Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
17 result(s) for "العقلانية الفنية"
Sort by:
انعكاس مفهوم القيم فى الفلسفات الوضعية على التربية العربية
يواجه نظام التعليم في المنطقة العربية عموما، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، نقدا حادا بسبب ضعفه في إحداث نقلة نوعية في معارف وقدرات وسلوك طلابه، وبالتالي ضعف مخرجاته في الجوانب المعرفية والسلوكية والوجدانية، ولأن القيم هي القوة الموجهة لأفراد المجتمع وبقدر جودتها تكون قدرة الإنسان وجودة أداءه، فقد سعت هذه الدراسة للتعرف على أثر الفلسفة الموجهة للنظام التعليمي على القيم في الجوانب المعرفية والبحثية والبشرية. وقد تناول البحث ثلاث نقاط مهمة هي مفهوم القيمة في بعض الفلسفات المؤثرة بما في ذلك الفلسفة الإسلامية. ثم موقف الفلسفة الوضعية التي تهيمن على منظومتنا التعليمية بإجراءاتها العقلانية الفنية من القيم، واختتم البحث بمقاربة بعضا من انعكاسات تلك الفلسفة على القيم التربوية فيما يتعلق بأدوار الأفراد والمعرفة والبحث العلمي.
انعكاس فلسفة ما بعد الحداثة على الفنون البصرية
يتناول البحث، فلسفة ما بعد الحداثة، وانعكاسها على الفنون البصرية، بغية الوصول لفهم أشكالها وتعبيراتها المختلفة والمتنوعة والمتناقضة والصادمة، في كثير من الأحيان، وقد كشفت الدراسة أنها انعكاس للتطور الذي جرى في بنية الفكر الإنساني، فقد حددت فلسفة ما بعد الحداثة مخرجات الفن وأساليبه، وبما أن مجتمع الحداثة ليس حقيقيا، فإن فنون ما بعد الحداثة هي تعبير عن السلبي وعن العدمية، كما هي تعبير عن إرادة الهيمنة والسلطة فيه، لهذا كان التشكيل الفني في مرحلة ما بعد الحداثة بمثابة نقد جذري للمجتمع، ونقد للحداثة العقلانية والذاتية، كما أنه وسيلة للكشف عن سلطة قوى الإنتاج وتناقضاته، المختفية وراء التقنيات الحديثة والأيدولوجيات، الأمر الذي عمل الفنانون على تقويضه، من خلال تحريره من أوهام الصناعة الثقافية. وقد هدفت هذه الدراسة إلى عرض فلسفة ما بعد الحداثة في سبيل حل المشكلات التي تعنى بفهم الغن ومرجعياته الفلسفية. وإن إشكالية على هذا النحو من الأهمية، كان لابد من دراستها، وتحديدها، منهجيا.
توظيف تقنيات الليزر في الفن التشكيلي المعاصر
للتطور العلمي أثره البارز على مختلف الفنون كأحد الأسس البنيوية التي شكلت طبيعة الفن، فقد قامت المدرسة التأثيرية على نظرية تحليل الضوء، وقامت المدرسة السوريالية على نظرية التحليل النفسي لفرويد، ومع تجاوب الفن التشكيلي مع الاكتشافات العلمية حرص أهل العلم أن يعيدون النظر في هندسة إقليدس، فشرع سيزان (مؤسس المدرسة التكعيبية) في إعادة مفهوم الحيز والفراغ، وعندما انحاز العلم للتحليل ظهرت التكعيبية التحليلية متأثرة بنظرية البلورات قائمة على مبدأ تعدد زوايا الرؤية، أما الفنان المجري فازاريللي فقد عبر عن الظاهرة الزمنية تشكيلياً من خلال تأثره بالنظرية النسبية لأينشتين من خلال إضفاء عنصر الدينامية على رسومه باستخدام الخداع البصري، ومن هنا أتت مسألة علاقة الفن الحتمية بالعلم والمعرفة بثقافاتها المتعددة، واتسعت رقعة العلم كأساس لعملية الاستلهام وفتح مجالات متعددة حتى أصبحت تكنولوجيا الضوء والليزر مدخلاً هاماً من مداخل الإبداع. وبذلك تميز الإبداع الفني في القرن العشرين باستخدام الفنانين للوسائل التكنولوجية المختلفة المرتبطة بالاكتشافات العلمية والتي كان لها أكبر الأثر في استحداث تقنيات في الفن أثرت على تغير الصيغة التشكيلية كوسيط تعبيري، فتعددت الأساليب الفنية للتشكيل، والتي أتاحت مجالات للتعبير عن مفاهيم جديدة على الإبداع فدخلت الحركة الفعلية والكمبيوتر والفيديو وتقنيات الليزر والهولوجرافي، ومع بدايات الستينيات ظهرت التطورات الجديدة في مجال الفيزياء الضوئية التي أدت إلى اكتشاف أجهزة الليزر التي ينبعث منها ضوء مركز في صورة شعاع منظور يتميز بنقائه وشدته ويحمل طاقة لا تتوفر في أي مصادر ضوئية معروفة. وقد أثار اكتشاف الليزر اهتمام مجالات علمية وتكنولوجية مختلفة، من بينها مجالات الفنون البصرية، فاستخدم بعض الفنانين ضوء الليزر كوسيط تشكيلي في إنتاج صيغ لتعبيرات جديدة في العمل الفني عامة والمشغولة على وجه الخصوص، حيث وجدوا فيه خصائص متميزة في عملية التشكيل تختلف عن استخدام الضوء العادي في بعض الأعمال التي استخدم فيها الضوء كخامة لتشكيل العمل الفني، وقد ظهر ضوء الليزر كوسيط تشكيلي في العديد من الأعمال الفنية. ويعتبر الليزر أحد أهم الإسهامات خلال القرن الماضي، وأصبحت كلمة ليزر تعني الكثير؛ فهي تعني القدرة الكبيرة، وتعني التغلغل وتعني شعاع ضوئي ثاقب يمكن أن يقوم بأشياء كثيرة غير مألوفة وغير متوقعة، ولقد تم تصنيع أول ليزر عام 1960م بواسطة ميمان وذلك باستخدام بللورة من الياقوت المطعم بالكروم؛ ومنذ هذا التاريخ وهناك الجديد في كل يوم سواء على مستوى البحث أو التطبيق أو ابتكار، \"لقد أصبح الليزر عصب التطور في العديد من المجالات العلمية والتقنية والصناعية والاقتصادية والطبيعة وغيرها؛ فقد دخل الليزر جميع المجالات (عاشور، 2014)، والبحث الحالي يهتم بدراسة المحاور التالية الليزر مفاهيمه؛ وتقنياته؛ وتاريخه العلم كأساس بنيوي لبنية الفن التشكيلي، تشكيل الورق بالليزر لإنتاج إبداعات فنية مبتكرة، الإطار العملي للبحث.
جمالية الفن وثقافة اللاعقلانية في فكر نيتشه
تطرق نيتشه إلى تحليل الجذور التاريخية للفن بهدف البحث عن قيمة وأبعاد الممارسة الجمالية عبر مختلف العصور التاريخية، ليتضح لديه أن الفن قد تعرض لانتكاسة قوية تسببت فيها العدمية التي أدرجت الفن في فضاء العقلانية، وذلك ما أدى إلى تأسيس فن آلي وأداتي يفتقر إلى فعل الإرادة والرغبة والاشتراك في التجربة الجمالية وتحقيق فعل معايشتها بين الفنان والمتذوق للأثر الفني، الأمر الذي قاد نيتشه إلى البحث عن الملامح الأصيلة والطبيعية للفن ليجدها في الثقافة التراجيدية اليونانية المحافظة على بعد الأسطورة الديونيزيوسية والأبولونية.