Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "العلاقات العراقية السوفيتية"
Sort by:
تطور قطاع التجارة في لواء البصرة بعد ثورة 14 تموز 1958-1963 م
درس البحث موقف حكومة عبد الكريم قاسم (١٩٥٨-١٩٦٣م) من القطاع التجاري في لواء البصرة عن طريق توسيع الموانئ ودعم العلاقات التجارية مع البلدان الاشتراكية، لذلك سعت الحكومة الجديدة منذ العام الأول من عمرها على دعم اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين العراق - والاتحاد السوفيتي عام ١٩٥٩م، إذ نصت بنود الاتفاقية على تطوير وسائل النقل البحري وتعزيز الحركة التجارية الخارجية ودعم عمليتي الاستيراد والتصدير عبر الميناء.
العلاقات الإيرانية السوفيتية في ضوء القضايا الإقليمية
تأثرت العلاقات بين إيران والاتحاد السوفيتي بشكل كبير خلال الفترة من ۱۹۷۹ إلى ۱۹۸۹ نتيجة للأحداث الإقليمية، خصوصًا في أفغانستان والعراق. شهدت هذه العلاقات تقلبات ومتغيرات ملحوظة، إذ انتقلت من التقارب بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام ۱۹۷۹ إلى التوتر والاختلاف، ثم إلى نوع من التقارب الجزئي في نهاية الثمانينات. تركت هذه الديناميكيات آثاراً عميقة الدولتين وعلى المنطقة، مما أدى إلى تغييرات جذرية في الخريطة السياسية للشرق الأوسط، مع تحولات في التحالفات التقليدية وزيادة حدة الصراعات الإقليمية. ومن أبرز هذه التحولات كانت العلاقات المتوترة بين إيران والاتحاد السوفيتي، التي تأثرت بشكل كبير بالأحداث في الدول المجاورة مثل الغزو الأفغاني والحرب العراقية الإيرانية. تم تقسيم البحث إلى مقدمة وعدة مواضيع، حيث تناول الموضوع الأول تاريخ العلاقات بين البلدين حتى عام ۱۹۷۹. أما الموضوع الثاني فقد استعرض موقف الاتحاد السوفيتي من الثورة الإيرانية وحكومتها الإسلامية في عام ۱۹۷۹. في حين أن الموضوع الثالث سلط الضوء على العلاقات الإيرانية السوفيتية في سياق قضية أفغانستان خلال الفترة من ۱۹۷۹ إلى ۱۹۸۹. وركز الموضوع الرابع على العلاقات السوفيتية الإيرانية في ظل الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت من ۱۹۸۰ إلى ۱۹۸۸. وفي النهاية، تم تقديم النتائج التي توصل إليها البحث في خاتمة.
العلاقات السوفيتية - العراقية بين عامي 1945 و1991
تقدم العلاقات العراقية- السوفييتية نموذجا لتنافس القوتين العظميين خلال الحرب الباردة. فمن خلال عرض تلك العلاقات يتبين العوامل التي ساهمت في التقارب السوفييتي- العراقي وتبحث في الأسباب التي جعلت الاتحاد السوفييتي يسعى لضم العراق إلى قائمة حلفائه في المعسكر الاشتراكي من خلال إبعاده عن المعسكر الرأسمالي الذي انضمت إليه العراق بعد الحرب العالمية الثانية وحتى قيام ثورة 23 تموز 1958 التي ألغت النظام الملكي الموالي لبريطانيا وحليفه الأمريكي، وإقامة نظام جديد تميز بالتقارب مع الاتحاد السوفييتي. مرت العلاقات السوفيتية- العراقية بثلاث مراحل رئيسة، اتخذت الأولى منها طابع الفتور والحذر، فيما تميزت الثانية منها بالتقارب والصداقة وعادت الثالثة لتتخذ طابع الفتور وتصل إلى نهايتها مع دخول عام 1991أي تفكك الاتحاد السوفييتي ونهاية الحرب الباردة.
العلاقات الإيرانية - السوفيتية من استلام غورباتشوف للسلطة حتى نهاية الحرب العراقية - الإيرانية ( 1985 - 1988م )
تدور محاور هذا الدراسة حول تطورات التحسن النسبي التدريجي للعلاقات الإيرانية - السوفيتية من استلام ميخائيل غورباتشوف للسلطة وحتى نهاية الحرب العراقية- الإيرانية، فبعد تولي غورباتشوف السلطة في الاتحاد السوفيتي في مارس 1985، وفى ظل برامجه الإصلاحية تراجعت الاعتبارات الأيديولوجية نسبياً أمام الاعتبارات الاقتصادية بوصفه محدداً عاماً للسياسة الخارجية السوفيتية، ويقال الأمر نفسه بخصوص السياسة الخارجية الإيرانية التي تخلت نوعاً ما عن مبدأ تصدير الثورة الإسلامية إلى الخارج، وهذا ما دفع بالبلدين إلى تحسين علاقاتهما، كذلك ظروف الحرب العراقية-الإيرانية وتطوراتها الإقليمية والدولية، حيث اتسمت علاقات البلدين خلال الفترة (1985- 1987) بالتحسن التدريجي نسبياً. ثم سادها نوع من التوتر النسبي في علاقاتهما من جديد خلال الفترة (١٩٨٧- 1٩٨٨) بفعل تطورات الحرب العراقية- الإيرانية باتجاه حرب الناقلات البترولية، وحرب المدن، وما رافق ذلك على مستوى الأزمة الأفغانية والموقف السوفيتي من الحصار الغربي على إيران، إلا إنها لم تصل إلى المستوى الذي شهده علاقات البلدين عند بداية الحرب العراقية- الإيرانية، وهذا ما جعل علاقات البلدين أن تدخل مرحلة جديدة بعد انتهاء الحرب، فشهدت علاقاتهما خلال الفترة (1989- 1991) تطورات نوعية مهمة على المستوى السياسي والاقتصادي، أنهت بذلك الطابع العدائي الذي ساد علاقات البلدين بعد الثورة الإسلامية.
التعاون بين العراق والاتحاد السوفيتي في مجال الطاقة 1968-1979
برز العراق في حقبة السبعينات من القرن العشرين دولة لها وزنها وتأثيرها على الصعيدين العربي والإقليمي، واحتلت علاقاته مع الاتحاد السوفيتي مكانة متميزة في سياسته الخارجية وفقا لمقتضيات تلك المرحلة ومتطلبات البناء الاقتصادي، ومن هنا تطلع العراق إلى بناء علاقات اقتصادية قوية ومتطورة مع الاتحاد السوفيتي. عالج البحث علاقات العراق في مجال الطاقة مع الاتحاد السوفيتي، إذ عرض التعاون في مجال الطاقة الكهربائية والطاقة الذرية خلال المدة التي حكم فيها الرئيس أحمد حسن البكر ١٩٦٨ -١٩٧٩، فقد كان التعاون في مجال الطاقة الكهربائية من خلال بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية ومد الشبكات، كذلك عرض التعاون في مجال الطاقة الذرية، فضلا عن خاتمة، وقد أسهم التعاون في مجال الطاقة بشكل كبير في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ولاسيما أن الاتحاد السوفيتي كان من أوائل الدول التي ساعدت العراق في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية فضلا عن الطاقة الكهربائية، فكان ذلك مدعاة لعقد المزيد من البروتوكولات والاتفاقيات بين البلدين.
القوى السياسية الجديدة في الخليج العربي
تتناول هذه الدراسة رصد ومتابعة التغيرات السياسية في الخليج العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين وبدايات النصف الثاني منه، فهي تدرس اضمحلال وانتهاء قوة الدولة العثمانية كقوة كان لها دورها في الخليج والجزيرة العربية، كما تتابع بروز المملكة العربية السعودية كقوة إقليمية صار لها أهميتها في الخليج العربي، وكذلك ظهور الأسرة البهلوية وتحول إيران إلى شرطي للمصالح الأمريكية والغربية في الخليج العربي، كما اهتمت الدراسة بتحليل تضاؤل وضعف الوجود والنفوذ البريطاني في الخليج خاصة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى قرار الانسحاب البريطاني من المنطقة عام 1968. وأخيراً تعالج الدراسة نمو وبروز المصالح الأمريكية في الخليج مع ما صحب ذلك من نمو العلاقات الاقتصادية والسياسية بدول المنطقة وخاصة السعودية وإيران.