Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "العلم التكويني"
Sort by:
قدرة الله وقوته في الكون
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان قدرة الله وقوته في الكون. إن العلم ينقسم إلى علمين علم تشريعي وعلم تكويني، فالعلم التشريعي هو العلم الذي يكون للأحكام التي فرضها الله على عباده مثل الصلاة والصيام والحج وحقوق العباد، والعلم التكويني هو العلم الذي يعرف به أسرار الكون وحقيقة نظامه الذي يجري فيه، وكرم الله الأنبياء بحمل العلم التشريعي فقد كان سيدنا موسى عليه السلام يعرف كل شيء في العلم التشريعي ولا يعرف من العلم التكويني شيئاً وأوضح المقال النظام التكويني، ثم أشار إلى تغير النظام التكويني كما في قصة أصحاب الكهف، وتطرق إلى النظام التشريعي، كما بين أن الوسائل تابعة لمشيئة الله، وذكر ضآلة الوسائل، وأنه لا قيمة للجهود المادية تجاه النظام التكويني، وأن الله تعالى قرر نظام الكون قبل خلق السماوات والأرض، وجعل الله تعالى في هذا الكون نظام الخير والشر. وتحدث المقال عن الكبر والغرور وكيف أن الإنسان إذا توفرت له وسائل القوة والتصرف والانطلاق اعتقد أنه إله واختتم المقال بالإشارة إلى واقع الإنسان إذا حصلت له وسائل ونال قوة مادية كان مغروراً بنفسه، وأحياناً يقع المتدينون فريسة لهذا الغرور إذا نالوا تسهيلات ووسائل، ونجحوا في جهودهم، فينخدعون بأنهم يستطيعون أن ينجزوا كل شيء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الإبستمولوجيا التكوينية
لقد عرفت العلوم الإنسانية تطورات مهمة منذ نشأتها في العصر الحديث، سواء أكان ذلك على مستوى الموضوع أو المنهج لارتباط مسار تطوّرها بالتطور الحاصل في المنظومة المعرفية العلمية عامة، من خلال محاولات التجاوز التّدريجي لتعقيداتها الإبستمولوجية، باتجاه التأسيس لمناهج علمية نوعية في بحوثها، وكأنموذج لذلك حقل الإبستمولوجيا التكوينية، كأحد فروع العلوم الإنسانية الجديدة، التي استفادت فيه الأبستمولوجيا من علم النفس التكويني، اعتماداً على المنهج التكويني بمحاولة جعل المعطى النفسي ضرورة في تحليل سيرورة المعرفة، بالتحليل الإبستمولوجي لكيفية نمو وتكون المعارف الإنسانية، كشكل من أشكال الدراسة المنهجية العلمية التّجريبية التي تقترب في آلياتها من المنهج العلمي المطبق في العلوم الطبيعية، وهذا ما أسهم بدوره في تطوير المناهج السيكولوجية والتربوية والاجتماعية وما إلى ذلك.
برنامج مقترح قائم على نظرية الأطر العقلية للتعلم المرئي عند جون هاتي لتنمية الكفاءة الذاتية وأساليب التقويم التكويني لدي معلمي المواد الفلسفية بالمرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى قياس فاعلية برنامج مقترح قائم على نظرية الأطر العقلية للتعلم المرئي عند جون هاتي لتنمية الكفاءة الذاتية وأساليب التقويم التكويني لدي معلمي المواد الفلسفية بالمرحلة الثانوية، وتكونت مجموعة البحث من (20) معلم من المواد الفلسفية بالمرحلة الثانوية، وتمثلت أدوات البحث في قائمة بأبعاد الكفاءة الذاتية، وقائمة بأساليب التقويم التكويني، وتصور مقترح للبرنامج، ومقياس للكفاءة الذاتية، ومقياس لأساليب التقويم التكويني، وتم تطبيق أدوات البحث قبليا وبعديا على مجموعة البحث. وجاءت نتائج البحث مؤكده على وجود فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات مجموعة البحث في التطبيق القبلي والبعدي لمقياس الكفاءة الذاتية ومقياس أساليب التقويم التكويني لصالح التطبيق البعدي، وهذا يؤكد فاعلية البرنامج المقترح القائم على نظرية الأطر العقلية للتعلم المرئي عند جون هاتي لتنمية الكفاءة الذاتية وأساليب التقويم التكويني لدي معلمي المواد الفلسفية بالمرحلة الثانوية، وجاءت توصيات البحث مؤكده على أهمية تدريب المعلمين على مبادئ نظرية الأطر العقلية لجون هاتي وتنمية الكفاءة الذاتية وأساليب التقويم التكويني لديهم.
فاعلية نموذج 4EX2 على الكفاءة الذاتية والتنور العلمى والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي فى مادة العلوم
هدف البحث الى الكشف عن فاعلية نموذج 4EX2 على الكفاءة الذاتية والتنور العلمي والتحصيل الدراسي لدي تلاميذ الصف الثاني الإعدادي. واستخدم البحث المنهج شبة التجريبي. وتكونت عينة البحث من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمحافظة القاهرة وبلغ عددهم 70 تلميذاً. وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي ومقياس الكفاءة الذاتية ومقياس التنور العلمي. nوجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تدريس الوحدة لصالح المجموعة التجريبية. وتوصلت النتائج الى أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تلاميذ المجموعة التجريبية والضابطة في الاختبار التحصيلي البعدي لصالح المجموعة التجريبية. وأشارت النتائج الى وجود فرق ذات دلاله إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ المجموعة التجريبية والضابطة في مقياس التنور العلمي لصالح المجموعة التجريبية. nوأوصى البحث بضرورة إجراء المزيد من البحوث والدراسات حول هذا النموذج واستخداماته مع المواد الدراسية الأخرى. وتوجيه أنظار القائمين على التدريس بأهمية استخدام أساليب التدريس المختلفة وخاصة القائمة على الاستقصاء لما لها من أثر فعال في زيادة التحصيل والتنور العلمي. والاهتمام بعمل دورات تدريبية للمعلمين لاستخدام النماذج الاستقصائية المختلفة وخاصة نموذج 4EX2. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018