Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "العلاقات البريطانية الكويتية"
Sort by:
علاقة الأسرة الحاكمة بشركة الهند الشرقية البريطانية واثرها على الكويت
يتناول البحث بداية العلاقات البريطانية مع حكام الكويت خلال فترة لم تستحوذ الكويت قبل عام 1775، على اهتمام السياسة البريطانية وتلك العلاقات بدأت بعد تحول طرق البريد البريطاني القادم من الخليج العربي إلى حلب إذ أصبح يرسل من الكويت بدلا من البصرة والزبير على إثر حصار الفرس للبصرة عام 1775، إذ فقدت البصرة مركزها الاقتصادي، وهنا برزت أهمية الكويت الاقتصادية، ففي منتصف عام 1775، جاءت فكرة انتقال وكالة شركة الهند الشرقية البريطانية من البصرة إلى الكويت ومنذ ذلك الوقت سعت بريطانيا إلى ترسيخ نفوذها في الكويت من خلال حكامها واستمرت العلاقة الودية بين الجانبين حتى بعد عودة الوكالة البريطانية إلى البصرة في الربع الأول من القرن التاسع عشر، ولكن سرعان ما عادت الوكالة مرة أخرى إلى الكويت بين عامي 1821- 1822، وقد استفادت من ذلك الانتقال وبدأت تنتعش اقتصاديا وكان لحكامها دور في إبقاء مشيخة الكويت بعيدة عن الصراعات التي كانت تدور حولها وبدأت الكويت في رسم علاقاتها مع حكومة بريطانيا عن طريق وكلائها في شركة الهند الشرقية البريطانية.
بريطانيا والنزاعات بين الكويت والقوى المجاورة في عهد الشيخ مبارك الصباح 1896-1915
بعد توقيع معاهدة الحماية البريطانية مع الشيخ مبارك عام 1899، وفشل الدولة العثمانية في إبعاده عن بريطانيا، شجعت الدولة العثمانية القوى المجاورة للكويت على مهاجمتها؛ ونتيجة لذلك اندلعت سلسلة من النزاعات بين الكويت والقوى المجاورة لها، وبموجب معاهدة الحماية تدخلت بريطانيا في هذه النزاعات بجانب الكويت، ومن ثم فإن هذه الدراسة تتناول موقف بريطانيا من النزاع بين الكويت وآل رشيد في حائل، والنزاع بين الشيخ مبارك ويوسف الإبراهيم، ومساندة الشيخ مبارك لآل سعود ضد آل رشيد والنزاع بين الكويت وإمارة المنتفق عام 1910، والموقف العثماني من التحركات البريطانية، كما تتناول وقوف الشيخ مبارك بجانب بريطانيا في الحرب العالمية الأولى.
العلاقات التجارية الكويتية - القطرية خلال الحرب العالمية الثانية \1939-1945\
تهدف هذه الدراسة إلى فهم دور النخب في تعزيز علاقات التعاون بين الكويت وقطر في مرحلة ما قبل الاستقلال، والتي تزامنت مع حكم الشيخ أحمد الجابر مبارك الصباح (1885- ١٩٥٠) في الكويت، والشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني في قطر (۱۸۸۰- ١٩٥٧)، وذلك من خلال دراسة مجموعة من المراسلات والتقارير البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية والمتوفرة في موقع مكتبة قطر الرقمية (Qatar Digital Library)، بالإضافة لمجموعة أخرى من الأوراق التجارية لإحدى العوائل القطرية غير المنشورة، تم التبرع بها لمكتبة قطر الوطنية. وأظهرت الدراسة بأن نقص الغذاء والسياسات الغذائية التي اتبعها البريطانيون في زمن الحرب العالمية الثانية قد تسببت في بناء تحالفات تجارية بين الإمارتين. وعلى نطاق أوسع، كشفت هذه الدراسة طبيعة العلاقات بين تجار الكويت وقطر وكيفية عملها واندماجها مع بعضها البعض بشكل قانوني وغير قانوني في فترة الحرب العالمية الثانية، وهو ما يساعد في رسم صورة لمجتمعات تجار الخليج العربي في فترة ما قبل النفط، وتأتي أهمية الدراسة في أنها إضافة لتاريخ منطقة الخليج العربي، وبروز هيمنة الإمبراطورية البريطانية على المنطقة، واستنتجت الدراسة أنه خلال فترة الحرب، لعب تجار الكويت دورا حاسما في تنشيط اقتصاد قطر خلال هذه الفترة، وشاركوا في تجارة تهريب المؤن، وفي خلق ما يطلق عليهم \"أغنياء الحرب\".
مختارات من الوثائق البريطانية \الكويت 1936 م.\
يتناول هذا البحث عرضًا تحليليًا لمختارات من التقارير والوثائق البريطانية المتعلقة بالكويت خلال عام 1936م، مستندًا إلى تقارير الإدارة البريطانية في الخليج، ويستعرض جملة من الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد في ذلك العام. يبدأ بعرض تفصيلي لزيارة الملك عبدالعزيز آل سعود إلى الكويت في يناير 1936م، وما رافقها من مراسم استقبال رسمية وشعبية، واللقاءات التي تمت بينه وبين الشيخ أحمد الجابر الصباح وكبار المسؤولين، إضافة إلى الهدايا المتبادلة ومظاهر الحفاوة، وما عكسه ذلك من متانة العلاقات بين البلدين، فضلًا عن رد الملك على ما نشرته بعض الصحف العراقية بشأن العلاقات الحدودية. كما يتناول التقرير شراء العراق أعدادًا من الأغنام والماعز من الكويت لتحسين السلالات، وتأثير وسائل الاتصال الحديثة كالراديو في توحيد موعد عيد الأضحى، وبداية انتشار أجهزة المذياع. ويعرض نتائج انتخابات المجلس البلدي، وفرض ضريبة إضافية لدعم التعليم، والمساعي لاختيار مدرسين من الخارج، ووصول معلمين للعمل في المدرسة المباركية. ويتطرق إلى احتفال شركة نفط الكويت بحفر أول بئر في بحرة، وتفاصيل الموقع والعمالة دون العثور على النفط حتى نهاية العام. كما يرصد النشاط التجاري البحري، وبناء السفن، والعلاقات التجارية مع اليابان وألمانيا وكميات البضائع المستوردة، إضافة إلى زيارات شخصيات أجنبية، ومحاولات فتح فروع بنوك، ونشأة كرة القدم في الكويت، وبعض الحوادث الحدودية، مع إحصاء تقريبي للسكان بلغ نحو 120 ألف نسمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الكويت وعلاقتها الخارجية في الخمسينات
يتناول المقال سلسلة من المحاضر واللقاءات التي جرت في النصف الثاني من عام 1958م وبداية عام 1959م بين صاحب السمو الشيخ عبدالله السالم الصباح والمسؤولين البريطانيين في الخليج، في مرحلة مفصلية سبقت استقلال الكويت، وتركزت حول تنظيم علاقات الكويت الخارجية في ظل الحماية البريطانية. يبرز النص صلابة الشيخ عبدالله السالم في التفاوض وسعيه الحثيث إلى توسيع هامش الاستقلال في إدارة الشؤون الخارجية، مستنداً إلى التعهد البريطاني الصادر في 21 أكتوبر 1958م الذي أكد التشاور مع الأمير في المسائل التي تمس مصالح الكويت. وتناولت المباحثات قضايا انضمام الكويت إلى المواثيق البحرية الدولية ومنظمة المواصلات اللاسلكية الدولية، وإمكانية الانضمام إلى جامعة الدول العربية، إضافة إلى طلبات عدد من الدول فتح قنصليات في الكويت، ومنها العراق ولبنان وإيران والولايات المتحدة الأمريكية. كما ناقشت اللقاءات مسألة تنظيم التمثيل القنصلي وصلاحيات القناصل، وتداعيات ذلك على الوضع القانوني والسياسي للكويت. وأبدى الأمير قلقه من الأوضاع في العراق وتصاعد النفوذ الشيوعي، ومن بطء السياسة البريطانية في الاستجابة للتطورات الإقليمية، مؤكداً ضرورة تمكين الكويت من التحرك بحرية لحماية أمنها واستقرارها. كما تطرقت المحادثات إلى شؤون النفط في العراق واحتمالات التأميم وزيادة الإيرادات. وتظهر الوثائق وعرضها على المجلس الأعلى حرص القيادة الكويتية على التشاور المؤسسي، كما تكشف عن رؤية سياسية واضحة ومناورة متزنة مهدت الطريق نحو الاستقلال الذي تحقق بعد عامين من تلك اللقاءات. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
استقلال الكويت عام 1961
ان استقلال الكويت عام 1961 ما هو إلا ثمرة العلاقة التي اقامتها الكويت مع بريطانيا، وتم ذلك بعد الغاء معاهدة الحماية البريطانية على الكويت والتي تم عقدها بين الطرفين عام 1899 وانتهى العمل بها عام 1961، والعراق لم يكن راضيا على تصرف بريطانيا باقتطاع جزء من أرضها والتي كانت قضاء تابع للواء البصرة، واستعانت الكويت بالدول والمواقف العربية، إذ جاء موقف الجمهورية العربية المتحدة والسعودية معارضا لتصرف العراق باعتبار الكويت جزء من أرضه، ومؤيدا صارخا لاستقلال الكويت، وتابعت الجمهورية العربية المتحدة والسعودية الاستقلال الكويتي حتى في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
الدور البريطاني المصري تجاه تطور التعليم في الكويت (1936 - 1961م)
يتناول البحث الأثر البريطاني المصري في تطور التعليم في الكويت في المدة (1936 - 1961م)، وهي مرحلة مهمة من تاريخ الكويت، حيث شهدت الكويت فيها تقدما في جميع المجالات لعل من أهمها: التعليم، ويؤكد ذلك الجهود التي أدت إلى قيام مجلس المعارف في عام 1936م، ومنذ ذلك التاريخ وحاكم الكويت بالتعاون مع القائمين على مجلس المعارف يسعون باستمرار من أجل النهوض بالتعليم، ولم تكن تلك الجهود معبدة بالورود وإنما واجهت كثيرا من العقبات من السلطات البريطانية التي كانت تتدخل بالشؤون الداخلية في الكويت استنادا إلى اتفاقية الحماية البريطانية الموقعة منذ 1899م، لاسيما أن البريطانيين كانوا يتدخلون بحجة أنهم يسعون إلى تطور التعليم في الكويت ولكن العكس صحيح، حيث أثبتت الأحداث المتلاحقة خلال تلك السنوات أن بريطانيا لم يكن يهمها تطور التعليم بقدر ما كان يهمها تحقيق مصالحها والمحافظة عليها، وإن كانت هناك بعض الجهود المشكورة التي قام بها البريطانيون لدعم التعليم، لكن هذا لا يخفي النوايا الاستعمارية لدولة أجنبية كبريطانيا. وقد شاءت لنا الأقدار أن تكون هناك دولة أخرى شقيقة كان لها أثر في تطور التعليم في الكويت، ألا وهي مصر، حيث أسهمت مصر وأبناؤها بكل ما تستطيع لدعن الكويت في كل المجالات بما فيها التعليم، مع حجم المسؤوليات الكبيرة عليها إلا أنها لم تتخل عن الكويت، فمدت يدها لمساعدتها ولم تثنها الحواجز التي اصطنعتها بريطانيا للحيلولة بينها وبين مساعدة الكويت حتى نالت استقلالها عام 1961م. وقد سجلت لنا الوثائق البريطانية سير الأحداث بكل تفصيل، مع الاعتماد على بعض المصادر المعاصرة لتلك المرحلة، إضافة إلى بعض المراجع المهمة، التي جعلتنا نرصد جميع مراحل التطور وما واجهه من صعوبات، والأثر البريطاني المصري فيه، المتفق في بعض المواقف، والمتنافر في مواقف أخرى؛ لنتمكن في آخر الأمر من معرفة هذا الأثر، من ثم نعطي كل ذي حق حقه، ليتضح لنا أن بريطانيا تظل دولة مستعمرة تسعى وراء مصالحها، وأن مصر تظل مصر بكل ما تعني الكلمة من معنى، ليأتي هذا البحث لإبراز الأثر الحقيقي لبريطانيا في الكويت، وتقديرا للجهود المصرية العظيمة تجاه تطور التعليم في الكويت.