Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "العقلانية الوضعية"
Sort by:
مناهج الدراسات الفلسفية في الفكر الغربي: عرض ومناقشة
يحاول هذا البحث عرض عدة إشكاليات أهمها إشكالية التعامل مع الفكر الغربي محاولاً الإجابة عن هذا التساؤل: هل نتعامل أم لا نتعامل مع هذا الفكر؟ وخلص إلى أنه ينبغي التعامل، وذلك بعد أن حاول إزالة شكوك الرافضين. ثم عرض لإشكالية جدوى النشاط الفلسفي التي صارت مؤخراً مثار جدل واسع. ثم عرض للإشكالية الأساس وهي كيف نتعامل مع الفكر الغربي؟ فقضية التعامل مع الفكر تمثل ركيزة من الركائز الأربع التي تقوم عليها فكرة الأسلمة. فالركيزة الأولى هي كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟ والثانية كيف نتعامل مع السنة الشريفة؟ والثالثة كيف نتعامل مع التراث الإسلامي؟ ولقد اعتمد الباحث في التعامل مع الفكر الغربي منهج الاستفادة من النقد الداخلي إلى جانب منهج التكامل المعرفي بين الوحي والعقل. ولقد اهتم البحث بتطبيق هذه المعايير أكثر من عرضها وتحليلها. من ناحية أخرى فإن غـرض البحث تعريف المناهج الفلسفية وجمع شتاتها في مكان واحد مع الإشارة إلى بعض مصادرها، حـتى يسهل التعامل معها، وحتى يدرك الدارسون تنوعها وتعقيداتها فيتعاملوا معها بطريقة مناسبة ومجدية. وقد تناولها الباحث بالنقد والتحليل بالقدر الذي تسمح به المساحة المتاحة وبما يفيد القارئ غير المتخصص. وأشار الباحث في الخاتمة على ما حققه البحث من أهداف ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.    
الفوضوية المعرفية في فلسفة العلم المعاصرة
يعد بول فيرابند واحدا من أهم فلاسفة تيار ما بعد الوضعية المنطقية، وهو فيلسوف متفرد لا نظير له في تاريخ الفكر الفلسفي القراءة المتعجلة لكتاباته تنتهي بالقارئ إلى اعتباره عدوا للعلم والمنهج العلمي، خاصة أن عناوين كتبه قد توحي بذلك، لكن القراءة المتأنية الشاملة لكتاباته تظهر لنا فيلسوفا فريدا يدافع عن العقلانية والتفكير الناقد. إن كتابات بول فيرابند تتجاوز حدود التخصصات الضيقة. قدم فيرابند نفسه منذ البداية باعتباره مفكرا حرا مستقلا عن معلميه وأساتذته الكبار الذين درس عليهم وعمل إلى جوارهم بما فيهم كارل بوبر. لعل أحد أسباب كراهته لمعظم تيارات الفلسفة المعاصرة يرجع إلى افتقارها لوجود مفكرين يستطيعون اختراق حدود التخصصات الضيقة وتجاوزها إلى آفاق أكثر رحابة من أمثال إرنست ماخ، وبولتزمان، وأينشتين وغيرهم. سأحاول في هذا البحث أن أدافع عن فكرة تتعارض مع ما هو شائع عن هذا الفيلسوف. فالمعروف عن فيرابند أنه يزعم دائما أنه لا يقبل أية قواعد منهجية، وأن لا مكان لوجود الأفكار المنهجية التقليدية من قبيل الموضوعية والعقلانية في فلسفته، بل لا وجود لها في العلم أو غير العلم أيضا، غير أنني أزعم أن هناك بعض القواعد المنهجية الراسخة التي يأخذ بها فيرابند ويدعونا إلى تبنيها، وأهمها مبدأ وفرة النظريات ومبدأ التشبث.
انعكاس مفهوم القيم فى الفلسفات الوضعية على التربية العربية
يواجه نظام التعليم في المنطقة العربية عموما، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، نقدا حادا بسبب ضعفه في إحداث نقلة نوعية في معارف وقدرات وسلوك طلابه، وبالتالي ضعف مخرجاته في الجوانب المعرفية والسلوكية والوجدانية، ولأن القيم هي القوة الموجهة لأفراد المجتمع وبقدر جودتها تكون قدرة الإنسان وجودة أداءه، فقد سعت هذه الدراسة للتعرف على أثر الفلسفة الموجهة للنظام التعليمي على القيم في الجوانب المعرفية والبحثية والبشرية. وقد تناول البحث ثلاث نقاط مهمة هي مفهوم القيمة في بعض الفلسفات المؤثرة بما في ذلك الفلسفة الإسلامية. ثم موقف الفلسفة الوضعية التي تهيمن على منظومتنا التعليمية بإجراءاتها العقلانية الفنية من القيم، واختتم البحث بمقاربة بعضا من انعكاسات تلك الفلسفة على القيم التربوية فيما يتعلق بأدوار الأفراد والمعرفة والبحث العلمي.
لماذا تطول اضطرابات الشرق الأوسط
هدفت الدراسة على التعرف على إطالة اضطرابات الشرق الأوسط مقاربة صورية. عرضت الدراسة أنه لا يمكن النهوض بالأمة العربية إلا بدراسة العقل وأسباب قصوره لأنه محرك كل شيء وذلك تمهيداً لتبني العقلانية فمن العقل لا يمكن بناء مؤسسات علمية ولا حكومة دستورية، وتعني العقلانية القدرة على التصحيح الدائم للحالات العقلية. وتناولت الدراسة عدة عناصر، عرض الأول الحالات العقلية. وتناول الثاني تعريف المنظومة. وتناول الثالث العود على بدء للمنظومات الذهنية. وكشف الرابع عن بعض الشواهد على وجود هذا النوع من المنظومات، ومنها التفكير من خارج الصندوق، والأنظمة العددية وتشكيل المجتمعات، وتعدد الذائقة المنطقية، والعقل المستقل كمنظومة ذهنية، ومفهوم الدولة العميقة، والحتمية اللغوية، والتحصيل الأيديولوجي، والتفكير الرغبوي، وتدريس نظرية المجموعات، وتعدد الاهتمامات، واللغات الأجنبية والمسنون. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى الحل المقترح للحد من أثر تلك المنظومات وليس الأيديولوجيات ولابد من الاعتراف بأن الأمر يتطلب مكابدة عقلية كبيرة لأن الأمر يتعلق بالعقل وهو أهم ما يملكه الإنسان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"