Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
249 result(s) for "العلاقات العربية الأفريقية"
Sort by:
Selecting Optimal Logistics Center Locations to Enhance Arab African Trade
Trade between neighbouring countries in Africa is frequently affected by the impoverished state of the infrastructure and provided logistics services. This highlights the importance of logistics centers (LCs) geographic location selection decision as a key element in enhancing African markets' access. This paper aims to enhance the trade between Arab African and the rest of African countries by selecting the most appropriate locations for placing Logistics Centres (LCs). A multi-criteria decision making (MCDM) methodology has been applied with three criteria, namely economic, trade, and capacity. The centre of gravity results show the potential of establishing 18 LCs in Africa. Some countries have more than one potential LC location such as Libya and Algeria, while some potential LCs locations are approximate in term of distance such as in Togo and Ghana. In addition, the potential LC locations are proposed in only 10 countries out of 54 countries in Africa, and the 18 potential LC locations draw a triangle where its base is between East and West Africa and its head is located in North Africa. Several factors are used to evaluate these potential locations including site suitability, near locations, compared with existing LC locations and the facilities available in these locations. Accordingly, it has been suggested to merge the nearby proposed LCs and those located in the same country. This reduces the number of proposed LCs to only seven proposed LCs distributed in East, West, and middle of Africa. Furthermore, the center of gravity did not indicate the establishment of LCs in the south of Africa. In addition, the findings show that potential LC locations are aligned with the major seaports and trans-African highways.
تأثير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على العلاقات العربية الأفريقية
أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بما يملكه من بنية تنظيمية وعلاقات ممتدة مع التنظيمات الأخرى استطاع أن يعمل على انتقاص هيبة الدولة في بلاد المغرب العربي، بالإضافة إلى مالي وتشاد والنيجر ونيجيريا وبوركينا فاسو، وأرغمها على فرض قوانين تنتقص من حق المواطنين. فضلاً عما حققه من تردي الأوضاع الاقتصادية في الدول التي يتمركز بها، أو تمتد عملياته إليها، وساعد على زيادة معدلات البطالة بها، وتردي الأوضاع الأمنية حيث أثر كل ذلك في العلاقات العربية الأفريقية سلباً إلا أنه تحت وطأة العنف والإرهاب الذي يتخذه وسيلة لتحقيق أهدافه نشأ اتجاه عربي أفريقي للتعاون في مواجهته. وكان هذا هو التأثير الإيجابي لهذا الإرهاب المتصاعد، إلا أن هذا التعاون عادة ما يأخذ الشكل الأفريقي الخالص، أو العربي الخالص بما يلقى بعلامة استفهام حول مصير العلاقات العربية الأفريقية، مع الأخذ في الاعتبار أن ثورات الشبكة الدولية خلفت وراء ها كافة النماذج الأيديولوجية والنخبوية والبيروقراطية والجهادية السلفية، وهي نماذج آفلة بالضرورة، فلقد استطاعت هذه الثورات في ضربة واحدة خلخلة الديكتاتوريات بقبضتها الأمنية ومفاسدها المالية، والأصوليات بعقائدها الاصطفائية التي تولد المساوئ والمفاسد. ويمكن للأنظمة العربية الأفريقية أن تساعد في ذلك بإصلاحات سياسية عميقة، تكفل الحد من أسباب التطرف والعنف، وتنمية مستدامة على المستوى الاقتصادي والثقافي يتفرع عنها تنمية مستدامة على المستوى الاجتماعي، على أي يكون هناك خطة تنموية واضحة للفقراء والأشد فقراً على وجه الخصوص. وفي النهاية يبدو المشهد القادم للعالم الإسلامي والعربي والأفريقي خالياً من التنظيمات والجماعات الإسلامية، بعد أن دأب الباحثون على تقسيمها بالمعتدلة والمتطرفة، وذلك لسببين رئيسيين: - الأول: أن التنظيمات الإسلامية بشقيها المعتدل والعنيف أن صح التعبير تسعى للحكم: وهو مشروع سياسي بامتياز، وقد وصلت إليه وفشلت، بل لم تتجه من قريب أومن بعيد للحكم بما أنزل الله أو تتجه إلى القيمة العليا في الإسلام (القسط والعدل) ولو مجرد اتجاه فسقطت مجتمعياً بين الناس ولفظها المجتمع. الثاني: أن التنظيمات الإسلامية تبين من خلال الوثائق والاعترافات الدولية أنها وقعت في أيدي المخابرات الأمريكية والغربية، وغيرها: وأنها تعمل بالتعاون معها (نعم لكل هدفه) ولكن في النهاية لتحقيق الهدف الأمريكي والغربي واليهودي بالأساس، ومن هنا لن تجد حاضنة مجتمعية للاستمرار، وفي تقديري أن أمام هذه الظاهرة بضع سنوات وتنتهي.
التحديات التي تواجه العلاقات العربية-الأفريقية
ترتبط الدول العربية والأفريقية بروابط تاريخية وجغرافية، حيث أن هناك حوالي 10 دول عربية تعد في ذات الوقت دول أفريقية، كذلك تنضم هذه الدول إلى نفس المنظمات الإقليمية وهي جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي. وتأكيدا على توطيد العلاقات بين الطرفين، سعت الدول العربية والأفريقية إلى تشكيل آليات وأجهزة تعاونية تترجم هذا الترابط إلى أفعال وتحركات على أرض الواقع، وقد تمثل في البداية في عقد مؤتمر القمة العربي-الأفريقي كل 3 سنوات أخرها كان في غانا-مالابو 2016، وإنشاء اللجنة الدائمة للتعاون العربي الأفريقي، والمعهد العربي الأفريقي للثقافة والدراسات الاستراتيجية، ولجنة السفراء العربية الأفريقية. في المقابل اهتمت الدول العربية بتعزيز علاقاتها بالدول الأفريقية بإنشاء صناديق للتنمية، وتقديم المساعدات المالية والفنية للدول الأفريقية مثل المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية. ورغم السياسات التعاونية بين الطرفين، إلا إنها تواجه العديد من التحديات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ مما انعكس على انخفاض حجم التجارة البينية بين الدول العربية والأفريقية، التي لا تتجاوز 10% مقارنة بحجم التجارة مع الاتحاد الأوروبي أو الصين، بالإضافة إلى الاستمرار في المنهج التقليدي للتعاون القائم على تقديم المعونات والمنح وليس التوجه الاستثماري وإشراك القطاع الخاص في إقامة مشروعات متنوعة تخدم احتياجات الشعوب الأفريقية.
أفريقيا وتحديات الوجود العربي
تناول المقال موضوع بعنوان أفريقيا وتحديات الوجود العربي. استعرض المقال الحديث عن العلاقات العربية الإفريقية التي تشير إلى امتلاكها عمق تاريخي يمتد إلى ما قبل الميلاد بقرون، وهذه العلاقات لم تشهد توسعا ونموا إلا بعد ظهور الإسلام وانطلاق المسلمين في عملية التبليغ ونشر الدعوة الإسلامية باتجاه القارة الأفريقية. وأشار إلى الاستعمار الغربي الذي تمكن من توظيف المجتمع الإفريقي لمحاربة الوجود العربي عسكريا وثقافيا، وأشار إلى أن الاستعمار الغربي كان يخوض معركة على الأرض الأفريقية في اتجاهين الأول العسكري، ويستهدف الهوية الإفريقية من خلال عملية الإلغاء للهوية الإفريقية واحتلال الأرض ونهب الثروات. وأكد على نجاح الغرب واستراتيجياته بتحقيق أهدافه وحربه الثقافية لمحاربة الوجود العربي والإسلامي، حيث تراجعت اللغة العربية أمام لغات الاستعمار، وانتشار المسيحية. وبين أن فشل العرب في استثمار الفرصة التاريخية وإدارتها بصورة جيدة يساهم في إعادة التواصل العربي الأفريقي. واختتم المقال بالإشارة إلى أهم الأسباب التي أفقدت العرب الفرصة للارتقاء بمستوى العلاقات وعودة القارة الإفريقية إلى العرب، وعدم وجود رؤية واضحة لدى أصحاب القرار حول أهمية القارة الإفريقية بالنسبة للعالم العربي، والانقسام الداخلي للعرب، وضعف المساهمة العربية في تمويل المشاريع التنموية للقارة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
بعد قمة الكويت الثالثة
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان بعد قمة الكويت الثالثة، ومدى إمكانية أن يشكل العرب والافارقة تكتلا في مواجهة الغرب. وأكد المقال على أن الكيان الصهيوني استفاد كثيرا من التباعد الحادث بين الجانبين منذ عام 1979م، بعدما كان هو السبب المباشر في إحداث هذا التقارب بسبب حرب1973م، حيث قطع الأفارقة علاقاتهم الدبلوماسية مع إسرائيل دعما لمصر والعرب. واشتمل المقال على عدة محاور؛ جاء الأول منها بعنوان: تحديد مصطلح (العلاقات العربية الإفريقية). وتحدث المحور الثاني عن: نبذة مختصرة عن تطور هذه العلاقات؛ حيث ذكر أنه مع بروز قضية الصراع (العربى -الإسرائيلي) صارت إفريقيا مجالا للتنافس بين الجانبين، وأدى ذلك إلى تفعيل العلاقات (العربية-الافريقية)، ونجحت مصر في جعل قضية الشرق الأوسط محورا مهما من محاور اجتماعات القمم الإفريقية المتتالية بوصفها قضية عربية أفريقية. وجاء المحور الثالث بعنوان: معوقات التعاون العربى الإفريقي، ودور الغرب والصهاينة بشأنها. وأشار المحور الرابع إلى: مجالات العلاقات في ضوء قمة الكويت. وختاما جاء المحور الخامس والأخير مشيرا إلى: مستقبل العلاقات العربية الإفريقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تجارة الرق بين الواقع البشري .. والمنظور الإسلامي
بعد هذه الدراسة المستفيضة عن ظاهرة الرق والتي تناولنا فيها العلاقات العربية الإفريقية من خلال ظاهرة تجارة الرقيق والعوامل التي أثرت في ازدهار وضعف تلك التجارة، وقد استهل البحث على ضعف هذه الصلات وتمثلت مشكلة البحث في استغلال الدوائر الاستعمارية لتجارة الرقيق، كما جاءت أهدافه في إبراز دور تجارة الرقيق التي مارسها الاستعمار، وخلص البحث لنتائج من أهمها: أن الاستعمار أوقع بين الأفارقة والعرب بوقيعة باتهام العرب بالمسئولية التاريخية عن هذه التجارة. وأوصى البحث بدراسة هذه الظاهرة في كل البلدان الإفريقية.
دور عمان في المعالم الحضارية في شرق أفريقيا \1806-1856 م.\
تعتبر دراسة التاريخ مهمة في محاولة فهم العلاقات العربية الأفريقية بطريقة أفضل، وخاصة التاريخ العربي الأفريقي منذ أقدم العصور وحتى التاريخ المعاصر لترابطه في مختلف المراحل الزمنية والنواحي الإنسانية والفكرية، حيث يتحدث البحث عن دور عمان في المعالم الحضارية في شرق أفريقيا من حيث التخطيط المعماري لمدينة زنجبار فقد أقدم السيد سعيد بن سلطان على بناء العديد من القصور في زنجبار مثل قصر بيت الساحل وقصر المتونى وبيت الراس و بيت واتورو، كما أهتم بالمواقع السكنية لأهل القبائل العمانية المهاجرة والعامة من الشعب، فقد تم تحديد دور كل قبيلة من القبائل في حركة العمران، مع إختصاص كل منها بحي من الأحياء أو وجهة من الجهات، كما قام ببناء استراحات ريفية أو مقاطعات للإقامة بها مثل مقاطعة كيزيمبانى ومقاطعة كيجيتشى و مقاطعة سوينى و مقاطعة السبلينى وغيرها من المقاطعات، وكذلك اهتمام بالكثير من المنشأت المدنية والدينية مثل المدارس القرأنية وفانتشرت المدارس والمعاهد في زنجبار وملحقاتها في الجزر و كذلك سوف نتحدث عن العمران في ممبسة، وهذا ما سوف تتناوله الدراسة ، حيث تنقسم الدراسة إلى مقدمة وأربع محاور رئيسة وخاتمة.
العلاقات بين اللغة العربية واللغات الإفريقية
تناولت الدراسة العلاقات بين اللغة العربية واللغات الإفريقية، تنبع أهمية الدراسة من أهمية العلاقة بين اللغة العربية واللغات الإفريقية باعتبار أن العرب جزء من إفريقيا منذ كانت وكانوا وجوداً متكاملا جغرافياً وبشريا. تتمثل أهداف الدراسة في التعرق على قضية اللغة والثقافات في قارة إفريقيا، الآثار السلبية للاستعمار الغربي على العلاقات الإفريقية العربية. تتلخص مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس: ما هو أصل العلاقة بين اللغة العربية واللغات الأفريقية؟ ما هو واقع الاتصال بين اللغات الإفريقية السبع؟ ما هي العلاقات التي تربط بين المجموعتين الإفريقية والعربية في ميادين العلوم الإنسانية والتاريخ واللسانيات وعلوم التربية؟ استخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج التاريخي. توصلت الدراسة لعدد من النتائج، منها: قنوات الاتصال بين اللغة العربية واللغات الإفريقية قديمة وهذا الاتصال يؤدي إلى الاقتراض أو التداخل اللغوي، القدرة الفطرية للغة العربية هي التي جعلت اللغات الإفريقية الأخرى تقترض منه. قدمت الدراسة بعضا من التوصيات، منها: إجراء عملية تأليفية للوثائق الموجودة في التاريخ والجغرافيا والسياسة التربية والتعليم واللسانيات. تعزيز أقسام اللغة العربية بالجامعات الإفريقية.