Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
67 result(s) for "العلاقات الاقتصادية الدولية معاهدات"
Sort by:
الدوافع الاقتصادية لمعاهدات وإتفاقيات بلاد الرافدين 2800 - 539 ق. م
هذه الدراسة محاولة لإلقاء الضوء على دافع مهم من دوافع عقد المعاهدات والاتفاقيات في بلاد الرافدين إلا وهي الدوافع الاقتصادية (زراعية -تجارية -صناعية) لمعاهدات واتفاقيات عقدها ملوك بلاد الرافدين مع مدن وممالك داخل وخارج بلاد الرافدين، لتنظيم وتنمية الشؤون الزراعية وتأمين الطرق والقوافل التجارية والحصول على المواد الأولية التي تفتقر إليها (المعادن -الأخشاب -الأحجار).
الأمن المائي وأثره الاقتصادي على الاحتياجات السكانية من المياه العذبة في باكستان
يشغل الأمن المائي مكانة بارزة بشكل متزايد في المجتمعات الدولية للمياه والتنمية في السنوات الأخيرة، ويمثل الأمن المائي مصدر قلق متزايد وحاجة ملحة للتنمية المستدامة وخاصة في آسيا، بسبب تزايد الفيضانات والجفاف، وزيادة الملوثات بمياه الأنهار والبحيرات، وقد لفت انتباه الجمهور في المنطقة إلى قضايا المياه نتيجة ارتفاع مستويات الحوار السياسي حول أثار تغير المناخ، ويحتاج السكان المتزايدون إلى مزيد من المياه للشرب والنظافة وإنتاج الغذاء، كما تتطلب الاقتصاديات الآخذة في التوسع زيادة إمدادات الطاقة، والتي تعتمد بدورها الحصول على المزيد من المياه، ويتطلب النمو الزراعي والصناعي في المنطقة إمدادات كبيرة من المياه العذبة، كل ذلك يؤدي إلي البحث عن توفير خدمات مياه آمنة. يعتبر الأمن المائي قضية ذات أهمية متزايدة تشكل أحد أكبر التحديات لتنمية باكستان، ومع توقع أن يصل عدد سكانها إلى ٢٦٣ مليون نسمة في عام ٢٠٥٠، تحتاج باكستان إلى التفكير بجدية في كيفية توفير المياه الكافية للزراعة والصناعة والاستهلاك البشري في موجهة الاحتياطيات المتناقصة بسرعة. ويوجد أربعة عومل تؤثر على زيادة الطلب على الاحتياجات السكانية من المياه العذبة بباكستان: - التحضر بما في ذلك المدن الجديدة الناشئة والهجرة إلى المدن القائمة. - الوضع الحالي لإمدادات المياه وسرعة التنمية الاجتماعية والاقتصادية. - التزامات رسمية من الحكومة الفيدرالية وحكومات المقاطعات لتوفير الوصول إلى المياه المنزلية والصرف الصحي إلى 100% من السكان. - العوامل التي يسببها المناخ التي تؤثر على عومل الاستهلاك.
الامتيازات الأجنبية في المغرب الأقصى 1856-1912
كان للامتيازات الأجنبية التي حصلت عليها الدول الأوروبية في المغرب الأقصى أثرها على تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي للسكان المغاربة، والتي جاءت منذ مطلع القرن التاسع عشر وذلك بسبب الضعف الذي اتسم به السلطان عبد العزيز، أدت هذه الامتيازات دورها في الاتفاقات الاستعمارية التي كانت نتيجتها تفرد فرنسا بفرض حمايتها على البلاد في عام 1912.
الدستور الأوروبي وموقف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منه 1992-2006 م
رغم أن \"معاهدة\" ماستريخت\" حققت نجاحا اقتصاديا قويا، لكنها لم تحقق ذلك على المستوى السياسي، مما جعل قادة الدول الأعضاء يفكرون جديا في صياغة معاهدة؛ جديدة تقوي مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وتم ذلك فعلا بصياغة دستور موحد لأوروبا عام 2004، وهو أمر يعد ذا أهمية شديدة بالنسبة للقارة الأوروبية؛ لأنه يعني انتقال الاتحاد الأوروبي من صيغته الاقتصادية التقليدية إلى صيغته السياسية. في هذا الإطار، تناولت هذه الدراسة موضوع \"الدستور الأوروبي وموقف الدول الأعضاء في الاتحاد منه\"، وذلك من خلال قسمين: الأول: الدستور الأوروبي: المراحل والمضمون ومدى التغير في أدوار المؤسسات الأوروبية، الثاني: موقف الدول الأعضاء من \"الدستور الأوروبي\"، وذلك خلال فترة الدراسة وهي من عام: 1992؛ حتى 2006م. وتوصلت الدراسة إلى أن الاتحاد الأوروبي آنذاك أخفق في تمرير الدستور الأوروبي، وهذا يمثل إخفاقا في اختبار استكمال الاندماج والتكامل السياسي للدول الأوروبية (الوحدة الفيدرالية الأوروبية)؛ وذلك نتيجة لعدم توفر الإرادة السياسية للدول الأعضاء في تحقيق التكامل السياسي، كما أن الرفض الشعبي للدستور الأوروبي والخوف من فقدان الهوية الوطنية لحساب الهوية الأوروبية يعد سببا خطيرا في فشل الوحدة السياسية الأوروبية، أضف إلى ذلك اتساع اختصاص الاتحاد الأوروبي على حساب المصالح الوطنية، خاصة بعد السماح بدخول عشر دول جديدة من شرق أوروبا، وعليه، فإن الرفض الشعبي للدستور كان سياسيا أولا وأخيرا، ومن ثم فإن الرفض للدستور كان رفضا للتوسع في اختصاصات الاتحاد الأوروبي من الناحية السياسية، وليس من الناحية الاقتصادية، بالإضافة إلى ذلك فإن بعض الدول الصغيرة ترى أن الدستور سيعطي صلاحيات أكبر للدول الكبرى في عملية اتخاذ القرار داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي على حساب الدول المتوسطة والصغيرة . لقد اتضح من هذه الدراسة أن دول الاتحاد الأوروبي خلال فترة الدراسة ترفض التوسع في الاختصاصات السياسية للاتحاد الأوروبي، وتفضل البقاء على الوظيفة الاقتصادية لمؤسسات الاتحاد الأوروبي، ولا يفكر في تحقيق الوحدة السياسية، أكثر من تفكيرها في تحقيق التنمية والرفاه الاقتصادي لشعوبها.