Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
975 result(s) for "العلاقات الخارجية الإسلامية"
Sort by:
الوحدة الإسلامية في إطار العلاقات الدولية والتغيرات العصرية : دراسة مقارنة لنيل درجة الدكتوراه في القانون الدولي العام
الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس امتدت في ربوع الأرض تنشر الإسلام الذي أرسى قواعد العدل والمساواة والتعاون والتسامح وحقوق الإنسان، تميزت بوفاء أبنائها، فحملوا رايتها في كافة الميادين، وقادوا الأمم، وشيدوا أعظم حضارة في التاريخ، إلى أن أصابها داء الإختلاف والتشتت والتواكل فتداعت عليها الأمم، ولا زالت قضية تفكك الأمة الإسلامية هي السبب الرئيسي في الكثير مما تعانيه أمتنا في الفترة الراهنة حيث أخذت تذوب الشخصية الإسلامية في الفكر الغربي العلماني، ولقد دعم الإسلام مقومات الوحدة وحث عليها، وعالج أسباب الإختلاف والفرقة وحذر منها، وفي رحاب هذه القضية يدور هذا المؤلف.
احترام العهود والمواثيق في الإسلام وأثره على العلاقات الدولية
هدف المقال إلى الكشف عن احترام العهود والمواثيق في الإسلام وأثره على العلاقات الدولية. وارتكز المقال على عدة عناصر، تناول العنصر الأول نمط العلاقات الدولية في العصر الحاضر. وحلل العنصر الثاني طبيعة العلاقات الدولية الحديثة وهي علاقات قائمة على أساس من الاعتراف بالدولة، والاحترام المتبادل، ولكل دولة حق المساواة مع الدول الأخرى، ولها سيادة أو سلطة عليا على أرضها وشعبها. كما تطرق العنصر الثانى إلى السلام العالمي والأمن الدولي، فالإسلام دين السلام العادل والأمن والاستقرار، ونبذ الحروب، والدعوة إلى الله تعالي بالحكمة والموعظة الحسنة. وأكد العنصر الثالث علي أن الباعث على القتال في الفقه الإسلامي في رأى أغلب الفقهاء ليس هو الكفر أو المخالفة في الدين، وإنما هو الاعتداء والحرابة أو دفع العدوان، والعمل على تمكين البشرية من ممارسة الحرية التي يصادرها قادتهم وحكامهم. بينما أكد العنصر الرابع على ضرورة تنمية العلاقات الدولية وتصحيحها بما يحقق الخير للإسلام والإنسانية حيث أن توتر العلاقات الدولية أو الخارجية بين المسلمين وغيرهم ليس في الصالح الإسلامي، ولاسيما في الوقت الحالي. وأظهر العنصر الخامس إن حوار الحضارات واللجوء إلى التسويات السليمة لاسترداد حقوق المسلين المغتصبة وطرد المحتلين من ديارنا يتطلب عدا المقاومة المشروعة ثلاثة أمور أساسية وهي، الاعتراف المتبادل على قدم المساواة بين الدول، الاعتماد على الأساسيات والثوابت والمرجعية في إغناء الحوار وتفعليه، الموضوعية والحياد في الوسطاء ولاسيما أصحاب القوة والنفوذ والفوقية والعنصرية والتعصب من الآخرين. واختتم المقال مشيرا إلى أنه بالصبر على الكفاح والطاقات الكامنة لدينا، يمكننا تنمية العلاقات الخارجية أو الدولية، والمسلمون حريصون على توطيد العلاقات فيما بينهم وبين غيرهم لتحقيق الغايات المشروعة والمصالح المشتركة، ولإثبات مدي حسن النية، مع صون الحقوق واسترداد المغتصب أو المحتل منها، سواء الأوطان أو غيرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اللقاء المعقد بين الغرب المتعدد والإسلام المتنوع
يحكي الكتاب عن علاقة الغرب بالإسلام، إذ لا يزال الجدل محتدما حول هذه النقطة،بسبب عدة عوامل تدفع الأمور إلى التصعيد والتعقيد، فالتصادم، إذ إن التلاقي بين الإسلام والغرب قد خضع لقاعدة الهجوم والهجوم المضاد المباشرين، على خارطة واضحة المعالم منذ القرن السابع عشر وحتى يومنا هذا، مرورا بأحداث 11 سبتمبر 2001، ثم حربي العراق وأفغانستان، وغيرها من الصراعات التي تمر بها هذه العلاقة،رغم الإسهامات الكبيرة والمتعددة للإسلام في ظهور الحداثة الأوروبية. يتألف الكتاب من 8 فصول تشرح طبيعة العلاقة التي جمعت الإسلام والغرب، وكيف استطاع الإسلام أن يتغلب على كل المعوقات التي واجهته دون أن يتأثر.وكيف انجذب الغرب إلى الشرق لاستكشاف عاداته وأعرافه وأنماط حياته وطبيعته وديانته.
تطور العلاقات بين الدول من (دار إسلام ودار حرب) إلى (دار استجابة ودار دعوة) في عصر المنظمات الدولية
تطور العلاقات بين الدول من دار إسلام ودار حرب إلى دار استجابة ودار دعوة، في عصر المنظمات الدولية، تتناول هذه الدراسة تجلية أثر النظرية السياسية في تحديد السياسة الخارجية، وتكشف الدراسة عن تميز الرؤية الإسلامية لأسس العلاقات بين الدول مقارنة بأشكال الهيمنة التي عرفها التاريخ الإنساني، كما بينت تقسيم الفقهاء المسلمين الأوائل للبلاد إلى دار إسلام ودار حرب، وضابط ذلك. وتظهر الدراسة ملامح رؤية إسلامية جديدة للعلاقات بين الدول تقوم على أساس المشاركة، ومنع استعلاء أمة على أمة، لتصبح بلدان العالم إما دار استجابة وإما دار دعوة، في مقابل دعوات الكراهية التي يتبناها دعاة صراع الحضارات في بلاد الغرب.
تحديات بناء مساق العلاقات الدولية في الإسلام و إشكالات تدريسه
تدور هذه الأيام، في أروقة كثير من الجامعات العربية الإسلامية والغربية، حوارات ومناقشات حول الدين الإسلامي، بشكل عام، وحول الفكر السياسي الإسلامي والعلاقات الدولية فيه بشكل خاص. وتتمحور هذه الحوارات حول عدة تساؤلات منها: هل في الدين الإسلامي فكر سياسي؟ وهل يمكن الخروج من السلبيات التي خلفتها القرون الوسطى الأوروبية حول علاقة الدين بالدولة؟ وهل في عملية تدريس مساق العلاقات الدولية في الإسلام ضمن إطار الفكر السياسي الإسلامي خلل أدى إلى عدم فهم العالم لعلاقة الدين الإسلامي بالسياسة؟ وبدأت الجامعات ومراكز البحوث والدراسات في إخضاع هذه الفرضيات للبحث والتمحيص والتدقيق، بشكل علمي وموضوعي، لذا وجد أن النقطة الأولى التي يجب الانطلاق منها هي تحديد المشكلات والإشكاليات التي أثارها التساؤل الأول، وهو هل هناك شيء اسمه فكر إسلامي؟ أما التساؤل الثاني فكان جوابه في تحديد المنهجية التي يجب اتباعها في تدريس هذا الفكر؟ وكيفية تحريره من هيمنة الدراسة الفقهية البحتة وجعله يخضع لمناهج التحليل والنقد والمساءلة الفكرية الموضوعية؟ وكيفية المواءمة بين الدين كعقيدة، والدولة ككيان سياسي؟ ومساهمة متواضعة في ذلك، جاء هذا البحث ليتحدث عن إشكاليات تدريس مساق العلاقات الدولية في الإسلام خطوة في تحديد المسار العام للحراك الفكري الذي تقوده الجامعات، ومراكز البحوث، والدراسات العربية.
العلاقات التركية-الإيرانية بعد عام 2002
تعتبر إيران وتركيا دولتان محوريتان في محيطهما الإقليمي، وأكسبهما موقعهما الجغرافي المتميز أهمية جيو إستراتيجية على الصعيد الدولي حيث يمكن النظر إلى تركيا بوصفها بوابة إيران إلى الغرب، وإلى إيران بوصفها بوابة تركيا إلى الشرق، وتراوحت العلاقات بين البلدين بين الطابع التعاوني والتنافسي، وذلك يعود إلى جملة من العوامل التي تتعلق بإدراك كلا البلدين أنهما يمتلكان المقومات الذاتية والخارجية التي تمكنهما من قيادة النظام الإقليمي، فضلا عن الدور الذي لعبته الدول الكبرى في إذكاء الطموح التركي ودعمه في محاولة لتطويق النفوذ الإيراني بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولكن بعد عام 2002 تغيرت أهداف وأدوات السياسة الخارجية التركية، وبدأت تركيا تسعى إلى تجفيف مصادر التوتر والنزاع مع الدول المجاورة، وأصبحت أكثر ميلا للتقارب والتعاون مع إيران في الملفات الإقليمية المتشابكة، وذلك للحفاظ على التطور المضطرد في التعاون الاقتصادي بين البلدين لاسيما في مجال الحفاظ على أمن الطاقة، والذي يشكل محدد أساسي في توجهات السياسة الخارجية التركية في ظل النمو في مؤشرات تعافي الاقتصاد التركي. ولكن الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية بعد عام 2011 سببت حدوث توتر في العلاقات بين البلدين بسبب سعي كليهما إلى محاولة إعادة تعريف دوره في المنطقة ورسم حدود جديدة لنفوذه، لاسيما في ظل تغير طبيعة عدد من الأنظمة الحاكمة، وبروز تهديدات أمنية كبيرة في المنطقة على خلفية توسع دائرة الصراع وخاصة في سوريا.