Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
466 result(s) for "العصر الفاطمي"
Sort by:
كتاب الأفضليات
يتناول كتاب (كتاب الأفضليات) والذي قام بتأليفه (أبي القاسم علي بن منجب بن سليمان المعروف بابن الصيرفي) في حوالي (390) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ ونقد الرسائل العربية) مستعرضا المحتويات التالية : رسالة العفو، رسالة رد المظالم، رسالة لمح الملح، رسالة منائح القرائح، رسالة مناجاة شهر رمضان، رسالة عقائل الفضائل، رسالة التدلتي على التسلي.
موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام 492-548 هـ. / 1099-1153 م. مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس
تتناول الدراسة بالنقد والتحليل موقف الدولة لفاطمية من الغزو الصليبي لبلاد الشام من عام ٤٩٢- ٥٤٨هـ/ 1099- 1053م، فتستعرض الاتهامات التي وجهت للفاطميين بالخيانة، وبالتخاذل، وبالتحالف والتواطؤ مع الصليبيين لاقتسام ممتلكات السلاجقة في بلاد الشام، كما تتناول موقفهم من الاحتلال الصليبي لمدن بلاد الشام مع التركيز على الموقف من احتلال مدينة القدس، ومدى قيامهم سواء بالدفاع عنها، أو محاولة إنقاذها من السقوط بإرسال نجدة عسكرية، ثم محاولات استردادها واسترداد المدن الأخرى بعد سقوطها، والحروب التي خاضوها بهذا الخصوص. وتهدف الدراسة بالمقاوم الأول إلى محاولة استقراء مدى صحة الاتهامات الموجهة للموقف الفاطمي من الغزو الصليبي سواء لدى المؤرخين القدماء أو المحدثين على السواء.
الزخرفة المنسوجة في الأقمشة الفاطمية
يعد الكتاب من أوائل الكتب التي قام بتصنيفها العلامة محمد عبد العزيز مرزوق، والذي يعتبر أحد أهم المؤلفات التي صنفت في مجال النسيج الإسلامي بمصر في القرن العشرين. وكتب تصديرا له وقتها العلامة جاستون فييت الذي شغل منصب مدير دار الآثار العربية لحوالي خمسة وعشرين عاما، وله العديد من المصنفات المهمة في مجال الفنون الإسلامية. وقد تم إعادة طباعة هذا الكتاب على هامش المعرض الذي يقيمه قطاع الفنون التشكيلية تحت عنوان \"كنوز متاحفنا الفنية 2\"
شعر المناسبات الإسلامية في مصر الفاطمية
تعتبر المناسبات الإسلامية في مصر الفاطمية من أهم وأبرز الموضوعات التي كتب فيها كثير من الشعراء، وتوقدت قرائحهم فيها؛ وتتركز أهميتها فيما اشتملت عليه من دلالات تاريخية ودينية واجتماعية ساهمت في التعرف على كثير من ملامح العصر الفاطمي، التي غفل عنها كثير من المصادر التاريخية؛ وقد انقسمت إلى مناسبات إسلامية عامة، ومناسبات شيعية، كان الاحتفال بها وسيلة من وسائل الدعوة إلى المذهب الشيعي الإسماعيلي، والتقرب للشعب المصري -المعروف بحبه الجم لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم -وقد شارك فيها الخلفاء، وأقاموا لها المراسم الكبيرة والمواكب الضخمة، وأنفقوا فيها الأموال الكثيرة؛ لبعث هيبة الدولة الفاطمية في نفوس أعدائها فلا يقوى أحد على محاربتها، أو التفكير في غزوها؛ كما أظهرت الأشعار التي قيلت في تلك المناسبات، ازدهار الناحية الأدبية، وقدرة الشعراء على وصف الأحداث الاجتماعية وصفاً دقيقاً يتفق وما ذكر في المصادر التاريخية، إضافة إلى تطور الشعر من خلال قدرة الشعراء على توظيف الجوانب الفنية لخدمة الموضوعات التي يطرقونها ويعبرون عنها؛ فأصبحت أشعارهم بذلك ينبوعاً غنياً متدفقاً بالأحداث التي تصور تفاصيل المجتمع الفاطمي، والبحث يتناول نماذج من شعر المناسبات الإسلامية في العصر الفاطمي على سبيل المثال لا الحصر، وذلك باتخاذ المنهج الوصفي التحليلي للوصول إلى السمات الموضوعية والدلالات التاريخية والدينية والاجتماعية التي تميز بها شعر المناسبات الإسلامية في العصر الفاطمي.
نظام العزابة عند إباضية وأرجلان في عصر الخلافة الفاطمية بالمغرب \297-362 هـ.\
معلوم أن نظام العزابة أبدعه إباضية بلاد المغرب بعد سقوط الدولة الرستمية على يد الداعية الفاطمي أبي عبد الله الشيعي سنة ٢٩٦ هـ وفي العام التالي نصب الإمام الإسماعيلي عبيد الله المهدي أول خليفة للدولة الفاطمية في مدينة رقادة. وعلي أثر سقوط الدولة الرستمية وتعرض إباضيتها للاضطهاد نزح معظمهم إلى جبل نفوسة وجزيرة جربة وواحة وارجلان في جوف الصحراء الكبرى. في جبل نفوسة حاول إباضيتها إحياء الإمامة الرستمية، لكن جهودهم باءت بالفشل نتيجة تهديدات الخليفة المهدي الفاطمي. وفي جزيرة جرة- وكان إباضيتها على مذهب النفاثية- نجحوا في إقامة نظام العزابة كبديل لنظام الإمامة، بالمثل أقام إباضية واحة وارجلان- وكان معظمهم على مذهب الوهبية- نظام العزابة الذي كان أكثر تنظيما وأكبر تأثيرا من عزابات جبل نفوسية وجزيرة جربة.
بني زيري في إفريقية بعد خروج الفاطميين بين الخضوع والتمرد \443-543 هـ. / 1052-1148 م.\
تهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الفاطميين والزيريين، والتي نشأت منذ مساندة الزيريون للفاطميين في حروبهم ضد أعدائهم، ولذلك وقع اختيار الخليفة الفاطمي \"المعز لدين الله\" على \"بلكين ابن زيري\" ليكون نائبا عنه في حكم المغرب حينما قرر الانتقال إلى مصر، ونجح بلكين في إرساء قواعد إمارته، وأراد أن يثبت استمرار تبعيته للخلافة في مصر عن طريق الدعاء للخلفاء الفاطميين على المنابر، والخروج للحروب باسمهم، وإرسال السفارات والهدايا للخليفة، غير أن نجاح الزيريون في القضاء على خصومهم، وانشغال الخلافة الفاطمية بالأوضاع السياسية في الشام، جعلهم يتطلعون إلى الاستقلال، ما أدى إلى سوء العلاقة بينهما؛ فكلما أحس الفاطميون بخطوات جدية للاستقلال من جهة الزيريون، نجدهم يردون على هذا بإثارة القبائل المعادية للزيريين في إفريقية ضدهم، حتى أعلن الأمير \"المعز بن باديس\" انفصاله النهائي عن الخلافة الفاطمية في سنة 440هـ/ 1048م، فغضب الخليفة الفاطمي لذلك، وقرر إرسال القبائل العربية من بني هلال وبني سليم إلى إفريقية لتأديب المعز وإرجاع بلاد المغرب إلى الخلافة، فدخلوا إفريقية ودارت معركة حيدران بينهم وبين المعز، حيث انتصر العرب، ونتج عنها تخريب المدن الإفريقية وانقسامها إلى طوائف، وانتقال عاصمة الزيريون من القيروان إلى المهدية، وواجهوا مظاهر الفوضى والخراب التي أحدثتها القبائل العربية في إفريقية حتى سقوط عاصمة الدولة الزيرية في أيدي النورمان 543هـ/ 1148م.
إعلام التاريخ في العصر الفاطمي
تميزت الدول الفاطمية بأنها دولة قامت على فلسفة وحركة دينية تمثلت بالدعوة الفاطمية القائمة على تشجيع حركة الفكر والثقافة والعلم، ولأجل إنجاح تلك الدعوة أنشئت مراكزا علمية وثقافية منها جامع الأزهر ودار الحكمة وغيرها. وأن ما أحدثته الدولة الفاطمية من ثورة في الفكر والثقافة جدير بالدراسة والاهتمام. ودرسنا (مشاهير المؤرخين وأثارهم العلمية في الدولة الفاطمية). أن ضياع وطمس أغلب المعالم الثقافية والفكرية للفاطميين على الرغم من مدة حكمهم الطويلة التي استمرت ما يقارب قرنين ونصف يعود إلى الدور البارز الذي لعبه صلاح الدين الأيوبي والآخرون في القضاء على كل ما يمت بصلة للمذهب الشيعي الفاطمي فيما نشط ونشر مذهبه الشافعي بديلا له.