Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
216
result(s) for
"العلاقات العربية الصينية"
Sort by:
التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية في إطار \منتدى التعاون الصيني - العربي\
2023
كشفت الدراسة عن التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية في إطار منتدى التعاون الصيني العربي. وبينت تاريخ التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية وهذا من أجل توحيد كل القوى التي يمكن أن تتحد، مخاوف الدول العربية من الصين، متطلبات العصر الجديد، مجالات التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية. وهدفت إلى بيان التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية وخصائصها، أسس التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية، خصائص التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية. وأظهرت تحديات التبادلات الشعبية والثقافية بين الصين والبلدان العربية. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى النتائج، استجابت البلدان العربية لمبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الحكومة الصينية، وشاركت بفاعلية في البناء المشترك للحزام والطريق لتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
الدراسات العربية والإسلامية في آسيا
2024
عنوان هذا البحث هو \"الدراسات العربية والإسلامية في آسيا: الاستعراب الصيني أنموذجا\"، وأبرز أهدافه بيان ملامح نشأة الاستعراب الصيني وأهدافه، والحديث عن تطور الدراسات العربية والإسلامية في الصين في القرن العشرين، مع التوقف عند أبرز الجهات القائمة بها، وأبرز نتاج المستعربين الصينيين. وسرت في البحث على المنهج التحليلي. وكان من أبرز نتائجه أن الاستعراب الصيني بدأ منذ عهد أسرة تشينغ (١٦٤٤ - ١٩١٢م)، ثم تطور في القرن العشرين وازدهر، خاصةً بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام ١٩٤٩م، وأن الاستعراب الصيني ينطلق من مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع البلدان العربية. وأن أهدافه تخدم هذه المصالح وتعزز الروابط مع البلدان العربية والإسلامية. وأنه تطور في نهايات القرن العشرين الميلادي، حتى بلغ عدد الجامعات والمعاهد في الصين التي تعلم اللغة العربية والدارسات العربية والإسلامية أكثر من ٦٠ جامعة ومعهداً.
Journal Article
ندوة \العلاقات العربية -الصينية\ بيروت 20-21 شباط / فبراير 2017
2017
هدف المقال إلى عرض: تقرير عن: ندوة \" العلاقات العربية-الصينية\". وذكر المقال أن الصين أصبحت قوة لها حضورها الذي لا يمكن لأي طرف أو فاعل دولي أن يتجاهله؛ فهي تتوافر على إمكانات اقتصادية وثقل سكاني وحضور تجاري ورؤية لما ينبغي أن يكون عليه عالم العلاقات الدولية. كما بين المقال أن هذه الندوة هي الندوة الأولي من نوعها في لبنان، وهي الأولي أيضاً التي شهدت مشاركة بارزة ومرموقة لعدد كبير من الباحثين والمختصين من جامعات ومؤسسات بحثية صينية. وأشار المقال إلى محاور الندوة وهي: المحور الأول: تحدث عن الإطار التاريخي والثقافي للعلاقات وغطت المناقشات أهم المعالم التاريخية للعلاقات بين الطرفين، مع تركيز خاص على القرن العشرين. المحور الثاني: عرض (نموذج التنمية) لأهمية المرحلة التنموية التي يمر بها العرب والصين، المحور الثالث: تحدث عن نظرة الصين إلى الواقع القائم في الشرق الأوسط كسوق تجاري بينما تنظر إليه أمريكا كأرض معركة. واختتم المقال ذاكراً أن الجانب المستقبلي والتركيز على أهمية تطوير العلاقات كان تقريباً محور تركيز جل الباحثين الصينين، وهو ما يفهم منه غلبة البعد الاقتصادي ليس على النظرة السابقة للعلاقات لدي الصين، بل أيضاً أن محور تركيز مبادرة طريق الحرير هو المجال الاقتصادي والتجاري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدراسة في النمط الجديد للتعاون الصيني العربي في إطار هدف الحياد الكربوني
2025
مع استمرار تصاعد تحديات التغير المناخي على مستوى العالم، أصبح تحقيق الحياد الكربوني هدفا مركزيا في السياسات العالمية. وقد أدى اقتراح هذا الهدف إلى بناء إطار جديد للحوكمة المناخية والتنمية الدولية. في هذا السياق، تجاوز التعاون بين الصين والدول العربية نطاق تجارة النفط والغاز التقليدية، حيث يركز الجانبان على استكشاف مسارات جديدة للتنمية الخضراء منخفضة الكربون. من خلال تعزيز التعاون في مجالات الطاقة وإدارة المناخ، بدأ الجانبان في بناء نموذج جديد من التعاون الودي. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أنماط التعاون بين الصين والدول العربية في المشاريع الطاقية النظيفة، وتحويل التكنولوجيا الرئيسية، ودعم تمويل المناخ واستراتيجيات التكيف المناخي، ومن ثم استكشاف كيفية تقدم الجانبين في تحقيق أهداف تحول هيكل الطاقة وإدارة المناخ ضمن هدف الحياد الكربوني. تشير النتائج إلى أن التعاون الصيني العربي لا يساهم فقط في دفع الاقتصاد الأخضر منخفض الكربون للطرفين، بل يوفر أيضا مسارا مبتكرا للحوكمة المناخية العالمية من خلال مبادرة \"الحزام والطريق\" للتنمية الخضراء والمنصات متعددة الأطراف تحت إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، يمكن للطرفين السعي للحصول على مزيد من الدعم المالي والتقني والسياسي للدول النامية، مما يعزز العدالة والاستدامة في الحوكمة المناخية العالمية.
Journal Article
الحزام والطريق
2023
كشف المقال عن ضرورة التكامل السياسي والثقافي والاقتصادي الناتج عن طريق الحرير. تطرق إلى بيان مبادرة صينية قامت على أطياف طريق الحرير القديم، والتي هدفت إلى ربط الصين بالعالم عبر استثمار مليارات الدولارات في البنى التحتية على طول هذا الطريق، والذي ربطها بالقارة الأوروبية، يكون ذلك أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية، حيث عاد تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد. وأكد على أن من شأنه الإسهام بشكل فاعل بتأطير الفعل الثقافي وتعزيزه مرتكزاً إلى تاريخ متجذر من الحوار الحضاري والتبادل الثقافي والمعرفي والعلمي بين الصين والدول العربية. وأشار إلى طرح الرئيس الصيني (شي جين بينغ) في عام (2013)، مبادرة في العمل المشترك لإنشاء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري، وطريق الحرير البحري في القرن الواحد والعشرين. وأوضح ما أكده (كونفوشيوس) على العمل الجماعي، وضرورة تضافر الجهود في سبيل خلق مجتمع العلم والمعرفة. وبين أن طريق الحرير كان المكان الأقدم والأعرق لتبادل السلع المادية والمعنوية. وأشار إلى الاهتمام الكبير بتدريس اللغة العربية وترجمة الكتب إلى اللغة الصينية. واختتم المقال بتأكيد السعي على المؤسسات، والأفراد، وذلك لتعميق المعرفة بالثقافة والأدب وكل جوانب الحياة في الصين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
مظاهر التأثير والتأثر بين الحضارتين الإسلامية والصينية
2017
كشف البحث عن مظاهر التأثير والتأثر بين الحضارتين الإسلامية والصينية. وقسم البحث إلى ثلاثة مباحث، تطرق الأول إلى وصول الإسلام إلى الصين، حيث أنه في سنة 651 قام ملك \"تاشي\" ولأول مرة بإرسال مبعوث محمل بالهدايا إلى بلاد الصين؛ معلناً أن العرب قد انتظموا تحت إمرة ملك واحد قبل 34 سنة تعاقب خلالها ثلاث ملوك، وأن ملكهم يلقب بـ Damimumuni\"\". وكشف الثاني عن التأثيرات المتبادلة بين الصين والعرب في الناحية الاقتصادية، حيث أن هذا الجانب هو الوسيلة الأولي للتعارف بين العرب والصين وكانت التجارة هي المحرك الفاعل في هذا المجال، بالإضافة إلى التأثير التجاري، فقد استخدم الصينيون النقود الفضية لأول مرة بعد تعاملهم مع المسلمين، وكان الصينيون قبلها يستخدمون النقود الذهبية والنحاسية فقط، بينما استخدمت الفضة للزينة، لكنهم بدأوا في إصدار عملات فضية نتيجة تأثير التجار المسلمين الذين كانوا يستخدمون الدناينر الذهبية والدراهم الفضية في تعاملاتهم مع الصينيين. وناقش الثالث تأثيرات المسلمين في العمارة والفنون والتي تضمنت المساجد، ودور المعماري اختيار الدين في بناء عاصمة المغول، بالإضافة إلى استفادتهم من علمي الفلك والرياضيات عند المسلمين. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الحضارتين الإسلامية والصينية، وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على ثراء هاتين الحضارتين وأنهما على امتداد تاريخهما الطويل كانتا مثالاً للتناغم والتواصل والأخذ والعطاء وهو مثال يحتذي به بين الأمم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
تقرير عن منتدى الترجمة والتبادلات الثقافية والإنسانية بين الصين والوطن العربي جامعة شنغهاي 4 - 5 حزيران / يونيو 2016
2016
هدف المقال إلى تقديم تقرير عن منتدى \"الترجمة والتبادلات الثقافية والإنسانية بين الصين والوطن العربي\". وأوضح المقال انه استجابة للرؤية التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ بخصوص الانفتاح والحزام الاقتصادي لطريق الحرير في نيسان أبريل 2014، عقدت الجامعات والأكاديميات الصينية المهتمة بالثقافات والتواصل مع الوطن العربي سلسلة من المنتديات الدولية كانت جلها حول \" التبادلات الثقافية والإنسانية بين الصين والوطن العربي\". واستند المقال على عدة عناصر، ركز العنصر الأول على الفترة الصباحية لليوم الأول، حيث بدأت الفترة الصباحية لليوم الأول بأربع جلسات ضمت كل جلسة خمسة بحوث تناول بصورة عامة التثاقف والاستفادة المتبادلة ودور الترجمة في تفعيل التبادلات الثقافية والإنسانية بين الطرفين الصيني والعربي، والأعمال السينمائية والتلفزيونية المدبلجة، ودور الترجمة في المثاقفة بين الحضارتين العربية الصينية. وتطرق العنصر الثاني إلى الجلسة المسائية لليوم الأول، وتضمنت هذه الجلسة عدة محاور هي على النحو التالي، الترجمة بين اللغتين الصينية والعربية تنظيرا وتطبيقا، والترجمة وطريق الحرير، ودور المؤسسات في الترجمة، وواقع ترجمة الأعمال بين اللغتين الصينية والعربية ودراساتها. وأشار العنصر الثالث إلى الجلسة الصباحية لليوم الثاني. وتصدى العنصر الرابع إلى الجلسة المسائية لليوم الثاني ( الاختتام). واختتم المقال بالتأكيد على أن المنتدى بصورته هذه كان خطوة أساسية للعلاقة الصينية العربية ولعل أسمى ما تحقق فيه هو أن البحوث التي ألقيت في المنتدى والتي كانت أكثر من مئة وخمسين بحثا باللغة العربية، وهو ما يعزز الدور الذي ستلعبه الصين مستقبلا في مجال الترجمة والتواصل العربي الصيني من الناحية الثقافية والإنسانية وإحياء التواصل ما بين القوميات الأصيلة ذات البعد الحضاري حيث يتمثل ذلك من دون شك بالعرب والصينيين لحضارتيهما العريقتين الأصيلتين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
أثر أمن الطاقة في سياسة الصين الاقتصادية اتجاه المنطقة العربية 1990-2011
2023
كشفت هذه الدراسة أن الصين تنتهج سياسة الباب المفتوح في رسم علاقاتها، وتستخدم في ذلك مختلف الأدوات المتاحة لديها لتدعيم سياستها الخارجية ومنها قوتها الاقتصادية عبر تعظيم إنتاجها والعمل الدولي المشترك عبر الجهود المبذولة في مناطق الصراع خاصة في المنطقة العربية مع رفضها للحلول العسكرية وتبني الخيارات السلمية، وكذلك بناء شبكة من العلاقات الودية مع مختلف دول العالم، كما يلاحظ أن العلاقات العربية -الصينية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب مراجعة نقدية للإنجازات التي تحققت بين العرب والصين ومحاولة معالجة العقبات التي تحول دون تطوير تلك العلاقات بما يتماشى مع وزن العرب والصينيين في المجتمع الدولي الراهن، إلا أن الصوت العربي ليس متجانسا، كما أن المصالح العربية فيما يتعلق بالتعامل مع الصين ليست متماثلة، كما أن ما لدى العرب من تكنولوجيا ربما لا يشكل دافعا قويا لتطوير تلك العلاقات ومن ثم فأن جزءا مهما من مسؤولية تطوير العلاقات العربية -الصينية يقع على العرب، لكن جزء آخر يقع على عاتق الصين وذلك على الأقل لحماية مصالحها التجارية والنفطية والاستراتيجية في الوطن العربي فهي لم تتحرك بالشكل المناسب لحماية مصالحها وعليه فإن استمرار الوتيرة الراهنة للعلاقات العربية الصينية سيؤدي في السنوات معدودة إلى رسوخ إدراك عربي أن الصين لم تعد عاملا مؤثرا في معادلات الشرق الأوسط، لذا من الأفضل بناء مشاركات استراتيجية مع القوى المؤثرة في تلك المعادلات فالعلاقات العربية الصينية كانت تتأثر بجملة من العوامل، لاسيما عامل علاقات الصين مع دول الجوار الإقليمي للمنطقة العربية من جهة وعامل التنافس مع القوى العظمى من جهة ثانية، فقد كان للعامل الإيراني دور فعال في تراجع الصين عن تعاملها مع بعض الدول العربية، لاسيما في مجال النفط كون المنطقة العربية تعد منطقة نفوذ أمريكي والصين لا ترغب في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن عامل الكيان الصهيوني العدو للدود للعرب، وهنا لابد من التساؤل عن مدى نجاح الصين بأن تكون هي الركيزة الأساسية في خلق علاقات تجارية مع الدول العربية تعتمد على المشاريع الاستثمارية بعيد عن الاعتماد على النفط فقط خاصة وأن أغلب هذا الدول تطمح في فك ارتباطها أو تبعيتها للولايات المتحدة الأمريكية.
Journal Article
الصين في الخليج
2023
تناول المقال الصين في الخليج والشراكة الشاملة مع العرب. وأشار إلى أن القمم الصينية السعودية والصينية، الخليجية والصينية، العربية التي عقدت في الرياض مثلت مساراً منطقياً لتطور العلاقات بين بكين والرياض والدول التي شاركت في تلك القمم. وأوضح أنها مقاربة جيواقتصادية وجيوسياسية للعلاقات الأمريكية الخليجية من جهة والصينية الخليجية من جهة أخرى مبيناً فهم التقارب العربي الصيني في إطار التحولات في منظومة العلاقات الدولية. وتحدث عن الطاقة بين أميركا والصين. وبين أن تنامي الشراكة السعودية الصينية جاء موازيا لاهتزاز العلاقات السعودية الأميركية. وأكد على أن الطاقة مثلت موضوعاً رئيسياً بحسب البيات المشترك السعودي الأميركي. واستعرض مستقبل الشراكة مع الصين. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الواقعية الهجومية الصينية التي تعطي الأولوية للمصالح الاقتصادية وحركة التجارة العالمية بعيداً عن دوافع الاستقطاب الأيديولوجي حيث تساعد في ظهور حقيقة أن دول المجموعة العربية يمكن أن تتصرف بناء على أولوياتها هي نفسها الأمر الذي ينفي الاعتقاد أن العالم العربي هو مجرد ساحة مفتوحة أمام تجاذبات القوى الدولية الكبرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article