Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"العلاقات الأمريكية الفرنسية"
Sort by:
بعد \طعنة الظهر\ الأمريكية لها .. هل تتأدب فرنسا اقتصاديا وسياسيا
2021
سلط المقال الضوء طعنة الظهر الأمريكية لفرنسا ومدى تأديب فرنسا اقتصادياً وسياسياً. عرض المقال وجود انتكاسة تاريخية في العلاقات الأمريكية الفرنسية وذلك نتيجة أزمة شراء الغواصات الأسترالية التي سحبت صفقتها من العاصمة الفرنسية واتجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتعد ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية لفرنسا لا تعتبر في العلاقات الدولية أزمة سياسية فقط بل يدخل في أبجديات الحياة الدولية بالقدرة على النفوذ والتحكم في مسار الصفات والاستثمارات الدولية، فقد أعطت الولايات المتحدة فرنسا درساً، وقد وصفت فرنسا ذلك بالطعنة في الظهر. وأعطى الرئيس بايدن الذي أعطى الأولوية للاقتصاد الأمريكي وإرجاع هيبة الولايات المتحدة عالمياً وبدون خسائر، فهو يريد أن ترجع الولايات المتحدة إلى الصدارة من باب الاقتصاد. وتتجه فرنسا إلى عدة سيناريوهات لمواجهة واقعة الغواصات مع أمريكا، فهناك توجه لتفعيل خطة إنشاء حلف أوربي خارج الدار الأمريكي، وأو أن تتجه فرنسا إلى الشرق الصيني للضغط على الولايات المتحدة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن أمريكا استخدمت مع فرنسا عبارة الغاية تبرر الوسيلة ولذلك من أجل سد الفجوة الاقتصادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
العلاقات الدولية في أوروبا خلال السنوات 1812-1814
2021
يعد عام 1812 محطة مهمة في مسار العلاقات الدولية، إذ حدث خلالها حدثان مهمان، أولهما الحرب الفرنسية الروسية، وثانيهما الحرب البريطانية الأمريكية، ومصدر الحربين انهما كانا نتيجة عوامل وتطورات الصراع في الحروب النابليونية والصراع بين فرنسا من جهة وأوروبا من جهة ثانية، وللحدثين نتائج مهمة على مجرى العلاقات الدولية. وتوصف الحملة الفرنسية على روسيا عام 1812 من اهم الأحداث على الساحة الأوربية التي غيرت مجرى الصراع وشكلت منعطفا جديدا في مساراته، إذ تحطمت أسطورة فرنسا التي لا تقهر، وتحطمت أسطورة الجيش الفرنسي وأسطورة نابليون، وتعرض الجيش الفرنسي إلى هزيمة كبرى خسر فيها خبراته وسمعته ومقاتليه، واهتزت صورة نابليون البطل الذي لا يقهر، لذلك فتحت هذه الحرب أفاق جديدة في مسار الصراع وتغيرت موازين القوى، وكل ذلك نتيجة عمل متهور غير مدروس اتخذه نابليون مع حليفه ألكسندر قيصر روسيا، فهو لم يحافظ على حلفائه وخسرهم من جهة، ومن جهة ثانية زج جيشه في عمل عسكري غير مدروس، وعلى الرغم من أن لنابليون أخطاء كثيرة، ألا أن الحملة على روسيا تعد من أكبر وأخطر هذه الأخطاء. المتغير الجديد في مسار تطورات الصراع بين فرنسا من جهة وأوروبا من جهة ثانية انعكس على طبيعة التحالفات، إذ كان التحالف الأوربي السادس يختلف عن كل التحالفات السابقة التي واجهت فرنسا في الحروب السابقة، إذ كانت تهيمن على التحالفات السابقة المصالح الفردية لهذا الطرف أو ذاك، فضلا عن أنها افتقدت إلى قيادة موحدة، لذلك كانت سرعان ما تنهار وتتفتت أمام عبقرية نابليون والحماسة الفرنسية، ولكن في التحالف السادس تمسكت دول أوروبا بهدف مركزي واحد هو أسقاط نابليون. ولم يسمح لأي طرف الانسحاب أو التراجع، فضلا عن تشكيل جيوش تحت قيادة موحدة، ينضاف إلى ذلك فقد انتبهت القيادات العسكرية إلى خطط جديدة تقتضي الابتعاد عن مواجهة الجيش الذي يقوده نابليون مباشرة، والاتجاه نحو معارك منفصلة مع جيوشه وقادته الأخرين، وبالتالي تفتيت هذه الجيوش وأضعافها، وقد نجح القادة العسكريين بهذه الخطة. فضلا عن أن السنوات 1812- 1418 تميزت بوحدة الموقف ووحدة الجيوش وقيادتها، والإصرار على الهدف، فان هذه الحرب كانت تحت عنوان حرب التحرير الألمانية، فالمصلحة الألمانية كانت تقتضي الحصول على الدعم الروسي والنمساوي، وان التحرير لا يتحقق ألا من خلال الانتصار على فرنسا، وبالتالي فان الألمان اتجهت مشارهم نحو الخلاص، فضلا عن انهم ادركوا أهمية الدور الروسي في قيادة المانيا نحو التحرير والوحدة . وعلى إثر الهزائم المتكررة للجيش الفرنسي بعد الحملة الفرنسية على روسيا، فان تغييرا جوهريا في بنية المؤسسة العسكرية الفرنسية، إذ فقد الجيش الفرنسي أعداد كبيرة من مقاتليه، وبالتالي فقد خبراته وسمعته، فضلا عن أن فرنسا كانت تقاتل خارج حدودها، ألا أنها أصبحت بعد معركة الأمم تقاتل في عقر دارها، زيادة على ذلك نقول إن السنوات 1812-1814 شهدت معارك بارزة وفاصلة، كالحملة العسكرية الفاشلة على روسيا 1812 ومعركة الأمم عام 1813 في إطار التحالف الأوربي السادس.
Journal Article
قرار تأميم النفط الجزائري 24 فيفري 1971
2012
تتضمن هذه الورقة البحثية دراسة تأميم النفط الجزائري في 24 فبراير سنة 1971: دراسة للسياق والمضامين والدلالات، فالنفط الجزائري ظل \"تحت يد المستعمر الفرنسي\" بين سنتي 1962 - 1971، بموجب اتفاقيات ايفيان 1962، وكانت قيود تلك الاتفاقية سبباً في عدم امتلاك شركة سوناطراك امتياز استغلال الحقول النفطية الجزائرية، التي بقيت ملكاً للحكومة الفرنسية. توصلت هذه الدراسة إلى أن قرار تأميم النفط الجزائري له ارتباطات بمدى قدرة الشركة الوطنية سوناطراك واستخدامها من طرف الحكومة الجزائرية عن طريق التخطيط لإرساء أركان الصناعة البترولية في الجزائر. وما إن توفرت القدرات الصناعية البترولية في الجزائر، حتى أصبح اندفاع النخبة الحاكمة متزايداً نحو إعلان قرار التأميم، بمجرد تمكن الجزائر من معرفة احتياطيات النفط الجزائري، وتقدير حاجياتها لاستغلال النفط والغاز باستخدام الشريك الأمريكي، إضافة إلى القنوات القضائية، التي خدمت القضية الجزائرية.
Journal Article
التصورات الدولية للأمن في منطقة الساحل الافريقي
2015
استهدف المقال تقديم قراءة مقارنة بين التصورين الأمريكي والفرنسي في ضوء التصورات الدولية للأمن في منطقة الساحل الإفريقي. اشتملت هيكلة المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن التصور الأمريكي للأمن في الساحل الإفريقي، من خلال إفريقيا في الاستراتيجية الأمريكية، الأهمية الاستراتيجية للساحل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، كذلك المبادرات الأمنية الأمريكية في منطقة الساحل الأفريقي. كما تتبع المحور الثاني التصورات الأمنية الفرنسية في منطقة الساحل الإفريقي، من خلال الأهمية الاستراتيجية للساحل الإفريقي بالنسبة لفرنسا، والمقاربة الأمنية الفرنسية في منطقة الساحل الإفريقي. أما المحور الثالث قدم رؤية تقييمية لفرنسا وأمريكا في ضوء التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، والتنافس على المصالح الكبرى. واختتم المقال بالإشارة إلى إن الوجود الفرنسي ومحاولات التموقع الأمريكي بمنطقة الساحل الإفريقي تفسره العديد من الاعتبارات الاقتصادية، فهذه المنطقة انطلاقاً من الجنوب الجزائري وصولاً إلى خليج غينيا غرباً، وإلى منطقة إفريقيا الوسطى، تنام على ثروات باطنية عظيمة، وبخاصة: (النفط، الذهب، اليورانيوم)، وقد تتحول إلى بديل للتزود بالطاقة في ظل الأوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. كما تبين أن التصورات الأمنية والتدخلات الغربية تعيق بناء الدولة في هذه المنطقة، وبخاصة مسألة التنمية التي تعد أساساً لتحقيق الأمن. وأوصى المقال بضرورة التنسيق والتعاون بين دول منطقة الساحل الإفريقي، من خلال مقاربتها الأمنية لإعادة السلم والاستقرار للمنطقة، باعتبار أن التعاون الأمني يجب أن يكون في إطاره الإقليمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
السياسة الأمريكية تجاه الأزمة الجزائرية في ظل الجمهورية الخامسة الفرنسية 1958-1962 م
by
مبروك، أحمد محمد عبدالفتاح
,
أحمد، نبيل عبدالحميد سيد
in
الاحتلال الفرنسي
,
السياسة الأمريكية
,
الشعب الجزائري
2023
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل السياسة الأمريكية تجاه الأزمة الجزائرية في ظل الجمهورية الخامسة الفرنسية ١٩٥٨-١٩٦٢ م، وهي الفترة التي تولي فيها شارل-ديجول حكم فرنسا، والذي اتبع سياسة مستقلة عن العالم الخارجي بهدف إعادة فرنسا إلى مصاف الدول الكبرى، وأوضحت الدراسة أن الولايات المتحدة دعمت فرنسا في حربها ضد الجزائر بحجة التزامها بمبادئ حلف الأطلنطي رغم معارضتها للسياسة الفرنسية أحيانا في الجزائر، ولكنها استمرت في موقفها خشية أن تنسحب فرنسا من الناتو، وهذا أدى إلى إطالة أمد الحرب الفرنسية الجزائرية من جانب وإلى اتجاه الجزائر نحو الكتلة الشرقية من جانب أخر. قد توصل البحث إلى عده نتائج أن ديجول عندما تولي حكم فرنسا نجح في تأسيس الجمهورية الخامسة، وكون مؤسساتها، وشكل البرلمان، ووضع الدستور بشكل يتلائم مع طموحاته في بناء فرنسا كدولة عظمي ندية ضد الولايات المتحدة، وأنهي الاستعمار الفرنسي الذي عفا عنه الزمن حيث منح الدول الأفريقية استقلالها مثل الجزائر التي كانت بمثابة السرطان الذي تغذي على فرنسا، ومن ثم ساعد بلاده على استعادة استقرارها السياسي والاقتصادي من جديد، أن موقف الولايات المتحدة من القضية الجزائرية يشوبه التناقض، فبالرغم من دعمها لمبدأ تقرير المصير إلا أنها أنكرت مطالب الشعب الجزائري الذي أراد حريته واستقلاله، فلو اعترفت بتقرير مصير الشعب الجزائري لتوترت علاقاتها بحليفاتها فرنسا، وإذا دعمتها اعتبرتها الجزائر ودول العالم الثالث دولة مناصرة للاستعمار، ولذلك استخدمت سياسة مسك العصا من الوسط، فانتقدت فرنسا لاستخدامها القوة ضد الجزائريين خشية أن يتجهوا نحو الكتلة الشرقية، وأجبرتها على القيام بإصلاحات سياسية واقتصادية في الجزائر، ومنح الشعب الجزائري الحكم الذاتي في إطار الحكم الفرنسي.
Journal Article
الدور الأمريكي في الشمال الأفريقي \1942-1963\
by
المصري، فوزي السيد
,
سلامة، إبراهيم كمال إبراهيم عباس
,
الشرقاوي، محمد أحمد
in
الاستعمار الفرنسي
,
البحر المتوسط
,
الحرب العالمية الثانية
2023
أدى نشوب الحرب العالمية الثانية (۱۹۳۹- ١٩٤٥ م) إلى انقسام العالم إلى كتلتين متصارعتين، كتلة الحلفاء بقيادة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكتلة المحور بقيادة ألمانيا النازية وإيطاليا واليابان، وقد جر الصراع دولا أخرى لدخول الحرب التي بدأت في جبهة شمال أفريقيا وأصبح الحيز الليبي المعروف باسم \"نتوء برقة\" ميدانا للصراع بين تلك الدول منذ سبتمبر ١٩٤٠ م حتى يناير ١٩٤٣ م حيث تبادل المتحاربون خلالها المراكز الاستراتيجية الهامة، وأظهر موقع ليبيا الاستراتيجي حجم التنافس الدولي بين بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية رغم فقر الموارد البيئية. اتبعت الولايات المتحدة سياسة ملء الفراغ الذي قد ينتج عن خروج بريطانيا وفرنسا من شمال إفريقيا فضلا عن مقاومة الاتحاد السوفيتي الذي يسعى لإيجاد موطئ قدم له في المنطقة.
Journal Article
البعد التاريخي للعلاقات الجزائرية الأمريكية
2020
تلعب الأبعاد التاريخية دورا مهما في العلاقات الدولية سواء بتعزيز العلاقات بين دولتين أو أكثر، أو تساهم ببروز توترات تصل في بعض الأحيان إلى اندلاع الحروب. لذا تهدف هذه الدراسة إلى تبيان أهمية البعد التاريخي للعلاقات الثنائية بين الجمهورية الجزائرية والولايات المتحدة الأمريكية التي تعود جذورها إلى الاعتراف المبكر للجزائر باستقلال أمريكا عن التاج البريطاني، أين كانت العلاقات بين الطرفين تميل لصالح الجزائر بحكم المكانة التي كانت تتمتع بها الجزائر. وصولا إلى موقف أمريكا من الاستعمار الفرنسي وثورة التحرير الوطنية.
Journal Article