Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
بني زيري في إفريقية بعد خروج الفاطميين بين الخضوع والتمرد \443-543 هـ. / 1052-1148 م.\
by
محمد، صفي علي
, حسن، آمال محمد
, أبو المعاطي، شيماء محمد طارق السيد
in
الصراعات القبلية
/ العصر الفاطمي
/ القبائل الإفريقية
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
بني زيري في إفريقية بعد خروج الفاطميين بين الخضوع والتمرد \443-543 هـ. / 1052-1148 م.\
by
محمد، صفي علي
, حسن، آمال محمد
, أبو المعاطي، شيماء محمد طارق السيد
in
الصراعات القبلية
/ العصر الفاطمي
/ القبائل الإفريقية
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
بني زيري في إفريقية بعد خروج الفاطميين بين الخضوع والتمرد \443-543 هـ. / 1052-1148 م.\
Journal Article
بني زيري في إفريقية بعد خروج الفاطميين بين الخضوع والتمرد \443-543 هـ. / 1052-1148 م.\
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الفاطميين والزيريين، والتي نشأت منذ مساندة الزيريون للفاطميين في حروبهم ضد أعدائهم، ولذلك وقع اختيار الخليفة الفاطمي \"المعز لدين الله\" على \"بلكين ابن زيري\" ليكون نائبا عنه في حكم المغرب حينما قرر الانتقال إلى مصر، ونجح بلكين في إرساء قواعد إمارته، وأراد أن يثبت استمرار تبعيته للخلافة في مصر عن طريق الدعاء للخلفاء الفاطميين على المنابر، والخروج للحروب باسمهم، وإرسال السفارات والهدايا للخليفة، غير أن نجاح الزيريون في القضاء على خصومهم، وانشغال الخلافة الفاطمية بالأوضاع السياسية في الشام، جعلهم يتطلعون إلى الاستقلال، ما أدى إلى سوء العلاقة بينهما؛ فكلما أحس الفاطميون بخطوات جدية للاستقلال من جهة الزيريون، نجدهم يردون على هذا بإثارة القبائل المعادية للزيريين في إفريقية ضدهم، حتى أعلن الأمير \"المعز بن باديس\" انفصاله النهائي عن الخلافة الفاطمية في سنة 440هـ/ 1048م، فغضب الخليفة الفاطمي لذلك، وقرر إرسال القبائل العربية من بني هلال وبني سليم إلى إفريقية لتأديب المعز وإرجاع بلاد المغرب إلى الخلافة، فدخلوا إفريقية ودارت معركة حيدران بينهم وبين المعز، حيث انتصر العرب، ونتج عنها تخريب المدن الإفريقية وانقسامها إلى طوائف، وانتقال عاصمة الزيريون من القيروان إلى المهدية، وواجهوا مظاهر الفوضى والخراب التي أحدثتها القبائل العربية في إفريقية حتى سقوط عاصمة الدولة الزيرية في أيدي النورمان 543هـ/ 1148م.
Publisher
جامعة عين شمس - كلية البنات للآداب والعلوم والتربية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.