Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
270 result(s) for "العلاقة بين المعلمين والطلاب"
Sort by:
أثر كل من الإعاقة العقلية واضطراب التوحد في طبيعة العلاقة بين المعلم والطالب في مراكز وبرامج التربية الخاصة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر كل من الإعاقة الفكرية واضطراب التوحد على طبيعة العلاقة بين المعلمين والطلاب، في ضوء عدد من المتغيرات (الجنس، العمر، عدد سنوات الخبرة، المؤهل العلمي، فئة الإعاقة، مكان العمل). وللتحقق من هدف الدراسة، تم تطبيق استبيان ورقي وإلكتروني لجمع البيانات حول علاقة المعلم والطالب وتم نشره على معلمي الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية واضطراب التوحد في جميع المراحل الدراسية للجنسين في مراكز وبرامج التربية الخاصة بمنطقة الرياض، حيث جمعت 183 مشاركة. تم تطبيق عدد من التحليلات الإحصائية المتنوعة في هذه الدراسة، والتي أنتجت ثلاث نتائج رئيسية، (أ) وجود صراع في العلاقة بين بعض المعلمين والطلاب ذوي اضطراب التوحد في مراكز وبرامج التربية الخاصة، (ب) وجود درجة عالية من الحميمية والاتكالية عند الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية، (ج) تأثير بعض المتغيرات على طبيعة العلاقة بين المعلمين والطلاب. كما تم مناقشة النتائج وآثارها وتوصيات الدراسة والدراسات المستقبلية.
علاقة المعلم بالطالب في ضوء تطبيق المفاهيم التربوية المعاصرة في مدارس تربية البادية الغربية في محافظة المفرق في الأردن
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى علاقة المعلم بالطالب في ضوء تطبيق المفاهيم التربوية المعاصرة في مدارس مديرية تربية البادية الغربية في محافظة المفرق. وقد استخدم في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وقد تكونت عينة الدراسة من (80) معلماً و(225) طالباً منهم (80) في الفرع العلمي و (145) في الفرع الأدبي. تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة. وقد توصلت النتائج إلى أن استجابات المعلمين أعلى من استجابات طلابهم في بناء علاقة فيما بينهم في ضوء تطبيق المفاهيم التربوية المعاصرة، وأن استجابات أفراد مجتمع الدراسة لجميع مجالات الأداة جاءت بدرجة متوسطة، بمتوسط حسابي مقداره (2.65) عدا مجال الفروق الفردية. فقد جاءت درجته منخفضة، بمتوسط حسابي مقداره (2.59)، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية، تعزى لمتغير الموقع التعليمي ولصالح المعلمين، ولمتغير الفرع الدراسي للطالب ولصالح الفرع العلمي كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير خبرة المعلم.
الإسهام النسبى للنوموفوبيا فى التنبؤ بالتسويف الأكاديمى والعلاقات الأسرية لدى الطلاب المعلمين
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الإسهام النسبي للنوموفوبيا في التسويف الأكاديمي والعلاقات الأسرية لدى الطلاب المعلمين بالجامعة. اختيرت 180 طالب وطالبة بجميع التخصصات بكلية التربية من الفرقة الرابعة. وطلب منهم الإجابة عن ثلاثة مقاييس للدراسة تتعلق بالنوموفوبيا والتسويف الأكاديمي والعلاقات الأسرية. واستخدمت الباحثة الإحصاءات الوصفية (المتوسط والانحراف المعياري)، واختبار \"ت\" للعينات المستقلة، وتحليل الانحدار المتعدد الهرمي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب والطالبات في النوموفوبيا والتسويف الأكاديمي في اتجاه الذكور بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا بينهما في العلاقات الأسرية. كما توصلت إلى أن النوموفوبيا تسهم في التنبؤ بالتسويف الأكاديمي والعلاقات الأسرية. وقد نوقشت بالدراسة التضمينات التربوية متمثلة في التوصيات، وكذلك قدمت بعض المقترحات المتعلقة بعدد من الدراسات والبحوث المستقبلية ذات العلاقة بمجال البحث.
مستوى إدراك العدالة الأكاديمية وعلاقته بالتوافق في الحياة الجامعية لدى طلبة كلية التربية الأساسية
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى مستوى إدراك العدالة الأكاديمية وعلاقة ذلك بالتوافق في الحياة الجامعية لدى طلبة كلية التربية الأساسية، ولهذا الغرض استخدم مقياس إدراك العدالة الأكاديمية وهو من تصميم جاد الرب والخضر (2016) ويتكون من 24 بندا، تقيس أربعة أبعاد كمكونات رئيسة للعدالة الأكاديمية، هي: العدالة التوزيعية والعدالة الإجرائية، والعدالة التعاملية، والعدالة المعلوماتية. كما استخدم مقياس التوافق في الحياة الجامعية من إعداد حجو (2015) الذي يتكون من 55 عبارة تقيس ثلاثة أبعاد هي: بعد التوافق النفسي، وبعد التوافق الاجتماعي، وبعد التوافق الدراسي. وبلغ عدد المشاركين بالدراسة (239) من طلبة وطالبات كلية التربية الأساسية، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من العديد من التخصصات العلمية بالكلية. وقد أظهرت النتائج أن مستوى إدراك الطلبة والطالبات للعدالة الأكاديمية مرتفع بصفة عامة، وذلك على المجموع الكلي للمقياس وأبعاده الأربعة. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين أبعاد العدالة الأكاديمية وأبعاد التوافق في الحياة الجامعية، مع إسهام العدالة التوزيعية بصورة دالة إحصائيا في التنبؤ بالتوافق النفسي والتوافق الدراسي. ومن جهة أخرى أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في بعد العدالة الإجرائية والتوافق في الحياة الجامعية خاصة البعد الاجتماعي وذلك لصالح الذكور، بينما لم توجد فروق دالة إحصائيا للتخصص والتحصيل الدراسي في إدراك العدالة الأكاديمية وأبعادها الأربعة. لكن كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية تبعا للتحصيل الدراسي في التوافق في الحياة الجامعية، إذ يرتفع التوافق الجامعي الكلي وبعدى التوافق الدراسي والنفسي لدى الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المرتفع والمتوسط مقارنة بالتحصيل المنخفض.
دور المدرسة في تعزيز قيمة مجاهدة النفس لدى طالبات المرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمات بمدينة الرياض
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع دور المدرسة في تعزيز قيمة مجاهدة النفس لدى طالبات المرحلة الثانوية، والكشف عن المعوقات التي تحول دون تعزيزها، والتعرف على السبل المقترحة لتعزيزها. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي (المسحي)، وأداة الاستبانة لجمع البيانات والمعلومات، تم توزيعها على عينة من (445) معلمة، بنسبة 6.9% من المجتمع الأصلي تقريباً، اخترن بالطريقة الطبقية العشوائية، وكان أبرز نتائج الدراسة: 1- حصل عموم دور المدرسة في تعزيز قيمة مجاهدة النفس لدى طالبات المرحلة الثانوية على متوسط عام (3.50) بتقدير (عالية) وحسب الأبعاد حل أولاً دور المعلمة في تعزيز مجاهدة النفس بمتوسط (3.79)، يليه بعد دور المنهج المدرسي بمتوسط (3.54)، وكلاهما بتقدير (عالية) وحل ثالثاً دور الإدارة المدرسية بمتوسط (3.37) وأخيراً، دور النشاط المدرسي بمتوسط (3.16) وكلاهما بتقدير (متوسطة). 2- حصل محور المعوقات التي تحول دون أداء المدرسة لدورها في تعزيز قيمة مجاهدة النفس لدى طالبات المرحلة الثانوية، على متوسط عام (3.53)، بتقدير (عالية)، ويتمثل أبرزها في \"ازدحام الفصول الدراسية بالطالبات\". 3- حصل محور السبل المقترحة لتفعيل دور المدرسة في تعزيز قيمة مجاهدة النفس لدى طالبات المرحلة الثانوية، على متوسط عام (3.81)، بتقدير (عالية)، ويتمثل أبرزها في \"استثمار المواسم الدينية في تحفيز الطالبات على مجاهدة النفس. وفي ضوء النتائج تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات لتعزيز قيمة مجاهدة النفس لدى طالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض وعموم المملكة والبلاد الإسلامية.
اتجاهات طلبة المرحلة الثانوية نحو التعليم المختلط
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف اتجاهات طلبة المرحلة الثانوية، نحو التعليم المختلط -Coeducational، في مدارس مدينة دمشق العامة. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، صممت استبانة رأي مؤلفة من /49/ سؤالاً، وزعت على عينة الدراسة البالغة /1429/ طالبا، منهم /681/ من الذكور، و/748/ من الإناث. يتوزعون على ثلاثة صفوف دراسية هي: الصف العاشر والحادي عشر (علمي وأدبي) والثاني عشر (علمي وأدبي). اعتمدت اختبارات t-test لحساب الفروق بين المتوسطات، ومستوياتها الدلالية المختلفة. بالإضافة إلى استخدام قانون (كا2) Chi 2X -test Square، وقانون تحليل التباين Analysis of variance. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: 1- ثمة اتجاهات إيجابية قوية لدى طلبة التعليم الثانوي العام، نحو التعليم المختلط. فقد بلغت نسبة المؤيدين /69.49%/ من أفراد العينة، وبلغت نسبة المعارضين /20,51%/، أما نسبة الحياديين فقد بلغت /10 / فقط. 2- أظهرت الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات الطلاب واتجاهات الطالبات، لمصلحة الطلاب. 3- يؤثر نوع التخصص، سواء أكان علمياً أم أدبياً، في اتجاهات الطلبة، نحو التعليم المختلط، لمصلحة طلبة الفرع الأدبي. 4- وبالمقارنة بين اتجاهات طلبة مدارس التعليم الثانوي المنفصلة (مدارس البنيين ومدارس البنات) وبين طلبة المدارس المختلطة، بينت النتائج أن هناك فرقا ذا دلالة إحصائية، لمصلحة طلبة التعليم المنفصل. 5- بينت النتائج عدم وجود فرق جوهري في اتجاهات طلبة التعليم الثانوي نحو التعليم المختلط، تبعاً لمتغير الصف الدراسي.
أسباب مشكلات الإدارة الصفية التي تواجه المعلمات في مدارس محافظة عنيزة الثانوية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أسباب مشكلات الإدارة الصفية في المدارس الثانوية في محافظة عنيزة من وجهة نظر المعلمات والطالبات، والكشف عن الفروق بين وجهات نظرهم. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. وتكونت مجموعة الدراسة من معلمات وطالبات المدارس الثانوية بمحافظة عنيزة وعددهم 80 معلمة و80 طالبة. وتمثلت أداة الدراسة في استبانة. وتم تطبيق أداة الدراسة على مجموعة الدراسة، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج منها أن من مشكلات الإدارة الصفية من وجهة نظر المعلمات ضعف المعلمة في المادة التعليمية وضعف شخصيتها وعدم قدرتها على ضبط الصف وزيادة عدد الطالبات في الصف الواحد. وأن من مشكلات الإدارة الصفية من وجهة نظر الطالبات استخدام العقاب الجماعي والتهديد والوعيد وشعورهن بالملل داخل الصف نتيجة أسلوب المحاضرة في الشرح وعدم التجديد. كما توصلت إلى وجود اختلاف بين رأي المعلمات ورأي الطالبات في أسباب مشكلات الإدارة الصفية لصالح المعلمات. وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها: ضرورة النظر في مشكلات الإدارة الصفية التي حددته الدراسة، والعمل على حلها ضمن الإمكانات المتاحة. كما أوصت بضرورة اهتمام وزارة التربية والتعليم بالبيئة الصفية والتركيز على تقليل أعداد الطالبات في الصف، وإقامة الإشراف التربوي وورش عمل للمعلمات في الإدارة الصفية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأمن النفسي وعلاقته بالتوافق النفسي والاجتماعي لدى طلاب معهد اعداد المعلمين ، نينوى
استهدف البحث الحالي معرفة الأمن النفسي وعلاقته بالتوافق النفسي والاجتماعي لدى طلاب معهد إعداد المعلمين/نينوى من خلال تحقيق الأهداف الآتية: 1-قياس مستوى الأمن النفسي لدى طلاب معهد إعداد المعلمين/نينوى. 2-التعرف على مستوى التوافق النفسي والاجتماعي لدى طلاب معهد إعداد المعلمين/نينوى. 3-الكشف عن العلاقة بين الأمن النفسي والتوافق النفسي والاجتماعي لدى طلاب معهد إعداد المعلمين/نينوى. حدد الباحث مجتمع البحث بحيث تضمن جميع طلاب معهد إعداد المعلمين /نينوى للعام الدراسي ٢٠٠٨_٢٠٠٩م، وقد بلغ العدد الإجمالي لمجتمع البحث (٤٣٦) طالبا. أما عينة البحث فقد تألفت من (٢١٨) طالبا حيث يؤلف مجموع العينة ٥٠% من المجموع الكلي لمجتمع البحث اختيروا بطريقة العينة العشوائية البسيطة. اعتمد الباحث على الأداتين الآتيتين: 1-مقياس الأمن النفسي الذي أعده مطلك (١٩٩٤). 2-مقياس التوافق النفسي والاجتماعي الذي بناه جابر (١٩٩٥). وقد تأكد الباحث من صدق اختبار الأمن النفسي من خلال إيجاد الصدق الظاهري واستخرج الثبات بأسلوب إعادة الاختبار فبلغ قيمته (٨١ ,٠) كما تم التأكد من صدق مقياس التوافق النفسي والاجتماعي من إيجاد الصدق الظاهري و استخرج الثبات وتم احتسابه بإعادة الاختبار وبلغت قيمته (٧٨, ٠). واستخدم الباحث معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي والنسبة المئوية. أما أهم نتائج البحث فهي: 1-تمتع طلاب معهد أعداد المعلمين بالأمن النفسي حيث كان متوسط درجات الطلاب أعلى من المتوسط النظري للمقياس، حيث أن الدرجات العالية تدل على الشعور بالأمن النفسي والدرجات المنخفضة تدل على عدم الشعور بالأمن النفسي. 2-كان متوسط درجات الطلاب على مقياس التوافق النفسي والاجتماعي أعلى من المتوسط النظري للمقياس وبالتالي ارتباطها بعلاقة موجبة (طردية ) مع درجاتهم بالشعور بالأمن النفسي.
تقييم كفايات معلمي ذوي اضطراب طيف التوحد في ضوء معايير الممارسة المهنية من مجلس الأطفال غير العاديين في عينة أردنية
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم كفايات معلمي ذوي اضطراب طيف التوحد في التوحد في ضوء معايير الممارسة المهنية المعتمدة من مجلس الأطفال غير العاديين، وتحديد درجة امتلاكهم للكفايات المهنية، ودراسة أثر كل من متغير الجنس والمؤهل العلمي والتخصص وسنوات الخبرة. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة الصورة الأردنية من معايير الممارسة المهنية المعتمدة من مجلس الأطفال غير العاديين واستخراج دلالات صدقها، حيث صيغت على شكل مقياس مكون من (53)، فقرة موزعة على (10) معايير. هي (الأسس والقواعد، وتطوير المعلمين وخصائصهم المميزة، والفروق التعليمية الفردية، والاستراتيجيات التدريسية، وبيئات التعليم والتفاعلات الاجتماعية، واللغة، والتخطيط التدريسي، والتقييم، والممارسة المهنية والأخلاقية، والتعاون). تكونت عينة الدراسة من معلمي التربية الخاصة العاملين مع الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في الأردن (ن= 348) معلما ومعلمة من معلمي المؤسسات والمراكز الحكومية والخاصة في كافة محافظات المملكة، موزعين حسب العينة المتوفرة على متغيرات الجنس والمؤهل العلمي والتخصص وسنوات الخبرة. عولجت البيانات الناتجة عن تطبيق مقياس الكفايات المهنية إحصائيأ باستخدام برتامج( SPSS ) حيث تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ، وتطيل التباين الأحادي(ANOVA ). و أشارت النتائج إلى أن معيار الممارسة المهنية والأخلاقية جاء في المرتبة الأولى بينما جاء معيار الاستراتيجيات التدريسية في المرقية الأخيرة ٠ كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عئد مستوى الدلالة (0,05 < a) تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0,05 < a) تعزى لمتغير المؤهل العلمي لكفايات العاملين ممن يحملون مؤهل الدراسات عليا ، و الدبلوم، و البكالوريوس لصالح الدراسات العليا . كما أشارت الئتائج إلى وجود فروق بين كفايات العاملين تعزى لمتغير التخصص بين تخصص تريية خاصة وتخصص تريية عامة على جميع المعايير لصالح تخصص التربية الخاصة ٠ وبينت الثتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0,05 < a) بين كفايات العاملين تعزى لمتغير سنوات الخبرة بين أقل من (٣) سنوات ومن ( ٠٣ ٧ ) سنوات ومن أكثر (٧) سنوات لصالح سن لديهم خبرة أكثر من (٧) سنوات ٠ ومن ابرز التوصيات التي نتجت عن هذه الدراسة ضرورة الالتزام بمعايير مهنية محددة في اختيار معلمي ذوي اضطراب طيف التوحد ، و إجرإء دراسات وأبحاث متشابهة علي فئات التربية الخاصة ٠
to what teachers attribute student behaviour problems? how can this improves schools discipline policies ?
The paper explains the results of an in-depth investigation into discipline practices and problems in a large school in Amman. How teachers in the school viewed discipline problems and their causes and what they saw as a solution to the problems were the key questions answered in the research. All teachers were interviewed -by the researcher- about their perceptions of causes of discipline problems and their suggestions for improving the quality of discipline in the school. Data collected in this study were analysed using qualitative data analysis methods. Teachers' attribution patterns of discipline problems were defined and developed within 6 categories viz., 1.Within - family factors. 2. Within-student factors. 3. Within-school factors. 4. Within teacher factors. 5. Interpersonal relationships. 6. Policy of the Ministry of Education. Recommendations emerge with the analysis of the data, with practical implications for improving school practice and effectiveness. It appeared from this study that any school-based professional development proposed should include administration staff, parents, and others concerned with discipline issues, if success is to be achieved in negotiating better policies and practices.