Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"العقلانية الوضعية"
Sort by:
مناهج الدراسات الفلسفية في الفكر الغربي: عرض ومناقشة
by
زروق, عبد الله حسن
in
مناهج الدراسات الفلسفية - الفكر الغربي - الفلسفة الغربية - المنظور الإسلامي - المدرسة العقلانية - المنهج العقلاني - المنهج التجريبي - المنهج التحليلي - منهج الوضعية المنطقية - المنهج التأسيسي - النظرية النقدية والبنيوية - المنهج الكلي - المنهج التفكيكي - النسبية الإدراكية - النسبية الأخلاقية
1998
يحاول هذا البحث عرض عدة إشكاليات أهمها إشكالية التعامل مع الفكر الغربي محاولاً الإجابة عن هذا التساؤل: هل نتعامل أم لا نتعامل مع هذا الفكر؟ وخلص إلى أنه ينبغي التعامل، وذلك بعد أن حاول إزالة شكوك الرافضين. ثم عرض لإشكالية جدوى النشاط الفلسفي التي صارت مؤخراً مثار جدل واسع. ثم عرض للإشكالية الأساس وهي كيف نتعامل مع الفكر الغربي؟ فقضية التعامل مع الفكر تمثل ركيزة من الركائز الأربع التي تقوم عليها فكرة الأسلمة. فالركيزة الأولى هي كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟ والثانية كيف نتعامل مع السنة الشريفة؟ والثالثة كيف نتعامل مع التراث الإسلامي؟ ولقد اعتمد الباحث في التعامل مع الفكر الغربي منهج الاستفادة من النقد الداخلي إلى جانب منهج التكامل المعرفي بين الوحي والعقل. ولقد اهتم البحث بتطبيق هذه المعايير أكثر من عرضها وتحليلها. من ناحية أخرى فإن غـرض البحث تعريف المناهج الفلسفية وجمع شتاتها في مكان واحد مع الإشارة إلى بعض مصادرها، حـتى يسهل التعامل معها، وحتى يدرك الدارسون تنوعها وتعقيداتها فيتعاملوا معها بطريقة مناسبة ومجدية. وقد تناولها الباحث بالنقد والتحليل بالقدر الذي تسمح به المساحة المتاحة وبما يفيد القارئ غير المتخصص. وأشار الباحث في الخاتمة على ما حققه البحث من أهداف ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
الفوضوية المعرفية في فلسفة العلم المعاصرة
2023
يعد بول فيرابند واحدا من أهم فلاسفة تيار ما بعد الوضعية المنطقية، وهو فيلسوف متفرد لا نظير له في تاريخ الفكر الفلسفي القراءة المتعجلة لكتاباته تنتهي بالقارئ إلى اعتباره عدوا للعلم والمنهج العلمي، خاصة أن عناوين كتبه قد توحي بذلك، لكن القراءة المتأنية الشاملة لكتاباته تظهر لنا فيلسوفا فريدا يدافع عن العقلانية والتفكير الناقد. إن كتابات بول فيرابند تتجاوز حدود التخصصات الضيقة. قدم فيرابند نفسه منذ البداية باعتباره مفكرا حرا مستقلا عن معلميه وأساتذته الكبار الذين درس عليهم وعمل إلى جوارهم بما فيهم كارل بوبر. لعل أحد أسباب كراهته لمعظم تيارات الفلسفة المعاصرة يرجع إلى افتقارها لوجود مفكرين يستطيعون اختراق حدود التخصصات الضيقة وتجاوزها إلى آفاق أكثر رحابة من أمثال إرنست ماخ، وبولتزمان، وأينشتين وغيرهم. سأحاول في هذا البحث أن أدافع عن فكرة تتعارض مع ما هو شائع عن هذا الفيلسوف. فالمعروف عن فيرابند أنه يزعم دائما أنه لا يقبل أية قواعد منهجية، وأن لا مكان لوجود الأفكار المنهجية التقليدية من قبيل الموضوعية والعقلانية في فلسفته، بل لا وجود لها في العلم أو غير العلم أيضا، غير أنني أزعم أن هناك بعض القواعد المنهجية الراسخة التي يأخذ بها فيرابند ويدعونا إلى تبنيها، وأهمها مبدأ وفرة النظريات ومبدأ التشبث.
Journal Article
انعكاس مفهوم القيم فى الفلسفات الوضعية على التربية العربية
2015
يواجه نظام التعليم في المنطقة العربية عموما، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، نقدا حادا بسبب ضعفه في إحداث نقلة نوعية في معارف وقدرات وسلوك طلابه، وبالتالي ضعف مخرجاته في الجوانب المعرفية والسلوكية والوجدانية، ولأن القيم هي القوة الموجهة لأفراد المجتمع وبقدر جودتها تكون قدرة الإنسان وجودة أداءه، فقد سعت هذه الدراسة للتعرف على أثر الفلسفة الموجهة للنظام التعليمي على القيم في الجوانب المعرفية والبحثية والبشرية. وقد تناول البحث ثلاث نقاط مهمة هي مفهوم القيمة في بعض الفلسفات المؤثرة بما في ذلك الفلسفة الإسلامية. ثم موقف الفلسفة الوضعية التي تهيمن على منظومتنا التعليمية بإجراءاتها العقلانية الفنية من القيم، واختتم البحث بمقاربة بعضا من انعكاسات تلك الفلسفة على القيم التربوية فيما يتعلق بأدوار الأفراد والمعرفة والبحث العلمي.
Journal Article
لماذا تطول اضطرابات الشرق الأوسط
by
باكير، محمود
in
ADMINISTRATIVE AND POLITICAL DIVISIONS
,
MIDDLE EAST SITUATION
,
POLITICAL CONDITIONS
2018
هدفت الدراسة على التعرف على إطالة اضطرابات الشرق الأوسط مقاربة صورية. عرضت الدراسة أنه لا يمكن النهوض بالأمة العربية إلا بدراسة العقل وأسباب قصوره لأنه محرك كل شيء وذلك تمهيداً لتبني العقلانية فمن العقل لا يمكن بناء مؤسسات علمية ولا حكومة دستورية، وتعني العقلانية القدرة على التصحيح الدائم للحالات العقلية. وتناولت الدراسة عدة عناصر، عرض الأول الحالات العقلية. وتناول الثاني تعريف المنظومة. وتناول الثالث العود على بدء للمنظومات الذهنية. وكشف الرابع عن بعض الشواهد على وجود هذا النوع من المنظومات، ومنها التفكير من خارج الصندوق، والأنظمة العددية وتشكيل المجتمعات، وتعدد الذائقة المنطقية، والعقل المستقل كمنظومة ذهنية، ومفهوم الدولة العميقة، والحتمية اللغوية، والتحصيل الأيديولوجي، والتفكير الرغبوي، وتدريس نظرية المجموعات، وتعدد الاهتمامات، واللغات الأجنبية والمسنون. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى الحل المقترح للحد من أثر تلك المنظومات وليس الأيديولوجيات ولابد من الاعتراف بأن الأمر يتطلب مكابدة عقلية كبيرة لأن الأمر يتعلق بالعقل وهو أهم ما يملكه الإنسان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article