Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
56 result(s) for "العلماء المقدسيين"
Sort by:
علماء القدس و ترقية الفكر الإنساني
أُشيرَ في أثناء الحديث إلى ارتحال العلماء المقادسة في هجرتهم الاضطرارية إلى دمشق، وتأسيس مدينة العلم \"الصالحية\"، وما ترتب على هذه الرحلة من نتائجَ علمية باهرة. وفيما يلي أهم هذه النتائج: قال د. صلاح الدين المنجد عن هجرة المقادسة إنها \"تُعَد من أروع قصص الهجرات الاضطرارية التي عرفها تاريخ الشام؛ وذلك في طريقة تنفيذها، وفي النتائج الباهرة التي نتجت عنها، والسلوك الأخلاقي النقي الذي كان يُرافقها\". وقال عن استقرارهم بجبل قاسيون إنه \"فتح صفحة جديدة من تاريخهم، وأنتج نهضة علمية في دمشق دامت بعدهم في آثارها قروناً طويلة\"
الحياة الفكرية في القدس في العهد السلجوقي
استطاع السلاجقة استعادة أجزاء واسعة من بلاد الشام من العبيديين بدءًا من عام (463هـ) حيث حررها \"أتسز بن أوق الخوارزمي\"، وفي سنة (465هـ) اتخذ \"أتسز بن أوق\" مدينة القدس مقرا لحكمه، وقام بتغييرات سياسية ومدنية ودينية كثيرة في المدينة، ومن ذلك: قطع الخطبة للخليفة العبيدي، وإقامتها للخليفة العباسي، وبدء الدعوة للإسلام السني ففتح المدارس، والزوايا لنشر الإسلام، والقضاء على التشيع الإسماعيلي الذي فرضه العبيديون على أهل الشام بالقوة. وفي عام (469هـ) جهز حملة عسكرية مكوّنة من العرب، والتركمان، والسلاجقة، وغزا مصر مركز الخلافة العبيدية، للقضاء عليها، وإعادة البلاد إلى الخلافة العباسية، لكن الحملة فشلت فشلا ذريعا. وبعدها استقر حكم السلاجقة في القدس حتى سنة (489هـ) حيث احتلها العبيديون مرة ثانية، وبقيت في أيديهم حتى احتلها الصليبيون سنة (492هـ). في هذا البحث درست علاقة السلاجقة بالعبيديين، وعلاقتهم بالصليبيين، واتفاق العبيديين مع الصليبيين على اقتسام بلاد الشام فيما بينهم والقضاء على السلاجقة، فيأخذ الصليبيون شمال الشام، ويأخذ العبيديون جنوبه، كما درست أهم مظاهر الحياة الثقافية في القدس في عهد السلاجقة الذي لم يتجاوز ربع قرن، حيث انتشرت المدارس، وأهمها المدرسة النصرية ثم الغزالية (الصلاحية اليوم)، وحلقات العلم في المسجد الأقصى المبارك، ودوره في تنشيط الحياة الثقافية في القدس بخاصة والعالم الإسلامي بعامة، ودور الإمام أبي حامد الغزالي وشيخه المقدمي النابلسي في نشر العلم في القدس، ومحاربة البدع والمعتقدات السلبية التي كانت سائدة في القدس، ما دفع الإمام الغزالي إلى تأليف الرسالة القدسيّة؛ لإصلاح أحوال مسلمي القدس، ثم دور حكام القدس السلاجقة في ذلك، وهم أرتق بن أكسك، وابناه إيلغازي، وسقمان.
النجديون والروضة القدامية
يسعى هذا البحث إلى إبراز عناية علماء نجد بكتاب \"روضة الناظر وجنة المناظر\" لموفق الدين ابن قدامة المقدسي، الذي يعد من أجل مصنفات الحنابلة في أصول الفقه، وإلى بيان أوجه تلك العناية التي تمثلت في وقف نسخ الكتاب على بعض المدارس، أو الحرص على اقتنائها وضمها إلى مكتباتهم الخاصة أو العامة، أو استعارتها، أو استنساخها، أو النقل من الكتاب والاستمداد منه، أو وضع الحواشي عليه، أو تدريسه للطلاب، ويندرج في تلك العناية أيضا طبع الكتاب، إذ كانت أول طبعة له بأمر من الملك عبد العزيز آل سعود سنة ١٣٤٢هـ، وكذا العناية بما وضع على الكتاب من تلخيص أو مختصر أو شرح؛ نسخا أو مقابلة أو قراءة على الشيوخ.
تحقيق ودراسة باب استقبال القبلة من كتاب جمع العدة لفهم العمدة لمؤلفه محمد بن عبد الدائم البرماوي المتوفي سنة 831 هـ
يتناول هذا البحث تحقيق باب: استقبال القبلة، من كتاب الفقه المسمى \"جمع العدة لفهم العمدة\"، لمؤلفه الإمام: محمد بن عبد الدائم البرماوي، الذي شرح فيه مؤلفه كتاب: \"عمدة الأحكام من كلام خير الأنام\"، للإمام: عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، ونظرا لنفاسة كتاب \"عمدة الأحكام\" وأهميته، باعتباره مشتملا على أحاديث من الصحيحين، حيث طلب من مؤلفه أن يجرد ما اتفق عليه الشيخان في كتاب مستقل، فبادر إلى إجابة طالبه، وشمر للجد ساعده، فدون جملة من الأحاديث شرط على نفسه فيها أنها مما اتفق عليه الشيخان، وأودعها كتابه هذا، فشاع ذكره عند الخاص والعام، وكان له حظ وافر من عناية الأئمة، حيث توافر له شراح عدة، فكان من شروحه: كتب: العدة في شرح العمدة، لعلاء الدين بن العطار وشرح ابن دقيق العيد، وشرح ابن الملقن، وتيسير المرام، فضلا عن الكتاب الذي نحقق بابا من أبوابه، وهو \"جمع العدة لفهم العمدة\".
الحافظ ضياء الدين المقدسي في عيون تلاميذه
يتناول هذا البحث جانباً من جوانب العظمة لعالم فذ من علماء فلسطين هو الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد الجماعيلي المقدسي المتوفى سنة 643هـ، وهو بعنوان (الحافظ ضياء الدين المقدسي في عيون تلاميذه). والبحث محاولة للتعريف بأحد أعلام فلسطين وأعيانها، من خلال أقول تلاميذه فيه وحديثهم عنه، وكلهم عالم نحرير، ولأقوالهم وشهاداتهم اعتبار واحترام عند أهل العلم والحديث، وهو دين في ذمة الأبناء للآباء، والخلف مع السلف، والأواخر مع الأوائل، بالاعتراف بفضلهم، والوفاء بعهدهم، والشكر لهم. وقد جعلته في مبحثين هما: المبحث الأول: حياته، وفيه: (اسمه ونسبه، مولده وموطنه، أسرته، نشأته وطلبه العلم، رحلاته، شيوخه وإجازاته، مناقبه، وفاته، ومنزلته العلمية وثناء العلماء عليه، مؤلفاته). المبحث الثاني: أشهر تلاميذ الحافظ ضياء الدين المقدسي، ومدى تأثرهم به، وشهاداتهم فيه. وأنهيته بخاتمة ضمنتها أهم نتائج البحث وبعض التوصيات، وقد التزمت فيه المنهج الكيفي لملاءمته.
Perawi Utama Syiah Yang Digelar Pendusta
A narrator is a person who plays a role in narrating a hadith, which is also known as a tradition, or story. The character and criteria of a narrator of hadith have a significant impact on the content of their tradition. Al-Jarḥ wa al-Ta'dīl's pointed out that the most serious integrity crisis concerning Shia narrators is that they are branded as liars, which has happened to several main narrators of the Shia books. This paper aims to discuss the status of the main Shia narrators who have been accused of lying by their own al-Jarḥ wa al-Ta'dīl priests and scholars. This paper selected Zurārah bin A'yan as the primary narrator for study, and analyses his narrations in the book of al-Kāfī as the sample. The method applied in this study is qualitative, based on the content analysis method. The obtained data obtained was then conceptually and relationally analysed. It was found that secular scholars have called the major narrators of Shia throughout the flow of history liars, including Zurārah bin A'yan. In conclusion, many historical narratives such as those found in the majority of Shiite scriptures, such as al-Kāfī, have had their authenticity questioned and doubted, thus eroding the credibility of the Shia.
الآيات التى ورد فيها تصديق القرآن الكريم للكتب السابقة وهيمنته عليها وبيان افتراءات النصارى فى ذلك وموقف علماء المسلمين منها
اعتني هذا البحث بمحاولة إبطال استدلالات النصارى المعاصرين بتصديق القرآن للكتب المنزلة وهيمنته على صحة الكتاب المقدس لديهم، فكان من أهم أهدافه: جمع جهود أهل العلم في بيان معاني كتاب الله تعالي، والرد على شبهات النصارى في تمسكم -بزعمهم -ببعض النصوص القرآنية؛ لترسيخ كون الكتاب المقدس لديهم موحي من عند الله، ومعصوما من وجود الأخطاء والتحريف والتبديل والتغيير، سالكا فيه المنهج الوصفي القائم على الاستقراء والتحليل والاستنتاج وفق منهجية كتابة البحوث العلمية، وتم فيه التعريف بالنصارى وبالكتاب المقدس لديهم، ثم معرفة منزلة الإيمان بالكتب عند المسلمين، والإيمان بوقوع التحريف في الكتاب المقدس لدى النصارى، ثم تم عرض ما يدعيه النصارى من أن تصديق القرآن للتوراة والإنجيل دليل على صحة الكتاب المقدس لديهم الآن، وإبطال ذلك الافتراء، وبيان دلالة نصوص القرآن الكريم على التصديق والهيمنة، وتوضيح موقف علماء الإسلام من دعوى النصارى، ثم تم تعداد أوجه التصديق القرآن وهيمنته على الكتب المنزلة على رسل الله تعالي، ومن أهم النتائج: تصديق القرآن الكريم للكتب السابقة، وبيانه لوقوع أهل الكتاب في التحريف، وكتمان الحق، وإخفائه، ومن التوصيات: دراسة القضايا التي يقصد النصارى من خلالها الطعن في الإسلام وفي القرآن.
القول الموفق في ترجمة الإمام الموفق أبي محمد عبدالله بن أحمد ابن قدامة المقدسي \ت. 620 هـ.\
هدف البحث إلى التعرف على القول الموفق في ترجمة الإمام الموفق أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن قدامة المقدسي (ت 620هـ). اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تناول نسبه ونشأته، هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ثم الدمشقي، ولد سنة 541هـ في جماعيل قرب نابلس بفلسطين، هاجر مع أسرته إلى دمشق سنة 551هـ بسبب اضطهاد الصليبيين. وأشار المحور الثاني إلى رحلاته العلمية، رحل إلى بغداد ثلاث مرات، والتقى بعلماء كبار. وذك المحور الثالث مكانته العلمية، وصفه العلماء بأنه أعلم أهل زمانه في الفقه، بلغ رتبة الاجتهاد، كان متمكناً من التفسير والحديث والفقه وأصوله والفرائض. وصف المحور الرابع أخلاقه وعبادته، فهو مشهور بالزهد والورع والتواضع وحسن الخلق، كان يقسم يومه بين التدريس والعبادة والتصنيف، له هيبة ووقار، مع بشاشة وسماحة في التعامل. وتحدث المحور الخامس عن تلاميذه، منهم الضياء المقدسي (ابن أخته)، وابن البخاري، وأبو شامة المقدسي. وأبرز المحور السادس مؤلفاته، أشهرها الكافي في الفقه. واختتم البحث بالإشارة إلى وفاته، توفي يوم عيد الفطر سنة 620هـ في دمشق، وشيع في جنازة حافلة، ودُفن في مقبرة الصالحية بجبل قاسيون. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025