم، كما كشفت النتائج أن تقدير الذات يتوسط جزئيا العلاقة بين القدرة والجهد والعجز المتعلم، ويتوسط كليا العلاقة بين الحظ ومادة التعلم، والعجز المتعلم.
الكفاءة المهنية وعلاقتها بأسلوب العزو السببي لدى معلمي المرحلة الثانوية بمحافظة رأس تنورة بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الكفاءة المهنية وأسلوب العزو السببي لدى معلمي المرحلة الثانوية بمحافظة رأس تنورة بالمملكة العربية السعودية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق بطاقة الكفاءة المهنية من إعداد الباحث ومقياس العزو السببي، من إعداد بيترسون (Peterson, 1993) وترجمة المقدم (2003)، وذلك على عينة تكونت من (73) معلما من معلمي المرحلة الثانوية بمحافظة رأس تنورة بالمملكة العربية السعودية. ومن خلال استخدام المنهج الوصفي والأساليب الإحصائية، أسفرت الدراسة عن النتائج التالية: أظهرت نتائج الدراسة أن أكثر أبعاد الكفاءة المهنية توافراً لدى معلمي المرحلة الثانوية هي: العلاقات الإنسانية، يليها الكفايات الشخصية، ثم بعد الأنشطة والتقويم، فأساليب التعزيز والحفز، وأقلها التمكن العلمي والمهني، وكذلك وجود علاقة ارتباطية بين الكفاءة المهنية وأسلوب العزو السببي لدى معلمي المرحلة الثانوية بمحافظة رأس تنورة بالمملكة العربية السعودية ، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة بين المعلمين في الكفاءة المهنية وفقا لمتغير التخصص ، إضافة الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في الكفاءة المهنية وفقا لمتغير الخبرة.
الخصائص الديمغرافية والصحية والبدنية والعزو السببي لمتعاطي المخدرات والعقاقير المهلوسة في مراكز الإصلاح والتأهيل الأردنية
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الخصائص الديمغرافية والبدنية والصحية لدى الأفراد المتعادلين للمخدرات والعقاقير المهلوسة من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن، ومقارنتها مع مجموعتين (من غير المتعاطين، ومن ممارسي النشاط البدني من أجل الصحة)، وأكثر أنواع المخدرات والعقاقير المهلوسة والمذيبات الطيارة تعاطيا، والأسباب التي دفعت المتعاطين للتعاطي، والفروق في مركز العزو السببي للنجاح والفشل بين المجموعات الثلاث، والعلاقة بين ممارسة رياضة بناء الأجسام وتناول الاستيرويدات البنائية وتعاطى المخدرات. تكونت عينة الدراسة من ثلاث مجموعات، هي: متعاطو المخدرات والعقاقير المهلوسة، الموجودون في مراكز الإصلاح والتأهيل الأردنية وعددهم (116) فردا، والمجموعة الثانية: من غير المتعادلين للمخدرات، الموجودين في مراكز الإصلاح والتأهيل الأردنية بتهم لا تتعلق بتعاطي المخدرات وعددهم (54) فردا، والمجموعة الثالثة: من الأفراد الممارسين للنشاط البدني بهدف تعزيز الصحة العامة ومن ليس لهم أية سوابق جرمية، وعددهم (226) فردا. طبقت على عينة الدراسة - بمجموعاتها الثلاث - استبانة تقيس الخصائص الديمغرافية، والصحية والبدنية لهم، إضافة إلى تطبيق مقياس العزو السببي للنجاح والفشل، المصمم من قبل (1975 Rotter). أشارت النتائج إلى وجود فروق إحصائية دالة في اتجاه العزو السببي للنجاح والفشل بين المجموعات الثلاث؛ حيث تميز الأفراد الممارسون للنشاط الرياضي من أجل الصحة بارتفاع اتجاههم نحو العزو السببي الداخلي بنسبة وصلت إلى (63.71%)، في حين اتجه ما نسبته (13.27%) نحو العزو السببي الوسيطى، فيما كانت نسب التوجه نحو العزو السببى الخارجي لدى الأفراد المتعاطين للمخدرات والعقاقير المهلوسة (99.13%، وما نسبته (0.86%) نحو العزو السببي الوسيطي، وعدم وجود أي فرد منهم ضمن العزو السببي الداخلي، قياسا إلى ما نسبته (83.33%) كانوا متوجهين نحو العزو السببي الخارجي، وما نسبته (16.66%) نحو العزو السببي الوسيطي، وعدم وجود أية نسبة في التوجه نحو العزو السببي الداخلي، وذلك لدى الأفراد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل من غير المدمنين، وإلى وجود علاقة بين تعاطي المخدرات والعقاقير المهلوسة من جهة، وزيادة نسبة انتشار التدخين وتناول الكحول من جهة أخرى، وبين تناول الاستيرويدات البنائية وممارسة لعبة بناء الأجسام، وفي ضوء ذلك يوصى بضرورة زيادة الرقابة الأمنية والصحية على المراكز الرياضية الصحية للتأكد من عدم ترويج الاستيرويدات البنائية بين المشاركين، كما يوصي الباحثون بضرورة إدخال العلاج النفسي وتفعيله ضمن خطة العلاج للأفراد المدمنين على المخدرات والعقاقير المهلوسة لرفع مستوى الحالة النفسية وزيادة مستوى الثقة بالنفس لديهم؛ لمساعدتهم على التغلب على ظروفهم وعدم العودة إلى الإدمان.
نمط السيطرة المخية و علاقته بالعزو السببي لدى لاعبات كرة السلة
هدف البحث إلى التعرف على نمط السيطرة المخية وعلاقته بالعزو السببي لدى لاعبات كرة السلة. واستخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت عينة البحث من عينة عمدية من لاعبات فريق (سبورتنج) لكرة السلة سيدات والحاصل على المركز الأول الممتاز وبطولة الكأس في 2011م/2012م باعتبارهم مجموعة مميزة بالفوز، وفريق نادي (الأوليمبي) سيدات الذي يلعب في الدوري الممتاز (ب) في نفس الموسم باعتبارهم مجموعة أقل تميزًا، وبلغ عدد عينة البحث 30 لاعبة (15لاعبة من كل نادي). وتمثلت أدوات البحث في اختبار (ديان كونيل) للسيطرة الدماغية. وتوصل البحث لعدة نتائج ومنها، تتسم لاعبات كرة السلة المتميزات بنمط سيطرة مخية متكامل، وأنه يوجد اختلاف بين لاعبات كرة السلة في نمط الغزو السببي حيث اتسمت المجموعة المتميزة بالعزو السببي الداخلي. كما قدم البحث عدة توصيات ومنها، ضرورة العمل على تنمية العزو السببي الداخلي من خلال برامج الإعداد النفسي للاعبات كرة السلة، وأنه يجب أثناء تخطيط برامج تدريب كرة السلة العمل على معرفة نمط السيطرة المخية وتقوية الجانب غير المسيطر للوصول إلى النمط المتكامل الذي تتسم به لاعبات كرة السلة المتميزات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العزو السببي وعلاقته بمستوى الإنجاز لدى لاعبات الألعاب الجماعية بجامعة أسوان
كشف البحث عن العزو السببي وعلاقته بمستوى الإنجاز لدى لاعبات الألعاب الجماعية بجامعة أسوان. وشمل إطارا مفاهيميا تضمن اهم المصطلحات، العزو السببي، ودافعية الإنجاز. واعتمد على المنهج الوصفي المسحي. وجاءت العينة من مجتمع لاعبات المنتخبات الرياضية بجامعة أسوان (كرة اليد، كرة الطائرة)، وعددهم (35) لاعبة. وتمثلت أدوات ووسائل جمع البيانات في، مقياس العزو السببي (إعداد: محمد حسن علاوي، (1998)) ويتضمن أربعة أبعاد وهي عزو (الفوز، الهزيمة، الأداء الجيد، الأداء السيئ)، مقياس دافعية الإنجاز (إعداد: إبراهيم قشقوش، 1975)، ومقياس الاستثارة الانفعالية. أسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية بين العزو السببي والدرجة الكلية لدافعية الإنجاز لدى لاعبات المنتخبات الفردية والجماعية بجامعة أسوان. وقدم مجموعة من التوصيات التي أشارت إلى ضرورة دراسة العلاقة بين دافعية الإنجاز وكل بعد من أبعاد العزو السببي بشكل منفرد لألعاب مختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دراسة مقارنة لمستويات العزو السببي الداخلي والخارجي لمدربي الأندية الرياضية المشاركة في الدوريات العراقية بالكرة الطائرة
تكمن أهمية هذه البحث والحاجة إليها في معرفة مستويات العزو السببي لمدربي الكرة الطائرة المسجلين في سجلات الاتحاد العراقي المركزي بالكرة الطائرة وبما أن الباحث لم يجد مقياسا يقيس العزو السببي لمدربي الكرة الطائرة لذا ارتأى الباحثان بناء مقياس العزو السببي لمدربي الكرة الطائرة، ليكون أداة جاهزة للتعرف على مستوياته عند المدربين، وإن مشكلة البحث تكمن في كون إن للعزو السببي دورا مهما ومؤثرا على سلوك المدرب ومع ذلك فان الباحث وعلى حد علمه لم يجد أداة لقياس العزو السببي للمدرب مما يعني إن هناك تقصير في الاهتمام بالجانب النفسي لمدربي الكرة الطائرة، لذا ارتأى الباحث أن يولج هذه المشكلة ويضع الحلول المناسبة لها من خلال بناء مقياس للعزو السببي ليكون مؤشرا واضحا للعاملين في هذا المجال، وكانت أهداف البحث بناء مقياس العزو السببي وتطبيقه لدى مدربي الكرة الطائرة للدرجة الأولى والثانية والمدربين المسجلين في سجلات الاتحاد المركزي العراق بالكرة الطائرة، والتعرف على مستويات العزو السببي لدى مدربي الكرة الطائرة للدرجة الأولى والثانية والمدربين المسجلين في سجلات الاتحاد المركزي العراق بالكرة الطائرة، واستعمل الباحثان المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي نظرا لملاءمته وطبيعة الدراسة الحالية.
فاعلية استراتيجية مقترحة على وفق نظرية العزو السببي في تحصيل مقرر الإرشاد التربوي وتنمية التفكير الأخلاقي لطالبات كلية التربية للبنات
يهدف البحث إلى التعرف على (فاعلية استراتيجية مقترحة على وفق نظرية العزو السببي في تحصيل مقرر الإرشاد التربوي وتنمية التفكير الأخلاقي لطالبات كلية التربية للبنات) ولتحقيق ذلك اختار الباحث كلية التربية للبنات/ جامعة الكوفة بطريقة قصدية واختار بطريقة عشوائية قسم العلوم التربوية والنفسية، واختار من بين شعبتي المرحلة الثالثة فيها وبالطريقة ذاتها مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة للبحث. وكافئة بين المجموعتين في متغيرات (العمر الزمني محسوب بالشهور، الذكاء، المعرفة السابقة)، وحدد مجموعة من المفاهيم الواردة في مقرر مادة الإرشاد، وصاغ لها أهدافا سلوكية على وفق مستويات بلوم. وصاغ فقرات اختبارية لكل من هذه الأهداف بلغ عددها (٥٠) فقرة وتحقق الباحث من صدقه وثباته. واستعمل المنهج الوصفي والتجريبي للبحث واعتمدت الباحث التصميم التجريبي ذي الضبط الجزئي والمجموعة الضابطة ذات الاختبار البعدي. واستعمل مجموعة من الوسائل الإحصائية لمعالجة بياناته تمثلت بـ (الاختبار التائي، النسبة المئوية، ومعادلة الصعوبة والتمييز، وفاعلية البدائل الخاطئة).
العزو السببي وعلاقته بالتلكؤ الأكاديمي لدى عينة من طلاب كلية العلوم والآداب بالمخواة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين العزو السببي والتلكؤ الأكاديمي لدى طلاب كلية العلوم والآداب بالمخواة، ولتحقيق هذا الهدف اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بصورته الارتباطية، حيث تم تطبيق مقياسي: العزو السببي (تقنين الباحث)، والتلكؤ الأكاديمي (إعداد: السكران، 2015)، على عينة الدراسة البالغ عددها (315) طالباً بالتخصصات الأدبية والعلمية والمستويات الدراسية (الثالث، الخامس، السابع)، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، توصلت الدراسة إلى أن أبرز أنماط العزو السببي كانت حسب متوسطاتها هي: (خبرات النجاح: بسبب العوامل الداخلية) بمتوسط حسابي (3.60) تلاه نمط (خبرات الفشل: بسبب عوامل غير مستقرة) بمتوسط حسابي (3.56) ثم نمط (خبرات الفشل: بسبب عوامل مستقرة) بمتوسط حسابي (2.96) فيما جاء نمط (خبرات النجاح: بسبب العوامل الخارجية) بمتوسط حسابي (2.56)، كما بينت النتائج وجود درجة متوسطة من التلكؤ الأكاديمي، حيث جاءت الدرجة الكلية له بمتوسط حسابي (2.95)، كما توجد علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائياً عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين التلكؤ الأكاديمي، نمطي: خبرات النجاح (بسبب العوامل الداخلية)، وخبرات الفشل (بسبب عوامل غير مستقرة)، وعلاقة (موجبة) ودالة إحصائياً مع نمطي: خبرات النجاح (بسبب العوامل غير مستقرة)، وعلاقة (موجبة) ودالة إحصائياً مع نمطي: خبرات النجاح (بسبب العوامل الخارجية)، وخبرات الفشل (بسبب عوامل مستقرة)، كذلك وجدت فروق في أنماط العزو تعزى لمتغير التخصص لصالح طلاب العلمي في العزو الداخلي، بينما لم توجد فروق تعزى لمتغير المستوى الدراسي، كذلك لم تكن الفروق في الدرجة الكلية للتلكؤ الأكاديمي دالة وفقا لمتغيري التخصص والمستوى الدراسي.